معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُشَامٌ:
بالضم، القشم: شدّة الأكل وخلطه، والقشام: اسم لما يؤكل مشتقّ من القشم، والقشامة: ما يبقى من الطعام على الخوان، قال الأصمعي: إذا انتفض البسر قبل أن يصير بلحا قيل أصابه القشام، وقشام: اسم جبل، عن ابن خالويه وذكر بإسناده أنه قال: قالت أنيسة زوجة جبيهاء الأشجعي لجبيهاء واسمه يزيد بن عبيد بن غفيلة: لو هاجرت بنا إلى المدينة وبعت إبلك وافترضت في العطاء كان خيرا لك، قال: أفعل، فأقبل بها وبإبله حتى إذا كان بحرّة واقم في شرقي المدينة شرّعها حوضا وأقام يسقيها فحنّت ناقة منها ونزعت إلى وطنها وتبعتها الإبل فطلبها ففاتته، فقال لزوجته: هذه الإبل لا تعقل تحنّ إلى أوطانها فنحن أولى بالحنين منها، أنت طالق إن لم ترجعي، فقالت: فعل الله بك وفعل، ورجع إلى وطنه وقال: قالت أنيسة: بع تلادك والتمس ... دارا بيثرب ربّة الآطام تكتب عيالك في العطاء وتفترض، ... وكذاك يفعل حازم الأقوام إذ هنّ عن حسبي مذاود كلما ... نزل الظلام بعصبة أغتام إن المدينة لا مدينة فالزمي ... حقف الستار وقنّة الارجام يحلب لك اللبن الغريض وينتزع ... بالعيش من يمن إليك وشام وتجاوري النفر الذين بنبلهم ... أرمي العدوّ إذا نهضت أرامي الباذلين، إذا طلبت، تلادهم ... والمانعي ظهري من الجرّام |
|
قَشَّام
من (ق ش م) الشديد الأكل. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القُشَّام: بالضم أن ينتقص ثمرُ النخلة قبل إدراكه.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - عبد الله بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن أحمد بن قشامي، أبو القاسم الحَرِيميّ، المعدّل، الفقيه الحنْبليّ. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ: أبا نصر الزَّيْنبيّ، وأبا الحُصين العاصميّ. روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ وأثنى عَلَيْهِ، وسأله عن مولده، فقال: سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة. وتُوُفّي في سادس ذي القعدة، وحدَّث بالنَّعْت في مكَّة، وكان يُفتي. قَالَ ابن النّجّار: حدثنا عنه أحمد بن عبد الملك المقرئ. وقشامي: بفتح ثمّ كسْر، قيّده ابن نقطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - عُمَر بن عليّ بن مُحَمَّد بن قُشام، أبو حفص الحَلَبِيُّ الدّارقطنيّ. [المتوفى: 623 هـ]
من دار القطن؛ محلّة بحلب. عاش ثمانين سنة، وحدث عن أبي بكر مُحَمَّد بن ياسر الْجِيّانيّ، وحدَّث، ودَرَّسَ، وأفادَ ببلده. وكان من كبار الحنفية. وروى أيضًا عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الأشيريّ. روى عنه كمال الدّين ابن العديم، وابنه مجد الدِّين، وغيرهما. -[746]- ومات في جمادى الآخرة. تفقّه على الكاسانيّ، وأبي الفَتْح عبد الرحمن بن محمود الغَزْنَويّ. وسَمِعَ من أبي مُحَمَّد عبد الله بن محمد الأَشِيريّ، وأجاز لَهُ من إصبهَان مسعود الثَّقَفيّ، ومحمود فورجه، وطائفة. وَلِيَ تدريس الْجُوردَكِية. وصنَّف في الفقه تصانيف لم تكن بالمفيدة؛ قاله ابن العديم. وقال ياقوت في " المتّفق "، لَهُ: رحل إلى إصْبَهان، وصَنَّف تصانيفَ في التّفسير والمَذْهب والكلام على غاية ما يكون من السَّقَط وعدمِ التَّحصيل. وكان إذا سُئِلَ عن مختل الكلام يُفَكّر، ثمّ يقول: لا أدري؛ كذا نقلتُه من كتاب كذا، فإذا رُوجِعَ الكتابُ لم ير ما قاله. |