موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
(الْكِبَار) المفرط فِي الجسامة أَو الْعظم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ومكروا مكرا كبارًا}}
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ كبار البشر
لحمزة بن حسين الأصفهاني. المتوفى: سنة... |
سير أعلام النبلاء
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سير الخلفاء الراشدين: 2- أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ خَلِيْفَةِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه عبد الله -ويقال: عتيق- بنِ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانَ بنِ عَامِرِ بنِ عَمْرِو بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ القرشي التيمي رضي الله عنه. روى عنه خلق من الصحابة وقدماء التابعين، من آخرهم: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَطَارِقِ بنِ شِهَابٍ، وَقَيْسِ بن أبي حازم، ومرة الطيب. قال ابن أبي مليكة وغيره: إنما كان عتيق لقبا له. وعن عائشة، قالت: اسمه الذي سماه أهله به "عبد الله" ولكن غلب عليه "عتيق"1. وقال ابن معين: لقبه عتيق لأن وجهه كان جميلا، وكذا قال الليث بن سعد. __________ 1 أخرج الترمذي "3679"، والطبراني في "الكبير" "9" من طريق إِسْحَاقُ بنُ يَحْيَى بنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ إسحاق بن طلحة، عن عائشة أن أبا بكر دَخَلَ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أنت عتيق الله من النار، فيومئذ سمي عتيقا". وأشار الترمذي إلى ضعفه بقوله: هذا حديث غريب. وله طريق أخرى: رواه صالح بن موسى الطلحي، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المؤمنين أن أباب بكر -رضي الله عنه- مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من أراد أن ينظر إلى عتيق من النار، فلينظر إلى هذا". أخرجه الطبراني في "الكبير" "10"، والحاكم "3/ 61"، وابن عبد البر في "الاستيعاب" "3/ 964". وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ورده الذهبي بقوله: "قلت: صالح ضعفوه، والسند مظلم" وقال الحافظ في صالح هذا: متروك. وله شاهد من حديث عبد الله بن الزبير قال: كان اسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت عتيق الله من النار". فسمي عتيقا. أخرجه ابن حبان "2171"، وابن الأعرابي في "معجمه" "41/ 2"، والدولابي في "الكنى" "1/ 7"، والطبراني في "الكبير" "7"، والبزار "2483" كشف الأستار من طريق حامد بن يحيى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، به. قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، خلا حامد بن يحيى، وهو ثقة. |
سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء
|
كبار التابعين:
324- مروان بن الحكم 1: "خ" ابن أَبِي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، المَلِكُ، أَبُو عَبْدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ، الأُمَوِيُّ. وَقِيْلَ: يكنَّى أَبَا القَاسِمِ، وَأَبَا الحَكَمِ. مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ، وَهُوَ أَصْغَرُ مِنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ, وَقِيْلَ: لَهُ رُؤْيَةٌ، وَذَلِكَ مُحْتَمَلٌ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدٍ. وَعَنْهُ: سَهْلُ بنُ سَعْدٍ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ, وَسَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَعُرْوَةُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنِ عَبْدِ الله، وَمُجَاهِدُ بنُ جَبْرٍ، وَابْنُهُ؛ عَبْدُ المَلِكِ. وَكَانَ كَاتِبَ ابْنِ عَمِّهِ عُثْمَانَ، وَإِلَيه الخَاتِمُ، فَخَانَهُ، وَأَجْلَبُوا بِسَبِبِهِ عَلَى عُثْمَانَ، ثُمَّ نَجَا هُوَ، وَسَارَ مَعَ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ لِلطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ، فَقَتَلَ طَلْحَةَ يَوْمَ الجَمَلِ، وَنَجَا -لاَ نُجِّيَ, ثُمَّ وَلِي المَدِيْنَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ لِمُعَاوِيَةَ. وَكَانَ أَبُوْهُ قَدْ طَرَدَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى الطَّائِفِ، ثُمَّ أَقْدَمَهُ عُثْمَانُ إِلَى المَدِيْنَةِ؛ لأَنَّهُ عَمُّهُ. وَلَمَّا هَلَكَ وَلَدُ يَزِيْدَ؛ أَقْبَلَ مَرْوَانُ وانضمَّ إِلَيْهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَغَيْرُهُم، وَحَارَبَ الضَّحَّاكَ الفِهْرِيَّ فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ دِمَشْقَ، ثُمَّ مِصْرَ، وَدَعَا بِالخِلاَفَةِ. وَكَانَ ذَا شَهَامَةٍ, وَشَجَاعَةٍ، وَمَكْرٍ، وَدَهَاءٍ، أَحْمَرَ الوَجْهِ، قَصِيراً؛ أَوْقَصَ2، دَقِيْقَ العُنُقِ، كَبِيْرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، يلقَّب: خَيْطَ بَاطِلٍ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: لَمَّا انْهَزَمُوا يَوْمَ الجَمَلِ، سَأَلَ عَلِيٌّ عَنْ مَرْوَانَ، وَقَالَ: يَعْطِفُنِي عَلَيْهِ رَحِمٌ مَاسَّةٌ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ سَيِّدٌ مِنْ شَبَابِ قريش. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 35"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1579"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1238"، الاستيعاب "3/ 1387"، أسد الغابة "5/ 144"، تجريد أسماء الصحابة "2/ ترجمة 764"، الإصابة "3/ ترجمة 7914"، تهذيب التهذيب "10/ ترجمة 166"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6923". 2 الأوقص: قصير العنق خلقة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اجتماع بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكبار أنصار دعوته حول موقفهم من أعدائهم.
1167 - 1753 م اجتمع في الدرعية الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود، بالإضافة إلى كبار أنصار الدعوة الذين قدموا من مختلف البلدان للتباحث في شؤون الدعوة والمواقف اللازم اتخاذها ضد أعدائها وكان دهام بن دواس قد تضجر من الحرب مع آل سعود فلما سمع بهذا التجمع مال إلى المهادنة وطلب من الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود عقد صلح بينه وبين الدرعية وتعهد باعتناق مبادئ الدعوة السلفية إلا أنه نكث هذا العهد في العام التالي سنة 1168 هـ وسانده على ذلك / محمد بن فارس رئيس منفوحة وهكذا تجددت الاشتباكات بين الدرعية والرياض. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ عبدالله الغديان عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية.
1431 جمادى الآخرة - 2010 م الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالرزاق بن قاسم آل غديان من آل محدث من بني العنبر من بني عمرو بن تميم، ولد عام 1345هـ في مدينة الزلفي، وتلقى مبادئ القراءة والكتابة في صغره على عبدالله بن عبدالعزيز السحيمي وعبدالله بن عبدالرحمن الغيث وفالح الرومي وتلقى مبادئ الفقه والتوحيد والنحو والفرائض على حمدان بن أحمد الباتل ثم سافر إلى الرياض عام 1363هـ فدخل المدرسة السعودية الابتدائية مدرسة الأيتام سابقاً عام 1366هـ تقريباً وتخرج فيها عام 1368هـ. وعين مدرساً في المدرسة العزيزية وفي عام 1371هـ دخل المعهد العلمي وكان أثناء هذه المدة يتلقى العلم على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ كما يتلقى علم الفقه على الشيخ سعود بن رشود قاضي الرياض والشيخ إبراهيم بن سليمان في علم التوحيد والشيخ عبداللطيف بن إبراهيم في علم النحو والفرائض، ثم واصل دراسته إلى أن تخرج من كلية الشريعة عام 1376هـ. ثم عين رئيساً لمحكمة الخبر ثم نقل للتدريس بالمعهد العلمي عام 1378هـ، وفي عام 1380هـ عين مدرساً في كلية الشريعة، وفي عام 1386هـ نقل كعضو للإفتاء في دار الإفتاء، وفي عام 1391هـ عين عضواً للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالإضافة إلى عضوية هيئة كبار العلماء وكان رحمه الله يعاني من مرض عضال قبل وفاته بأربعة أشهر، حيث دخل المستشفى وتم إجراء عملية جراحية لإزالة ورم ولكن لم تنجح العملية وتوفي رحمه الله رحمة واسعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - أَبُو جَعْفَر الرازيُّ، من كبار العلماء بالرّيّ، اسمه عيسى بْن ماهان، [الوفاة: 151 - 160 ه]
يُقَالُ: ولد بالبصرة، وَكَانَ متجره إِلَى الرّيّ. رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْن دينار، وقتادة، والربيع بْن أنس، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الله، والخريبي، وأبو نعيم، وعبيد الله بْن موسى، وأبو أحمد الزبيري، ويحيى بْن أَبِي بكير، وخلف بْن الوليد، وعليّ بْن الجعد، وآخرون. قَالَ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال أَحْمَد بْن حنبل، والنسائي: ليس بالقوي. -[260]- وَقَالَ الْجُورقانِيُّ: كَانَ يَنْفَرِدُ بِالْمَنَاكِيرِ عَنِ الْمَشَاهِيرِ، ثُمَّ سَاقَ مِنْ طَرِيقِ سَلَمَةَ الأَبْرَشِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرازي، عن قتادة، عن الحسن، عَنِ الأَحْنَفِ، عَنِ الْعَبَّاسِ مَرْفُوعًا: " لَوْ دُلِّيتُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ ". . . الْحَدِيثَ. قَالَ ابْن المديني: أَبُو جَعْفَر عِيسَى بْن أَبِي عِيسَى الرازي ثقة، وكان يخلط، وقال مرة: يُكتب حديثه إلا أَنَّهُ يخطئ. وقال أَبُو زرعة: يهمّ كثيرًا. وروى حنبل عَن أَحْمَد: صالح الحديث. وروى عبد الله بن علي ابن المديني، عَن أَبِيهِ قَالَ: هُوَ نحو مُوسَى بْن عبيدة. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَن علي قَالَ: كَانَ عندنا ثقة. وقال ابْن عمار: ثقة. وقال عمرو بن علي: فيه ضعف سيئ الحفظ. وقال الساجي: صدوق ليس بمتْقِن. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الدشتكي: سمعته يَقُولُ: لم أكتب عَن الزُّهْرِيّ لأنه كَانَ يخضب بالسواد، قَالَ عَبْد الرَّحْمَن: فابتُلِي أَبُو جَعْفَر حَتَّى لبس السواد، وزامل المهدي. قُلْتُ: وبلغنا أَنَّهُ كَانَ مُزامِلا للمهدي إِلَى مكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - طُلَيْبُ بْنُ كَامِلٍ، أَبُو خَالِدٍ اللَّخْمِيُّ الْفَقِيهُ الْمِصْرِيُّ، مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ مَالِكٍ، وَيُقَالُ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَلَقَبُهُ طُلَيْبٌ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
تَفَقَّهَ عَلَيْهِ ابْنُ الْقَاسِمِ مُدَّةً، وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَمْ يطل عمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - أبو حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيّ الصوفيّ. أحد الكبار، اسمه محمد بْن إِبْرَاهِيم. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[463]-
تُوُفيّ سنة تسع وستين، قاله أبو سعيد ابن الأعرابي. ومن أخباره: قال أبو سعيد ابن الأعرابيّ فِي كتاب طبقات النُّسَّاك: قدم أبو حَمْزَةَ من طَرَسُوس إِلَى بغداد، فجلس واجتمع إليه الناس. وما زال مقبولًا حَسَن الظّاهر والمنزلة إِلَى أن تُوُفيّ. وحضر جنازته أَهْل العلم والنُّسُك. وصلّى عليه بعض بنيه، وغسّله جماعة من بني هاشم. وقُدِّم عليه الْجُنَيْد، يعني فِي الصّلاة، فامتنع، فتقدَّم ولده، وقام المكبَرون يسمعون النّاس. وصعد الخطيب المعروف بالكاهليّ على سطح ليبلّغ النّاس. قال ابن الأعرابي: وكنت أَنَا وأبو بَكْر غلام بُلْبل ومحمد الدِّينَوريّ بائتين فِي مسجد أبي حَمْزَةَ ليلة موته، فمات فِي السَّحَرِ. وأُخبرتُ أنَه كان يقرأ حزبه من القرآن حَتَّى ختم فِي تلك اللّيلة. وكان صاحب ليل، مقدَّمًا فِي علم القرآن وحِفْظه. خاصّة قراءة أبي عَمْرو. وقد حملها عَنْهُ جماعة. وأخذ عَنْهُ كتاب اليزيديّ. وأخبرني مَرْدَويْه أبو عَبْد الرَّحْمَن المقرئ أنّه لم يَرَ أحدًا يقدّمه فِي قراءة أبي عَمْرو، والقيام بها على أبي حَمْزَةَ. وقد قرأ ابنُ مجاهد على مَرْدَويْه. وكان سبب عِلّته أنّ النّاس كثُروا، فأُتي أبو حَمْزَةَ بكُرسيّ، فجلس عليه، ثُمَّ مرّ فِي كلامه بشيءٍ أعجبه، فردّده وأُغمي عليه حَتَّى سقط عن الكُرسيّ. وقد كان هَذَا يصيبه كثيرًا، فانصرف من المجلس بين اثنين يوم الجمعة، فتعلّل ودُفِن فِي الجمعة الثانية بعد الصّلاة. وكان أستاذ البغداديّين، وهو أوّل من تكلّم ببغداد فِي هَذِهِ المذاهب من صفاء الذِّكْر وجمع الهمّة والمحبّة والشَّوْق والقُرب والُأنس، لم يسبقه بها على رؤوس النّاس ببغداد أحد. وكان قد طاف البلاد، وصحِب النُّسَاك بالبصرة، وغيرهما. وسافر مع أبي تراب وأشكاله طالبًا الحقائق. وجالس أَبَا نصر التّمّار، وأحمد بْن حنبل، وسريا السَّقَطيّ، وهو مَوْلَى لعيسى بْن أبان القاضي. -[464]- وقد سمعت أَبَا حَمْزَةَ غير مرّة يقول: قَالَ لي أَحْمَد بْن حنبل: يا صوفيّ ما تقول فِي هَذِهِ المسألة؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو الحسين النُّوريُّ من كبار مشايخ الطَّريق، واسمه أحمد بن محمد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
تقدم في أول هذه الطبقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - بَكْر بْن محمد بْن عليّ بْن الفَضْلُ بْن الحَسَن بْن أحمد بْن إبراهيم، العلّامة أبو الفَضْلُ الأنصاريّ الجابريّ، مِن وُلِد جَابِر بن عبد الله، البخاري الزَّرَنْجريُّ، وزرنجرة مِن قرى بُخارى الكبار، ويُعرف بشمس الأئمّة أَبِي الفَضْلُ. [المتوفى: 512 هـ]
كَانَ فقيه تِلْكَ الدّيار، ومفتي ما وراء النّهر، وكان يضرب بِهِ المثل في حِفْظ مذهب أبي حنيفة. قَالَ لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: كَانَ الإمام عَلَى الإطلاق، والموفود إِليْهِ مِن الآفاق. رافق في أوّل أمره برهان الأئمّة سراج الأمّة الماضي عَبْد العزيز بن -[189]- عمر بن مازة، تفقهًا معًا عَلَى شمس الأئمّة محمد بن أبي سهل السرخسي. ولد أبو الفضل في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وسمع الحديث في صغره، وأدرك الكبار، وتفقَّه أيضًا على شمس الأئمة أبي محمد عَبْد العزيز بْن أحمد الحَلْوائيّ، وكان أَبُوهُ محمد يروي عَنْ إسماعيل بْن أحمد الفضائليّ، وغيره. سَمِعَ: أباه، وأبا حفص عُمَر بْن منصور بْن خَنْب، وأبا مسعود أحمد بْن محمد البَجَليّ، وميمون بْن عليّ الميموني، وأبا سهل أحمد بن عليّ الأبِيَوَرْدِيّ، وإبراهيم بْن عليّ الطَّبَريّ، ويوسف بْن منصور السّيّاريّ الحافظ، وأبا بَكْر محمد بن سليمان الكاخستواني. وسمع صحيح الْبُخَارِيّ مِن أبي سهل المذكور، قال: أخبرنا أبو عليّ بْن حاجب الكُشَانيّ. وقال أبو سعد السمعاني: وورد بغداد حاجا قبل الخمسمائة، وتفرَّد بالرّواية عَنْ جماعة، وكتب لي بالإجازة بمسموعاته، وكان يسمّى أبا حنيفة الأصغر. سألوه عن مسألة، فقال: كررت عليها أربعمائة مرة. وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ، وحدثنا عَنْهُ جماعة منهم: عُمَر بْن محمد بْن طاهر الفرغاني، وأبو جعفر أحمد بن محمد الخلمي البلْخيّ، ومحمد بْن يعقوب نزيل سَرْخَس، وعبد الحليم بْن محمد الْبُخَارِيّ. تفقَّه عَلَى شمس الأئمة هذا ابنه عمر. توفي ولده عماد الدين عمر سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وشيخ الإسلام برهان الدّين عليّ بْن أبي بكر الفرغاني، وجماعة. وتوفي في تاسع عشر شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-وفيها وُلِد من الكبار:
الشّمس مُحَمَّد ابن الكمال، في ذي الحجَّة. والسيف عَبْد الرَّحْمَن بْن محفوظ الرسْعَنيّ، والشمس مُحَمَّد بْن يَحْيَى بن علي بن عون الدين ابن هبيرة، والوجيه منصور بن سليم ابن العماديَّة الإِسكندريّ، والنّفيس هبة الله بْن مُحَمَّد بْن جرير الزَّبدانيّ، والمعين عليّ بْن أَبِي العَبَّاس، نائب الحكم بالإسكندرية، وناصر الدّين مُحَمَّد بْن عرب شاه المحدّث، ومهلهل الشَّقْراويّ، شيخ رَوى عَنِ الموفق، والسيف أَبُو بَكْر بردويل بْن إسْمَاعيل بْن بردويل الفرّاء بدمشق |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ كبار البشر
لحمزة بن حسين الأصفهاني. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روض البصائر ورياض الأبصار، في معالم الأقطار والأنهار الكبار
لعبد الله بن أسعد اليافعي. جعله على: خمسة أبواب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ومن رءوس الضلالة.
كان له اتصال بالرشيد، ثم بالمأمون، وكان ذا نوادر وملح. قال ابن حزم: كان ثمامة يقول: إن العالم فعل الله بطباعه، وإن المقلدين من أهل الكتاب وعباد الاصنام لا يدخلون النار، بل يصيرون ترابا، وإن من مات مصرا على كبيرة / خلد في النار، وإن أطفال المؤمنين يصيرون ترابا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا زهير.
عن علي، وابن مسعود. وعنه عمرو بن مرة، وأبو إسحاق، وجماعة. قال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق منه إلا أربعة أحاديث، وكذلك قال العجلي وزاد: وسائر ذلك كتاب أخذه. وروى مغيرة، عن الشعبي: حدثني الحارث الأعور - وكان كذابا. وقال منصور، عن إبراهيم: إن الحارث اتهم. وروى أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: لم يكن الحارث يصدق عن علي في الحديث. وقال ابن المديني: كذاب. وقال جرير بن عبد الحميد: كان زيفا. وقال ابن معين: ضعيف. وقال عباس، عن ابن معين: ليس به بأس. وكذا قال النسائي، وعنه [قال] () : ليس بالقوي. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال يحيى القطان، عن سفيان، قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث. وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الحارث الأعور، فقال: ثقة. قال عثمان: ليس يتابع يحيى على هذا. حصين، عن الشعبي، قال: ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على علي رضي الله عنه. وقال أيوب: كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروي / عن علي باطل. وقال الأعمش، عن إبراهيم: إن الحارث قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحى في سنتين. وقال مفضل بن مهلهل، عن مغيرة ( [سمع الشعبي يقول: حدثني الحارث - وأشهد أنه أحد الكذابين. وروى محمد بن شيبة الضبي، عن أبي إسحاق، قال: زعم الحارث الأعور - وكان كذابا. جرير، عن مغيرة] ) عن إبراهيم، عن علقمة قال: قرأت القرآن في سنتين، فقال الحارث الأعور: القرآن هين، الوحى أشد من ذلك. وقال بندار: أخذ يحيى وعبد الرحمن القلم من يدى فضربا على نحو من أربعين حديثاً من حديث الحارث عن علي. جرير عن حمزة الزيات، قال: سمع مرة الهمداني من الحارث أمرا فأنكره، فقال له: اقعد حتى أخرج إليك، فدخل مرة فاشتمل على سيفه، فأحس الحارث بالشر، فذهب. وقال ابن حبان: كان الحارث غاليا في التشيع، واهيا في الحديث، وهو الذي روى عن علي: قال لي النبي ﷺ: لا تفتحن على الامام في الصلاة. رواه الفريابي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه عنه. وإنما هو قول على. محمد بن يعقوب بن عباد، عن محمد بن داود، عن إسماعيل، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أنين المريض تسبيحه، وصياحه تهليله، ونومه على الفراش عبادة، ونفسه صدقة، وتقلبه جنبا لجنب قتال لعدوه، ويكتب له من الحسنات مثل ما كان يعمل في صحته، فيقوم وما عليه خطيئة. أخرجه البخاري في كتاب الضعفاء له. قال أبو بكر بن أبي داود: كان الحارث الأعور أفقه الناس، وأفرض الناس، وأحسب الناس، تعلم الفرائض من على. وحديث الحارث في السنن الاربعة والنسائي مع تعنته في الرجال، فقد احتج به وقوى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الابواب، فهذا الشعبي يكذبه، ثم يروي عنه. والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته. وأما في الحديث النبوى فلا ( [وكان من أوعية العلم. قال مرة بن خالد: أنبأنا محمد بن سيرين، قال: كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة، وفاتني الحارث، فلم أره. وكان يفضل عليهم، وكان أحسنهم، ويختلف في هؤلاء الثلاثة أيهم أفضل: علقمة، ومسروق، وعبيد] ) . مات الحارث سنة خمس وستين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال - مرة: لا يحتج به. وكذا قال أبو حاتم. وضعفه النسائي. وقال أحمد: مضطرب الحديث. ووثقه مالك. قال سعيد بن أبي مريم: قال لي خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك: دلنى على رجل ثقة. قال: عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد. لوين، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثنا أبي وهشام، عن عروة عن عائشة - أن النبي ﷺ بنى لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يهجو عليه المشركين، قال: اهجهم أو هاجهم، وجبرائيل معك. أبو على الحنفي، ومهدي بن عيسى الواسطي، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الهرة لا تقطع الصلاة، إنها من متاع البيت. قال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. وروى الميموني، عن أحمد بن حنبل: ضعيف. قلت: قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان من الحفاظ المكثرين، ولا سيما عن أبيه، وهشام بن عروة، حتى قال يحيى بن معين: هو أثبت الناس في هشام. وذكر محمد بن سعد أنه كان مفتيا. وقد روى أرباب السنن الاربعة له، وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية. وقد صحح له الترمذي حديث نيار بن مكرم في مراهنة الصديق المشركين على غلبة الروم فارس. ومن مناكيره: من كان له شعر فليكرمه. وحديث: الهرة من متاع البيت. قلت: مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أيوب، وعطاء بن السائب.
وعنه هناد، وابن عرفة، وخلق. وقد ولد في حياة أنس بن مالك، وقد حدث عنه ابن إسحاق مع تقدمه. قال الترمذي: ثقة حافظ. وقال الدارقطني: ثقة حجة. وقال ابن سعد: فيه ضعف. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، في حديثه لين. وقال ابن معين: ثقة. والكوفيون يوثقونه. مات سنة سبع وثمانين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن نافع، والزهرى، وعدة: احتجابه في الصحيحين.
وقد قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: سمعت معاوية بن صالح، سمعت يحيى بن معين يقول: فليح بن سليمان ليس بثقة ولا ابنه. ثم قال أبو حاتم: كان ابن معين يحمل على محمد بن فليح. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ضعيف، ما أقربه من أبي أويس. وروى عباس، عن يحيى: لا يحتج به. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت ابن معين يقول: ثلاثة يتقى حديثهم: محمد بن طلحة بن مصرف، وأيوب بن عتبة، وفليح بن سليمان. قلت له: ممن سمعت هذا؟ قال: من مظفر بن مدرك، وكنت آخذ عنه هذا الشأن. قلت: مظفر هو أبو كامل، من حفاظ بغداد، من طبقة عفان. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى: فليح ضعيف. وقال الساجي: يهم وإن كان من أهل الصدق، وأصعب ما رمى به ما ذكر عن ابن معين، عن أبي كامل، قال: كنا نتهمه، لانه كان يتناول من أصحاب النبي ﷺ. قلت: قد اعتمد أبو عبد الله البخاري فليحا في غير ما حديث، كحديث: إن في الجنة مائة درجة. وحديث: هل فيكم أحد لم يقارف الليلة. وحديث: إذا سجد أمكن جبهته وأنفه من الارض - صححه الترمذي. وحديث: يخالف الطريق يوم العيد. وقال أبو بكر الصاغانى: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحرامى، حدثنا محمد بن فليح [حدثنا أبي] () ، عن سعيد بن الحارث، عن عبيد بن حنين، عن قتادة بن النعمان في الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على الاخرى: إنها لا تصلح () لبشر ... الحديث. سعيد بن منصور، حدثنا فليح، عن أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يستعمله () إلا ليصيب به عرضا من [عرض] () الدنيا لم يجد عرف الجنة. وقال أبو داود: لا يحتج بفليح. وقال الدارقطني: يختلفون فيه، ولا بأس به. قلت: مات سنة ثمان وستين ومائة. [فهد، فياض، الفيض] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له أوهام، وفيه تشيع.
ورأيت جماعة يضعفونه. وله معجم في ثلاث مجلدات كبار، طالعته وعلقت منه كثيرا. قتل بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عاصم الأحول، وهشام بن عروة.
وعنه أحمد، ويعقوب الدورقي، وخلق. قال عمر بن شبة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - وما هو بأهل أن أحدث عنه، عن ابن أبي خالد، قال: ما رأيت أميرا على منبر أحسن من مصعب. وقال على بن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت من ابن أبي زائدة. وقال أيضا: انتهى العلم إليه في زمانه. وقيل: هو أول من صنف الكتب بالكوفة. وقال عمرو الناقد: سمعت سفيان يقول: ما قدم علينا أحد يشبه هذين: ابن المبارك، وابن أبي زائدة. وقال يحيى القطان: ما بالكوفة أحد يخالفني أشد على من يحيى بن أبي زائدة. وقيل: إنه ما غلط قط. ولى قضاء المدائن. ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة. وله ثلاث وستون سنة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Grave sins الذنوب الكبار
|