معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَبِد مَقْروحالجذر: ك ب د
مثال: هذا كَبِد مَقْروحالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -هذه كَبِد مَقْروحة [فصيحة]-هذا كَبِد مَقْروح [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «كَبِد» التأنيث، ولكن يجوز فيها التذكير، كما ذكر معجم المذكَّر والمؤنث، ففيه: «أنثى وقد تذكَّر، قال ذلك الفراء وغيره». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَبَدَ)الْكَافُ وَالْبَاءُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ فِي شَيْءٍ وَقُوَّةٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَبَدُ، وَهِيَ الْمَشَقَّةُ. يُقَالُ: لَقِيَ فُلَانٌ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ كَبَدًا، أَيْ مَشَقَّةً. قَالَ تَعَالَى: {{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}} [البلد: 4] وَكَابَدْتُ الْأَمْرَ: قَاسَيْتُهُ فِي مَشَقَّةٍ. وَمِنَ الْبَابِ الْكَبِدُ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ، سُمِّيَتْ كَبِدًا لِتَكَبُّدِهَا. وَالْأَكْبَدُ: الَّذِي نَهَدَ مَوْضِعُ كَبِدِهِ. وَكَبَدْتُ الرَّجُلَ: أَصَبْتُ كَبِدَهُ. وَكَبِدُ الْقَوْسِ: مُسْتَعَارٌ مِنْ كَبِدِ الْإِنْسَانِ، وَهُوَ مَقْبِضُهَا. وَقَوْسٌ كَبْدَاءُ: إِذَا مَلَأَ مَقْبِضُهَا الْكَفَّ. وَمِنَ الِاسْتِعَارَةِ: كَبِدُ السَّمَاءِ: وَسَطُهَا. وَيَقُولُونَ: كُبَيْدَاءُ السَّمَاءِ، كَأَنَّهُمْ صَغَّرُوهَا، وَجَمَعُوهَا عَلَى كُبَيْدَاتٍ. وَيُقَالُ: تَكَبَّدَتِ الشَّمْسُ، إِذَا صَارَتْ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ. وَالْكُبَادُ: وَجَعُ الْكَبِدِ. وَتَكَبَّدَ اللَّبَنُ: غَلُظَ وَخَثُرَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السهام المارقة، في كبد الزنادقة
لسعد الدين، الشيخ: محمد بن أسعد بن محمد الديري. المتوفى: سنة 867، سبع وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح المطلب المبرور، وبرد الكبد المحرور، في الجواب عن الأسئلة الواردة من (التكرور)
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكره في (حاويه) تماما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لفتة الكبد، إلى نصيحة الولد
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي أنشأ الأب الأكبر من تراب ... الخ) . ذكر: أنه ألفه لولده: أبي القاسم. لما رأى منه نوع توان عن الجد، في طلب العلم. فكتبها: يحث بها على طلب العلم. |