نتائج البحث عن (قلعة الجبل) 3 نتيجة

*قلعة الجبل تقع على أحد المرتفعات المتصلة بجبل المقطم، أمر ببنائها السلطان صلاح الدين الأيوبى، وتولى هذه المهمة وزيره بهاء الدين قراقوش.
وتتألف القلعة من مساحتين من الأرض مستقلتين: المساحة الشمالية تقترب من شكل المستطيل، ولها أبراج بارزة، ويفصلها عن المساحة الجنوبية جدار سميك ذو أبراج، وفى وسط الجدار باب القلعة الذى يعرف باسم الباب الجوانى.
والجزء الشمالى من القلعة كان الحصن نفسه، أما الجزء الجنوبى فكان يضم الملحقات والقصور السلطانية وما يتبعها من إصطبلات، وغيرها.
وقد ظلت قلعة الجبل تمثل مركز الحكم ومقر إقامة الحكام طوال الفترة الممتدة من أيام السلطان الكامل الأيوبى حتى عهد الخديو إسماعيل.
وأضاف المماليك إلى القلعة إضافات كثيرة، وشيدوا بها عمائر جديدة من مساجد وقصور وأبراج وأحواش وقاعات، وغيرها.
ولما كانت القلعة هى مركز الحكم فقد أدى هذا إلى تعرضها لأحداث ضخمة، سياسية وحربية واجتماعية، من أشهرها مذبحة القلعة، التى تمكن فيها محمدعلى من التخلص من زعماء المماليك بمصر.

بناء قلعة الجبل الضخمة بالقاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء قلعة الجبل الضخمة بالقاهرة.
579 - 1183 م
قلعة صلاح الدين الأيوبي والمعروفة باسم قلعة الجبل إحدى أهم معالم القاهرة الإسلامية وتقع في حي القلعة وقد أقيمت على إحدى الربى المنفصلة عن جبل المقطم على مشارف مدينة القاهرة، وتعتبر من أفخم القلاع الحربية التي شيدت في العصور الوسطى، فموقعها استراتيجي من الدرجة الأولى بما يوفره هذا الموقع من أهمية دفاعية لأنه يسيطر على مدينتي القاهرة والفسطاط، كما أنه يشكل حاجزاً طبيعياً مرتفعاً بين المدينتين. وقد أسس صلاح الدين هذه القلعة على ربوة من جبل المقطم، وأكمل بناءها أخوه الملك العادل عام 1208م، بهدف تأمين القاهرة ضد الغزوات المحتملة. وقد وفق صلاح الدين تماماً في اختيار مكان القلعة، إذ إنها بوضعها المرتفع حققت الإشراف على القاهرة إشرافاً تاماً، لدرجة أن حاميتها كانت تستطيع القيام بعمليتين حربيتين في وقت واحد، هما إحكام الجبهة الداخلية وقطع دابر من يخرج منها عن طاعة السلطان، ومقاومة أي محاولات خارجية للاستيلاء على القاهرة. ويعتبر السور الذي أقامه صلاح الدين حول القاهرة للدفاع عنها ضد أي اعتداء خارجي، من المنشآت الحربية المهمة التي أكملت دور القلعة في العصور الوسطى، وهو السور الذي تم اكتشافه مؤخراً، فبعد أن تولى صلاح الدين (1171 - 1193م) حكم مصر اهتم بعمران المنطقة الواقعة خارج القاهرة الفاطمية بين باب زويلة وجامع أحمد بن طولون، وقسمها إلى خطوط عدة بينها خط الدرب الأحمر الذي لا يزال يعرف بهذا الاسم حتى اليوم. ويتصدر هذه المنطقة جامع الصالح طلائع بن رزيك الذي يعتبر آخر أثر من عصر الفاطميين في مصر.
*قلعة الجبل تقع على أحد المرتفعات المتصلة بجبل المقطم، أمر ببنائها السلطان صلاح الدين الأيوبى، وتولى هذه المهمة وزيره بهاء الدين قراقوش.
وتتألف القلعة من مساحتين من الأرض مستقلتين: المساحة الشمالية تقترب من شكل المستطيل، ولها أبراج بارزة، ويفصلها عن المساحة الجنوبية جدار سميك ذو أبراج، وفى وسط الجدار باب القلعة الذى يعرف باسم الباب الجوانى.
والجزء الشمالى من القلعة كان الحصن نفسه، أما الجزء الجنوبى فكان يضم الملحقات والقصور السلطانية وما يتبعها من إصطبلات، وغيرها.
وقد ظلت قلعة الجبل تمثل مركز الحكم ومقر إقامة الحكام طوال الفترة الممتدة من أيام السلطان الكامل الأيوبى حتى عهد الخديو إسماعيل.
وأضاف المماليك إلى القلعة إضافات كثيرة، وشيدوا بها عمائر جديدة من مساجد وقصور وأبراج وأحواش وقاعات، وغيرها.
ولما كانت القلعة هى مركز الحكم فقد أدى هذا إلى تعرضها لأحداث ضخمة، سياسية وحربية واجتماعية، من أشهرها مذبحة القلعة، التى تمكن فيها محمدعلى من التخلص من زعماء المماليك بمصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت