|
(الورقة) فِي الْقوس الْعَيْب يُقَال فِي الْقوس ورقة
(الورقة) السمرَة وَسَوَاد فِي غبرة أَو سَواد وَبَيَاض كدخان الرمث يكون ذَلِكفِي أَنْوَاع الْبَهَائِم وَأكْثر ذَلِك فِي الْإِبِل (الورقة) وَاحِدَة الْوَرق والكريم من الرِّجَال والخسيس أَيْضا وَيُقَال هُوَ ورقة وَهِي ورقة إِذا كَانَا ضعيفين خسيسين وَفِي الْقوس مخرج غُصْن وَهُوَ عيب فِيهِ و (ورقة الْوتر) جليدة تُوضَع على حزه (الورقة) شَجَرَة ورقة كَثِيرَة الْوَرق وخضراء الْوَرق حَسَنَة |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لُورَقَةُ:
بالضم ثم السكون، والراء مفتوحة والقاف، ويقال لرقة، بسكون الراء بغير واو، وقد ذكر في موضعه: وهي مدينة بالأندلس من أعمال تدمير وبها حصن ومعقل محكم وأرضها جرز لا يرويها إلا ما ركد عليها من الماء كأرض مصر، فيها عنب [1] بيت غير موزون. يكون العنقود منه خمسين رطلا بالعراقي، حدثني بذلك شيخ من أهلها، والله أعلم، وبها فواكه كثيرة. |
|
*لُورَقَة بلد بالأندلس من بلاد تُدْمير، بينها وبين مرسية (40) ميلا ومعنى لورَقة: الزرع الخصيب.
فتحها المسلمون بعد معركة شذونة سنة (92 هـ = 711 م). وفى عهد ملوك الطوائف كانت تابعة لمملكة ألمرية، بيد أنها انفصلت عنها على يد ابن شبيب الثائر بها فى سنة (443 هـ = 1051 م) وحكمها وإخوته الثلاثة من بعده، واعترف آخرهم بطاعة ابن عباد صاحب إشبيلية. وبعد معركة الزلاقة سنة (479 هـ) - التى هزم فيها المسلمون (المرابطون والممالك الأندلسية) القشتاليين- تحوَّل عدوان القشتاليين إلى شرق الأندلس حيث كان الضعف يسود الإمارات الأندلسية الصغيرة، ورابطوا فى حصن لييط الواقع بين مرسية ولورَقَة فأخذت جيوشهم ترهق الأنحاء القريبة بغاراتها المتوالية، فعادت إليهم قوات المرابطين من المغرب وحاصرتهم، وبعد فك الحصار أخلى النصارى الحصن، ثم دخلت لورقة تحت حكم المرابطين وكان مصيرها بعد ذلك مرتبطًا بتاريخ الأندلس. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال النديم في (الفهرست) (ص227): (فإذا قلنا: إن شعر فلان عشر ورقات فإنا إنما عنينا بالورقة أن تكون سليمانية ؛ ومقدار ما فيها عشرون سطراً ، أعني في صفحة الورقة ).
قال عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص24): (وعثرت كذلك على نص نادر لابن النديم في "الفهرست" يذكر فيها مقدار الورقة التي يعنيها في كتابه ، وهي الورقة السليمانية) ثم ذكر النص المذكور ، ثم قال: (وليس معنى هذا أن مقدار الورقة في المخطوطات القديمة تعني هذا القدر ، فإن مقادير الأوراق تتفاوت بلا ريب بين المخطوطة والأخرى ؛ وإنما ذكرتُ هذا تسجيلاً لما يعني ابن النديم في كتابه). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سُفْيَان، التُّجَيْبيّ، الشّاطبيّ، الفقيه، النَّحْويّ، قاضي لُورقَة. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
سَمِع أَبَا الْوَلِيد ابن الدباغ، وابن هُذَيْل، وطبقتهما. وكان بليغًا مفوِّهًا، لَهُ النَّظم والنَّثْر. رَوَى عَنْهُ أَبُو عِيسَى بن أبي السداد، وأبو الربيع بن سالم. بقي إلى حدود التسعين وخمسمائة. |
|
*لُورَقَة بلد بالأندلس من بلاد تُدْمير، بينها وبين مرسية (40) ميلا ومعنى لورَقة: الزرع الخصيب.
فتحها المسلمون بعد معركة شذونة سنة (92 هـ = 711 م). وفى عهد ملوك الطوائف كانت تابعة لمملكة ألمرية، بيد أنها انفصلت عنها على يد ابن شبيب الثائر بها فى سنة (443 هـ = 1051 م) وحكمها وإخوته الثلاثة من بعده، واعترف آخرهم بطاعة ابن عباد صاحب إشبيلية. وبعد معركة الزلاقة سنة (479 هـ) - التى هزم فيها المسلمون (المرابطون والممالك الأندلسية) القشتاليين- تحوَّل عدوان القشتاليين إلى شرق الأندلس حيث كان الضعف يسود الإمارات الأندلسية الصغيرة، ورابطوا فى حصن لييط الواقع بين مرسية ولورَقَة فأخذت جيوشهم ترهق الأنحاء القريبة بغاراتها المتوالية، فعادت إليهم قوات المرابطين من المغرب وحاصرتهم، وبعد فك الحصار أخلى النصارى الحصن، ثم دخلت لورقة تحت حكم المرابطين وكان مصيرها بعد ذلك مرتبطًا بتاريخ الأندلس. |