نتائج البحث عن (لَمْغَانُ) 12 نتيجة

دَيْرُ المُغان:
بحمص في خربة بني السّمط تحت تلّهم، وهو دير عظيم الشأن عندهم كبير القدر فيه رهبان كثيرة، وترابه يختم عليه للعقارب ويهدى إلى البلاد قاطبة، وتتنافس النصارى في موضع مقبرته.
شَلْمَغَانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم ميم مفتوحة، وغين معجمة، وآخره نون: ناحية من نواحي واسط الحجّاج، ينسب إليها جماعة من الكتّاب، منهم:
أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر، بفتح العين المهملة والزاي وبعد الألف قاف مكسورة ثم راء مهملة، وكان يدّعي أن اللاهوت حلّ فيه، وله في ذلك مذهب ملعون، ذكرته في أخبار الأدباء في باب إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي عون صاحب كتاب التشبيهات لأنه كان يدعي في ابن أبي العزاقر الالهية فأخذهما ابن مقلة محمد بن علي وزير المقتدر في ذي القعدة سنة 322، وقد ذكرت قصتهما بتمامها في أخبار ابن أبي عون، والشلمغان: اسم رجل، ولعلّ هذه القرية نسبت إليه، وهو غلط ممن قاله، وأما اسم رجل فلا شكّ فيه، قال البحتري يمدح أحمد بن عبد العزيز الشلمغاني:
فاز من حارث وخسرو وماهر ... مز بالمجد والفخار التليد
وأطال ابتناءه الحسن القر ... م وعبد العزيز بالتشييد
جدّه الشلمغان أكرم جدّ ... شفع المجد بالفعال المجيد
وحدث شاعر يعرف بالهمداني: قصدت ابن الشلمغان وهو مقيم بمادرايا فأنشدته قصيدة تأنقت فيها وجودت مدحه فيها فلم يحفل بها فكنت أغاديه كلّ يوم أحضر مجلسه فلم أر للثواب أثرا، فحضرته يوما وقد قام شاعر فأنشده قصيدة نونيّة إلى أن بلغ إلى قوله منها:
فليت الأرض كانت مادرايا، ... وكل الناس آل الشلمغاني
فعنّ لي في ذلك الوقت أن قمت وقلت:
إذا كانت جميع الأرض كنفا، ... وكلّ النّاس أولاد الزواني
فضحك وأمرني بالجلوس وقال: نحن أحوجناك إلى هذا. وأمر لي بجائزة سنية فأخذتها وانصرفت.
لَمْغَانُ:
بالفتح، والسكون، وهي لام غان ذكرت في موضعها.

اللمغاني، الرندي، ابن عمرون

سير أعلام النبلاء

اللمغاني، الرندي، ابن عمرون:
5854- اللمغاني:
قَاضِي القُضَاةِ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرحمن بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بن إِسْمَاعِيْلَ اللَّمْغَانِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الحَنَفِيّ، مُدَرِّس المُسْتَنْصِرِيَّةِ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِيْهِ القَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ فِي "مُعْجَمِهِ"، فَقَالَ: أَخْبَرَنَا قَاضِي القُضَاةِ شرقاً وَغرباً كَمَال الدِّيْنِ.
قُلْتُ: تَخرَّج بِهِ أَئِمَّة فِي مَذْهَب أَبِي حَنِيْفَةَ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ فِي حَادِي عَشَرَ رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وأربعين وست مائة.
5855- الرندي 1:
العَلاَّمَةُ خَطِيْبُ رُنْدَةَ -مَدِينَةٍ بِالأَنْدَلُسِ- أَبُو الحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَاصِمِ بنِ عِيْسَى الأَسَدِيُّ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي القَاسِمِ ابْنِ حُبَيْشٍ، وَأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَفَرَّد، وَرَوَى الكَثِيْرَ، وعني بِالرِّوَايَةِ، مَعَ الفِقْهِ وَالجَلاَلَةِ وَالأَصَالَةِ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ برندة.
5856- ابن عمرون:
إِمَامُ النَّحْوِ بِحَلَبَ جَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي سَعْدٍ بنِ عَمْرُوْنَ الحَلَبِيُّ، تِلْمِيْذُ المُوَفَّقِ بنِ يَعِيْشَ.
سَمِعَ مِنْ: عُمَرَ بنِ طَبَرْزَذَ، وَغَيْرِهِ. وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة كَشَيخِنَا بَهَاءِ الدِّيْنِ ابْنِ النَّحَّاسِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ المُؤْمِنِ الحَافِظُ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 24".

أمر القاهر بإبطال الخمر والمغاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أمر القاهر بإبطال الخمر والمغاني.
321 - 932 م
أمر القاهر بالله بمنع بيع الخمر وتحريم القيان وبيع المغنيات من الجواري إلا على أنهن ساذجات يعني حتى لا يبعن بثمن غال للغناء، وقال ابن الأثير أن ذلك ليشريهن هو بأرخص الأثمان والله أعلم، وقبض على المغنيين وكسر آلات اللهو ونفى المخانيث، ومع هذا كله كان هو مغرما بسماع الغناء وتعاطي الشرب.

104 - محمد بن علي، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - محمد بن عليّ، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشَّلمغانيّ الزِّنْديق. [المتوفى: 322 هـ]
أحدَثَ مذهبًا في الرفض ببغداد، ثم قال بالتناسخ وحلول الإلهية، ومخرق على الناس فضل به جماعة، وأظهر أمره أبو القاسم الحسين بن روح الذي تسميه الرافضة: الباب، تعني به أحد الأبواب إلى صاحب الزمان. فطلب الشلمغاني فاختفى، وهرب إلى الموصل فأقام سنين، ثمّ رد إلى بغداد. وظهر عنه أنه يدعى الربوبية.
وقيل: إنّ الوزير الحُسين بن القاسم بن عُبَيْد الله بن وهب وزير المقتدر وابني بسطام وإبراهيم بن أحمد بن أبي عون وغيرهم اتبعوه، وطلبوا فتغيبوا، وذلك في أيام وزارة ابن مقلة للمقتدر. فلمّا كان في شوّال سنة اثنتين وعشرين ظهر الشَّلْمغانيّ فقَبض عليه ابن مقلة وسجنه، وكبس داره فوجد فيها رِقاعًا وكتبًا مما يدعي عليه وفيها يخاطبونه بما لا يُخاطب به البَشَر. وعُرضَت على الشَّلْمغانيّ فأقر أنها خطوطهم، وأنكر مذهبَه وتبرَّأ مما يقال فيه، وأصرَّ على الإنكار بعض أتباعه. ومد ابن عبدوس يَدَه فصفَعَه، وأما ابنُ أبي عون فَمَدَّ يده إلى لحيته ورأسه وارتعدت يده وقبّل لحية الشَّلْمغانيّ ورأسَه، وقال: إلهي وسيّدي ورازقي. فقال له الخليفة الرّاضي بالله - وكان ذلك بحضرته: قد زعمت أنك لا تدعي الإلهيّة، فما هذا؟ قال: وما عليّ من قول ابن أبي عون، والله يعلم أنني ما قلت له إنني -[467]- إله قط. فقال ابن عبدوس: إنه لم يدع إلهية، إنما أدّعى أنّه الباب إلى الإمام المنتظر.
ثمّ أُحضروا مرات ومعهم الفُقهاء والقُضاة، وفي الآخر أفتى العلمّاء بإباحة دمه، فأُحرق بالنّار في ذي القعدة من السنة. وضُرِبَ ابن أبي عون بالسّياط، ثمّ ضُرِبت عُنقه، ثمّ أحرق. ولابن أبي عون المعثر تصانيف مليحه؛ منها: " التشبيهات " و" الأجوبة المُسكِتَة "، وكان من أعيان الكُتّاب.
وشَلْمَغَان: قرية بنواحي واسط.

187 - نصر الله بن عبد الرحمن بن عبد السلام، أبو الفتوح اللمغاني، الفقيه، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن، ابن اللمغاني القاضي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - عبدُ السَّلام بنُ إسْمَاعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن، ابن اللّمغانيّ القاضي الحنفيّ. [المتوفى: 605 هـ]
تفقَّه ببغداد عَلَى أَبِيهِ وعَمِّه. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد الله الحُسين المقدسيّ، وناب في القضاء، وتُوُفّي في رَجَب عَنْ خمسٍ وثمانين سنة.
روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، وابن النّجّار.

330 - يوسف ابن الفقيه إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو يعقوب اللمغاني الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - يوسف ابن الفقيه إسماعيلَ بنِ عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو يعقوب اللمغاني الحنفي. [المتوفى: 606 هـ]
شيخ بغداد فقيه، وقد ذُكِرَ أخوه عبدُ السّلام.
تفقّه عَلَى أَبِيهِ، وعَمّيه مُحَمَّد ونصر الله. وسَمِعَ من الحُسَيْن بْن الحَسَن المقدسيّ، ومات في جُمادي الأولى.

533 - عبد الملك بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن، الفقيه مجد الدين، أبو محمد اللمغاني، ثم البغدادي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - عَبْد الملك بْن عبدُ السَّلام بنُ إسْمَاعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن، الفقيه مجد الدين، أبو محمد اللمغاني، ثم البغدادي، الحنفي. [المتوفى: 648 هـ]
روى عن: أَحْمَد بْن أزهر السّبّاك، وغيره.
وكان مدرّس مشهد أَبِي حنيفة ببغداد.
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، وغيره.
ومات فِي ذي الحجّة.

575 - عبد الرحمن بن عبد السلام بن إسماعيل. القاضي العلامة أبو الفضل اللمغاني، ثم البغدادي، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

575 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد السّلام بْن إِسْمَاعِيل. القاضي العلّامة أَبُو الفضل اللَّمْغانيّ، ثُمَّ البغداديّ، الحنفيّ، [المتوفى: 649 هـ]
مدرّس المستنصريّة.
كَانَ شيخ المذهب فِي زمانه. أخذ عَنْهُ أئمّة وفُضَلاء، وروى عن: أَبِيهِ القاضي أَبِي مُحَمَّد. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا قاضي القضاة شرقًا وغربًا كمال الدّين: قال أخبرنا أَبِي، فذكر حديثًا.
تُوُفّي فِي حادي عشر رجب عن خمسٍ وثمانين سنة.

440 - إلياس بن عبد الله، أبو الخضر الرومي، عتيق القاضي ابن اللمغاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - إلياس بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الخضر الرُّومي، عتيق القاضي ابن اللّمغاني. [المتوفى: 687 هـ]
سَمِعَ " صحيح الْبُخَارِيّ " من عَبْد السّلام الدّاهريّ بكماله، ومات فِي ربيع الأول ببغداد، وقد سَمِعَ كثيرًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت