موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَمَّاشي
من (ق م ش) نسبة إلى القَمَّاش بمعنى بائع المتاع وبائع الأنسجة من الرير والقطن ونحوهما. |
|
قُمَاشالجذر: ق م ش
مثال: قُمَاش قطنيالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: نسيج الصواب والرتبة: -نسيج قُطني [فصيحة]-قُمَاش قطني [صحيحة] التعليق: وردت الكلمة في المعاجم الحديثة، ونصَّ الوسيط على أنها مولدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أبو قماش، في الأدب
لشرف الدين: مبارك بن أحمد بن المستوفي الإربلي. المتوفى: في الموصل، سنة سبع وثلاثين وستمائة. جمع فيه: من النوادر ما لا يحصى. وإِربل: بكسر الهمزة: بلد قرب الموصل. و (أبو قماش) أيضا: كتاب في: أحكام النجوم. مدحه: أبو معشر في: (كتاب السر). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تغيير أمير مكة ومشاركة الأمير قرقماش في إمارة مكة.
828 ربيع الأول - 1425 م في سنة 827 هـ, تأخر الأمير قرقماس الدوادار في ينبع، وطلب عسكرًا ليقاتل به الشريف حسن بن عجلان، ويستقر عوضه في إمارة مكة، فأجيب إلى ذلك، ثم خلع على الشريف علي بن عنان بن مغامس، واستقر في إمارة مكة شريكاً للأمير قرقماس، ثم قدم الخبر بوصول الشريف علي بن عنان إلى ينبع بمن معه من المماليك المجردين، وتوجه الأمير قرقماس معه إلى مكة، فدخلوها يوم الخميس سادس جمادى الأولى، بغير حرب، وأن الشريف حسن بن عجلان سار إلى حلي بنى يعقوب من بلاد اليمن، ثم في سنة 828 هـ في شهر محرم في رابع عشرينه قدم الركب الأول من الحجاج إلى مصر ثم قدم من الغد المحمل ببقية الحاج، ومعهم الشريف رميثة بن محمد بن عجلان في الحديد، وقد قبض عليه الأمير قرقماس بمكة، ثم في شهر جمادى الآخر خرج الأمير قرقماس من مكة بمن معه في طلب الشريف حسن بن عجلان حتى بلغ حلي من أطراف اليمن، فلم يقابله ابن عجلان مع قوته وكثرة من معه، بل تركه وتوجه نحو نجد تنزهاً عن الشر، وكراهة الفتنة، فعاد قرقماس وقدم مكة في العشرين منه، ثم في شهر ذي الحجة قدم كتاب الأمير تغري بردي المحمودي من مكة وقد توجه حاجباً يتضمن أنه بعث، لما نزل من عقبة أيلة، قاصداً إلى الشريف حسن بن عجلان، يرغبه في الطاعة ويحذره عاقبة المخالفة، فقدم ابنه الشريف بركات بن حسن، وقد نزل بطن مر، في ثامن عشرين ذي القعدة، فسر بقدومه ودخل به معه مكة أول ذي الحجة، وحلف له بين الحجر الأسود والملتزم، أن أباه لا يناله مكروه من قبله ولا من قبل السلطان، فعاد إلى أبيه، وقدم به مكة يوم الاثنين ثالث ذي الحجة، وأنه حلف له ثانياً، وألبسه التشريف السلطاني، وقرره في إمارة مكة على عادته، وأنه عزم على حضوره إلى السلطان صحبة الركب، واستخلاف ولده بركات على مكة، ثم في شهر محرم من سنة 829 هـ, قدم الأمير قرقماس المقيم هذه المدة بمكة، وقدم الشريف حسن بن عجلان، فأكرم ثم خلع عليه سابع عشرينه، واستقر في إمارة مكة على عادته، وألزم بثلاثين ألف دينار، فبعث قاصده إلى مكة حتى يحصرها، وأقام هو بالقاهرة رهينة، ولم يقع في الدولة الإسلامية مثل هذا، ثم وفي يوم الثلاثاء رابع عشرين رمضان من سنة 829هـ, قدم الشريف بركات بن حسن بن عجلان من مكة، وقد استدعى بعد موت أبيه فخلع عليه، واستقر في إمرة مكة، على أن يقوم بما تأخر على أبيه وهو مبلغ خمسة وعشرين ألف دينار، فإنه كان قد حمل قبل موته من الثلاثين الألف التي التزم بها مبلغ خمسة آلاف دينار، وألزم بركات أيضاً بحمل عشرة آلاف دينار في كل سنة، وأن لا يتعرض لما يؤخذ بجدة من عشور بضائع التجار الواصلة من الهند وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
490 - محمد بن عيسى بن السَّكن بن أبي قماش، أَبُو بَكْر الواسطيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم، والحارث بن منصور الواسطيّ. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَإسْمَاعِيل الخُطَبي، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. تُوُفِّي راجعًا من الحجّ سنة سبعٍ أَيْضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن أبي قِماش، أبو عيسى الأنماطيُّ. [المتوفى: 334 هـ]
سَمِعَ: الزَّعفرانيّ، وسعدان بن نصْر، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو أحمد بن الفرضيّ، وإسماعيل بن الحسن الصَّرْصريّ. وثَّقه الخطيب. مات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عبد العزيز بن محمد بن سهل البغدادي اللؤلؤي، ابن قماشُوَيه. [أبو الطيب] [المتوفى: 351 هـ]
رَوَى عَنْ: إسحاق الدَّبري، عن عبد الرزّاق كتاب الحدود والرِّضاع. وَعَنْهُ: أبو عليّ بن شاذان. قال الخطيب: لم أسمع فيه إلّا خيرًا، يُكنَى أبا الطيّب. قال لي ابن شاذان: توفي في نصف شعبان سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن دَاوُد، البَعْلَبَكيّ، الدّقّاق في القماش. [المتوفى: 692 هـ]
دين، خير، حدث عن: البهاء عَبْد الرَّحْمَن، سمع منه: البِرْزاليّ والمِزّيّ وابنه والشيخ أبو بَكْر الرحبيّ وطائفة، وتُوُفيّ فِي الرابع والعشرين من ذي القعدة وهو فِي عَشْر الثّمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أبو قماش، في الأدب
لشرف الدين: مبارك بن أحمد بن المستوفي الإربلي. المتوفى: في الموصل، سنة سبع وثلاثين وستمائة. جمع فيه: من النوادر ما لا يحصى. وإِربل: بكسر الهمزة: بلد قرب الموصل. و (أبو قماش) أيضا: كتاب في: أحكام النجوم. مدحه: أبو معشر في: (كتاب السر) . |