نتائج البحث عن (كستانية) 8 نتيجة

كستانية: كستانية: (يونانية)، لون كستنائي: (بوشر سوريا).

قصف القوات الجوية الهندية القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قصف القوات الجوية الهندية القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا".
1391 شوال - 1971 م
قامت القوات الجوية الهندية بقصف القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا"؛ مما دفع ألفي ضابط وجندي باكستاني للاستسلام للقوات الهندية التي كانت تساند بنجلاديش في انفصالها عن باكستان.

توقيع الجنرال "نيازي" قائد القوات المسلحة الباكستانية على وثيقة استسلام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الجنرال "نيازي" قائد القوات المسلحة الباكستانية على وثيقة استسلام.
1391 شوال - 1971 م
وقع الجنرال "نيازي" قائد القوات المسلحة الباكستانية على وثيقة استسلام قواته لقائد القوات الهندية الجنرال "أورورا" وذلك أثناء الحرب بين البلدين والتي استطاعت خلالها الهند تحقيق انتصار كبير على باكستان بعد أسبوعين من القتال.

انقسام باكستان الشرقية في الحرب الهندية الباكستانية وقيام دولة بنغلادش فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقسام باكستان الشرقية في الحرب الهندية الباكستانية وقيام دولة بنغلادش فيها.
1391 شوال - 1971 م
بدأت المطالبة في باكستان بتقسيم باكستان الشرقية (بنغلادش حاليا) عن باكستان الغربية (باكستان الحالية) وكان مجيب الرحمن في باكستان الشرقية هو الداعي إلى هذا الفصل والذي دعمته أمريكا بمائة مليون روبية، وكان من المؤيدين أيضا لهذا الانفصال ذو الفقار علي بوتو الشيعي، وذلك حتى تصبح نسبتهم في الجناح الغربي ثمان بالمائة حيث إنها ببقاء القسمين معا لا تتجاوز الأربعة بالمائة، وأيد الأمريكان أيضا هذا التيار بمثل ما أيدوا به مجيب الرحمن، إضافة إلى أن الرئيس يحيى خان الشيعي أوعز للشيعة بتأييد ذو الفقار هذا، وكان هذا الانفصال لصالح الهند بالدرجة الأولى لأنها الدولة الوحيدة القادرة على التصدي لها في المنطقة، ومن صالح اليهود أيضا لأن باكستان الإسلامية هي الدولة الوحيدة المرشحة للقوة النووية التي ستكون قادرة إن أرادت أن تقف في وجه أعداء الإسلام، ولذلك أيضا أيدت الهند مجيب الرحمن وأعوانه في الجناج الشرقي، وأثناء هذا الصراع حدد الرئيس يحيى خان في محرم 1391هـ / آذار 1971م موعدا لعقد جلسة نيابية ثم صدر إعلان التأجيل لموعد الجلسة الذي فجر العصيان المسلح في باكستان الشرقية، وارتكبت أبشع الجرائم وسلبت المحلات التجارية وحرق الناس وهم أحياء وهتكت الأعراض، ثم تم اعتقال مجيب الرحمن، وهرب كثير من العناصر الانفصالية من الجناح الشرقي (أغلبهم هندوس) إلى الهند، ومنها بدؤوا العمل السياسي حيث طلبوا مساعدة من اليهود فذهب محمود قاسم باسم مندوب بنغلادش لطلب العتاد الحربي فطلب مليوني قذيفة من مختلف العيارات ومدافع منوعة وصواريخ أرضية، ثم أعلنت الهند أن ثوار بنغلادش قد شنوا هجوما على باكستان الشرقية وقد أسسوا دولة لهم، وفي الحقيقة الهند هي التي قامت بهذا الهجوم باسم اللاجئين، فبدأت الحرب بين الباكستان والهند على طول الجبهات في الشرق والغرب، وكانت الهند قد عقدت حلفا مع روسيا لضمان عدم تدخل الصين، وكان على الهند أن ترمي بكل ثقلها على الجبهة الشرقية لتنتهي منها، ثم في 25 جمادى الآخرة 1391هـ / 17 آب 1971م تقدمت باكستان بشكوى للأمم المتحدة لوقف التدخل الهندي في مشكلات باكستان الداخلية، وكررت الشكوى لكن دون جدوى، وحاول الرئيس الباكستاني بمناسبة عيد الفطر أن يحسن الأوضاع بإرسال تحية للهند، ولكن كان الرد معاكسا جدا فبعد يومين من هذه الرسالة دفعت الهند باثني عشرة فرقة من المشاة وعدة ألوية من المدرعات لتقتحم حدود باكستان الشرقية وكان عدد الجنود يزيد على 240 ألف جندي ومعهم دبابات روسية ذات مدافع ثقيلة بالإضافة للطائرات الروسية، وهكذا تقدمت الهند في الجبهة الشرقية برا وبحرا ولم يكن بالمقابل الدفاع الباكستاني يزيد عن ثمانين ألف مقاتل بدون طيران ومع عدم وصول الإمدادت وانحصارها من أكثر من جهة اندحرت القوات الباكستانية، وأشاعت أمريكا كذبا أن أسطولها البحري اتجه إلى خليج البنغال لمساعدة باكستان وذلك حتى تتجه الأنظار إلى الهند عندما يتبين للناس بهذه الحركة أن باكستان عميلة لأمريكا، والواقع أن أسطول أمريكا لم يتحرك من مكانه أصلا، بالإضافة إلى أن هذا الخبر يمنع تحرك الصين لمساعدة باكستان، ثم استسلمت باكستان الشرقية وبدأت الإبادة الجماعية والمذابح الرهيبة فقتل العلماء والناس ومثلوا بالجثث وكل ذلك بمرأى ومسمع من العالم الذي لم يحرك ساكنا وما ذلك إلا لأنه يقع على المسلمين وإلا لتحركت عصبة الأمم كما تحركت فورا في الحرب السابقة عندما رأت كفة الباكستان بدأت ترجح، وأعلن عن قيام دولة بنغلادش فاستلم رئاسة الدولة نصر الإسلام، وغدا الجيش الباكستاني في الجناح الشرقي كله أسيرا ووقع قائده الجنرال نيازي وثيقة الاستسلام وأعلن مندوب بغلادش في بيروت جلال الدين أحمد أن دولته ستقوم على أساس علماني، وأما على الجبهة الغربية فلم تستطع الهند تحقيق الكثير، ثم خرج قرار من الجمعية العمومية بوقف إطلاق النار بعد أن فشل في عصبة الأمم بسبب معارضة روسيا واستخدامها حق النقض (الفيتو) ورغم موافقة باكستان على القرار استمرت الهند في العدوان إلى أن توقف القتال في 29 شوال 1391هـ / 17 كانون الأول 1971م.

عزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية.
1417 جمادى الآخرة - 1996 م
قام الرئيس الباكستاني فاروق ليغاري بعزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية منذ أكتوبر سنة 1993م، وذلك بسبب اتهامها بالفساد وعدم الأهلية، وقام أيضاً بحل الجمعية الوطنية، وعين مالك مراج خالد رئيس المجلس الوطني الأسبق على رأس حكومة انتقالية، وأعلن تحديد الثالث من فبراير سنة 1997م موعداً للانتخابات الجديدة.

الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..
1420 صفر - 1999 م
شرعت الهند منذ 26 مايو 1999م في شن غارات جوية مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية، والكشميرية، والأفغانية في كارجيل، وغيرها من المواقع التي تقع على عمق سبعة كيلومترات داخل الشطر الهندي من كشمير، بعيداً عن خط الهدنة. وقد استخدمت الهند طائرات من طراز ميج - 23، وميج - 27، وميراج – 2000 التي تستطيع حمل قنابل نووية، فضلاً عن طائرات الهليكوبتر. وقال سارتاج عزيز وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها إذا هاجمت الطائرات الهندية أي مواقع باكستانية. وفي 26 مايو، اجتمع السفير الأمريكي في نيودلهي "ريتشارد سيليست" مع وزير الدفاع الهندي بعد الغارات واستبعد أي تدخل أمريكي في النزاع. وقد نتج عن هذه الغارات الجوية سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة والزعيمة المعارضة "بينظير بوتو".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة والزعيمة المعارضة "بينظير بوتو".
1428 ذو الحجة - 2008 م
بينظير بوتو سياسية باكستانية وابنة السياسي ورئيس باكستان السابق ذو الفقار علي بوتو. وهي من مواليد مدينة كراتشي. بعد إكمالها لدراستها في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة وجامعة أكسفورد في بريطانيا، عادت إلى باكستان بفترة قليلة قبل الانقلاب على أبيها الذي قاده ضياء الحق. نشأت "بنظير بوتو" في أسرة سياسية عريقة فكان جدها "السير شاهنواز بوتو" الذي يعتبر أحد الشخصيات السياسية المشهورة في الهند البريطاني، فقد تولى مناصب عالية جدا في الحكومة البريطانية، كان منها مساعدة الحاكم الإنجليزي للهند، ورئاسة وزراء إقليم (جوناغر) في الهند، وحصل على عدة ألقاب من الحكومة الاستعمارية البريطانية في الهند، منها (خان بهادر) و (السير)، وكان قد شكل حزباً سياسياً باسم (حزب الشعب السندي). أما "ذو الفقار علي بوتو" (والد بنظير بوتو) فقد مشى على خطى أبيه، فبعد ما تخرج في كلية (بركلي) المشهورة في كاليفورنيا، وجامعة أكسفورد الشهيرة رجع إلى كراتشي عام 1953م، وبدأ يشتغل في المحاماة والتدريس، لكنه كان يرى أن مستقبله مرتبط بالسياسة، وكانت الظروف مهيأة له كون قيادة باكستان حينذاك كانت بيد أصدقاء والده (إسكندر مرزا) و (حسين شهيد سهروردي)، فذهب إليهما وكان ذلك أول مشاركته في السياسة. فتقلد عدة مناصب حتى شكل حزب الشعب الباكستاني يوم 30 تشرين ثاني عام 1967م، وبذلك دخل السياسة الباكستانية من أوسع أبوابها، وحصل على الأغلبية في أول انتخابات أجريت في باكستان عام 1971م. وبعد أن أجريت الانتخابات للمرة الثانية في آذار عام 1977م حصل حزب الشعب فيها على الأغلبية وشكل الحكومة، وتولى "ذو الفقار علي بوتو" رئاستها، لكنه اتهم بالتزوير وأدى ذلك إلى انقلاب عسكري بقيادة الجنرال محمد ضياء الحق في 5 تموز عام 1977م. أما "بنظير بوتو" فقد نشأت أثناء هذه الأحداث الساخنة وفي هذه الأسرة السياسية العريقة، ومن هنا كانت ترى نفسها أحق الناس بالحكم والسلطة، وترى أنها ولدت لتحكم ولتقود. وكانت دراسة "بوتو" تصب في سياق وصولها للحكم، فكانت دراستها الابتدائية والثانوية في مدينة كراتشي، وروالبندي، ومدينة مري، في مدارس تنصيرية، ومن ثم سافرت إلى أمريكا عام 1969م وبقيت في ( Radcliff college) وجامعة هارفارد إلى عام 1973م، وحصلت على شهادة البكالوريوس، ثم انتقلت إلى بريطانيا ودرست القانون الدولي والدبلوماسية في جامعة أكسفورد الشهيرة من عام 1973م إلى عام 1977م، وأثناء هذه السنوات نفسها درست في كلية (مارغريت هال) التابعة لجامعة أكسفورد فلسفة السياسة. ومن هنا كانت دراستها قاصرة على القانون الدولي، والسياسة، والدبلوماسية. وكانت قد أدركت حقيقة أن الوصول إلى السلطة في باكستان والاستمرار فيها يتوقف على رضا أمريكا، فحولت عندئذ قبلة الحزب، إلى الليبرالية الغربية. وعاشت "بوتو" في الغالب في الخارج، ورجعت إلى باكستان يوم 18 تشرين أول عام 2007م، بعد اتفاقيات عقدتها مع الجنرال مشرف بضغوط أمريكية وبريطانية وضمانهما، بأنها ستسهل لمشرف مهمة البقاء في منصب رئاسة الدولة في مقابل أن يعطيها فرصة تولي رئاسة الوزراء في الحكومة القادمة، وكانت متيقنة من توليها المنصب المذكور عند عودتها، لكن المدبرين لحادثة اغتيالها لم يمهلوها هذه المرة، واغتالوها يوم 27/ 12/2007م.

المحكمة العليا الباكستانية تقضي بانتهاك الرئيس السابق برويز مشرف للدستور ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المحكمة العليا الباكستانية تقضي بانتهاك الرئيس السابق برويز مشرف للدستور ..
1430 شعبان - 2009 م
قضت المحكمة العليا الباكستانية بأن الرئيس السابق برويز مشرف انتهك الدستور عندما أعلن حالة الطوارئ قبل سنتين، وأن الأفعال التي قام بها كانت غير قانونية. وكان مشرف قد جاء إلى السلطة عام 1999م في انقلاب عسكري، لكنه تخلّى عن منصبه كرئيس للبلاد ليتفادى العزل. وطرد مشرف قضاةً وقفوا في طريقه، وجمّد الدستور، وأمر باعتقال المئات من المعارضين السياسيين من أجل تأمين ولاية ثانية له وذلك قبل أن يتخلى عن منصبه كرئيس للبلاد وكقائد للجيش أيضاً.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت