|
قرهب: القَرْهَب من الثيران: الـمُسِنُّ الضَّخْمُ؛ قال الكميت: منَ الأَرْحَبِـيَّاتِ العِتاقِ، كأَنها * شَبُوبُ صِوَارٍ فَوْقَ عَلْياءَ قَرْهَبُ واستعاره صَخْرُ الغَيِّ للوَعِل الـمُسِنِّ الضَّخْمِ؛ فقال يصف وعلاً: به كانَ طِفْلاً ثم أَسْدَسَ فاسْتَوَى، * فأَصْبَح لِـهْماً في لُـهُوم قَراهِبِ الأَزهري: القَرْهَبُ العَلْهَبُ، وهو التيس الـمُسِنُّ. قال: وأَحْسِبُ القَرْهَب الـمُسِنَّ، فعَمَّ به لَفْظاً. وقال يعقوب: القَرهَبُ مِن الثيران الكبير الضَّخْم، ومن المعز: ذواتُ الأَشْعار، هذا لفظه. والقَرْهَبُ: السيد؛ عن اللحياني.
|
|
قرهب
: (القَرْهَبُ) ، كجَعْفَرٍ، من الثِّيرانِ: (الثَّوْرُ المُسِنُّ) الضَّخْمُ، قَالَ الكُمَيْتُ: من الأَرْحَبِيَّاتِ العِتَاقِ كأَنَّهَا شَبُوبُ صِوَارٍ فَوْقَ عَلْيَاءَ قَرْهَبٌ واستعارَهُ صَخْرُ الغَيِّ لِلْوَعِلِ المُسِنِّ الضَّخْمِ، فَقَالَ يَصِفُ وَعِلاً: بِهِ كَانَ طِفْلاً ثُمَّ أَسْدَسَ فاسْتَوَى فَأَصْبَحَ لِهْماً فِي لُهُومٍ قَرَاهِبِ وَعَن الأَزهَرِيّ: القَرْهَبُ هُوَ التَّيْسُ المُسِنّ، (أَو) القَرْهَبُ من الثِّيرَانِ: (الكَبِيرُ الضَّخْمُ، وَمن المَعِزِ: ذَوَاتُ الأَشْعَارِ) ، هاذا لَفْظُ يعقوبَ. (و) القَرْهَبُ: (السَّيِّدُ) ، عَن اللِّحْيَانيّ. (و) القَرْهَبُ: (المُسِنُّ) ، عَن كُراع، عَمَّ بِهِ لَفْظاً. |
|
[قرهب]القَرْهَبُ من الثيران: المُسِنُّ. قال الكميت: من الارحبيات العتاق كأنها * شبوب صوار فوق علياء قرهب
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَرْهَبُ: الثَّوْرُ المُسِنُّ، أو الكبيرُ الضَّخْمُ،وـ من المَعَزِ: ذَواتُ الأَشْعارِ، والسَّيِّدُ، والمُسِنُّ.
|