القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
لَأطَه، كمَنعه: أمَرَه بأمْرٍ فألَحَّ عليه،وـ بسَهْمٍ: أصابَه به، واقْتَضاه فألَحَّ عليه، وأتْبَعَه بَصَرَه فلم يَصْرِفْه حتى تَوارَى،وـ بالعَصا: ضَرَبَه،وـ في مُرورِه: مَرَّ فارّاً مُسْتَعْجِلاً لا يَلْتَفِتُ،وـ عليه: اشْتَدَّ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأزهار، في فقه الأئمة الأطهار
على مذهب الزيدية. لأحمد بن يحيى بن مرتضى اليمني، من أئمة الشيعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - عليّ بن مقلّد بن عبد الله بن كرامة، أبو الحَسَن الأَطْهَريّ، [المتوفى: 473 هـ]
البوّاب الحاجب. صَدوق، خيّر. سمع محمد بن محمد بن الرُّوزبهان، والحسين بن الحسن الغضائريّ. روى عنه علي بن هبة الله الكاتب، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ. تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - الأَطْهَرُ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن زيد الحسيني العلوي، أبو الرضا ابن السيد الأجل الحافظ المعروف بسيد بغداد، [المتوفى: 492 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد. كَانَ أبو الرِّضا يلقَّب بسيّد السّادات. ذكره عَبْد الغافر فقال: سيّد السّادات، الفائق حشمته ودولته ومالُه وجاهُه، مُطَّرِد العادات. وأبوه كَانَ من أفاضل السّادة وأكثرهم ثروة. وله السّماع العالي والتصانيف الحسان في الحديث والشِّعر وهذا النّحل السّريّ. ورد نَيْسابور بعد وفاة أَبِيهِ، وطلب ما كَانَ لَهُ من الودائع والبضائع، وأخذها وعاد. ولم يزل يعلو شأنُه ويرتفع إلى أنّ بلغت درجتُه درجة المُلْك، وناصب الخان وباض شيطان الولاية في رأسه وفرّخ. وكان في نفسه وهمّته متكبّرًا أبلج، ما كانت همّته تسمح إلّا بالمُلْك، حتّى سَمِعْتُ أَنَّهُ أمر بضرب السُّكَّة عَلَى اسمه، ورتّب أُلُوفًا من الأعوان والشّاكريّة والأتباع. وكان يضبط الولاية ويجبي المال ويجمع ويفرّق، إلى أنّ انتهت أيّامه وامتلا صاعُ عُمره، واستعلى عَلَيْهِ من ناصَبَه، فسَعَى في دمه وقَدَّه نصفَيْن وعلّقه في السّوق، وأغار السلطان على أمواله وحرمه وخدمه، وصار حديثًا يُسْمَرُ بِهِ، ولم يبق منهم نافخٌ نار، وذلك سنة اثنتين وتسعين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأزهار، في فقه الأئمة الأطهار
على مذهب الزيدية. لأحمد بن يحيى بن مرتضى اليمني، من أئمة الشيعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ذخر المتأهلين والنساء، في تعريف الأطهار والدماء
للمولى: الفاضل محمد بن بير علي، الشهير: ببركلي. المتوفى: سنة 981 إحدى وثمانين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي جعل الرجال على النساء قوامين ... الخ) . وهو مرتب على مقدمة، وستة فصول، وتذنيب. وفي المقدمة نوعان: الأول: في تفسير الألفاظ المستعملة. والثاني: في القواعد الكلية. والفصل الأول: في ابتداء ثبوت الدماء الثلاثة. والثاني: في المبتدأة، والمعتادة. والثالث: في الانقطاع. والرابع: في الاستمرار. والخامس: في المضلة. والسادس: في الأحكام والتذنيب في حكم الجنابة والحدث وعذر المعذور. أتمه في يوم التروية، سنة 979 تسع وسبعين وتسعمائة. |