كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الزهد
للإمام: أحمد بن محمد بن حنبل. المتوفى: سنة 241، إحدى وأربعين ومائتين. وللإمام: البيهقي. المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. كبير، وصغير. وللإمام: عبد الله بن المبارك. المتوفى: سنة 180، ثمانين ومائة. وللإمام: محمد بن أحمد الشعبي. المتوفى: سنة ... ولهناد (ولهشام) بن السري. المتوفى: سنة 243. وللآجري. المتوفى: سنة ... وللإمام، أبي عبد الله: أحمد بن حرب (2/ 1423) النيسابوري. المتوفى: سنة 234، أربع وثلاثين ومائتين. ولوكيع. ولأبي داود. وزاوئده: لولده: عبد الله. وجمع: عبد الله بن أحمد. زوائد: (كتاب الزاهد) . للإمام: أحمد. قال ابن تيمية: والذين جمعوا الأحاديث في الزهد والرقائق، يذكرون ما روي في هذا الباب. ومن أحسن ما صنف في ذلك: (كتاب الزاهد) . لعبد الله بن المبارك. وفيه: أحاديث واهية. وكذلك: (كتاب الزاهد) . لهناد. ولأسد بن موسى، وغيرهما. وأجود ما صنف فيه: (كتاب الزهد) . للإمام: أحمد. لكنه مكتوب على: الأسماء. و (زهد ابن مبارك) : على: الأبواب. وهذه الكتب يذكر فيها: زهد الأنبياء، والصحابة، والتابعين. ثم إن المتأخرين على صنفين: منهم: من ذكر زهد المتقدمين، والمتأخرين. كأبي نعيم في: (الحلية) . وأبي الفرج في: (صفوة الصفوة) . ومنهم: من اقتصر على ذكر المتأخرين، من حين حدث اسم الصوفية. كما فعله: أبو عبد الرحمن السلمي. في: (طبقات الصوفية) . والقشيري في: (رسالته) . ثم الحكايات التي يذكرها هؤلاء، يجردونها. مثل ابن حميس وأمثاله. فيذكرون حكايات مرسلة، بعضها: صحيح، وبعضها: باطل قطعا. مثل ذكرهم: أن الحسن البصري، كان يقص، ودخل عليه علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - وأنه صحب عليا، وقد اتفق أهل المعرفة أن الحسن، لم يلق عليا، وإنما أخذ عن أصحابه كالأحنف بن قيس. |