معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كِلْوَةُ:
بالكسر ثم السكون، وفتح الواو، والهاء، بلفظ واحدة الكلى: موضع بأرض الزنج مدينة. |
|
كِلْوَةالجذر: ك ل
مثال: أَجْرَى جراحة في كِلْوَتهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بكسر الكاف. المعنى: الكلوة هي عضو يقوم بتنقية الدم وإفراز البول الصواب والرتبة: -أَجْرى جراحة في كُلْوَته [فصيحة] التعليق: لم يَرِد ضبط الكاف بالكسر في كلمة «كلوة» في أي من المعاجم القديمة والحديثة، وفي المصباح: «الكُلْية من الأحشاء معروفة والكُلْوَة- بالواو- لغة لأهل اليمن، وهما بضم الأول، قالوا: ولا يكسر». (وانظر: كِلية). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السابع عشر *سلطنة كلوة الإسلامية [365 - 911هـ = 975 - 1505م]: قامت هذه السلطنة نتيجة هجرة قدمت من «شيراز» بفارس، كان على رأسها «على بن حسن بن على» وأبناؤه الستة، حيث كانوا على متن سفنهم بما فيها من بضائع بقصد التجارة، ولما وصلوا إلى «جزيرة كلوة» التى تقع أمام الساحل الشرقى لإفريقيا، وهى ضمن دولة «تنزانيا» الآن، استقروا فيها منذ عام (365هـ = 975م)، ووفد عليهم كثير من العرب، وكان هؤلاء الوافدون يفضلون المعيشة فى الجزر لسهولة الدفاع عنها والاعتصام بها إذا ما حاول الأهالى الساكنون فى البر الإفريقى الاعتداء عليهم، وعند وفاة «على بن حسن بن على الشيرازى» كان نفوذه يمتد إلى مدينة «سوفالة» فى الجنوب، وإلى «ممبسة» فى الشمال، وبعد وفاته اعتدى الأهالى على ابنه، واضطروه إلى الفرار إلى «زنجبار» عام (1020م) وبعد قليل جمع السلطان المطرود جنوده وعاد بهم إلى «كلوة» ودخلها مرة ثانية، وازدهرت المدينة خلال القرن التالى بسبب تجارة العاج والذهب الذى كان يُصدَّر من «سوفالة» التى تقع جنوب نهر «الزمبيرى»، أى جنوب «كلوة» وحرمت «مقديشيو» من تلك التجارة التى كانت تحصل عليها من «سوفالة»، وخاصة فى عهد السلطان «داود بن سليمان» سلطان «كلوة» (1130 - 1170م)، وبذلك صارت الزعامة السياسية والاقتصادية لكلوة، ويعتبر القرنان الثانى عشر والثالث عشر الميلاديان هما العصر الذهبى لتلك السلطنة الزنجية الإسلامية، فقد أصبحت «كلوة» عروس الشاطئ الإفريقى، وقام سلطانها بسك النقود، وقد عثر فى «كلوة» و «مافيا» و «زنجبار» على نحو (10000) قطعة نحاسية من هذه النقود.
ولما كان مؤسسو «كلوة» الأوائل من الشيرازيين الفرس، فلا غرو أن يكون لهم تأثير كبير على أسلوب الحضارة الذى ازدهر هناك خلال القرون من العاشر إلى الثالث عشر الميلادى، فظهر الأسلوب الفارسى فى البناء بالحجارة، وفى صناعة الجير والأسمنت |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*فضيل بن سليمان (سلطان كلوة) هو السلطان فضيل بن سليمان أحد سلاطين سلطنة كلوة الإسلامية، التى نشأت أولاً فى جزيرة كلوة التى تقع أمام ساحل ما يُعرف الآن بتنزانيا فى عام (365هـ =975م)، وامتد نفوذها إلى هذا الساحل وإلى المناطق التى تحيط به والتى تمتد من ممبسة فى الشمال إلى ميناء سوفالة جنوب نهر الزمبيزى، فيما يُعرف الآن بموزمبيق من ناحية الجنوب.
وقد استمرت هذه السلطنة الإسلامية فى الوجود وتمتعت بالازدهار الحضارى والتجارى والعمرانى، حتى هاجمها البرتغاليون قرب نهاية القرن (15م)؛ مما هيأ الفرصة للقضاء عليها، خاصة وأن الأمراء كانوا يتصارعون فيما بينهم على السلطة، وكانوا يُولون من شاءوا من السلاطين ويعزلونهم. وكان آخر هؤلاء السلاطين فضيل بن سليمان الذى حكم هذه السلطنة فى الفترة من (901 - 905هـ=1495 - 1500م)، وكان الحاكم الفعلى هو الأمير محمد كواب الذى عين هذا السلطان بعد أن عزل السلطان السابق وهو السلطان حسن الذى فرَّ شمالاً، ولم يلبث أن كون جيشًّا وحاول استعادة نفوذه فى كلوة مستعينًا فى ذلك بسلطان زنجبار، وحدثت حرب أهلية بين الفريقين انهزم فيها حسن وعاد من حيث جاء. ولم يلبث أن مات الأمير محمد كواب القابض الفعلى على السلطة فى كلوة وخلفه فى منصب الإمارة الأمير إبراهيم بن سليمان الدموى، وفى عهد هذا الأمير وفى عهد السلطان فضيل بن سليمان جاءت الأنباء بوصول سفن برتغالية وأنهم مروا بكلوة إلى ممبسة فى عام (1498م)، ثم منها إلى بلاد الهند بقيادة فاسكوداجاما، ثم عادت إلى البرتغال التى أرسلت حملة آخرى بقيادة بدرو ألفاريز كابرال عبرت رأس الرجاء الصالح ووصلت إلى كلوة فى (يونيه 1500 م). ولم يلبث الأمير إبراهيم أن انقضَّ على السلطان فضيل وعزله وتولى العرش وقتله، وفى عهده أتى البرتغاليون للمرة الثانية إلى كلوة بقيادة فاسكوداجاما واحتلوا المدينة فى (يوليه 1502م) وأرغموا الأمير |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*كلوة (سلطنة) قامت هذه السلطنة نتيجة هجرة قدمت من «شيراز» بفارس، كان على رأسها «على بن حسن بن على» وأبناؤه الستة، حيث كانوا على متن سفنهم بما فيها من بضائع بقصد التجارة، ولما وصلوا إلى «جزيرة كلوة» التى تقع أمام الساحل الشرقى لإفريقيا، وهى ضمن دولة «تنزانيا» الآن، استقروا فيها منذ عام (365هـ = 975م)، ووفد عليهم كثير من العرب، وكان هؤلاء الوافدون يفضلون المعيشة فى الجزر لسهولة الدفاع عنها والاعتصام بها إذا ما حاول الأهالى الساكنون فى البر الإفريقى الاعتداء عليهم، وعند وفاة «على بن حسن بن على الشيرازى» كان نفوذه يمتد إلى مدينة «سوفالة» فى الجنوب، وإلى «ممبسة» فى الشمال، وبعد وفاته اعتدى الأهالى على ابنه، واضطروه إلى الفرار إلى «زنجبار» عام (1020م) وبعد قليل جمع السلطان المطرود جنوده وعاد بهم إلى «كلوة» ودخلها مرة ثانية، وازدهرت المدينة خلال القرن التالى بسبب تجارة العاج والذهب الذى كان يُصدَّر من «سوفالة» التى تقع جنوب نهر «الزمبيرى»، أى جنوب «كلوة» وحرمت «مقديشيو» من تلك التجارة التى كانت تحصل عليها من «سوفالة»، وخاصة فى عهد السلطان «داود بن سليمان» سلطان «كلوة» (1130 - 1170م)، وبذلك صارت الزعامة السياسية والاقتصادية لكلوة، ويعتبر القرنان الثانى عشر والثالث عشر الميلاديان هما العصر الذهبى لتلك السلطنة الزنجية الإسلامية، فقد أصبحت «كلوة» عروس الشاطئ الإفريقى، وقام سلطانها بسك النقود، وقد عثر فى «كلوة» و «مافيا» و «زنجبار» على نحو (10000) قطعة نحاسية من هذه النقود.
ولما كان مؤسسو «كلوة» الأوائل من الشيرازيين الفرس، فلا غرو أن يكون لهم تأثير كبير على أسلوب الحضارة الذى ازدهر هناك خلال القرون من العاشر إلى الثالث عشر الميلادى، فظهر الأسلوب الفارسى فى البناء بالحجارة، وفى صناعة الجير والأسمنت واستخدامهما فى البناء، وفن النقش على الخشب، ونسج القطن، وشيدوا عدة |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السابع عشر *سلطنة كلوة الإسلامية [365 - 911هـ = 975 - 1505م]: قامت هذه السلطنة نتيجة هجرة قدمت من «شيراز» بفارس، كان على رأسها «على بن حسن بن على» وأبناؤه الستة، حيث كانوا على متن سفنهم بما فيها من بضائع بقصد التجارة، ولما وصلوا إلى «جزيرة كلوة» التى تقع أمام الساحل الشرقى لإفريقيا، وهى ضمن دولة «تنزانيا» الآن، استقروا فيها منذ عام (365هـ = 975م)، ووفد عليهم كثير من العرب، وكان هؤلاء الوافدون يفضلون المعيشة فى الجزر لسهولة الدفاع عنها والاعتصام بها إذا ما حاول الأهالى الساكنون فى البر الإفريقى الاعتداء عليهم، وعند وفاة «على بن حسن بن على الشيرازى» كان نفوذه يمتد إلى مدينة «سوفالة» فى الجنوب، وإلى «ممبسة» فى الشمال، وبعد وفاته اعتدى الأهالى على ابنه، واضطروه إلى الفرار إلى «زنجبار» عام (1020م) وبعد قليل جمع السلطان المطرود جنوده وعاد بهم إلى «كلوة» ودخلها مرة ثانية، وازدهرت المدينة خلال القرن التالى بسبب تجارة العاج والذهب الذى كان يُصدَّر من «سوفالة» التى تقع جنوب نهر «الزمبيرى»، أى جنوب «كلوة» وحرمت «مقديشيو» من تلك التجارة التى كانت تحصل عليها من «سوفالة»، وخاصة فى عهد السلطان «داود بن سليمان» سلطان «كلوة» (1130 - 1170م)، وبذلك صارت الزعامة السياسية والاقتصادية لكلوة، ويعتبر القرنان الثانى عشر والثالث عشر الميلاديان هما العصر الذهبى لتلك السلطنة الزنجية الإسلامية، فقد أصبحت «كلوة» عروس الشاطئ الإفريقى، وقام سلطانها بسك النقود، وقد عثر فى «كلوة» و «مافيا» و «زنجبار» على نحو (10000) قطعة نحاسية من هذه النقود.
ولما كان مؤسسو «كلوة» الأوائل من الشيرازيين الفرس، فلا غرو أن يكون لهم تأثير كبير على أسلوب الحضارة الذى ازدهر هناك خلال القرون من العاشر إلى الثالث عشر الميلادى، فظهر الأسلوب الفارسى فى البناء بالحجارة، وفى صناعة الجير والأسمنت |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*فضيل بن سليمان (سلطان كلوة) هو السلطان فضيل بن سليمان أحد سلاطين سلطنة كلوة الإسلامية، التى نشأت أولاً فى جزيرة كلوة التى تقع أمام ساحل ما يُعرف الآن بتنزانيا فى عام (365هـ =975م)، وامتد نفوذها إلى هذا الساحل وإلى المناطق التى تحيط به والتى تمتد من ممبسة فى الشمال إلى ميناء سوفالة جنوب نهر الزمبيزى، فيما يُعرف الآن بموزمبيق من ناحية الجنوب.
وقد استمرت هذه السلطنة الإسلامية فى الوجود وتمتعت بالازدهار الحضارى والتجارى والعمرانى، حتى هاجمها البرتغاليون قرب نهاية القرن (15م)؛ مما هيأ الفرصة للقضاء عليها، خاصة وأن الأمراء كانوا يتصارعون فيما بينهم على السلطة، وكانوا يُولون من شاءوا من السلاطين ويعزلونهم. وكان آخر هؤلاء السلاطين فضيل بن سليمان الذى حكم هذه السلطنة فى الفترة من (901 - 905هـ=1495 - 1500م)، وكان الحاكم الفعلى هو الأمير محمد كواب الذى عين هذا السلطان بعد أن عزل السلطان السابق وهو السلطان حسن الذى فرَّ شمالاً، ولم يلبث أن كون جيشًّا وحاول استعادة نفوذه فى كلوة مستعينًا فى ذلك بسلطان زنجبار، وحدثت حرب أهلية بين الفريقين انهزم فيها حسن وعاد من حيث جاء. ولم يلبث أن مات الأمير محمد كواب القابض الفعلى على السلطة فى كلوة وخلفه فى منصب الإمارة الأمير إبراهيم بن سليمان الدموى، وفى عهد هذا الأمير وفى عهد السلطان فضيل بن سليمان جاءت الأنباء بوصول سفن برتغالية وأنهم مروا بكلوة إلى ممبسة فى عام (1498م)، ثم منها إلى بلاد الهند بقيادة فاسكوداجاما، ثم عادت إلى البرتغال التى أرسلت حملة آخرى بقيادة بدرو ألفاريز كابرال عبرت رأس الرجاء الصالح ووصلت إلى كلوة فى (يونيه 1500 م). ولم يلبث الأمير إبراهيم أن انقضَّ على السلطان فضيل وعزله وتولى العرش وقتله، وفى عهده أتى البرتغاليون للمرة الثانية إلى كلوة بقيادة فاسكوداجاما واحتلوا المدينة فى (يوليه 1502م) وأرغموا الأمير |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*كلوة (سلطنة) قامت هذه السلطنة نتيجة هجرة قدمت من «شيراز» بفارس، كان على رأسها «على بن حسن بن على» وأبناؤه الستة، حيث كانوا على متن سفنهم بما فيها من بضائع بقصد التجارة، ولما وصلوا إلى «جزيرة كلوة» التى تقع أمام الساحل الشرقى لإفريقيا، وهى ضمن دولة «تنزانيا» الآن، استقروا فيها منذ عام (365هـ = 975م)، ووفد عليهم كثير من العرب، وكان هؤلاء الوافدون يفضلون المعيشة فى الجزر لسهولة الدفاع عنها والاعتصام بها إذا ما حاول الأهالى الساكنون فى البر الإفريقى الاعتداء عليهم، وعند وفاة «على بن حسن بن على الشيرازى» كان نفوذه يمتد إلى مدينة «سوفالة» فى الجنوب، وإلى «ممبسة» فى الشمال، وبعد وفاته اعتدى الأهالى على ابنه، واضطروه إلى الفرار إلى «زنجبار» عام (1020م) وبعد قليل جمع السلطان المطرود جنوده وعاد بهم إلى «كلوة» ودخلها مرة ثانية، وازدهرت المدينة خلال القرن التالى بسبب تجارة العاج والذهب الذى كان يُصدَّر من «سوفالة» التى تقع جنوب نهر «الزمبيرى»، أى جنوب «كلوة» وحرمت «مقديشيو» من تلك التجارة التى كانت تحصل عليها من «سوفالة»، وخاصة فى عهد السلطان «داود بن سليمان» سلطان «كلوة» (1130 - 1170م)، وبذلك صارت الزعامة السياسية والاقتصادية لكلوة، ويعتبر القرنان الثانى عشر والثالث عشر الميلاديان هما العصر الذهبى لتلك السلطنة الزنجية الإسلامية، فقد أصبحت «كلوة» عروس الشاطئ الإفريقى، وقام سلطانها بسك النقود، وقد عثر فى «كلوة» و «مافيا» و «زنجبار» على نحو (10000) قطعة نحاسية من هذه النقود.
ولما كان مؤسسو «كلوة» الأوائل من الشيرازيين الفرس، فلا غرو أن يكون لهم تأثير كبير على أسلوب الحضارة الذى ازدهر هناك خلال القرون من العاشر إلى الثالث عشر الميلادى، فظهر الأسلوب الفارسى فى البناء بالحجارة، وفى صناعة الجير والأسمنت واستخدامهما فى البناء، وفن النقش على الخشب، ونسج القطن، وشيدوا عدة |