القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَقْلَعَت السَّفِينَةالجذر: ق ل ع
مثال: أَقْلَعت السَّفينةُالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل ليس للسفينة، وإنما هو للملاّح. المعنى: انطلقت الصواب والرتبة: -أقلع الملاّح بالسَّفينة [فصيحة]-أقلعت السَّفينةُ [صحيحة] التعليق: جاء في التاج واللسان: «لا يقال: أقلعت السفينة؛ لأن الفعل ليس لها، وإنما هو لصاحبها» والمقصود بالفعل: رفع الملاّح قِلْع السفينة أو شراعها، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «أقلع» معنى الفعل «أبحر». أو على سبيل المجاز لأن الملاحظ حركة السفينة لا فعل الملاح. وقد ورد الاستعمالان في المعاجم الحديثة، وشاعت نسبته إلى السفينة في كتابات المعاصرين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَقْلَعتِ الطَّائِرَةالجذر: ق ل ع
مثال: أَقْلَعت الطائرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل ليس للطائرة، وإنما للطيّار، كما أنَّ الإقلاع خاصّ بالسفن. الصواب والرتبة: -أقلع الطيّار بالطائرة [صحيحة]-أقلعت الطائرة [صحيحة] التعليق: «إقلاع الطائرة» صحيح بلاغة، بل هو الأبلغ؛ لأن الملاحظ حركة الطائرة لا فعل ربّانها، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالأساسيّ، الذي أجاز أيضًا مجيء «أقلع» بمعنى: انطلق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك شهاب الدين محمود صاحب دمشق مدينة حمص وقلعتها.
530 ربيع الأول - 1136 م كان أصحاب حمص أولاد الأمير خيرخان بن قراجا، والوالي بها من قبلهم، قد ضجروا من كثرة تعرض عسكر عماد الدين زنكي إليها وإلى أعمالها، وتضييقهم على من بها من جندي وعامي، فراسلوا شهاب الدين محمود صاحب دمشق في أن يسلموها إليه، ويعطيهم عوضاً عنها تدمر، فأجابهم إلى ذلك، وسار إليها وتسلمها منهم، وسلم إليهم تدمر، وأقطع حمص مملوك جده معين الدين أنر، وجعل فيها نائباً عنه ممن يثق به من أعيان أصحابه وعاد عنها إلى دمشق. فلما رأى عسكر زنكي الذين بحلب وحماة خروج حمص عن أيديهم تابعوا الغارات إلى بلدها والنهب له، والاستيلاء على كثير منه، فجرى بينهم عدة وقائع، وأرسل شهاب الدين إلى زنكي في المعنى واستقر الصلح بينهم، وكف كل منهم عن صاحبه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عود صلاح الدين الأيوبي إلى طبرية وملك قلعتها مع المدينة.
583 ربيع الثاني - 1187 م لما فرغ صلاح الدين من هزيمة الفرنج في حطين أقام بموضعه باقي يومه، وأصبح يوم الأحد، فعاد إلى طبرية ونازلها، فأرسلت صاحبتها تطلب الأمان لها ولأولادها وأصحابها ومالها، فأجابها إلى ذلك، فخرجت بالجميع، فوفى لها، فسارت آمنة، ثم أمر بالملك وجماعة من أعيان الأسرى فأرسلوا إلى دمشق، وأمر بمن أسر من الداوية والإسبتارية أن يجمعوا ليقتلهم، ثم علم أن من عنده أسير لا يسمح به لما يرجوا من فدائه، فبذل في كل أسير من هذين الصنفين خمسين ديناراً مصرية، فأحضر عنده في الحال مائتا أسير منهم، فأمر بهم فضربت أعناقهم، وإنما خص هؤلاء بالقتل لأنهم أشد شوكة من جميع الفرنج، فأراح الناس من شرهم؛ وكتب إلى نائبه بدمشق ليقتل من دخل البلد منهم سواء كان له أو لغيره، ففعل ذلك. |