نتائج البحث عن (محمد بن طاهر) 39 نتيجة

محمد بن طاهر

سير أعلام النبلاء

4636- محمد بن طاهر 1:
ابن علي بن أحمد الإِمَامُ الحَافِظُ، الجَوَّال الرّحَالُ، ذُو التَّصَانِيْفِ، أَبُو الفَضْلِ بنُ أَبِي الحُسَيْنِ بن القَيْسَرَانِيِّ المَقْدِسِيُّ، الأَثرِيُّ، الظَّاهِرِي، الصُّوْفِيّ.
وُلِدَ بِبَيْتِ المَقْدِس، فِي شَوَّال، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة.
وَسَمِعَ بِالقُدْس ومصر، والحرميين وَالشَّام، وَالجَزِيْرَة وَالعِرَاق، وَأَصْبَهَان وَالجِبَالِ، وَفَارِسَ وَخُرَاسَانَ، وَكَتَبَ مَا لاَ يُوصَفُ كَثْرَةً بِخطِّه السَّرِيع، القوِيّ الرّفِيع، وَصَنَّفَ وَجَمَعَ، وَبَرَعَ فِي هَذَا الشَّأْنِ، وَعُنِيَ بِهِ أَتَمَّ عِنَايَة، وَغَيْرُهُ أَكْثَرُ إِتقَاناً وَتَحرِّياً مِنْهُ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ الحسين بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّافِعِيّ وَطَبَقَتِهِ بِمَكَّةَ، وَمِنْ سَعْد الزَّنْجَانِي، وَهَيَّاجِ بنِ عُبَيْدٍ. وَسَمِعَ بِالمَدِيْنَةِ: الحسين بن علي الطَّبَرِيّ، وَجَمَاعَة. وَسَمِعَ بِمِصْرَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ الخلعِي، وَأَبِي إِسْحَاقَ الحبَال، وَعِدَّة. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ من: أبي محمد الصريفيني،
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 177"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 287"، والعبر "4/ 14"، وميزان الاعتدال "3/ 587"، ولسان الميزان "5/ 207"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 18".

442 - محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب. الأمير أبو عبد الله الخزاعي الطاهري النيسابوري، وقيل: كنيته أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - محمد بن طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بْن الْحُسَيْن بن مُصْعَب. الأمير أبو عبد الله الخُزَاعيّ الطّاهريّ النَّيْسَابوريُّ، وقيل: كنيته أبو العبّاس. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسحاق بن راهَوَيْه، ومحمد بن يحيى.
وولى إمرة خراسان بعد والده سنة ثمان وأربعين إلى أن خرج عليه يعقوب بن اللَّيْث الصَّفَّار فحاربه، فظفر به يعقوب سنة تسعٍ وخمسين وأسره. وبقي معه في الأسر إلى سنة اثنتين وستين فلما كانت وقعة النهروانات نجا محمد بن طاهر، ولم يزل مقيمًا ببغداد خاملًا إلى أن مات سنة ثمانٍ وتسعين ودُفِنَ بجنب عمه محمد بن عبد الله الأمير.
ولا أعلم للبغداديّين عنه روايةً، ولا لغيرهم. ولعلّه جاوز الثّمانين.

249 - محمد بن طاهر بن خالد بن أبي الدميك، أبو العباس البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - محمد بن طاهر بن خالد بن أبي الدُّميك، أبو العبّاس البغداديّ. [المتوفى: 305 هـ]
سَمِعَ: عبيد الله بن عائشة، وعلي ابن المدينيّ، وإبراهيم سبلان.
وَعَنْهُ: جعفر الخلدي، ومخلد الباقرحي، وابن المظفر.
وثقه الخطيب.
وتوفي في جُمَادَى الآخرة.

310 - محمد بن طاهر بن علي، أبو يعلى الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - محمد بن طاهر بن علي، أبو يعلى الأصبهاني. [المتوفى: 359 هـ]
سَمِعَ: الوليد بن أبان، وبكر بن أحمد الشعراني، وأبا القاسم البغوي، وأبا عروبة.
وَعَنْهُ: الحاكم ابن البيع، وأبو عبد الرحمن السّلمي، وأبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السرّاج.
قال الحاكم: كان يحفظ سؤالات الشيوخ وتُوُفّي بنَيْسَابُور.

349 - محمد بن طاهر بن محمد، أبو طاهر النيسابوري الصوفي الزاهد الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - محمد بن طاهر بن محمد، أبو طاهر النَّيْسابوريُّ الصُّوفيُّ الزاهد الصالح. [المتوفى: 360 هـ]-[156]-
سَمِعَ: ابن خُزَيْمة، وأبا العبّاس السّرّاج.
وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: كان من العُبّاد الصابرين على الفاقة.

350 - محمد بن أبي الحسام طاهر بن محمد بن طاهر، أبو عبد الله التدميري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - محمد بن أبي الحسام طاهر بن محمد بن طاهر، أبو عبد الله التُّدْمِيري الزّاهد. [المتوفى: 378 هـ]
أحد من رفض الدنيا وظهرت له إجابات وكرامات، وهو مشهور بالمغرب، ورُبّما كان يؤاجر نفسه بما يتقوَّتُهُ، ثم لزِم الثَّغر والرباط، ثم استُشْهِد مُقْبِلًا غير مُدْبِرٍ في جُمادى الأولى في غزوة أسرقة.

156 - محمد بن طاهر بن يونس بن جعفر، أبو الفتح الدقاق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - محمد بْن طاهر بْن يونس بْن جعفر، أبو الفتح الدّقّاق، [المتوفى: 414 هـ]
والد حمزة الحافظ.
حدَّث عَنْ أَبِي بَكْر القَطِيَعيّ، وغيره. روى عنه ابناه حمزة والحسين، وابن أخته أبو طَالِب العشاريّ، وأبو الفضل محمد بْن المهتدي بالله.
وُلِد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وأبيضّت لِحْيَة ابنه حمزة قبله، فكانوا يحسبون الأب هو الابن، وتوفي في سلخ رجب.

132 - حمزة بن محمد بن طاهر، الحافظ أبو طاهر البغدادي الدقاق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - حمزة بن محمد بن طاهر، الحافظ أبو طاهر البغداديّ الدّقّاق، [المتوفى: 424 هـ]
مولى المِهْديّ. -[398]-
سمع أبا الحسين بن المظفّر، وأبا الحسن الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، فمن بعدهم.
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقًا، فهْمًا، عارفًا، وُلِد سنة ست وستين وثلاثمائة.
وقال البَرْقانيّ: ما اجتمعتُ قطّ مع أبي طاهر حمزه ففارقتُهُ إلّا بفائدة علمٍ.
وقد نقل الخطيب عن محمد بن يحيى الكرْمانيّ، وابن جدّا العُكْبَريّ أنّهما رأياه في النَّوم، فأخبرهما أنّ الله رضي عنه.

291 - عبد الرحمن بن محمد بن طاهر، أبو زيد المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - محمد بن طاهر بن ممان بن الحسن، أبو العلاء الهمذاني النجار العابد، المعروف بابن الصباغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - محمد بن طاهر بن مَمَّان بن الحسن، أبو العلاء الهَمَذَانيّ النّجّار العابد، المعروف بابن الصّبّاغ. [المتوفى: 485 هـ]
روى عن ابن المحتسب، وأبي سعيد بن شَبَانَة، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن حامد، وعلي بْن شعيب، وأحمد بن زَنْجُوَيْه العمريّ، ومحمد بن عيسى، وأبي الفضل الهروي، وأبي بكر الأردستاني، وخلق كثير.
قال شيرويه: سمعتُ منه عامّة ما مرَّ له، وكان أحد العبّاد في الجبل، صواما قواما، لا يفتر عن عبادة الله الليل والنهار، ثقة صدوقا. توفي فِي ذي الحجَّة.

194 - محمد بن طاهر بن علي بن أحمد، الحافظ أبو الفضل المقدسي، ويعرف في وقته بابن القيسراني، الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - محمد بْن طاهر بْن عليّ بْن أحمد، الحافظ أبو الفضل المقدسي، ويعرف في وقته بابن الْقَيْسَرانيّ، الشَّيْبانيّ. [المتوفى: 507 هـ]
لَهُ الرحلة الواسعة، سَمِعَ ببلده مِن: نصر المقدسيّ، وابن وَرْقاء، وجماعة، ودخل بغداد سنة سبْعٍ وستّين، فسمع مِن: الصَّريْفينيّ، وابن النّقور، وطبقتهما، وحجَّ، وجاور فسمع مِن: أَبِي عليّ الشّافعيّ، وسعْد الزَّنْجانيّ، وهَيَّاج الحِطّينيّ، وصحِب الزَّنْجانيّ، وتخرّج بِهِ في التّصوُّف، والحديث، والسُّنَّة، ورحَلَ بإشارته إلى مِصْر، فَسَمِعَ بها مِن أَبِي إِسْحَاق الحبّال، وبالإسكندرية مِن الحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن الصَّفْراويّ، وبتِنّيس مِن علي بْن الحُسَيْن بْن مُحَمَّد بن أحمد ابن الحدّاد، حدَّثه عَنْ جدّه، عَنْ أحمد بْن عيسى الوشاء، عن عيسى بن زُغْبَة، وذلك مِن أعلى ما وقع لَهُ في الرحلة المصرية، وسمع بدمشق مِن أَبِي القاسم بْن أبي العلاء الفقيه، وبحلب مِن الْحَسَن بْن مكي الشيزري، وبالجزيرة العمرية من أبي أحمد عَبْد الوهّاب بْن محمد اليمنيّ، عَنْ أبي عُمَر بْن مَهْديّ، وبالرَّحْبَة مِن الحُسين بْن سعدون، وبصور مِن القاضي عليّ بْن محمد بن عبيد الله الهاشميّ، وبإصبهان مِن: عَبْد الوهّاب بْن منده، وإبراهيم بن محمد القفال، وطائفة، وبنيسابور من: الفضل بن المحب، وموسى بن عمران، وأبي بكر بن خلف، وبهراة من: محمد بن أبي مسعود الفارسي، وكلار، وبيبى، وشيخ الإسلام، وبجرجان من: إسماعيل بن مسعدة، والمظفر بن حمزة البيع، وبآمد من قاسم بن أحمد الخياط الأصبهاني، وهو من كبار شيوخه، -[93]- سَمِعَ سنة أربع وثمانين وثلاث مائة مِن مُحَمَّد بْن أَحمد بْن جَشْنِس، صاحب ابن صاعد، وبأَسْتِراباذ مِن: عليّ بْن عبد المُلْك الحفْصي، حدَّثه عَنْ هلال الحفّار، وببُوشَنْج مِن: عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عفيف كُلار، وبالبصرة من: عبد الملك ابن شَغَبَة، وبالدّيَنورَ مِن: أحمد بْن عيسى بْن عبّاد الدّيَنَوريّ، عَنِ ابن لال الْهَمَذَانيّ، وبالرَّيّ مِن: إسماعيل بْن عليّ الخطيب، عَنْ يحيى بْن إبراهيم المُزَكّيّ، وبسَرْخَس مِن: محمد بْن عَبْد المُلْك المظفَّري، عَنْ أحمد بْن محمد بْن الْفَضْلُ الكرابيسيّ، عَنْ محمد بْن حَمْدَوَيْه الْمَرْوَزِيّ، وبشيراز مِن: عليّ بْن محمد بْن عليّ الشّرَوطيّ، عَنِ الْحَسَن بْن أحمد بْن محمد بْن اللَّيْثُ الحافظ إملاءً سنة إحدى وأربعمائة، قال: حدثنا ابن الْبَخْتَرِيّ ببغداد، وبقزوين مِن: أَبِي بَكْر محمد بْن إبراهيم بْن عليّ العِجْليّ الإمام، عَنْ أَبِي عُمَر بْن مهديّ، قِدم عليهم، وبالكوفة مِن: أَبِي القاسم الحُسَيْن بْن محمد، مِن طريق ابن أبي غَرْزَة، وبالْمَوْصل مِن: هبة الله بْن أحمد المقرئ، عَنْ محمد بْن عليّ بْن بحشَل، عَنْ محمد بْن يحيى بْن عُمَر بْن علي بن حرب، وبمرو: محمد بن الحسن المهربندقشاني، عن أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي، وبمروالروذ مِن: الْحَسَن بْن محمد الفقيه، عَنِ الحِيريّ، وبنُوقان مِن: محمد بْن سَعِيد الحاكم، عَنِ السُّلَميّ، وبنهاوند مِن: عُمَر بْن عُبَيْد الله القاضي، عن عبد الملك بن بشران، وبهمذان مِن: عَبْد الواحد بْن علي الصُّوفيّ، عَنْ محمد بْن عليّ بْن حَمْدَوَيْه الطّوسيّ، وبالمدينة النبويّة مِن: طِراد الزَّيْنَبيّ، وبواسط مِن صَدَقة بْن محمد المتولّي، وبساوة مِن: محمد بْن أحمد الكامِخيّ، وبأسَدَاباذ مِن: أبي الْحَسَن عليّ بْن محمد المحلميّ، عَنِ الحِيريّ، وبالأنبار مِن: أَبِي الْحَسَن عليّ بْن محمد بْن محمد الخطيب، وبإسفرايين مِن: عَبْد المُلْك بْن أحمد العدْل، عَنْ عليّ بْن محمد بْن عليّ السّقّاء، وبآمُل طَبَرِسْتان مِن: الْفَضْلُ بْن أحمد البصْريّ، عَنْ جدّه، عَنْ أبي أحمد ابن عَدِيّ، وبالأهواز من: عُمَر بْن محمد بْن حَيْكان النَّيْسابوريّ، عَنِ ابن ريذة، وببِسْطام مِن: أبي الْفَضْلُ محمد بْن عليّ السَّهْلكيّ، عَنِ الحيريّ، وبخُسْرُوجِرْد مِن: الْحَسَن بْن أحمد الْبَيْهَقيّ، عَنِ الحِيريّ، فهذه أربعون مدينة قد سمع فيها الحديث، وسمع في بلدان أُخَر تركتُها.
روى عَنْهُ: شِيرَوَيْه الْهَمَذَانيّ، وأبو جعفر محمد بْن الْحَسَن الهَمَذانيّ، وأبو نصر أحمد بْن عمر الْغَازي، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ، وابن ناصر، -[94]- والسّلَفيّ، وطائفة كبيرة، آخرهم موتًا محمد بْن إسماعيل الطرسوسي الأصبهاني.
قال أبو القاسم ابن عساكر: سمعتُ إسماعيل بْن محمد بْن الْفَضْلُ الحافظ يَقُولُ: أحفظ مِن رَأَيْت محمد بْن طاهر.
وقال يحيى بْن مَنْدَهْ في تاريخه: كَانَ أحد الحُفّاظ، حسن الاعتقاد، جميل الطّريقة، صدوقًا، عالمًا بالصّحيح والسّقيم، كثير التّصانيف، لازمًا للأثَر.
وقال السّلَفيّ: سَمِعْتُ ابن طاهر يَقُولُ: كتبت " صحيح البخاري " " ومسلم " " وأبي داود " سبْعٍ مرّات بالوراقة، وكتبت " سُنَن ابن ماجه " بالوراقة عشر مرّات، سوى التّفاريق بالرَّيّ.
وقال ابن السّمعانيّ: سَأَلت أبا الْحَسَن محمد بْن أَبِي طَالِب عَبْد المُلْك الفقيه بالْكَرَج، عَنْ محمد بْن طاهر، فقال: ما كَانَ عَلَى وجه الأرض لَهُ نظير، وعظَّمَ أمره، ثمّ قَالَ: كَانَ داوديَّ المذهب، قَالَ لي: اخترت مذهب داود، فقلت لَهُ: ولم؟ قَالَ: كذا اتّفق، فسألته عَنْ أفضل مِن رَأَى، فقال: سعْد الزَّنْجانيّ، وعبد الله بْن محمد الأنصاريّ.
وقال أبو مسعود الحاجّيّ: سَمِعْتُ ابْن طاهر يَقُولُ: بُلْتُ الدَّم في طلب الحديث مرَّتين، مرَّة ببغداد، ومرّة بمكّة، وذاك أنّي كنت أمشي حافيا في حرّ الهواجر، فلحِقَني ذَلِكَ، وما ركبتُ دابّةً قطّ في طلب الحديث، وكنتُ أحمل كُتُبي عَلَى ظهري، إلى أن استوطنت البلاد، وما سَأَلت في حال الطّلب أحدًا، وكنت أعيش عَلَى ما يأتي من غير مسألة.
وقال ابن السمعاني: سَمِعْتُ بعض المشايخ يَقُولُ: كَانَ ابن طاهر يمشي في ليلة واحدة قريبًا مِن سبعة عشر فرسخًا، وكان يمشي عَلَى الدّوام باللّيل والنّهار عشرين فرسخًا.
أَخْبَرَنَا إسحاق الأسدي، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا خليل بن أبي الرجاء الراراني، قال: حدثنا محمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، قَالَ: محمد -[95]- ابن طاهر كَانَ صوفيا مَلامتّيا، سكن الرَّيّ، ثمّ هَمَذَان، لَهُ كتاب " صَفْوة الصُّوفيّة "، لَهُ أدنى معرفة بالحديث في باب شيوخ الْبُخَارِيّ ومسلم، وغيرهما. شاهدناه بجرجان، ونيسابور، ذكر لي عَنْهُ حديث الإباحة، أسأل الله أن يُجَنّبنا منها، وممن يَقُولُ بها من الرجال والنساء، والأخابث الكحلية من جونية زماننا، وصوفيّة وقتنا، وأن ينقذنا مِن المعاصي كلّها، وهم قومٌ ملاعين، لهم رموز ورَطَانات، وضلالة، وخذْلان، وإباحات، إنّ قولهم عند فعل الحرام المنع شُؤم، والسّراويل حجاب، وحال المذنبين مِن شربة الخمور والظَّلَمة، يعني خير منهم.
وقال ابن ناصر: محمد بْن طاهر ممّن لَا يُحْتَجّ بِهِ، صنَّف كتابًا في جواز النظر إلى المرد، وأورد فيه حكاية يحيى بْن مَعِين أنّه قَالَ: رَأَيْت جارية بمصر مليحة صلّي الله عَليْهَا.
فقيل لَهُ: تُصلّي عليها؟! فقال: صلّى الله عليها وعلى كلّ مليح.
ثمّ قَالَ ابن ناصر: كان يذهب مذهب الإباحة، قلت: يعني في النَّظَر إلى المِلاح، وإلّا فلو كَانَ يذهب إلى إباحة مطلَقَة لكان كافرًا، والرجل مسلم متبع للأثر، سني، وإن كَانَ قد خالف في أمورٍ مثل جواز السّماع، وقد صنَّف فيه مصنّفًا ليته لَا صنّفه.
وقال ابن السّمعانيّ: سألت عَنْهُ إسماعيل الحافظ، فتوقّف، ثمّ أساء الثّناء عَليْهِ، وسمعت أبا القاسم ابن عساكر يَقُولُ: جمع ابن طاهر أطراف الصّحيحين، وأبي داود، والتّرْمِذيّ، والنَّسَائيّ، وابن ماجه، وأخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشًا، رأيته بخطه عند أَبِي العلاء العطّار.
وقال ابن ناصر: محمد بْن طاهر كَانَ لُحَنة وكان يصحّف، قرأ: وإنّ جبينه "لَيَتَقَصَّدُ" عَرَقًا، بالقاف، فقلتُ: بالفاء، فكابَرَني.
وقال السّلَفيّ: كَانَ فاضلًا يعرف، ولكنه كان لُحَنة، حكى لي المؤتمن قَالَ: كنّا بهَرَاة عند عَبْد الله الأنصاريّ، وكان ابن طاهر يقرأ ويَلْحَن، فكان الشَّيْخ يحرّك رأسه ويقول: لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ.
وَقَالَ ابن طاهر: وُلِدتُ في شوّال سنة ثمانٍ وأربعين ببيت المقدس، -[96]- وأوّل ما سَمِعْتُ سنة ستّين، ورحلت إلى بغداد سنة سبْعٍ وستّين، ثمّ رجعت إلى بيت المقدس، فأحرمت مِن ثَمّ إلى مكّة.
وقال ابن عساكر: كَانَ ابن طاهر لَهُ مصنَّفات كثيرة، إلّا أنّه كثير الوهْم، وله شِعْر حسن، مَعَ أنّه كَانَ لَا يُحسن النَّحْو، وله كتاب " المختلف والمؤتلف ".
وقال ابن طاهر في " المنثور ": رحلت مِن مصر إلى نَيْسابور، لأجل أَبِي القاسم الْفَضْلُ بْن المحبّ صاحب أَبِي الحُسَيْن الْخَفّاف، فلمّا دخلت عَليْهِ قرأت في أول مجلس جزأين مِن حديث أَبِي العبّاس السَّرَّاج فلم أجد لذلك حلاوة، واعتقدتُ أنّي نلته بغير تعبٍ، لأنّه لم يمتنع عليّ، ولا طالبني بشيء، وكل حديث من الجزأين يسوى رحلة.
وقال: لمّا قصدت الإسكندرية كَانَ في القافلة من رشيد إليها رجلٌ مِن أهل الشّام، ولم أدْرِ ما قصْده في ذَلِكَ، فلمّا كانت اللّيلة الّتي كُنَّا في صبيحتها ندخل الإسكندريّة رحلنا باللّيل، وكان شهر رمضان، فمشيت قُدّام القافلة، وأخذتُ في طريق غير الجادّة، فلمّا أصبح الصّبّاح، كنت عَلَى غير الطّريق بين جبال الرمل، فرأيت شيخًا في مقثأة له، فسألته عَنِ الطّريق، فقال: تصعد هذا الرمل، وتنظر البحر وتقصده، فإنّ الطريق عَلَى شاطئ البحر، فصعدت الرمل، ووقعت في قصب الأقلام، وكنت كلما وجدت قلمًا مليحًا اقتلعته، إلى أن اجتمع مِن ذَلِكَ حزْمة عظيمة، وحميت الشمس وأنا صائم، وكان الصيف، وتعبت، فأخذت أنتقي الجيد، وأطرح ما سواه، إلى أن بقي معي ثلاثة أقلام لم أر مثلها، طول كلّ عُقْدة شِبْرين وزيادة، فقلت: إنّ الْإنْسَان لَا يموت مِن حمل هذه، ووصلتُ إلى القافلة المغرب، فقام إليَّ ذَلِكَ الرجل وأكرمني، فلمّا كَانَ في بعض اللّيل رحلت القافلة، فقال لي: إنّ في هذا البلد مُكس، ومعي هذه الفضّة، وعليها العُشر، فإنْ قدرت وحملتها معك، لعلّها تَسْلَم، فعلتَ في حقّي جميلًا، فقلت: أفعل، قَالَ: فحملتها ووصلت الإسكندرية وسلمت، ودفعتها إِليْهِ فقال: تحبّ أن تكون عندي، فإن المساكن تتعذّر، فقلت: أفعل، فلمّا كَانَ المغرب صلّيت، ودخلت عَليْهِ، فوجدته قد أخذ الثّلاثة -[97]- الأقلام، وشقّ كلّ واحدٍ منها نصفين، وشدّها شدّة واحدة، وجعلها شبه المسرَجَة وأقعد السَّرَّاج عليها، فلحِقَني مِن ذَلِكَ مِن الغمّ شيءٌ لم يمكنيّ أن آكل الطّعام معه، واعتذرت إليه، وخرجت إلى المسجد، فلمّا صلّيت التّراويح، أقمت في المسجد، فجاءني القيّم وقال: لم تجر العادة لأحد أن يبيت في المسجد، فخرجت وأغلق الباب، وجلست عَلَى باب المسجد، لا أدري إلى أَيْنَ أذهب، فبعد ساعةٍ عبر الحارس، فأبصرني، فقال لي: مِن أنت؟ فقلت: غريب مِن أهل العِلْم، وحكيت لَهُ القصّة، فقال: قُم معي، فقمت معه، فأجلسني في مركزه، وثمَّ سراجٌ جيّد، وأخذ يطوف ويرجع إلى عندي، واغتنمت أَنَا السَّرَّاج، فأخرجت الأجزاء، وقعدت أكتب إلى وقت السَّحَر، فأخرج إليَّ شيئًا مِن المأكول، فقلت: لم تجر لي عادة بالسحور، وأقمتُ بعد هذا بالإسكندرية ثلاثة أيّام، أصوم النّهار، وأبيت عنده، واعتذر إليه وقت السَّحَر، ولا يعلم إلى أن سهَّل الله بعد ذَلِكَ وفتح.
وقال: أقمت بِتّنيس مدّةً عَلَى أبي محمد ابن الحدّاد ونُظَرائه، فضاق بي، ولم يبق معي غير درهم، وكنت في ذَلِكَ أحتاج إلى خبز، وأحتاج إلى كاغد، فكنت أتردّد إنْ صرفته في الخبز لم يكن لي كاغد، وإن صرفته في الكاغد لم يكن لي خبز، ومضى على هذا ثلاثة أيّام ولياليهنّ لم أُطْعَم فيها، فلمّا كَانَ بُكْرَةَ اليوم الرابع قلت في نفسي: لو كان لي اليوم كاغد لم يمكن أن أكتب فيه شيئًا لما بيَ مِن الْجُوع، فجعلت الدّرهم في فمي، وخرجتُ لأشتري الخبز، فبَلَعْتُه، ووقع عليّ الضَّحك، فلِقيني أبو طاهر بْن حُطَامة الصّائغ المواقيتيّ بها وأنا أضحك، فقال لي: ما أضحكك؟ فقلت: خير، فألحَّ علي وأبيت، فحلف بالطّلاق لَتَصْدُقَنّي لم تضحكْ؟ فأخبرته، وأخذ بيدي، وأدخلني منزله، وتكلَّف لي ذَلِكَ اليوم أطعمة، فلمّا كَانَ وقت صلاة الظُّهر خرجت أَنَا وهو إلى الصّلاة، فاجتمع بِهِ بعض وكلاء عامل تِنّيس، فسأله عنّي، فقال: هُوَ هذا، فقال: إنّ صاحبي منذ شهر أمرني أن أوصل إِليْهِ في كلّ يوم عشرة دراهم، قيمتها ربع دينار، وسهوت عَنْهُ، قَالَ: فأخذ منه ثلاثمائة درهم، وجاءني وقال: قد سهّل الله رزقًا لم يكن في الحساب، وأخبرني بالقصّة، فقلت: تكون عندك، ونكون عَلَى ما نَحْنُ من الاجتماع إلى وقت الخروج، فإنني وحدي، ففعل، وكان بعد ذَلِكَ يصِلُني ذَلِكَ القدر، إلى أن خرجت مِن البلد إلى الشّام. -[98]-
وقال: رحلت مِن طوس إلى إصبهان لأجل حديث أبي زُرْعة الرّازيّ الَّذِي أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْهُ في الصّحيح، ذاكَرَني بِهِ بعض الرّحّالة باللّيل، فلمّا أصبحت شددت عليَّ، وخرجت إلى إصبهان، فلم أحلُلْ عنّي حتّى دخلت عَلَى الشَّيْخ أَبِي عَمْرو، فقرأته عَليْهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْر القطّان، عَنْ أَبِي زُرْعة، ودفع إليَّ ثلاثة أرغفة وكُمّثْراتَيْن، ثمّ خرجتُ مِن عنده إلى الموضع الَّذِي نزلت فيه، وحَللْت عنّي.
وقال: كنت ببغداد في أوّل الرحلة الثّانية مِن الشّام، وكنت أنزل برباط الزّوزنيّ وكان بِهِ صوفيّ يُعرف بأبي النّجم، فمضى علينا ستّة أيام لم نطْعَم فيها، فدخل عليَّ الشَّيْخ أبو عليّ المقدسيّ الفقيه، فوضع دينارًا وانصرف، فدعوتُ بأبي النّجم وقلت: قد فتح الله بهذا، أيّ شيء نعمل بِهِ؟ فقال: تعبر ذاك الجانب، وتشتري خبزًا، وشِواءً، وحلْواء، وباقِلَّى أخضر، ووردًا، وخسًا بالجميع، وترجع، فتركت الدّينار في وسط مجلَّدة معي وعبرت، ودخلت عَلَى بعض أصدقائنا، وتحدّثت عنده ساعة، فقال لي: لأيّ شيءٍ عبرت؟ فقلت لَهُ، فقال: وأين الدينار؟ فظننت أني قد تركته في جيبي، فطلبته فلم أجده، فضاق صدري ونمت، فرأيتُ في المنام كأنّ قائلًا يَقُولُ لي: أليس قد وضعته في وسط المجلَّدة؟ فقمت مِن النّوم، وفتحت المجلَّدة، وأخذت الدّينار، واشتريت جميع ما طلب رفيقي، وحملته عَلَى رأسي، ورجعت إِليْهِ وقد أبطأتُ عليه، فلم أخبره بشيء إلى أن أكلنا، ثمّ أخبرته، فضحك وقال: لو كَانَ هذا قبل الأكل لكنت أبكي.
وقال: كنت ببغداد في سنة سبْعٍ وستّين، فلمّا كَانَ عشيّة اليوم الَّذِي بويع فيه المقتدي بأمر الله دخلنا عَلَى الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق جماعة مِن أهل الشّام، وسألناه عَنِ الْبَيْعة، كيف كانت؟ فحكى لنا ما جرى، ثمّ نظر إليَّ، وأنا يومئذٍ مختطّ، وقال: هُوَ أشبهُ النّاس بهذا، وكان مولد المقتدي في الثاني عشر مِن جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، ومولدي في سادس شوّال مِن هذه السّنة.
قَالَ أبو زُرْعة طاهر بْن محمد بْن طاهر: أنشدني أَبِي لنفسه: -[99]-
لمّا رَأَيْت فتاة الحيّ قد برزَتْ ... مِن الحِطَم تَرُوم السَّعيَ في الظُّلمِ
ضوءُ النّهار بدا مِن ضوء بهجتها ... وظُلْمةُ اللّيل مِن مسْوَدّها الفحمِ
خدعتها بكلامِ يُستلَذُّ بِهِ ... وإنّما يخدع الأحرار بالكلم
وقال المبارك بْن كامل الخفّاف: أنشدنا ابن طاهر لنفسه:
ساروا بها كالبدر في هودجٍ ... يميس محفوفًا بأترابه
فاستعبرتْ تبكي، فعاتَبْتُها ... خوفًا مِن الواشي وأصحابه
فقلت: لَا تبكِ عَلَى هالكٍ ... بعدَكِ ما يبقى عَلَى ما بِهِ
للموت أبواب، وكل الورى ... لا بد أن تدخل مِن بابه
وأحسنُ الموتِ بأهل الهوى ... مِن مات مِن فُرْقة أحبابه
وله:
خلعتُ العِذارَ بلا مِنّةٍ ... عَلَى مِن خلعت عَليْهِ العِذارا
وأصبحت حَيْران لَا أرتجي ... جَنانًا، ولا أتّقي فيه نارًا
وقال شِيرَوَيْه في " تاريخ هَمَذَان ": محمد بْن طاهر سكن هَمَذَان، وبنى بها دارًا، وكان ثقة، صدوقًا، حافظًا، عالمًا بالصّحيح والسّقيم، حسن المعرفة بالرجال والمُتُون، كثير التّصانيف، جيّد الخطّ، لازمًا للأثر، بعيدًا مِن الفُضول والتّعصُّب، خفيف الرّوح، قويّ السَّير في السَّفَر، كثير الحجّ والعُمْرة، كتب عَنْ عامّة مشايخ الوقت.
قَالَ شجاع الذُّهْليّ: مات ابن طاهر عند قدومه بغداد من الحجّ يوم الجمعة في ربيع الأوّل.
وقال أبو المُعَمَّر: تُوُفّي يوم الجمعة النّصف مِن ربيع الأوّل ببغداد.

320 - حمزة بن أبي علي محمد بن طاهر بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الملقب بطباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الشريف أبو الفضل الإصبهاني العلوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - حمزة بْن أَبِي عليّ محمد بْن طاهر بْن عليّ بْن محمد بْن أحمد بن محمد بْن أحمد بْن إبراهيم الملقّب بطباطبا ابن إسماعيل بْن إِبْرَاهِيمُ بْن الحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، الشّريف أبو الْفَضْلِ الإصبهانيّ العَلَويّ. [المتوفى: 518 هـ]
تُوُفّي يوم الجمعة سلخ السنة، من شيوخ أبي موسى.

378 - محمد بن طاهر بن علي، أبو عبد الله النحوي الأنصاري الداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - محمد بن طاهر بن عليّ، أبو عبد الله النَّحويُّ الأنصاريُّ الدَّانيُّ. [المتوفى: 519 هـ]
قدم دمشق، وأقرأ بها النَّحْو مدَّةً، وكان متوسوساً في الطَّهارة فقيل: إنه كان يبقى أياماً لا يُصلِّي لأنَّه لا يتهيأ له ما يتوضأ به، وكان يتوضأ من ثورا من بعد المنيقبة لأجل السِّقاية التي للرَّبوة. ثم خرج إلى بغداد. سمع من أبي داود المقرئ، وغيره؛ ورَّخه ابن عساكر.

74 - محمد بن طاهر بن سعيد بن فضل الله بن أبي الخير، أبو البركات الميهني الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - محمد بْن طاهر بْن سَعِيد بْن فضل الله بْن أبي الخير، أبو البركات الميهنيُّ الصُّوفيُّ، [المتوفى: 523 هـ]
أخو أحمد وأبي القاسم.
كان حسن الأخلاق، متواضعاً، حميد الطريقة، ولد في سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وحدَّث عن أبي المحاسن المحمي، وغيره. روى عنه ابنه سعيد، وأبو نصر بن المُكَرَّم، وتوفي يوم عاشوراء.

383 - طاهر بن محمد بن طاهر بن سعيد البروجردي، أبو المظفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - طاهر بن محمد بن طاهر بن سعيد البُرُوجرديُّ، أبو المظَفَّر. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
تفقه ببغداد على أبي إسحاق الشِّيرازي، وسمع من ابن هزارمرد -[520]- الصَّريفيني، وابن النَّقُّور، ثم جاور، وولي قضاء مكة. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر.
مات سنة نيّف وعشرين.

113 - محمد بن محمد بن طاهر بن النعمان، أبو بكر الأصبهاني، الدلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

528 - طاهر بن محمد بن طاهر بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان بن عامر، أبو نصر الشيباني، النسائي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

528 - طاهر بن محمد بن طاهر بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن إسحاق بن سعد بن الحَسَن بن سُفيان بن عامر، أبو نصر الشيباني، النسائي، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قاضي شهرستان.

287 - عمر بن محمد بن طاهر، أبو حفص الفرغاني، التركي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عُمَر بْن محمد بْن طاهر، أبو حفص الفَرْغانيّ، الترْكيّ. [المتوفى: 545 هـ]
شيخ صالح، نزل فاشان، إحدى قرى مَرْو، سَمِعَ ببُخَارَى: بَكْر بْن محمد الزّرَنجريّ، وبمَرْو: المؤمّل بْن مسرور، وحدَّث.

434 - سعيد بن محمد بن طاهر بن سعيد ابن الشيخ أبي سعيد بن أبي الخير، أبو طاهر الميهني، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - سعيد بْن محمد بْن طاهر بْن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد بْن أَبِي الخير، أبو طاهر الميهني، الصوفي، [المتوفى: 548 هـ]
نزيل مرو، وشيخ رباط يعقوب.
سَمِعَ من: أَبِي الفتح، وعُبيد اللَّه الهشاميّ.
قَالَ عبد الرحيم السّمعانيّ: سمعتُ بمَرْو جزءًا من حديث أَبِي الموجّه الفَزَاريّ، وعُوقِب في وقعة الغُزّ، وبقي عليلًا إلى أن مات في ثامن شعبان، وله سبْعٌ وستون سنة.

555 - محمد بن محمد بن طاهر بن سعيد ابن الشيخ فضل الله الميهني، أبو المكارم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

555 - محمد بْن محمد بن طاهر بن سعيد ابن الشّيخ فضل اللَّه المِيهَنيّ، أبو المكارم. [المتوفى: 549 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ الكثير، وحصّل الأصُول، سمع من جده طاهر، وعبيد الله الهشامي، وسليمان بن ناصر الأنصاري، النيسابوري.
روى عنه عبد الرحيم السمعاني، وقال: عوقب وجرح في رمضان، ومات من ذَلكَ.

212 - علي بن محمد بن طاهر بن علي، أبو تراب التميمي الكرميني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - علي بن محمد بن طاهر بن علي، أبو تراب التميمي الكرميني، [المتوفى: 556 هـ]
أحد الأئمة الكبار.
قال ابن السمعاني: أديب عديم النظير، حافظ لأصول اللغة، لا نعرف فِي زماننا له نظيرًا، ومع هذا الفضل كان ورِعًا عفيفًا كثير التّلاوة والتَّهَجُّد مُتَدَيّنًا مُتْقِنًا لِما ينقله.
سمع من القاضي أبي بَكْر محمود بْن مَسْعُود، وغيره، لقيتُهُ ببُخارى، ومات بكرمينية فِي صَفَر.
قلت: وروى عنه ابنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ.

261 - محمد بن طاهر بن عبد الله بن علي بن إسحاق، أبو بكر الطوسي رئيس نيسابور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - مُحَمَّد بْن طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن إسحاق، أبو بَكْر الطُّوسيّ رئيس نَيْسابور. [المتوفى: 557 هـ]
صدْرٌ كبير، سمع فِي أيّام عمّه النّظّام بإصبهان من ابن شكروَيْه، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن ماجه، وسليمان ابن الحافظ. أخذ عَنْهُ السَّمْعانيّ، ومات فِي أوائل العام.

320 - محمد بن طاهر بن عبد الله أخي نظام الملك الحسن ابني علي بن إسحاق بن العباس، الرئيس أبو بكر الطوسي، الرادكاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - مُحَمَّد بْن طاهر بْن عَبْد الله أخي نظام الملك الحسن ابني عليّ بْن إسحاق بْن الْعَبَّاس، الرئيس أبو بكر الطوسي، الرادكاني. [المتوفى: 559 هـ]
حمله أَبُوهُ أيّام عمّه النّظام إلى إصبهان، وسمَّعه من الكبار. وكان مولده فِي سنة أربع وسبعين وأربعمائة. حدث عن أبي بَكْر بْن مَاجة الأَبْهريّ، وأبي مَنْصُور مُحَمَّد بْن شكروَيْه، وسليمان بْن إِبْرَاهِيم الحافظ، وأبي الحسن علي بن أحمد المؤذن.
قال عبد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه " جزء لوين "، وتوفي بسردة من سواد نَيْسابور، فِي أحد الربيعين أو الجماديين.
وبخط الضياء: مات سنة سبع، كما مر.

192 - عبد المنعم بن محمد بن طاهر بن سعيد بن فضل الله بن أبي الخير الميهني، أبو الفضائل بن أبي البركات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - عبد المنعم بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن سَعِيد بْن فضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، أَبُو الفضائل بْن أَبِي البركات. [المتوفى: 565 هـ]
من بيت المشيخة والتّصوُّف، سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا حامد الغزّاليّ، وأبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير بْن مُحَمَّد. وقدِم بغداد وسكنها، وخدم الفقراء برباط البِسْطاميّ. سَمِعَ منه ابناه مُحَمَّد وأحمد، وجماعة.
توفي فِي المحرَّم، وله ثمانٍ وسبعون سنة.

223 - طاهر ابن الحافظ محمد بن طاهر بن علي، أبو زرعة المقدسي، ثم الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - طاهر ابن الحافظ محمد بن طاهر بن علي، أبو زرعة المقدسي، ثم الهمذاني. [المتوفى: 566 هـ]
مولده بالري في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة في الرابع والعشرين من رمضان، بخط أبيه، وسمع بها من مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المُقَوِّميّ، وغيره، وبالدّون من عَبْد الرَّحْمَن بْن حمْد، وبهَمَذَان من عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْدُوس، وبساوَة من مُحَمَّد بْن أحمد الكامخيّ، وبالكرج من مكّيّ بْن منصور السّلّار، وببغداد من أَبِي القاسم بْن بَيَان.
وحجّ غير مرَّة، وحدَّث بالكثير من مسموعاته، روى "سُنَن النَّسَائيّ" و "سنن ابن ماجة "، وسكن بِهِ أَبُوهُ هَمَذَان فاستوطنها.
روى عَنْهُ أحمد بْن صالح الْجِيليّ، وأحمد بن طارق، وأبو الفرج ابن الْجَوْزيّ، وابن السَّمعانيّ، وعبد الغنيّ، وابن قُدَامَة، وابن الأخضر، وابن الزُّبَيْديّ، وعبد اللطيف بْن يوسف، وأحمد بْن يحيى البرّاج، وعبد العزيز بن -[351]- باقا، والمهذب بن قنيدة، وأبو القاسم علي ابن الْجَوْزيّ، وأبو حفص عُمَر بْن مُحَمَّد السُّهْرَوَرْدِيّ، والأنجب بْن أَبِي السّعادات، وأبو بَكْر بْن بهروز الطّبيب، وأبو تمّام عَلِيّ بْن أَبِي الفخار، وأبو طالب ابن القُبَّيْطيّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن الخازن، وآخرون.
قَالَ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ: بدأت بقراءة "سُنَن ابن ماجة" عَلَى أَبِي زرعة، قدِم علينا حاجًّا فِي العشرين من شوّال، وقال لنا: الكتاب سماعي من أَبِي منصور المُقَوِّميّ. وكان سماعي فِي نسخه عندي بخطّ أَبِي، وفيها سماع إِسْمَاعِيل الكرْمانيّ، فطلبها مني، فدفعتها إليه من أكثر من ثلاثين سنة. قَالَ الْقُرَشِيّ: وتحقّقنا أنّ لَهُ إجازة من المقوّمي، فقُرئَ عَلَيْهِ إجازةً، إن لم يكن سماعًا.
قلت: وقد سَمِعَ من المُقَوِّميّ فِي شعبان سنة أربعٍ وثمانين " فضائل القرآن " لأبي عُبَيْد، وعُمره ثلاث سنين.
وقال الدَّبِيثيّ: تُوُفّي فِي ربيع الآخر بهَمَذَان، وما كَانَ يعرف شيئًا.
قلت: سمعنا من طريقه الكتب المسماة، و " مسند الشّافعيّ " واشتهر اسمه. وقد سمّاه ابن السَّمعانيّ فِي " الذّيل ": دَاوُد، فَوَهِم. وقيل: اسمه الفضل.
قال: وولد سنة ثمانين رحمه اللَّه.
قَالَ ابن النّجّار: أَبُو زُرْعة طاهر؛ طوَّف بِهِ والده، وسمَّعه ببغداد من أَبِي الْحَسَن العلّاف، وابن بيان. وكان تاجرًا لا يفهم شيئًا من العلم. وكان شيخًا صالحًا، حمل جميع كُتُب والده، وكانت كلها بخطه، إلى الحافظ أبي العلاء، ووقفها وسلّمها إِلَيْهِ، فسمعت من يذكر أنّها كانت فِي ثلاثين غِرارةٍ، رَأَيْتُ -[352]- أكثرها فِي خزانة أَبِي العلاء. وقيل: حجّ عشرين حجة.

27 - عبد المؤمن بن عبد الغالب بن محمد بن طاهر بن خليفة أبو محمد الشيباني البغدادي، الفقيه الحنبلي، الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - عَبْد المؤمن بْن عَبْد الغالب بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن خليفة أبو مُحَمَّد الشَّيبانيّ الْبَغْدَادِيّ، الفقيه الحنبليّ، الورّاق. [المتوفى: 591 هـ]
وُلِد سنة بضع عشرة وخمسمائة. وسمع أبا بكر الأنصاريّ، وأبا القاسم ابن السَّمَرقَندي ببغداد، وأبا الخير البَاغبَان بهَمَذان. وحدَّث. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، وجماعة. وتُوفي يوم عَرَفة.

327 - محمد بن عبد المنعم بن أبي البركات محمد بن طاهر بن سعيد ابن القدوة أبي سعيد فضل الله ابن أبي الخير، أبو البركات الميهني الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - مُحَمَّد بْن عَبْد المُنعم بْن أَبِي البركات مُحَمَّد بن طاهر بن سعيد ابن القدوة أَبِي سَعِيد فضل اللَّه ابن أَبِي الخير، أبو البركات المِيهَنيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 596 هـ]
تُوُفّي ببغداد فِي ذي الحجَّة. وكان رجلًا صالحًا.
سمع من أَبِيهِ، وشُهْدَة، والمبارك بْن عليّ بْن خُضَيْر.
وكان شيخ رباط البِسْطاميّ.
عاش أربعًا وخمسين سنة. وكان سَمْحًا جوادًا، ذا فُتُوَّة، كان يؤثر بمداسه ويمشي حافيًا. لَقَبُه: رُكْن الدّين.

150 - محمد بن طاهر بن محمد، أبو بكر القيسي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - عبد الرحمن بن طاهر بن محمد بن طاهر الشيباني، البغدادي، أبو طاهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - أحمد بن أبي الفضائل عبد المنعم بن أبي البركات محمد بن طاهر بن سعيد ابن الشيخ أبي سعيد فضل الله بن سعيد بن أبي الخير الميهني الأصل البغدادي، أبو الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - أَحْمَد بن أَبِي الفضائل عَبْد المُنعم بْن أَبِي البركات مُحَمَّد بْن طاهر بن سَعِيد ابن الشَّيْخ أَبِي سَعِيد فضل اللَّه بن سَعِيد بن أَبِي الخَيْر المِيْهَني الْأصل البَغْدَادِيّ، أَبُو الفضل. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ من أَبِيهِ، وَأَبِي عَليّ أَحْمَد بن مُحَمَّد الرَّحبي، وشُهدة الكاتبة، ووليَ خدمة الصُّوفِيَّة برباط الخليفة، وَهُوَ من بيت كبير في التصوف، والرواية، والخير.
تُوُفِّي في رجب.
قَالَ ابن النَّجَّار: وكتبتُ عنه عَلَى كِبرٍ وحُمق فيه، وسوء عقيدة.

486 - عمر بن عبد الوهاب بن محمد بن طاهر بن عبد العزيز، صفي الدين، أبو البركات القرشي، الدمشقي، المعدل، المعروف بابن البراذعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - عُمَر بْن عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن عَبْد العزيز، صفيُّ الدّين، أَبُو البركات الْقُرَشِيّ، الدّمشقيّ، المعدّل، المعروف بابن البراذعيّ. [المتوفى: 647 هـ]
ولد سنة ستين وخمسمائة تقريبا، وسمع من: أبي القاسم ابن عساكر، وَأَبِي سعد بْن أَبِي عصرون، وجماعة، وله " مشيخة " خرجها له الزّكيُّ البِرْزاليّ.
وكان من عدول تحت السّاعات.
روى عَنْهُ: البِرْزاليّ مَعَ تقدُّمه، وحفيدُ البِرْزاليّ، وابن الحُلْوانيّة، والدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وقاضي القُضاة ابن الخويي، وَالشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وإسماعيل ابن عساكر، -[583]-
وَمُحَمَّد بْن عتيق الشُّرُوطيّ، وَأَبُو المعالي مُحَمَّد ابن البالسي، وجماعة كثيرة، وتوفي في خامس ربيع الآخر.

عبد الكريم بن محمد بن طاهر الصنعاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن طاهر أبو نصر الوزيري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن طاهر المقدسي الحافظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ليس بالقوى، فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه.
وقال ابن ناصر: كان لحنة، وكان يصحف.
وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، فرأيته بخطه، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا.
قلت: وله انحراف عن السنة إلى تصوف غير مرضى، وهو في نفسه صدوق لم يتهم.
( [وله حفظ ورحلة واسعة] ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت