نتائج البحث عن (له إدراك) 1 نتيجة

إذا قيل لرجل: (له إدراك) ، فمعنى ذلك أنه أدرك شيئاً من حياة النبي ﷺ ، ولا أراهم يشترطون في ذلك التمييز.
والاقتصار على هذه العبارة (له إدراك) فيه إشارة إلى انتفاء اللقاء والصحبة ، أو - في الأقل - إلى عدم ثبوتهما.
وقد تأتي هذه الكلمة في تعبيرهم مقرونة بالتصريح بنفي الصحبة ، أو التردد في إثباتها.
ولقد تكررت هذه الكلمة (له إدراك) كثيراً في (الإصابة) لابن حجر؛ ووردت في غيره من كتبه وغيرها، أيضاً.
قال المزي في (تهذيب الكمال) (5/183-185): (حابس بن سعد - ويقال: حابس بن ربيعة - ابن المنذر بن سعد بن يَثْربي بن عبد قصي ---- الطائي اليماني ، يقال: إن له صحبة.
روى عن أبي بكر وفاطمة بنت رسول الله ﷺ.
روى عنه جبير بن نفير ، والحارث بن يزيد ، وسعد بن إبراهيم ، ولم يدركه ----.
قال محمد بن سعد في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله ﷺ: حابس بن سعد الطائي.
وقال أبو زرعة الدمشقي في تسمية من نزل الشام من الصحابة من الأنصار وقبائل اليمن: حابس بن سعد اليماني.
وذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الأولى من الصحابة.
وقال البخاري وأبو حاتم: حابس بن سعد الطائي أدرك النبيَّ ﷺ.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في (تاريخ
الحمصيين)
في الطبقة العليا التي تلي أصحابَ رسول الله ﷺ: حابس بن سعد الطائي اليماني أدرك النبيَّ ﷺ ، وصحب أبا بكر ، وحدث عنه ، وأسند ، وقُتل بصفين مع معاوية ، وقَضى في خلافة عمر بن الخطاب.
وقال خليفة بن خياط: قال أبو عبيدة: وكان على رجالة الميمنة كلهم حابس بن سعد الطائي مع معاوية ، وذلك في المحرم سنة سبع وثلاثين.
وقال يعقوب بن سفيان: كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين ----.
قال أبو بكر البَرْقاني: قلت للدارقطني: حابس اليماني عن أبي بكر الصديق ؟ فقال: مجهول متروك ).
زاد ابن حجر في (تهذيبه): ( قلت: ذكره الذهبي في (الميزان) ومن شرطه أن لا يذكر فيه أحداً من الصحابة ، لكن قال: يقال له صحبة، وجزم في (الكاشف) بأن له صحبة، ولم يحمِّر اسمه في (تجريد الصحابة)، وشرطه أن من كان تابعياً حمَّره ، فتناقض فيه.
ويغلب على الظن أن ليس له صحبة، وإنما ذكروه في الصحابة على قاعدتهم فيمن له إدراك ؛ والله الموفق.
وفرق ابن حبان في الصحابة بين حابس بن ربيعة وبين حابس بن سعد الطائي).
وقال في (تهذيب التهذيب) أيضاً (6/325): (عبد العزيز أخو حذيفة ، ويقال ابن أخي حذيفة؛ روى عن حذيفة ---- ).
ثم ذكر ابن حجر بعض من ذكره في الصحابة من أصحاب كتب الصحابة ، ثم قال: (وذلك مَصِيرٌ منهم إلى أنه أخو حذيفة فيكون له إدراك أو رؤية ، لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي ﷺ).
وانظر (مخضرم) و(أدركه بالسن ولم يلقه).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت