|
لُقْمان [مفرد]:1 -أحد حكماء العرب ومُعَمَّريهم ضُرب به المثل في الحكمة، وقيل: إنّه نوبيّ، خصَّه القرآنُ بسورة حملت اسمَه، ودارت حوله قصص شعبيَّة كثيرة " {{وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ}} ".2 -اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 31 في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها أربعٌ وثلاثون آية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَكِيّةُ لُقْمانَ:
هو لقمان بن عاد: وهي ركية بثاج قريب من البحرين بين البحرين واليمامة كانت لبني قيس بن ثعلبة ولعنزة فغلبت عليها بنو سعد، وهي مطوية بحجارة الحجر أكبر من ذراعين، قال الفرزدق من أبيات: ولولا الحياء زدت رأسك هزمة ... إذا سبرت ظلّت جوانبها تغلي بعيدة أطراف الصّدوع كأنّها ... ركية لقمان الشّبيهة بالدّحل |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5819- أبو حصين بن لقمان
س: أبو حصين بن لقمان ذكرناه فِي ترجمة سباع، ويقال: حصن بغير ياء. وَالَّذِي أعرفه: حصين بزيادة ياء، وهو أَبُو حصين لقمان بن شبة بن معيط بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي. أخرجه أبو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
روائياً قصيراً بعنوان (الشموس والتيه) سبق أن نشرته مجلة (الأقلام) العراقية عام 1983 كواحدة من أفضل النصوص الروائية القصيرة عن الحرب (¬1).
لقمان يونس (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) محرر صحفي، ناقد، قاص. ولد في مكة المكرمة. عمل في مطار الظهران، ووزارة الإعلام. أسندت إليه مهمة الإشراف على جريدة "اليوم" في الفترة (1385 - 1391 هـ). ساهم بكتابة العديد من المقالات النقدية والأدبية، وبعض القصص الاجتماعية (¬2). له كتاب: من مكة مع التحيات - بيروت: المكتب ¬__________ (¬1) عالم الكتب مج 9 ع 4 (ربيع الآخر 1409 هـ) من رسالة العراق الثقافية. (¬2) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 150 (ط 2)، موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 3/ 319. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن معيط، أبو الحصين العبسيّ، أحد الوفد من عبس.
وكانوا تسعة سماهم أبو جعفر الطبري. تقدمت أسماؤهم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد، وذكر لقمان هناك بكنيته و [ ... ] . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو حُصَيْن العبسي. قال أَبُو جَعْفَر الطبري: هُوَ أحد التسعة العبسيين الذين وفدوا على رَسُول اللَّهِ ﷺ فأسلموا. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 31 نوعها: مكية آيها: 33 مدني ومكي، 34 الباقون ألفاظها: 550 ترتيب نزولها: 57 بعد الصافات جلالاتها: 32 مدغمها الكبير: 8 مدغمها الصغير: 3 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - د ن: لُقمان بْن عامر الوَصَّابي، أَبُو عامر الحِمْصيُّ، ويقال فيه: الأوصابيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وعُتْبَة بْن عَبْد، وأَبِي أُمَامة، وعَبْد اللَّه بْن بُسْر، وكثير بْن مُرّة، وجماعة، رَوَى عَنْهُ: عقيل بْن مدرِك، ومُحَمَّد بْن الوليد الزُّبَيْدِيُّ، وعيسى بْن أَبِي رزين، وفرج بْن فَضَالَةَ، وجماعة. -[305]- قال أبو حاتم: يكتب حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - محمد بْن عَبْد اللَّه، أبو لقمان البَغْداديُّ النَّخَّاس، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: أبي النضر، وعُبَيْد الله بن موسى. وَعَنْهُ: محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي وغيره. وكان ضعيفا. مات سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - لقمان بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مسلم، أبو حكيم الباهلي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى قتيبة بن مسلم الأمير صاحب بخارى. مُعَمَّرٌ، رَوَى عَنْ: عيسى بن موسى غنجار، وأبي حفص البخاري. وَعَنْهُ: ابنه محمد. توفي سنة سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - لُقمان بْن يوسف القَيْروانيّ. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن عُمَر، وابن مسكين صاحبَيْ سَحْنُون، وحج فأخذ عَنْ: عليّ بْن عَبْد العزيز، وغيره. وكان حافظًا صوّامًا قَوّامًا، عارفًا بمذهب مالك، بصيرًا باللّغة، ذهب بصرهُ مدّةً ثمّ أبْصر، وَتُوُفِّي بتونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد، الأمير سيف الدولة أبو الحسن التغلبي الجْزري [المتوفى: 356 هـ]
صاحب حلب وغيرها وأخو ناصر الدولة الحسن. كان مقصد الوفود، ومطلع الجود، وكعبه الأمال، ومحط الرحال، وكان أديبًا شاعرًا. ويقال: إنه لم يجتمع بباب ملك بعد الخلفاء ما اجتمع ببابه من الشعراء، وكان يقول: عطاء الشعراء من فرائض الأمراء، وكان كلَّ من عبد الله بن الفيّاض الكاتب، وأبي الحسن على بن محمد الشمشاطي، قد اختار من مدائح الشعراء في سيف الدولة عشرة آلاف بيت. ملك مدينة حلب سنة ثلاث وثلاثين، انتزعها من أحمد بن سعيد الكلابي نائب الإخشيد، وكان قبلها قد استولى على واسط ونواحيها، وتقلّبَت به الأحوال، وملك دمشق أيضًا، وكثيرًا من بلاد الشام والجزيرة، وجرت له حروب، وذلك أنّه تَوَجّه من حلب إلى حمص فلقيه جيش الإخشيذ وعليهم كافور الإخشيذي المُتَوَفّي أيضًا في هذه السنة، فكان الظّفَر لسيف الدولة، وجاء فنازل دمشق فلم يفتحوا له، فرجع. وكان الإخشيذ قد خرج بالجيوش من مصر، فالتقى هو وهو بنواحي قِنَّسرين، فلما يظفر أحدهما بالآخر، وتقهقر سيف الدولة إلى الجزيرة، ورَدَّ الإخشيذ إلى دمشق، ثم ردّ سيف الدولة فدخل حلب، ومات الإخشيذ بدمشق في آخر سنة أربع وثلاثين، وسار كافور بالعساكر إلى مصر، فقصد سيف الدولة دمشق وملكها وأقام بها. فذكروا أنّه -[103]- كان يساير الشريف العقيقي، فقال: ما تصلح هذه الغوطة إلّا لرجلٍ واحدٍ، فقال له العقيقي: هي لأقوام كثير، لئن أخذتها القوابين ليتبرّأون منها، فأعلم العقيقي أهل دمشق بهذا القول، فكاتبوا كافورا فجاءهم وأخرجوا سيف الدولة بعد سنة، ودخلها كافور. وُلد سيف الدولة سنة إحدى، ويقال: سنة ثلاث وثلاث مائة، ومدحه الخالديّان بقصيدة أولها: تَصُدُّ ودارُها صدَدُ ... ومُوعدَهٌ ولا تعِدُ وقد قتلته ظالمَةً ... ولا عقل ولا قَوْدُ يقولان فيه: بوجهٍ كلّه قمرٌ ... وسائر جسمه اسَدُ وكان موصوفًا بالشجاعة، له غزوات مشهورة مع الروم، وكان مثاغرًا لهم، ومن شعره: وساقٍ صَبيح للصّبُوح دعوتُه ... فقام وفي أجفانه سنة الغُمْضِ يطوف بكاساتِ العُقار كأنْجُم ... فمِنْ بين مُنْقَضٍّ علينا ومنفض وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفاً ... على الجو دكناء والحواشي على الأرض يُطرَّزُها قوسُ السحاب بأصفَرٍ ... على أحمرٍ في أخضر إثر مُبْيَضِّ كأذيال خَوْدٍ أقبلت في غَلائلٍ ... مُصَبَّغةٍ، والبعضُ أقصَرُ من بعضِ وله: أُقَبِّلهُ على جَزعٍ ... كشُرْب الطائر الفَزعِ رأى ماءً فأطمعه ... وخاف عواقب الطمعِ ومما نُسب إليه: قد جرى في دمعه دمُه ... فإلى كم أنتَ تَظْلِمُهُ ردّ عنه الطّرفَ منك فقد ... جَرَحَتْه منكَ أسهمُهُ كيف يسطيع التَّجَلُّدَ من ... خَطَرَاتُ الوَهْم تؤلِمُهُ؟ وزدتُ: وبقلبي من هوى رشاء ... تائه ما الله يعلمه -[104]- ما دوائي غير ريقته ... خمرة للقلب مرهَمُهُ يقال: إنّه مات بالفالج، وقيل: بعُسْر البَوْل، بحلب في عاشر صفر، وحُمل إلى ميَافارقين فدُفن عند أمّه. وكان قد جُمع من نفض الغبار الذي يجتمع عليه أيام غزواته ما جاء منه لبنة بقدر الكف، وأوصى أن يوضع خدُّه عليها في لَحده ففُعِل ذلك به، وملك بعده حلب ابنه سعد الدولة، وهلك سنة إحدى وثمانين كما يأتي. فذكر علي بن محمد الشمشاطي في تاريخه، قال: ورد سيف الدولة إلى حلب عليلًا فأمسك كلامه ثلاثة أيام، ثم جمع قرغويه الحاجب وظفر الخادم والكبار فأخذ عليهم الأَيْمان لولده أبي المعالي بالأمر بعده، ومات على أربع ساعاتٍ من يوم الجمعة لخمس بقين من صفر الموافق ثامن شباط، وتولّى أمرَه القاضي أبو الهيثم بن أبي حُصَين، وغسّله عبد الرحمن بن سهل المالكي قاضي الكوفة، وغسّله بالسّدر ثم الصَّنْدل، ثم بالذّريرة ثم بالعنبر والكافور، ثم بماء ورد، ثم بالماء، ونُشَّف بثوب دبيقيّ بنيّف وخمسين دينارًا، أخذه الغاسل وجميع ما عليه وتحته، وصبّره بصبر ومر ومنوين كافور، وجعل على وجهه ونحره مائة مِثْقال غالية، وكُفّن في سبعة أثواب تساوي ألفَ دينار، وجُعل في التابوت مُضَرَّبة ومخدَّتان، وصلّى عليه أبو عبد الله العلوي الكوفي الأقساسي فكبّر خمسًا. وعاش أربعًا وخمسين سنة شمسية. وخرج أبو فراس بن حمدان في الليل إلى حمص، ولما بلغ معزّ الدولة خبرُ موته جزع عليه، وقال: أنا أعلم أن أيّامي لا تطول بعده، وكذا كان. وذكر ابن النجار أنّ سيف الدولة حضره عيد النحر، ففرّق على أرباب دولته ضحايا، وكانوا ألوفاً، فبعث إليهم ما يضحون به، فأكثر من ناله منهم مائة رأس وأقلّهم شاة، قال: ولزمه في فداء الأسارى سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة ست مائة ألف دينار، وفي ذلك يقول البَبَّغَاء: كانوا عبيد نَدَاك ثم شريتهم ... فَغَدوا عبيدك نعمة وشراء وكان سيف الدولة شيعيًّا متظاهرًا مِفْضالًا على الشيعة والعلويّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - إبراهيم بن لقمان، أبو إسحاق النَّسَفي. [المتوفى: 374 هـ]
ثقة يَرْوِي عَنْ: محمد بن عَقِيل البلْخي. وَعَنْهُ: جعفر بن محمد المستغفري ووثقه وقال: تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - جعفر بن أحمد بن جعفر بن لُقمان، أبو الفَرَج. [المتوفى: 423 هـ]
حدَّث في هذا العام بمصر عن حمزة الكِنَانيّ، وأبي الطّاهِر الذُّهْليّ، وعنه سعْد بن عليّ الزَّنْجانيّ، وأبو طاهر بن أبي الصقر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - جعفر بن أحمد بن لقمان البزّاز. [المتوفى: 425 هـ]
مصريٌّ، ذكر الحبال موته في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بْن عليّ بْن لُقْمان، أبو بَكْر النَّسَفيّ المقرئ، [المتوفى: 494 هـ]
والد أَبِي حفص عُمَر، مؤرِّخ سَمَرْقَنْد. ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، وسمع من القاضي أَبِي الفوارس النَّسَفيّ، والإمام يوسف بن محمد المودوي، وأحمد بْن جعفر الكاسَنيّ، وأبي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم النُّوحيّ. ودخل بُخَارى، وسَمَرْقَنْد، وتُوُفّي في أوّل صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - عمر بْن محمد بْن أحمد بْن إسماعيل بْن محمد بن لقمان، النَّسَفيّ، ثمّ السَّمَرْقَنْديّ. [المتوفى: 537 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان إمامًا، فاضلًا، مبرّزًا، متفنّنًا، صنَّف في كل نَوع من العِلم، في التّفسير، والحديث، والشُّروط، ونَظَم " الجامع الصغير " لمحمد بن الحَسَن، حتّى صنَّف قريبًا من مائة مصنَّف، وورد بغداد حاجًا في سنة سبعٍ وخمسمائة، وحدث عن: إسماعيل بن محمد النّوُحيّ، وطائفة، وتُوُفّي النّوُحيّ سنة إحدى وثمانين. قال السَّمْعانيّ: روى لنا عنه: إسماعيل بن أبي الفضل النّاصحيّ، وكتب لي بالإجازة، وقال: شيوخي خمسمائة وخمسون رجلًا. قال ابن السَّمْعانيّ: ولمّا وافَيْت سَمَرْقَنْد، استعرْتُ عدَّة كتبٍ ممّا جمعه وصنَّفه، فرأيت فيها أوهامًا كثيرة، خارجة عَن الإحصاء، فعرفت أنّه كان ممّن أحبّ الحديث وطلبه، ولم يُرْزَق فَهمه، وكان له شِعْر حَسَن على طريقة الفُقهاء والحكماء، وتُوُفّي في ثاني عشر جُمَادَى الأولى، ومولده سنة إحدى أو اثنتين -[675]- وستين وأربعمائة. قلت: وروى عنه كتاب " القَنْد في ذكر علماء سَمَرْقَنْد " تأليفه أبو بكر محمد بن محمد بن عليّ السعدي البغداديّ الأديب، وأبو القاسم محمود بن عليّ النَّسَفيّ. ومن شِعْره: كم ساكتٍ أبلغ من ناطقٍ ... وراجلٍ أشجع من فارس ولاحقٍ يسبق عُربًا مَضَوْا ... بفضل دينٍ، وهو من فارس |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - أَحْمَد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن لقمان، أبو اللَّيْث النَّسَفيّ، ثُمَّ السَّمَرْقَنْديّ، الفقيه، مجد الدِّين الواعظ. [المتوفى: 552 هـ]-[43]-
قال ابن السَّمْعانيّ: كان فقيهًا، فاضلًا، واعظًا كاملًا، سمّعه أبوه من جماعة. وكان مولده في سنة سبع وخمسمائة بسمرقند. وكان أَبُوهُ حافظًا. قدم مجد الدِّين بغداد حاجًّا، ثُمَّ ردّ إلى وطنه، فَلَمّا وصل إلى قُومِس خرج طائفةٌ كبيرة من أهل قلاع الإسماعيلية وقطعوا الطّريق على القافلة، وقتلوا مقتلة عظيمة من الحاجّ والعلماء، أكثر من سبعين نفسًا، منهم المجد النسفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - فخر الدِّين ابن لُقمان، الوزير الكاتب، شيخ الإنشاء واسمه إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيباني الإسْعرْديّ. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتي عشرة وستّمائة وبرع فِي الرسائل والأدب ورُزق السّعادة والتّقدُّم فِي الدُّوَل، وطال عُمُره. رَأَيْته شيخًا بعمامة صغيرة. وقد حدُّث عن: ابن رواجٍ، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ والطَّلَبَة. وتُوُفّي فِي الثالث والعشرين من جُمادي الآخرة بمصر. وصلي عليه بدمشق صلاة الغائب بالنّيّة. وقد وُلّي وزارة الصّحبة للملك السّعيد، ثُمَّ وَزَرَ مرَّتين للملك المنصور. وأصله من المعدن من بلاد إسعِرْد. وكان قليل الظُّلْم، فِيهِ إحسان إلى الرّعية. وكان إذا عُزل من الوزارة يأخذ غلامه الحرمدان خلفه ويكبر إلى ديوان الإنشاء ما كأنّ جرى شيء، ولمّا افتتح الملك الكامل آمِد كان ابن لقمان شابًا يكتب على عرصة القمح بها، وينوب عن النّاظر. وكان البهاء زهير كبير الإنشاء للكامل، فاستدعي من ناظر آمد حوائج فكانت الرسالة ترد إليه بخط ابن لقمان، فأعجب البهاء زهير خطه وعبارته، فاستحضره وأخذه ونوه به وناب عنه في ديوان الإنشاء، ثم قدم منفيا في الدولة الصالحية وهلم جرا إلى أوائل -[771]- الدولة الناصرية - بسط الله عدلها - وانتهت إليه رياسة الإنشاء معرفة وقعددا وسنا، وله ترسل كثير سائر، ونظم حسن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وصايا: لقمان الحكيم
فارسي. ترجمه: الفاني، العطار، الشاعر، من شعراء عصر: فاتح أكري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بعض التابعين.
قال الأزدي: لا يحتج بحديثه. روى عنه محمد بن الفرات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي النضر هاشم بن القاسم بخبر منكر في فضل عمر.
ضعفه الخطيب. وقال: حدث بمصر. وتوفى سنة ستين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شامي.
حدث عنه معاوية بن صالح. مجهول. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Esop لقمان
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Luqman لقمان
Luqman Name of a wise sage of ancient Arabia Some say he was a prophet He has the title of Mu ammar the long lived one Surah of the Holy Qur an |