نتائج البحث عن (كَثْرَة المَال) 1 نتيجة

كَثْرَة المَال

المخصص

المَال - مَا ملكْتَه من جَمِيع الْأَشْيَاء.
سِيبَوَيْهٍ: وَالْجمع أَمْوَال لَا يُكَسّر على غير ذَلِك.
ابْن السّكيت: رجل مَيِّل وَمَال - كثير المَال وَقد مَال يمّال.
ابْن دُرَيْد: ويَمول ومُلْت تَمال.
قَالَ أَبُو عَليّ: رجل مالٌ يصحل أَن يكون فَاعِلا ذهبت عينه وَأَن يكون فَعِلاً وعَلى أَي الْوَجْهَيْنِ حقّرْته فتحقيره بِالْوَاو وَهَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ والخليل.
أَبُو حَاتِم: رجل مَال ومالٌ الأول مقلوب.
أَبُو عَليّ: امْرَأَة مالَة وضَيْعَةُ الرجل - أرضُه المُغِلّة وَالْجمع ضِيَع وضِياع.
ابْن دُرَيْد: ضَيْعَة الرجل - مِهنَته وعَقاره.
ابْن السّكيت: رجل مُضِيع - كثير الضّيْة.
ابْن دُرَيْد: فلَان أضْيَع من فلَان - أَي أَكثر ضِياعاً.
ابْن السّكيت: فشَت عَلَيْهِ ضيعَته - كثُرَت فَلم يُطِق خَيالَتها وَقد

تقدم هَذَا فِي الرجل يدْخل فِيمَا لَا يعنيه، صَاحب الْعين: الغَلّة - فَائِدَة الضّيعة وَالدَّار والغلام وَقد أغَلّت.
أَبُو عبيد: الكُثر من المَال - الْكثير وَكَذَلِكَ الدّبْر يُقَال رجل كثير الدّبْر وَعَلِيهِ مَال دَبْر وَرجل ذُو دَبْر - إِذا كَانَ كثير الضّيْعة وَالْمَال والحِلْق - المَال الْكثير والإحراف مثله وَقد أحرَف - نما مالُه وَصلح.
صَاحب الْعين: وَالِاسْم الحِرْفة.
أَبُو زيد: حِرفة الرجل - ضيعته وصنعَته.
صَاحب الْعين: حَريبة الرجل - مَاله الَّذِي يعِيش بِهِ.
ابْن السّكيت: أضعَف الرجل - فشَتْ ضيعته وَكَثُرت والمقدر - الَّذِي غلبَتْه ضيعته تكون لَهُ إبل وغنم وَلَا مُعين لَهُ عَلَيْهَا أَو يسْقِي إبِله وَلَا ذائد لَهُ يذودها.
صَاحب الْعين: الدّخْل - مَا دخل على الرجل من ضيعته من المَنالة.
أَبُو عبيد: النّدْهة - الْكَثْرَة من المَال وَأنْشد: وَلَا مالُهم ذُو نَدْهة فيَدوني من الدِّيَة.
ابْن السّكيت: عِنْده نَدْهة ونُدْهة من صَامت أَو مَاشِيَة وَهِي الْعشْرُونَ من الْإِبِل وَنَحْو ذَلِك وَالْمِائَة من الْغنم أَو قرابتُها وَالْألف من الصَّامِت أَو نَحْو.
أَبُو زيد: ...
...
...
...
.
ابْن السّكيت: الورَق - المَال من الْإِبِل وَالْغنم.
أَبُو عبيد: الدّثْر - المَال الْكثير وَجمعه دُثور وَمِنْه الحَدِيث) ذهب أهلُ الدّثور بِالْأُجُورِ (.
صَاحب الْعين: الغَنيّ - ذُو الوَفْر والغِنى - ضد الفَقْر غَنيَ غِنًى مَقْصُور.
قَالَ أَبُو إِسْحَق: الغِنى مَقْصُور فَإِذا فُتِح مُدّ فَأَما قَوْله: سيُغنيني الَّذِي أغناكَ عنّي فَلَا فقْرٌ يَدُوم وَلَا غَناء فَإِن الرِّوَايَة غَناء بِالْفَتْح وَمن رَوَاهُ بِالْكَسْرِ جعله مصدر غانَيْت.
صَاحب الْعين: استغنَيْت وتغنّيْت كغنيت وَأنْشد: وكُنت امْرأ زَمناً بالعِراق عَفيفَ المُناخ طويلَ التّغَن ثَعْلَب: وَقد أغناه وغنّاه.
أَبُو زيد: أغناه الله فِي الْخَبَر وغنّاه فِي الدُّعَاء.
قَالَ أَبُو عَليّ: فَأَما مَا حَكَاهُ أَبُو زيد أَن الغِنى اسْم لمِائَة من الضَّأْن فَغير مَعْرُوف فِي اللُّغَة إِنَّمَا أُرِيد أَن هَذَا الْعدَد غِنًى لمَالِكه كَمَا قيل عِنْد ذَلِك وَمَا مائَة من الْإِبِل فَقَالَت مُنى وَمَا مائَة من الْخَيل فَقَالَت لَا تُرى فمُنى وَلَا تُرى ليسَا باسمين للمائة من الْإِبِل وَالْمِائَة من الْخَيل والتّغاني والاغتِناء - الاستِغْناء وَالِاسْم الغُنْية.
أَبُو عبيد: هاثَ من المَال مَا شَاءَ هيْثاً - أَي أصَاب فَإِذا كثُرت غنَمه وسَخْله فَهُوَ مقترِد وقُتارِد وقِتْرِد.
ابْن السّكيت: استوثَج من المَال واستوثَن - إِذا استكثر وَيُقَال إِنَّه لمُترِب - أَي مَال مثلُ التُّرَاب وَقيل أتْرَب - قلّ مالُه.
أَبُو زيد: الثّراء والثّروة - المَال الْكثير والثّروة أَيْضا - كَثْرَة الْعدَد.
ابْن السّكيت: أثْرى الرجل وَهُوَ - مَا فَوق الِاسْتِغْنَاء.
أَبُو عبيد: ثَرا الْقَوْم ثَراءَ - كَثُرُوا ونَمَوْا وأثْروا - كثُرت أموالُهم وثَرا المالُ نَفسه يثْرو - كثُر وثَرَوْنا الْقَوْم - كُنَّا أكْثر مِنْهُم.
وَقَالَ: ثَريتُ بفلان فَأَنا ثريّ بِهِ - أَي غنيّ عَن النَّاس بِهِ.
ابْن دُرَيْد: وَرُبمَا سمي الغَدير ثَرْوة.
وَقَالَ: الفروة كالثّروة فِي بعض اللُّغَات.
وَقَالَ: تفهّر الرجل فِي المَال - اتّسع فِيهِ.
صَاحب الْعين: المَال ...
.
كَذَلِك وَقد تقدم فِي الْعلم.
أَبُو زيد: الوَفْر - الْكثير من المَال وَالْمَتَاع وَقيل هُوَ - الْكثير من كل شَيْء وَالْجمع وُفور وَقد وَفَر المالُ والمتاعُ والنبات وفْراً ووُفوراً وفِرَة ووَفَرْته ووفّرْته - كثّرْته.
ابْن السّكيت: التخرّق - أَن تكون لَهُ الْإِبِل وَالْغنم وَالرَّقِيق.
الْأَصْمَعِي: لفُلَان ظهْر - أَي مَال من إبل وغنم وظهَرة المَال - كثرته.
ابْن

السّكيت: أمِرَ مالُه أمَراً وأمَرةً وآمَره الله وَأنْشد: أمِّ جَوارٍ ضِنْؤُها غيرُ أمِر وَفِي مثل)
فِي وَجه مالِك تعرِف أمَرَته (وَيُقَال) خيرُ المَال سِكّة مأبوره أَو مُهْرة مأموره (والسِكّة - السّطْر المستطيل من النّخْل والمأبورة - قد أُبِرَتْ وأُصلِحت ولقِحت والمأمورة - الْكَثِيرَة الْوَلَد من آمَرَها الله أَي كثّرها وَأَرَادَ مؤمَرة فَقَالَ مأمورة مثل مزْكومة ومحْمومة وَيُقَال مَا أحسَن أَمارَة بَني فلَان - أَي مَا يكثُرون ويكثُر أَوْلَادهم وعددهم.
وَقَالَ: ضَفا فلَان ضَفْواً وضُفّوا - كثُر وثَوْب ضافٍ - سابغ وَفُلَان ضافي الفَضْل على قومه - أَي سابِغ وَأنْشد: إِذا الهدَف المِعزاب صوّب رأسَه وَأَعْجَبهُ ضَفْو من الثّلّة الخُطْلِ وَمِنْه ضَفا الشّعْر ضَفْواً وضُفُوّاً - كثر وَطَالَ وَفرس ضافي السّبيب.
ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ كل شَيْء وَاسع.
وَقَالَ: فلَان فِي ضَفوة من المَال - أَي سَعة.
ابْن السّكيت: أضْنأ المالُ وأضنى وأضْنى الْقَوْم - كثرت ماشيتهم والماشية تكون من الْإِبِل وَالْغنم وَقد مشَت الْمَاشِيَة - كثُرَت أَوْلَادهَا والمَشاء والوَشاء والفَشاء - تناسُل المَال يُقَال أمشى الْقَوْم وأوْشَوا وأفْشَوا وَأنْشد: ويُمشي أَن أريدَ بِهِ المَشاءُ وَقَالَ: مَشى على آل فلَان مَال - أَي تناتَج وكثُر وَمَال ذُو مَشاء - أَي ذُو نَماء يتناسل.
أَبُو عبيد: أراعَتِ الإبلُ كثُرت - أَوْلَادهَا.
ابْن السّكيت: أتَت الْمَاشِيَة إتاه - كثرت.
وَقَالَ: ارتَعج المَال - كثُر وَإِن لَهُ مَالا جمّاً - أَي كثيرا وَإِن لَهُ لمالاً عُكامِساً وعُكَمِساً وعُكابِساً وعُكَبِساً وَهُوَ فِي الْمَاشِيَة وَالْإِبِل وكل مُتراكب عُكامِس وإنّ لَهُ لَمالاً ذَا مِزّ والمِزّ - الشَّيْء لَهُ فضل.
وَقَالَ مرّة: المِزّ - الفضْل نفسُه وَإِن لَهُ لغَنماً عُلَبِطة وَلَا يُقَال إِلَّا فِي الْغنم وَيُقَال لَهُ من المَال عائِرَة عينين - أَي مَال يعيرُ فِيهِ الْبَصَر هَهُنَا وَهَهُنَا من كثرته يَعْنِي يذهب وَعَلِيهِ مالٌ عائرة عينين يُقَال هَذَا للكثير المَال لِأَنَّهُ من كثرته يمْلَأ الْعَينَيْنِ حَتَّى يكَاد يفقأهما.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ من المَال بطارفة عيْن كَذَلِك.
قَالَ أَبُو عَليّ: كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّه إِذا كَانَ لرجل مِنْهُم ألف بعِير فَلم يفْقأ عين بعير مِنْهَا إنّ الْغَارة والسُّواف يأتيان على إبِله فَإِن زَادَت على ألف فقَأ عَيْنَيْهِ جَمِيعًا فَذَلِك المُفَقّأ والمُعمّى.
أَبُو عبيد: جَاءَ بكُحْل عينين - يُرِيد الْكَثْرَة.
أَبُو عبيد: وَالْعين - الدّنانير والنّاضّ - مَا كَانَ مَتاعاً فتحولّ عينا وَقيل العَيْن - المَال العَتيد الْحَاضِر يُقَال إِنَّه لَعَين غيرُ دَيْن.
وَقَالَ: رجل أكرَش - عَظِيم المَال وَقد تقدم أَنه الْعَظِيم الْبَطن.
صَاحب الْعين: البرَكة - النّماء والزِيادة والتّبريك - الدُّعَاء بالبرَكة وَبَارك الله فِيهِ - وضع فِيهِ البرَكة وَطَعَام بَريك - مبارَك فِيهِ وَمَا أبرَكه والرّغْس - النَّمَاء وَالْبركَة رغَسه اللهُ رغْساً وَأنْشد ابْن السّكيت: حَتَّى أَرَانِي وجهَك المرْغوسا - أَي ذَا البرَكة وَالْخَيْر وَرجل مرغوس - كثير المَال وَالْولد وَأنْشد: أَمَام رَغْس فِي نِصاب رَغْس أَبُو زيد: رغَسَه يرغَسه.
صَاحب الْعين: رغَسَه الله مَالا - أعطَاهُ وَامْرَأَة مرغوسة - وَلود وَقد تقدم فِي كتاب النِّسَاء.
ابْن السّكيت: وَإنَّهُ لَذو أُكْلٍ من الدُّنْيَا - يَعْنِي حظّاً وَفُلَان من ذَوي الآكال - أَي من ذَوي القِسْم الْوَاسِع وَرجل مُرغِب - كثير المالُ ومَغْضور - إِذا كَانَ ينبُت عَلَيْهِ المَال ويصلُح.
أَبُو عَليّ: إِنَّه لواسع

العطَن ورَحْب الذِراع - أَي كثير المَال وَاسع الرَّحْل.
ابْن السّكيت: مالٌ جِبْل - كثير وَأنْشد: حَتَّى افتدَوا منّا بِمَال جِبْل وَيُقَال مَال صتْم وأموال صُتْم وصُتُم وَألف صَتْم - تَامّ.
صَاحب الْعين: مَال لُبَد - كثير لَا يُخاف فناؤه.
أَبُو عبيد: خير مَجنَب - كثير.
ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ الشَّرّ.
وَقَالَ: أَتَانَا بطعامٍ مَجنَب وطَيْس - أَي كثير وَيُقَال إنّ فلَانا لمُخضَمٌ - أَي موسّع عَلَيْهِ من الدُّنْيَا وَحكى عَن أَعْرَابِي أَنه قَالَ لِابْنِ عَم لَهُ قدِم عَلَيْهِ مَكَّة إِن هَذِه أَرض مَقْضَم وَلَيْسَت بِأَرْض مَخضَم.
قَالَ: وكل شَيْء صُلْب يُقَضم وكل شَيْء ليّن يخضَم وَيُقَال القَضْم يُدني إِلَى الخَضْم وَقيل فِي مَعْنَاهُ قد يُبلَغ الخَضْم بالقَضْم يُقَال اخْضِموا بِكَسْر الضَّاد فَإنَّا سنَقْضَم بِفَتْحِهَا - أَي سَوف نصبر على أكل الْيَابِس.
وَقَالَ: إِنَّه لمُرْكِح ومُرْزٍ إِلَى غِنًى - مَعْنَاهُ مُتّكئ.
وَقَالَ: تجبّر فلَان مَالا - إِذا عَاد إِلَيْهِ من مَاله مَا كَانَ ذهب وتجبّر الشّجر - نبت فِيهِ شَيْء وَهُوَ يَابِس.
صَاحب الْعين: المُحرّف - الَّذِي ذهب مالُه ثمَّ عَاد إِلَيْهِ.
ابْن السّكيت: جَاءَ بالطِّم والرِم - إِذا جَاءَ بالكثير والطِمّ - الرَّطْب والرِمّ - الْيَابِس.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: أصل الطِمّ المَاء والرِّم التُّرَاب كَأَنَّهُ أَرَادَ جَاءَ بِكُل شَيْء لِأَن كل شَيْء يجمعه المَاء وَالتُّرَاب لِأَنَّهُمَا أصل لما فِي الدُّنْيَا وَقيل الطِمّ - مَا حمله المَاء والرِمّ - مَا حَملته الرّيح وَقيل الطمّ البحْر والرمّ الثرى.
ابْن السّكيت: جَاءَ بالضِّح والرّيح يُقَال ذَلِك فِي مَوضِع التكثير والضِّح - البرَاز الظَّاهِر من الأَرْض للشمس والتأويل جَاءَ بِمَا طلع عَلَيْهِ الشَّمْس وَجَاء بالخطر الرّطْب وَالرِّيح والضِح والهَيْل والهَيلَمان والبَوْش البائش ودَبا دُبَي ودَبا دُبَيّن ودَبَيبنّ - إِذا جَاءَ بالشَّيْء الْكثير.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ بالرَّقِم والرّقْم - أَي الْكثير وَجَاء بالهوش - أَي بِالْجمعِ الْكثير وَلذَلِك سمّي مَا يُنتهَب فِي الْغَارة هُواشاً.
ابْن السّكيت: جَاءَ يقثّ الدُّنْيَا - أَي يجرّها.
أَبُو عَليّ عَن ثَعْلَب.
قدِم فلَان مستعرِضاً - إِذا قدم بعرَض من الدُّنْيَا من مَال أَو خيل.
ابْن السّكيت: الفَنَع - كَثْرَة المَال وَأنْشد: وَقد أجودُ وَمَا مَالِي بِذِي فنَع وأكتُم السرّ فِيهِ ضَرْبَة العُنُق - أَي وَمَا مَالِي بالكثير.
أَبُو زيد: ذُو فَنًّا كفَنع.
ابْن السّكيت: يُقَال للَّذي أصَاب مَالا وافراً وَاسِعًا لم يُصِبْه أحد - أصَاب قرْن الْكلأ وَذَلِكَ لِأَن قرْن الْكلأ وأنفَه الَّذِي لم يُؤْكَل مِنْهُ شَيْء.
وَقَالَ: فلَان عريض البِطان يُقَال لَهُ ذَلِك - إِذا أثْرى وكثُر مالُه وَمثله هُوَ رخيّ اللّبَب - إِذا كَانَ فِي سَعَة يصْنَع مَا شَاءَ وَيُقَال هُوَ مَلِيء زُكاة - أَي حَاضر النَّقْد وَقد زكأتُه - عجّلت لَهُ نقدَه.
وَقَالَ: عَفا المالُ عُفوّاً ووفى وَفَاء ونمى ينْمى نَماء كل ذَلِك فِي الْكَثْرَة وَحكي عَن أبي زيد أَنه سمع ردّاداً الْكلابِي يَقُول تأبّل إبِلا وتغنّم غنَماً - إِذا اتّخذَهما.
وَقَالَ: إِن فلَانا لَفي ضَرّة مَال يعْتَمد عَلَيْهِ - وَذَلِكَ أَن يعتمِد على مَال غَيره من أَقَاربه وَرجل مُضرّ - لَهُ ضَرّة من مَال - أَي قِطعة وَأنْشد: بحسْبِك فِي القوْم أَن يعْلَموا بأنّك فيهِم غنيّ مُضِرُّ غَيره: عَلَيْهِ غُدّة من مَال - أَي قِطْعَة.
وَقَالَ: عَلَيْهِ حُزّة من مَال - أَي قِطْعَة وَعَلِيهِ غَثَرة من مَال مثله وَأصَاب من دُنْيَاهُ غثَرة - أَي كَثْرَة.
أَبُو زيد: عَلَيْهِ بقرة من مَال وعيال - أَي جمَاعَة وَقد تبقّر فيهمَا وتبيْقر - توسّع مَأْخُوذ من البَقْر الَّذِي هُوَ الشّقّ.
ابْن دُرَيْد: أسْجَل الرجل - كثُر خَيره.
ابْن السّكيت: يُقَال تأثّل فلَان مَالا - اتّخذه وَمَال أثيلٌ ومؤثّل - مكثّر وَأنْشد: وَلَا يُجدي امْرأ ولَد أحمّتْ مَنيّته وَلَا مالٌ أثيل

أَبُو عبيد: كل شَيْء لَهُ أصلٌ قديم أَو جُمِع حَتَّى يَصير لَهُ أصل فَهُوَ مؤثّل ومتأثّل.
أَبُو عَمْرو: مَال حِيَر وَأهل حيَر - كثير وَأنْشد: أعوذ بالرّحمن من مالٍ حِيَر يُصليني اللهُ بِهِ حرّ سَقَر وَقَالَ: الخجَل - التّخرّق فِي الغِنى وَقيل هُوَ - سوء احْتِمَال الغِنى وَقد خجِل خجَلاً.
وَقَالَ عَليّ بن حَمْزَة: بَنو قَدْراء - المَياسير.
صَاحب الْعين: الوُجْد - اليَسار.
ابْن السّكيت: هُوَ الوجْد والوِجْد وَقُرِئَ)
أسكِنوهنّ من حيثُ سكنْتم من وِجْدِكم ووُجدِكم ووَجْدِكم (والواجد - الْغَنِيّ وَقَالُوا الْحَمد لله الَّذِي أوجدَني بعدَ فقْر أَي أغناني.
وَقَالَ: أصبْت من المَال حَتَّى فقِمْت فَقَماً.
أَبُو زيد: فقِم مالُه فقَماً - كثُر.
ابْن دُرَيْد: أصَاب كنْزَ النّطِف.
ابْن السّكيت: فادَلَه مَال فَيْداً - ثَبت لَهُ وَالِاسْم الْفَائِدَة وَهُوَ - مَا استفدْتَ طَريفة مَال من ذهَب أَو فضّة أَو مَمْلُوك أَو مَاشِيَة وَقد اسْتَفَادَ مَالا وكرِهوا أَن يُقَال أفادَ غير أَن بعض الْعَرَب قَالَ أَفَادَ - إِذا اسْتَفَادَ.
وَقَالَ: نبَتت لبَني فلَان نابِتة - إِذا نَشأ لَهُم نشأٌ صِغار والنابِت من كل شَيْء - الطّريّ حِين ينبُت صَغِيرا من النّبْت وَغَيره يُقَال مَا أحسَن نابتة بَني فلَان - أَي مَا تنْبُت عَلَيْهِ أموالُهم وأولادُهم والأثاث - الوَرِق والمالُ أجمَع الإبلُ والغنمُ وَالْعَبِيد وَالْمَتَاع.
صَاحب الْعين: تأثّث - أصَاب رِياشاً وَخيرا.
الكلابيون: الأثاث مذكّر وَلَا يُجمع وَهُوَ - الْمَتَاع كلّه وَقيل الأثاث والأثاثة والأثوث - الكثْرة والعِظَم من كل شَيْء.
ابْن السّكيت: مَا أحْسَن أهرَتَهُم وغَضارتهم وغضْراءهم - أَي هيئتهم وحالهم وَمَا أحسَن ريشَهُم - أَي لِباسَهم وَهُوَ مَا رأيْت وَظهر.
ابْن دُرَيْد: الرِّياش - حُسْن المَلْبَس.
أَبُو زيد: الريش والرِياش - المَال والأثاث وحُسْن الملْبَس وَقد ارْتاش الرجل - أصَاب خيرا وراشَه الله رَيْشاً وريّشُه - نعشَه وَرجل أرْيَش وراش.
ابْن دُرَيْد: مَا أحسنَ أوراقه وورَقَه - إِذا كَانَ حسن الْهَيْئَة واللِّبْسة.
صَاحب الْعين: الأصيلة - جَمِيع مَا يملِك الرجل من الْإِبِل والغنَم وَالْمَال.
ابْن السّكيت: رجل حسن الشّارة - أَي البِزّة.
وَقَالَ: اشْتارَت الْإِبِل - لبِسَت سِمَناً وحُسْناً وَهُوَ شارَتُها وَيُقَال للرجل إِذا كثر مَاله وعدده قد انتشرت حجرَته وارتعج مالُه وعدده وكثُر قبْصُه وحَصاه.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ فلَان بِحَوْث بَوث - أَي بالشَّيْء الْكثير والمنْشَبة - المَال يجمَع الصَّامِت والناطق.
وَقَالَ: جَاءَ بِمَال كرفْغ التُّرَاب فِي كثرته والهَوْغ - الشَّيْء الْكثير وَالْمَال المنْفِس - النّفيس عِنْد أَهله.
وَقَالَ: رجل مدَثّر - كثير الدَّنَانِير.
أَبُو عَليّ: رجل مدَرْهَم - كثير الدّراهم وَلَيْسَ لَهُ فعل.
صَاحب الْعين: اليَسار والميْسَرة - الغِنى.
سِيبَوَيْهٍ: وَهِي الميسرة لَيست على الْفِعْل وَلكنهَا كالمَسْرُبة والمشرَبة فِي أَنَّهُمَا ليستا على الْفِعْل وَفِي التَّنْزِيل)
فنَظِرة إِلَى ميسُرة (.
صَاحب الْعين: أيسَر - صَار ذَا يَسار واليُسْر - ضد العُسْر وَقد تيسّر الشيءُ واستيْسَر ويسّرته أَنا والميسور - مَا يُسّر هَذَا قَول أهل اللُّغَة وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ هُوَ من المصادر الَّتِي جرت على لفظ مفعول لتوهم تعدِي الْفِعْل إِلَيْهِ وَنَظِيره المَعْسور.
عليّ: هَذَا هُوَ الصَّحِيح لِأَنَّهُ لَا فعل لَهُ إِلَّا مزيداً لم يَقُولُوا يسَرْته فِي هَذَا الْمَعْنى والمصادر الَّتِي على مِثَال مفعول لَيست على الْفِعْل الملفوظ بِهِ لِأَن فعَل وفعِل وفعُل إِنَّمَا مصادرُها المطّردة بِالزِّيَادَةِ مَفْعَل كالمَضْرَب وَمَا زَاد على هَذَا فعلى لفظ الْمَفْعُول كالمُسرَّح فِي قَوْله: ألم تعْلَمْ مُسرّحي القَوافي وَإِنَّمَا يَجِيء الْمَفْعُول فِي الْمصدر على توهّم الْفِعْل الثلاثي وَإِن لم يُلْفَظ بِهِ كالمَجْلود من تجلّد وَلذَلِك يحمل سِيبَوَيْهٍ الْمَفْعُول فِي الْمصدر إِذا وجدَ لَهُ فعلا ثلاثياً على غير لَفظه أَلا ترَاهُ قَالَ فِي المعْقول كَأَنَّهُ حُبِس لَهُ عقلُه.
أَبُو زيد: رجل بطِن - كثير المَال.
صَاحب الْعين: زَجا الخَراج يزْجو زَجاءً - تيسّرَتْ جِبايته.
أَبُو عبيد: أثْمرَ الرجل - كثُر مَاله.
صَاحب الْعين: البِضاعة - الْقطعَة من المَال.
أَبُو زيد: الفرَع - المَال الطائل وَأنْشد:

فمنّ واستبقى وَلم يعتصِر من فرْعِه مَالا وَلَا المكْسِر المكْسِر - مَا يُكْسَر من أصل المَال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت