نتائج البحث عن (محمد بن نصر) 50 نتيجة

2532- محمد بن نصر 1:
ابن الحجاج المروزي الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَافِظُ.
مَوْلِدُهُ بِبَغْدَادَ، فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ، وَمَنْشَؤُهُ بِنَيْسَابُوْرَ، وَمَسْكَنُهُ سَمَرْقَنْدُ. كَانَ أَبُوْهُ مَرْوَزِيّاً، وَلَمْ يُرْفَعْ لَنَا فِي نَسَبِهِ.
ذَكَرَهُ الحَاكِمُ، فَقَالَ: إِمَامُ عَصْرِهِ بِلاَ مُدَافعَةٍ فِي الحَدِيْثِ.
سَمِعَ بِخُرَاسَانَ مِنْ: يَحْيَى بنِ يَحْيَى التَّمِيْمِيِّ، وَأَبِي خَالِدِ يَزِيْدَ بنِ صَالِحٍ، وَعُمَرَ بنِ زُرَارَةَ، وَصَدَقَةَ بنِ الفَضْلِ المَرْوَزِيّ، وَإِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وعلي بن حجر. وبالري: محمد ابن مهران الحمال، ومحمد بن مقاتل وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْدٍ، وَطَائِفَةٍ. وَبِبَغْدَادَ: مُحَمَّدَ بنَ بكار ابن الرَّيَّانِ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ القَوَارِيْرِيّ، وَالطَّبَقَة. وَبِالبَصْرَة: شَيْبَانَ بنَ فَرُّوخٍ، وَهُدْبَةَ بنَ خَالِدٍ، وَعبدَ الواحدِ بنَ غِيَاثٍ، وَعِدَّةً. وَبَالكُوْفَةِ: مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَهَنَّاد، وَابنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَطَائِفَةً. وَبَالمَدِيْنَةِ: أَبَا مُصْعَبٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ المُنْذِرِ الحِزَامِيّ، وَطَائِفَةً. وَبَالشَّامِ: هِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَدُحَيْماً.
قُلْتُ: وَبِمِصْرَ مِنْ: يُوْنُسَ الصَّدَفيِّ، وَالرَّبِيْعِ المُرَادِيِّ، وَأَبِي إِسْمَاعِيْلَ المُزَنِيّ، وَأَخَذَ عَنْهُ كُتُبَ الشَّافِعِيّ ضَبْطاً وَتفَقُّهاً. وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَبَرَعَ فِي عُلُومِ الإِسْلاَمِ، وَكَانَ إِمَاماً مُجْتَهِداً عَلاَّمَةً، مِنْ أَعْلَمِ أَهْلِ زَمَانِهِ بِاخْتِلاَفِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ، قلَّ أَنْ تَرَى العُيُونَ مِثْلَهُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: حَدَّثَ عَنْ: عَبْدَانَ بنِ عُثْمَانَ. ثُمَّ سمَّى جَمَاعَةً، وَقَالَ: كَانَ مِنْ أَعْلَمِ الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام.
قُلْتُ: يُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ أَعْلَم الأَئِمَّةِ بِاخْتِلاَفِ العُلَمَاءِ عَلَى الإِطلاَقِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجِ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُنْذِرِ شَكَّر، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ الأَخْرَمِ، وَأَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بنُ محمد الفقيه، وولده إسماعيل ابن مُحَمَّدِ بنِ نصرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّيْرَفِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّة: لَوْ لَمْ يُصَنِّفِ ابْنُ نَصْرٍ إلَّا كتاب: "القسامة" لكان من أفقه الناس.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 315"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 63"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 674" والعبر "2/ 99"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 111"، وتهذيب التهذيب "9/ 489"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 161"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 216".

511 - محمد بن نصر بن عبدة الخرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - محمد بْن نصر بْن عَبْدة الخَرْجانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى بْن أَبِي بكُيْر الكرْمانيّ، وداود بْن إِبْرَاهِيم الواسطيّ.
وَعَنْهُ: -[199]- ابنه، وأحمد بْن عَبْدان، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وأهل أصبهان.
وثقَّه أَبُو نُعَيْم الحافظ.
وتوفي سنة اثنتين وخمسين.

512 - ن: محمد بن نصر النيسابوري الفراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - ن: محمد بن نصر النَّيْسَابوريُّ الفراء. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي عُبَيْد القاسم بْن سلَام، وأيّوب بْن سُلَيْمَان بْن بلَال، وسُلَيْمَان بْن حَرْب، وعلي ابن المديني، وخلق.
وَعَنْهُ: النسائي، ووثقه، وأحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري، وحرب الكرمانيّ، وأَحْمَد بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن السّاميّ، وغيرهم.

57 - أحمد بن محمد بن نصر اللباد. الفقيه أبو نصر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - أَحْمَد بْن محمد بْن نصر اللباد. الفقيه أبو نصر النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ أهل الرأي ببلده ورئيسهم. سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، ويحيى بْن هاشم السمسار، وبشر بْن الْوَلِيد، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: أبو يحيى زكريا بن يحيى -[496]- الرازي، وإبراهيم بن محمد بن سفيان، ومحمد بن ياسين بْن النضر، وأحمد بْن هارون الفقيه.
تُوُفيّ سنة ثمانين.

416 - محمد بن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - محمد بْن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عليّ بْن الجعد، وأبا بلال الأشعريّ، وعدة.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، وعليّ بْن محمد بْن عُبَيْد الصّفّار.
ثقة.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.

508 - محمد بن نصر، أبو بكر الأدمي، ويعرف بابن أبي شجاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - محمد بن نصر، أَبُو بَكْر الأدمي، ويعرف بابن أبي شجاع. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[826]-
عَنْ: نوح بن حبيب، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن كامل، وَأَبُو سهل بن زياد.
مات سنة ست وثمانين ومائتين ببغداد.

509 - محمد بن نصر، أبو جعفر الهمذاني، مموس القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - محمد بن نصر، أبو جعفر الهمذاني، مموس القطان. [الوفاة: 281 - 290 ه]
طوف وَسَمِعَ: هشام بن عمار، ومحمد بن رمح، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أحمد بن نيخاب الطيبي، وسليمان الطبراني.
وكان موثقا.

165 - الحسن بن محمد بن نصر، أبو سعيد البغدادي النخاس، بخاء معجمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - الحَسَن بن محمد بن نصر، أبو سعيد البَغْداديُّ النّخّاس، بخاء مُعْجَمَةٍ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الواحد بن غِياث، وَقُرَّةَ بن العلاء.
وَعَنْهُ: عبد الصمد الطَّسْتيّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وابن مَخْلَد العطّار.

497 - محمد بن نصر المروزي. الإمام أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - محمد بن نصر المَرْوَزيّ. الإمام أبو عبد الله [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الأعلام في العلوم والأعمال.
ولد سنة اثنتين ومائتين ببغداد، ونشأ بنيسابور، وسكن سَمَرْقَنْد وغيرها. وكان أبوه مَرْوزِيًّا. -[1046]-
قال الحاكم فيه: إمام أَهْل الحديث فِي عصره بلا مُدَافعة.
سَمِعَ: بخُراسان: يحيى بن يحيى، وإسحاق، وأبا خالد يزيد بن صالح، وعَمْرو بن زُرَارة، وصَدَقَة بن الفضل المَرْوَزِيّ، وعلي بن حُجْر.
وبالريّ: محمد بن مِهْران، ومحمد بن مقاتل، ومحمد بن حميد.
وببغداد: محمد بن بكار، وعبيد الله القواريريّ، وجماعة.
وبالبصرة: أبّا الرّبيع الزُّهْرانيّ، وهدبة، وشيبان، وعبد الواحد بن غياث، جماعة.
وبالكوفة: سعيد بن عَمْرو الأشعثيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وجماعة.
وبالحجاز: أبا مصعب، وإبراهيم بن المنذر الحِزَاميّ، وجماعة.
وبالشّام: هشام بن عمّار، وجماعة.
قلت: وبمصر: يونس بن عبد الأعلى، والربيع المراديّ.
وتفقَّه على أصحاب الشّافعيّ.
وقال الخطيب: حدَّث عن عَبْدان بن عثمان، وسمّى جماعة وقال: كان من أعلم النّاس باختلاف الصّحابة ومَنْ بعدَهم.
قلت: رَوَى عَنْهُ: أبو العبّاس السّرّاج، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو حامد ابن الشَّرقيّ، وأبو عبد الله محمد بن الأخرم، وأبو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، وابنه إسماعيل بن محمد بن نصر، ومحمد بن إسحاق السَّمَرْقَنْدِيّ، وخلْق كثير.
قَالَ أبو بكر الصَّيْرفيّ: لو لم يصنّف المَرْوَزِيّ إلّا كتاب " القَسَامة " لَكَان من أفقه النّاس.
وقال أبو بكر بن إسحاق الصِّبْغيّ، وقيل له: ألا تنظر إلى تمكُّن أبي عليّ الثّقفيّ في عقله؟ قَالَ: ذاك عقل الصَّحابة والتّابعين من أهل المدينة.
قِيلَ: وكيف ذاك؟ قَالَ: إنّ مالك بن أنس كان من أعقل أهل زمانه، وكان يقال إنّه صار إليه عقول مَن جالسَهَم من التابعين، فجالَسَه يحيى بن يحيى النَّيْسَابوريُّ، فأخذ من عقله وسَمْته، حتّى لم يكن بخُراسان مثله، فكان يُقال: هذا عقل مالك وسمته. ثم جالس يحيى محمد بن نصر سِنِين، حتّى أخذ من سَمْته وعقله، فلم يُرَ بعد يحيى من فُقَهاء خُراسان أعقل منه. ثمّ -[1047]- إنّ أبا عليّ الثَّقَفيّ جالَسَ محمد بن نصر أربع سِنِين، فلم يكن بعده أعقل منه.
وقال عبد الله محمد الإسفراييني: سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ يقول: كان محمد بن نصر بمصر إمامًا، فكيف بخُراسان؟
وقال القاضي محمد بن محمد: كان الصّدر الأوّل من مشايخنا يقولون: رجال خُراسان أربعة: ابن المبارك، وإسحاق، ويحيى، ومحمد بن نصر.
وقال ابن الأخرم: انصرف محمد بن نصر من الرّحلة الثّانية سنة ستّين ومائتين، فاستوطن نَيْسابور، ولم تزل تجارته بنَيْسابور، أقام مع شريك له مُضَارِب، وهو يشتغل بالعِلم والعِبادة. ثمّ خرج سنة خمسٍ وسبعين إلى سَمَرْقَنْد، فأقام بها، وشريكه بنَيْسابور، وكان وقت مقامه هو المفتي والمقدم، بعد وفاة محمد بن يحيى، فإنّ حَيْكَان - يعني يحيى بن محمد بن يحيى - ومَن بعده أَقَرُّوا له بالفضل والتَّقَدُّم.
قَالَ ابن الأخرم: حدثنا إسماعيل بن قتيبة، قال: سمعت محمد بن يحيى غير مرّة، إذا سُئِل عن مسألة يقول: سَلُوا أبا عبد الله المَرْوَزِيّ.
وقال أبو بكر الصِّبْغيّ: أدركت إمامين لم أُرْزَق السَّماعَ منهما: أبو حاتم، الرازي، ومحمد بن نصر المروزي. فأما أبو عبد الله، فما رأيت أحسن صلاةً منه. ولقد بَلَغَني أنّ زُنْبُورًا قعد على جبهته، فسال الدّمُ على وجهه ولم يتحرّك. وقال ابن الأخرم: ما رأيت أحسنَ صلاةً من محمد بن نصر، كان الذُّباب يقع على أُذُنِه، فَيَسِيلُ الدّم، ولا يَذُبُّه عن نفسه. ولقد كنّا نتعجّب من حُسْن صلاته وخشوعه، وهيبته للصلاة. كان يضع ذقنه على صدره، فينتصب كأنّه خَشَبَة منصوبة. وكان من أحسن النّاس، خلقًا، كأنما فقئ في وجهه حَبُّ الرُّمّان، وعلى خدَّيه كالورد ولحيته بيضاء.
وقال أحمد بن إسحاق الصَّبْغيّ: سمعت محمد بن عبد الوهّاب الثَّقفيّ يقول: كان إسماعيل بن أحمد والي خُراسان يصل محمد بن نصر في السنة بأربعة آلاف درهم، ويصِلُه أخوه إسحاق بمثلها، ويصله أهل سمرقند -[1048]- بمثلها، فكان ينفقها من السنة إلى السنة من غير أن يكون له عيال. فقيل له: لو ادَّخرتَ لِنَائبةٍ. فَقَالَ: سبحان الله أنا بقيت بمصر كذا كذا سنة، قوتي وثيابي وكاغدي وحبري، وجميع ما أنفقه على نفسي في السنة عشرين دِرْهمًا، فترى إن ذَهَبَ ذا لا يبقى ذاك؟
وقال السُّليمانيّ: محمد بن نصر إمام الأئمّة الموفَّق من السّماء، سكن سمرقند،
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وعَبْدان، والمُسْنِديّ، وإسحاق.
له كتاب " تعظيم قدْر الصّلاة "، وكتاب " رفع اليدين "، وغيرهما من الكُتُب المعجزة.
مات وصالح جَزَرة في سنة أربع.
أنبأني جماعة قالوا: أخبرنا أبو اليمن، قال: أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن حيويه، قال: حدثنا عفان بن جعفر اللبان، قال: حدّثني محمد بن نصر قَالَ: خرجت من مصر ومعي جارية لي، فركبت البحر أريد مكة، فغرقت، فذهب مني ألفا جزء، وصرت إلى جزيرة، أنا وجاريتي، فما رأينا فيها أحدًا، وأخذني الْعَطَشُ، فلم أقدر على الماء، فوضعت رأسي على فخَذَ جاريتي مستسلمًا للموت، فإذا رجل قد جاءني ومعه كُوز، فَقَالَ لي: هاه. فشربت وسقَيْتُها، ثم مضى، فما أدري من أين جاء، ولا من أين ذهب.
وقال أبو الفضل محمد بن عُبَيْد الله البَلْعَميّ: سمعت الأمير إسماعيل بن أحمد يقول: كنت بسمرقند، فجلست يوم للمظالم، وجلس أخي إسحاق إلى جنبي، إذ دخل أبو عبد الله محمد بن نصر، فقمت له إجلالًا لعلمه، فلمّا خرج عاتبني أخي وقال: أنت والي خُراسان، تقوم لرجلٍ من الرَّعيّة! هذا ذَهاب السّياسة.
فَبِتُّ تلك اللّيلة وأنا مُنْقَسِمُ القلب، فرأيت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ كأني واقف مع أخي إسحاق إذ أقبل النّبيّ صلى الله عليه وسلم فأخذ بعضُدي، فَقَالَ لي: ثَبتَ ملككَ وملك بنيك بإجلالك محمد بن نصر. ثم التفت إلى إسحاق فقال: ذهب ملك إسحاق وملك بنيه باستخفافه بمحمد بن نصر. -[1049]-
وكان محمد بن نصر زوج خنة، بخاء مُعْجَمَةٍ ثمّ نُون، أخت يحيى بن أكثم القاضي.
تُوُفّي بسَمَرْقَنْد، في المحرَّم سنة أربعٍ وتسعين.
وقال أبو عبد الله بن منده في مسألة الإيمان: صرَّح محمد بن نصر في كتاب " الإيمان " بأن الإيمان مخلوق، وإن الإقرار والشّهادة، وقراءة القرآن بلفْظه مخلوق. وهَجَرَه على ذلك علماء وقته، وخالَفَه أئمّة أهل خُراسان، والعراق.
قلت: لو أنّنا كلّما أخطأ إمام مجتهد في مسألةٍ خطًأ مغفورًا له هَجَرْناه وبدَّعناه، لَما سَلِمَ أحدٌ مِنَ الأئمّة، واللَّهُ الهادي للحقّ، والرّاحم للخلْق.
وقال ابن حزم في بعض تَوَاليفه: أعلم النّاس من كان أجمعهم للسنن، وأضبطهم لها، وأذكرهم لمعانيها وأدراهم بصحيحها وبما أجمع الناس عليه مما اختلفوا فيه وما نعلم هذه الصفة بعد الصحابة أتمّ منها في محمد بن نصر المَرْوَزِيّ، فلو قال قائل: ليس لرسول صلى الله عليه وسلم علم حديث، ولا لأصحابه إلّا وهو عِنْد محمد بن نصر، لَما بَعُدَ عن الصّدْق.

498 - محمد بن نصر. أبو جعفر البغدادي المقرئ الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - محمد بن نصر. أبو جعفر البَغْداديُّ المقرئ الصَّائغ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسماعيل بن أبي أُوَيْس، وأبي مُصْعَب.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وابن علم، وجماعة.
وكان مقرئًا ثقة. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين.
وَعَنْهُ أيضاً: الطَّبَرانيّ، وأحمد بن عثمان الأبهريّ شيخ ابن مَنْدَه.

499 - محمد بن نصر بن حميد البزاز البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

499 - محمد بن نصر بن حُمَيْد البزَّاز البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب حديث.
رَوَى عَنْ: إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، ويحيى بن أيّوب المَقَابِريّ، ومحمد بن قُدَامة الجوهريّ، ونحوهم.
رَوَى عَنْهُ: -[1050]- الطبراني، وابن قانع، وسماه غيرهما أحمد.

500 - محمد بن نصر، أبو جعفر الهمذاني حمويه، مموس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

500 - محمد بن نصر، أبو جعفر الهمذاني حمويه، مَمُّوس. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ صدوق رحّال،
سَمِعَ: عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم، ومحمد بن رُمْح، وحرملة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن إسحاق بن نيخاب، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وجماعة، وابن أبي داود مع تقدمه.

98 - علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام، أبو الحسن البغدادي العبرتائي، الكاتب الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسّام، أبو الحسن البغداديّ العَبَرْتائيّ، الكاتب الإخباريّ. [المتوفى: 302 هـ]-[52]-
أحد الشُعراء والبُلغاء، وهو ابن بنت حمدون بن إسماعيل النّديم. وله هجاء خبيث.
روى في كُتُبه عن: عُمَر بن شَبة، والزُّبَيْر بن بكار، ويعقوب بن شيبة، وحمّاد بن إسحاق، وأحمد بن الحارث الخزّاز، ومحمد بن حبيب، وسليمان ابن أبي شيخ.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن يحيى الصُّوليّ، وأبو سهل بن زياد، وزنجيّ الكاتب، وآخرون.
وله من الكُتُب: " أخبار عُمَر بن أبي ربيعة "، وكتاب " المعاقرين "، وكتاب " مناقضات الشُّعراء "، وكتاب " أخبار الأحْوص "، وكتاب " ديوان رسائله ". وكان يصنع الشعر في الرؤساء وينحله ابن الروميّ.
قال المرزبانيّ: استفرغ شعِره في هجاء والده محمد بن نصر والخلفاء والوزراء. تحسُن مقطعاته وتندرُ أبياته. وكان جدّه نصر على ديوان النفقات زمن المعتصم.
قال ابن حمدون النّديم: غرم المعتضد على عمارة البُحيرة ستّين ألف دينار، وكان يخلو فيها مع جواريه، وفيهنّ محبوبته دُريْرة. فعمل البسّاميّ:
تَرَكَ الناس بحيره ... وتخلى في البحيره
قاعدا يضرب بالطبـ ... ـل على حر دريره
وبلغت الأبيات المعتضدَ فلم يظهر أنّه سمعها، ثمّ أمر بتخريب تلك العمارات.
وقد هجا جماعةً من الوزراء كالقاسم بن عبيد الله، وجعفر بن الفُرات.
قال أبو عليّ بن مقلة: كنت أقصد ابن بسّام لهجائه إيّايَ، فخوطب ابن الفُرات في وزارته الأولى في تصريفه، فاعترضتُ في ذلك وقلت: إذا صُرِّف هذا تجسَّر النّاسُ على هجائنا. فامتنع من تصْريفه. فجاءني ابن بسّام وخضع لي، ثمّ لازمني نحو سنة حتّى صار يعاشرني على النّبيذ. وقال فيَّ:
يا زِينةَ الدين والدّنيا وما جَمَعَا ... والأمر والنَّهْيِ والقِرطاسِ والقلمِ
إن يُنسِئ الله في عُمَري فسوف ترى ... مِن خِدْمَتي لك ما يُغْنِي عن الخدم -[53]-
أبا عليّ لقد طَوَّقْتني منَنًا ... طَوْقَ الحمامة لَا تَبْلى على القِدَم
فاسْلَم فليس يُزيلُ الله نعمته ... عمن يبث الأيادي من ذوي النِّعَم
قال جحظة: كان ابن بسّام يفخر بقوله فيَّ:
يا مَن هجوناه فغنانا ... أنت وحق الله أهجانا
وهذا أخذه ابن الرومي في شنطف:
وفي قُبْحها كافٍ لنا من كِيادها ... ولكنّها في فضلها تتبرد
ولو علمت ما كايدتنا لانها ... نفاسها والوجْهِ وَالطَّبْلِ واليَدِ
الصّوليّ: سمعت ابن بسّام يقول: كنت أتعشّق خادمًا لخالي أحمد بن حمدون، فقمتُ ليلة لأَدُبّ إليه، فلمّا قرُبْتُ منه لَسَعَتْني عقربٌ فصحْتُ، فقال خالي: ما تصنع هاهنا؟ فقلت: جئت لأبول. قال: نعم في أسْت غلامي، فقلت لوقتي:
ولقد سَرَيْتُ مع الظّلام لموعدٍ ... حصَّلْتُه من غادِر كذّابِ
فإذا على ظهر الطّريق مُغِذَّةٌ ... سوداءُ قد علمت أوَانَ ذَهَابي
لا بارك الرحمن فيها إنها ... دبابة دب إلى دَبّابِ
فقال خالي: قبَّحك الله، لو تركت المُجُون يومًا لتَرَكْتَه في هذه الحال. ثم قال:
وداري إذا هجع السّامرون ... تقيمُ الحدودَ بها العقربُ
ولابن بسّام يهجو الكُتّاب:
وعَبْدُونُ يحكم في المسلمين ... ومِن مِثْله تُؤْخَذ الجاليه
ودهقان طي تولى العراق ... وسقي الفرات وزرفانيه
وحامدُ يا قومِ لو أمرُهُ ... إليَّ لألزمْتُهُ الزَّاوِيَهْ
نَعَمْ ولأَرْجَعْتُهُ صاغرًا ... إلى بيعِ رُمّانٍ خُسْراوِيَهْ
أيا رَبُّ قد ركِبَ الأرذَلُون ... ورِجْلِي من بَينهم ماشِيَهْ
فإنْ كنْتُ حامِلَها مِثْلَهُمْ ... وإلّا فَأَرْجِلْ بني الزّانِيَهْ -[54]-
وله:
أعرضتُ عن طلب البطالة والصبَا ... لمّا علانِي للمشيب قِناعُ

238 - عمر بن محمد بن نصر، أبو حفص الكاغدي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - عُمَر بن محمد بن نصر، أبو حفص الكاغِديّ المقرئ. [المتوفى: 305 هـ]
بغداديّ، كبير القدر.
قرأ القرآن على: أبي عُمَر الدُّوريّ.
وَسَمِعَ: عَمْرو بن عليّ الفلّاس، وأحمد بن بُدَيْل، ومحمود بن خداش، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: الحسن السَّبِيعيّ، وعبد العزيز الخرقي، وأبو حفص ابن الزّيّات.
وقرأ عليه القرآن جماعة، منهم: أبو بكر أحمد بن نصر الشّذائيّ.

574 - عبد الله بن محمد بن نصر بن طويط، أبو الفضل الرملي البزاز الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن طُوَيْط، أبو الفضل الرَّمْليّ البزّاز الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بْن عمار، وابن ذكوان، ودُحَيْمًا، وعبد الجبار بْن العلاء، وعبد الملك بْن شعيب بْن الَّليْث، وطبقتهم. وكان كثير الحديث، واسع الرحلة.
رَوَى عَنْهُ: خَيْثَمَة، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو عُمَر بْن فَضَالَةَ، وجماعة.

11 - أحمد بن محمد بن نصر، أبو جعفر الضبعي الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - أحمد بْن محمد بْن نَصْر، أبو جعفر الضُّبَعيّ الأحول. [المتوفى: 311 هـ]
عَنْ: محمد بْن أَبِي مَعْشَر الْمَدَنِيّ، ومحمد بن موسى الحَرَشِيّ.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، وعبد اللَّه بْن موسى الهاشميّ.
صدوق.

247 - أحمد بن محمد بن نصر البغدادي، أبو حازم القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - أحمد بْن محمد بْن نَصْر البغداديّ، أبو حازم القاضي. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: أبا سَعِيد الأشجّ، وأبا حفص الفلّاس.
وَعَنْهُ: عمر بن شاهين، ومحمد ابن زوج الحرّة.
وكان ثقة.

57 - سعيد بن محمد بن نصر، أبو عمرو بن مموس القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - سعيد بن محمد بن نصر، أبو عمرو بن ممّوس القّطان. [المتوفى: 332 هـ]
سَمِعَ: أباه، وعليّ بن عبد العزيز البغَويّ، وأبا يزيد القراطيسي.
وَعَنْهُ: أحمد بن فارس اللغوي، والقاسم بن محمد السراج، وجماعة.
توفي بجرجان.

186 - العباس بن محمد بن نصر بن السري، أبو الفضل الرافقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - العباس بن محمد بن نصر بن السّرِيّ، أبو الفضل الرافقيُّ. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: هلال بن العلاء، وسعيد بن يحيى بن يزيد صاحب مُصْعَب الزُّبَيْري، ومحمد بن الخَضِر بن علي، وحفص بن عمر سنجة، ومحمد بن محمد الجذوعي القاضي، وصياح بن محمد بن صياح صاحب المُعَافَى بن سليمان، وغيرهم. ولعلّه آخر من روى عن هلال بن العلاء.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر النّحاس، وأبو عبد الله بن نظيف، وأحمد بن محمد بن الحاجّ، وجماعة.
وتوفي بمصر.
قال يحيى بن علي الطحان: تكلموا فيه.

188 - عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر، أبو محمد بن أبي روبا السقطي المعدل ببغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر، أبو محمد بن أبي رُوبا السَّقْطيُّ المُعَدَّل ببغداد. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: محمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن غالب تمتاما، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأبا شعيب الحراني.
وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن داود الرّزّاز، وعبد الله بن يحيى السُّكّري، وطلحة الكتّاني، وأبو علي بن شاذان، ومحمد بن طلحة النّعالي. -[100]-
وثّقه البَرْقاني.

18 - عبد الله بن محمد بن نصر اللخمي القرطبي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عبد الله بن محمد بن نصر اللّخْمي القُرْطُبي الزّاهد. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحْمَد بْن خَالِد، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بن أَيْمن، ومحمد بن قاسم. وكان صالحًا خَيِّرًا مائلًا إلى الأثر، يعقد الشُّرُوط.
رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضيّ وغيره.

223 - محمد بن نصر، أبو العباس البغدادي المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - محمد بن نصر، أبو العباس البغدادي المعدّل، [المتوفى: 375 هـ]
ابن أخي مَكْرَم القاضي.
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وأبا محمد بن صاعد.
وَعَنْهُ: أبو محمد الخَلال، والحسن بن علي الْجَوْهَري، وجماعة.
قال البَرْقَانِيّ: كان جبلًا من الجبال، يعني في الفقه.

398 - محمد بن علي بن محمد بن نصرويه، أبو علي النصرويي النيسابوري المقرئ المؤذن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بْن علي بْن محمد بْن نَصْرَوَيه، أبو علي النَّصْرَوِيي النَّيْسَابُوري المقرئ المؤذّن، [المتوفى: 379 هـ]
خال أبي عبد الله الحاكم.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: حجّ، وغَزَا، وأنفق على العلماء، وأذّن نيّفًا وخمسين سنة، مُحْتَسِبًا.
سَمِعَ: أبا العبّاس السّرّاج، وأبا بكر بن خُزَيْمَة،
وَتُوُفِّي في شعبان، وله مائة سنة وثلاث سنين، رحمه الله.

122 - عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن نصرويه، أبو محمد النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - محمد بن نصر بن أحمد بن مالك، أبو الحسن القطيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - مُحَمَّد بْن نصر بْن أحْمَد بْن مالك، أَبُو الْحَسَن القطيعي. [المتوفى: 396 هـ]
رَوَى عَنْ: المَحَامِلي، ويوسف بْن البهلول الْأزرق.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال وغيره، وبقي إلى هذه السنة.

287 - عبد الله بن محمد بن نصر بن أبيض الأموي، أبو الحسن الطليطلي النحوي المحدث الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن أبيض الْأمويّ، أَبُو الْحَسَن الطُّليْطِلي النَّحْوِيّ المحدِّث الحافظ، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل قُرْطُبَة.
رَوَى عَنْ: أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وعبّاس بْن أَصْبَغ، وعَلِيّ بْن مصلح، وأجاز لَهُ تميم بْن مُحَمَّد القيرواني، ومُحَمَّد بْن القاسم بْن مَسْعَدَة. وعُنِيَ بالحديث وجمعه، جمع كتابًا فِي الرّدّ عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مَسَرَّة، وهو كتاب كبير حفيل.
رَوَى عَنْهُ: القاضي أَبُو عُمَر بْن سميق، وحكم بْن مُحَمَّد، وَأَبُو إِسْحَاق، وَأَبُو جَعْفَر الصّاحبان.
وكان مولده سنة تسع وعشرين وثلاثمائة،
تُوفِّي سنة تسع وتسعين أو سنة أربعمائة.

132 - حبيب بن أحمد بن محمد بن نصر، أبو عبد الله الشطحيري الشاعر الأديب القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - حبيب بْن أحمد بْن محمد بْن نصر، أبو عبد الله الشطحيري الشّاعر الأديب القُرطبي، [المتوفى: 404 هـ]
مولي بني أُمَيّة.
روى عَنْ قاسم بْن أصْبَغ، وأبي عليّ البغداديّ، وثابت بْن قاسم. وكان مولده في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. روى عَنْهُ أبو عَمْرو الدّانيّ، وقاسم بْن هلال.
وخرج من قُرطبة هذا العام وانقطع خبره.

257 - عبد العزيز بن محمد بن نصر بن الفضل، أبو القاسم الستوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - هناد بن إبراهيم بن محمد بن نصر، أبو المظفر النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - هَنَّادُ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن نصْر، أبو المظفَّر النَّسَفيّ. [المتوفى: 465 هـ]
ونَسَف ممّا وراء النّهر. -[229]-
سكن بغداد، وولي قضاء بَعْقُوبا، وغيرها، وكان قد سمع وأكثر ورحل، وخرّج الفوائد. لكن الغالب على روايته الغرائب والمناكير.
قال السمعانيّ: حَتَّى كنتُ أقول متعجّبًا: لعلّه ما روى فِي مجموعاته حديثًا صحيحًا إلا ما شاء اللَّه. سمع أَبَا الحسين بْن بشران، وابن الفضل القطَّان ببغداد، وأبا عُمَر الهاشمي بالبصرة، والسُّلَميّ بنَيْسابور، والحافظ أَبَا عَبْد اللَّه الغُنْجار ببخارى، والمستغفري بنسف وكان تلميذه، وقيل: هُوَ الَّذِي سمّاه هَنَّادًا.
علّق عنه الخطيب وأشار إلى تضعيفه.
وقال ابن خَيْرُون: تُوُفّي يوم السبت ثاني ربيع الأول. ومولده فِي سنة أربعٍ وثمانين وثلاثمائة. فِيهِ بعضُ الشيء. سمعت منه. رَوَى عَنْهُ أبو علي البرداني، وأبو بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبو مَنْصُور القزّاز، وأبو البدْر الكرْخيّ، وآخرون.
قرأتُ على أبي علي ابن الخلال: أخبركم جعفر، قال: أَخْبَرَنَا أبو طاهر السِّلفيّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي البرداني، وأبو الحسين ابن الطيوري؛ قالا: أخبرنا هناد النسفي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد غنجار، قال: حدثنا الحسن بن يوسف، قال: أخبرنا أحمد بن علي القحذواني، قال: حدثنا محمد بن أبي عمرو الطواويسي. قال: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ وَهْبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ شَدَّادَ بْنَ حَكِيمٍ يَذْكُرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ فِي الأَحَادِيثِ الَّتِي رُوِيَتْ أَنَّ اللَّهَ يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَنَحْوَ هَذَا مِنَ الأَحَادِيثِ. قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ قَدْ رَوَتْهَا الثِّقَاتُ، فَنَحْنُ نَرْوِيهَا وَنُؤْمِنُ بِهَا ولا نفسرها.

257 - علي بن محمد بن نصر الدينوري، أبو الحسن اللبان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن نصْر الدِّينَوَرِيّ، أبو الْحَسَن اللَّبّان، [المتوفى: 468 هـ]
نزيل غَزْنَة.
كان أحد الجوالين فِي الحديث، المَعْنِييّن بجَمْعه. سمع الكثير، وعمَّر حَتَّى رحل الناس إِلَى لُقِيّه، وروى الكثير بغَزْنَة. سمع أَبَا عُمَر بْن مَهْدِيّ ببغداد، وأبا عمر الهاشمي بالبصرة، وأبا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي، وأبا بَكْر الحيري، وأبا بكر أحمد ابن منجوَيْه الحافظ بنَيْسابور، ومحمد بْن عليّ النّقّاش بإصبهان، وهذه الطّبقة. رَوَى عَنْهُ مسافر وأحمد أبنا مُحَمَّد بْن عليّ البِسْطاميّ، وأجاز لحنبل بْن عليّ.
قال أبو سعد السَّمعانيّ: سمعت الموفّق بْن عَبْد الكريم الهَرَويّ يقول: كان شيخنا أبو الحسن ابن اللّبّان الدِّينورِيّ بغَزْنَة وعنده " الحِلية " عن أَبِي نُعيْم، فأتاه صوفي ليسمع الكتاب، فقال له: إنّ هَذَا كتابٌ فِيهِ ذكر المُمْتَحَنين، فإنْ أردت أن تقرأه فوطن نفسك على المحنة. فقال الصُّوفيّ: نعم. فابتدأ فِي قراءته، فقرأ أيامًا إِلَى أن انتهى إِلَى ذِكر أَبِي حنيفة وذمه، وكان فِي المجلس حنفي، فسَعى بالشيخ إِلَى القاضي، ورُفع الأمر إِلَى السلطان، فأمرَ الشيخَ -[268]- بلُزُوم بيته، وأغلَق مسجده ومُنِعَ من التحديث، وكان ذلك فِي آخر عمره، وضُرِب الصُّوفيّ ونُفي، وصحَّت فراسة الشَّيْخ.
تُوُفّي بعد سنة سبع وستين، أول سنة ثمانٍ.

162 - محمد بن نصر بن الحسن، أبو بكر الجميلي البخاري الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - محمد بن نصْر بن الحسن، أبو بكر الجميليّ البخاري الخطيب. [المتوفى: 485 هـ]
قال السّمعانيّ: كان إمامًا فاضلًا ورِعًا، سديد السّيرة. خطب مدّة بجامع بُخَارى، وسمع من منصور بن عبد الرحيم الكاغَديّ، والحسين بن الخضر النَّسَفيّ، وعبد العزيز بن أحمد الحلواني، وجماعة. روى لنا عنه عثمان بن عليّ البيكندي. ولد في حدود سنة أربعمائة ومات في ثامن شوّال.

352 - محمد بن نصر بن منصور، القاضي أبو سعد الهروي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - محمد بْن نصر بْن منصور، القاضي أبو سَعْد الهَرَويّ الحنفيّ. [المتوفى: 518 هـ]-[298]-
قِدم دمشق ووعظ بها، ثمّ توجّه إلى بغداد فولي قضاء الشّام، وعاد قاضيًا فأقام مدَّة، ثمّ رجع إلى العراق، وقد وُلّي القضاء في مدن كثيرة بالعجم، وكان في صباه يؤدّب الصّبيان، ثمّ ترقّت حاله وبلغ ما بلغ، وكان مِن دُهاة العالم، قتلته الباطنيَّة لعنهم الله بجامع هَمَذَان في هذه السنة.
وله شعر رائق، فمنه:
البحر أنت سماحة وفصاحة ... والدر يُنْثَر بين يديكَ وفيكا
والبدرُ أنت صباحةً وملاحة ... والخير مجموع لديك وفيكا
وكان بفرد عين، ويلقَّب بزَيْن الإسلام، وترسَّل مِن الدّيوان العزيز إلى الملوك، وبَعُدَ صِيتُه، وعظُمت رُتْبته.
قَالَ ابن النّجّار: وُلّي القضاء ببغداد سنة اثنتين وخمسمائة للمستظهر بالله عَلَى حريم دار الخلافة وما يليه مِن النّواحي والأقطار، وديار مُضَر، وربيعة، وغير ذلك، وخوطب بأقضى القضاء زين الإسلام، واستناب في القضاء أبا سَعْد المبارك بْن عليّ المخرَّميّ الحنبليّ بباب المراتب وباب الأزَج، والحسن بْن محمد الإسْتِراباذي الحنفيّ بباب النوبي، وأبا الفتح عبد الله ابن البيضاويّ بسوق الثّلاثاء، ثمّ عُزِل في شوّال سنة أربع وخمسمائة، واتّصل بخدمة السّلاطين السَّلْجُوقيَّة إلى أن قُتِلَ، وقد حدَّث بأحاديث مظلمة، رواها عَنْهُ الحُسَيْن بن محمد البلْخيّ، وللغزّيّ يهجوه:
واهًا لإسلامٍ غدا ... والأعورُ الهَرَويّ زَيْنُه
أَيزينُ الإسلامَ مَن ... عُميَتْ بصيرتُهُ وعينُهّ!

344 - عبد الواحد بن محمد بن نصر بن غانم، أبو القاسم القرميسيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - عبد الواحد بن محمد بن نصر بن غانم، أبو القاسم القرميسينيُّ، [المتوفى: 530 هـ]
وقرميسين: بُلَيْدَة بين حُلوان وهمَذان.
كان إماماً فقيهاً بارعاً، تفقَّه بمَرْو عَلَى الإمام أَبِي المُظَفَّر السَّمْعاني فيما قيل، وسمع ببغداد من مالك البانياسي، وعليّ بن محمد بن محمد الأنباري. وسمع منه جماعة.
وتوفي بكرمانشاه في هذه السنة.

219 - محمد بن نصر، أبو الفتح الصوفي، المعروف بالمقرئ الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - محمد بن نصر، أبو الفتح الصُّوفيّ، المعروف بالمقرئ الهَمَذانيّ. [المتوفى: 534 هـ]
شيخ مُعَمَّر، خادم للصُّوفيَّة، ذو همَّة وسعيٍ، وإطعام ومروءة، وكان يصله أهل همذان بأموالٍ عظيمة.
قال السّمعانيّ: سمعته يقول، وقد جاوز الثّمانين: كان لي بهَمَذَان خمسة آلاف نفس، يُعْطيني ألفٌ منهم خمسة آلاف دينار، وألفٌ منهم أربعة آلاف، وألفٌ ثلاثةً، وألفٌ دينارين دينارين وألفٌ دينارًا دينارًا، فاليوم لم يبق منهم أحد.
سمع: عَبْدُوس بن عبد الله، ومحمد بن جابار، كتبت عنه جزءًا، وُلِد تقديرًا سنة خمسين وأربعمائة، ومات في المحرَّم.

477 - محمد بن نصر بن صغير بن خالد، أبو عبد الله القيسراني، الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - محمد بْن نصر بْن صغير بْن خَالِد، أبو عبد الله القَيْسَرانيّ، الأديب، [المتوفى: 548 هـ]
صاحب الدّيوان المشهور، وحامل لواء الشِّعْر في زمانه.
وُلِد بعكّا، ونشأ بقَيْساريَّة فنُسِب إليها، وسكن دمشق وامتدح الملوك والكبار، وتولّى إدارة السّاعات الّتي عَلَى باب الجامع، وسكن فيها في دولة تاج المُلوك وبعده، ثمّ سكن حلب مدَّةً، وولي بها خزانة الكُتُب، وتردَّد إلى دمشق، وبها مات، وقد قرأ الأدب عَلَى توفيق بن محمد، وأتقن الهندسة، والهيئة، والحساب، والنجوم، وصحب أبا عبد الله ابن الخياط الشاعر، فتخرّج به في القريض، وانطلق لسانُه بشِعْرٍ أرَقّ من نسيم السحَر، وألذّ من سماع الوَتَر، ودخل بغداد، ومدح صاحب ديوان الإنشاء بها سديد الدولة محمد ابن الأنباري. -[945]-
ومن شِعره:
مَن لقلبٍ يألَفُ الفكَرا ... ولعينٍ ما تذوق كَرا
ولصبٍ بالغرامِ قَضَى ... ما قضى من حُبّكم وطَرا
ويحَ قلبي من هَوى قمر ... أنكرتْ عيني لَهُ القَمَرا
حالفتْ أجفانَه سِنَة ... قتلتْ عُشّاقَه سَهَرا
يا خليليَّ اعذرا دنِفًا ... يصطفي في الحب من عذرا
وذَرَاني من ملامكُما ... إنّ لي في سَلْوتي نَظَرا
وله:
سقى اللَّه بالزَّوْراء من جانب الغرب ... مهًا وردت ماء الحياة من القلبِ
عفائف إلّا عَنْ مُعاقرة الهَوَى ... ضعائف إلّا عَنْ مغالبةِ الصبِ
تظلّمت من أجفانِهنّ إلى النَّوَى ... سِفَاهًا، وهل يُعدى البعادُ عَلَى القُرب
ولمّا دنا التّوديعُ قلتُ لصاحبي ... حَنَانَيْكَ، سِر بي عَنْ ملاحَظَة السِّرْبِ
إذا كانت الأحداق نوعًا من الظُبى ... فلا شكّ أنّ اللَّحْظ ضربٌ من الضَّرْبِ
تقضّى زماني بين بينٍ وهجرةٍ ... فَحَتّامَ لا يصْحُو فؤادي من الحب
وأهوى الّذي أهوى لَهُ البدرُ ساجدًا ... ألستَ تَرى في وجهه أثَرَ التربِ
وأَعجب ما في خمر عينيه أنها ... تضاعف سُكري كلما قللتُ شُرْبي
وما زال عُوّادي يقولون: من بِهِ ... وأَكتُمُهُم حتَى سألتُهُم: مَن بي
فصرت إذا ما هزّني الشوق هزة ... أحلت عذولي في الغرام على صحبي
وعند الصبا منّا حديثٌ كأنَّه ... إذا دار بين الشّرب رَيْحانة الشُّرْب
تنمُّ عَلَيْهِ نفحةٌ بابِليَّةٌ ... نمت من ثناياها إلى البارد العَذْبِ
تُراحُ لها الأرواحُ حتّى تظنّها ... نسيمَ جمال الدّين هبّ عَلَى الرَّكْبِ
وخرج إلى مديح الوزير جمال الدّين أَبِي المحاسن عليّ بْن محمد.
ومن شعره: -[946]-
يا هِلالًا لاح في شفقِ ... أعْفِ أَجْفاني من الأرقِ
فُكَّ قلبي يا مُعَذِّبَه ... فَهْوَ من صدغيك في حلقِ
وله في خطيب:
شُرح المنبرُ صدْرًا ... لِتَلَقِّيك رحيبا
أتُرَى ضَمَّ خطيبًا ... منكَ، أمْ ضُمِّخ طِيبا؟
قَالَ ابن السّمعانيّ: هُوَ أشعر رَجُل رأيته بالشّام، غزير الفضل، لَهُ معرفة تامَّة باللّغة والأدب، وله شِعْر أرقُّ من الماء الزلال، سألته عن مولده، فقال: سنة ثمان وسبعين وأربعمائة بعكّا.
وقال الحافظ ابن عساكر: لمّا قدِم القَيْسَرانيّ دمشق آخر قدمة نزل بمسجد الوزير ظاهر البلد، وأخذ لنفسه طالَعًا، فلم ينفعه تنجيمه، ولم تَطُلْ مدّتُه، وكان قد أنشد والي دمشق قصيدةً، مدحه بها يوم الجمعة، فأنشده إياها وهو محموم، فلم تأتِ عَلَيْهِ الجمعة الأخرى، وكنت وجدتُ أخي قاصدًا عيادته فاستصحبني معه، فقلت لأخي في الطريق: إني أظن القيسراني سيلحق ابن منير كما لحق جريرُ الفرزدق، فكان كما ظننت، فلما دخلنا عَلَيْهِ وجدناه جالسًا، ولم نر من حاله ما يدلّ عَلَى الموت، وذكر أنّه قد تناول مُسهلًا خفيفًا، فَبَلَغَنَا بعد ذَلكَ أنّه عمل معه عملًا كثيرًا، فمات ليلة الأربعاء الثّاني والعشرين من شعبان، ودُفن بباب الفراديس.
قلت: وفي أولاده جماعة وزراء وفُضلاء.

605 - محمد بن نصر بن منصور بن علي بن محمد، أبو بكر العامري، العوفي، المديني، الخطيب الدهقان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

605 - محمد بْن نصر بْن منصور بْن عليّ بن محمد، أبو بكر العامري، العوفي، المَدِينيّ، الخطيب الدِّهقان، [المتوفى: 550 هـ]
خطيب سَمَرْقَنْد.
قَالَ أبو سعد: كَانَ إمامًا، زاهدًا، تفقّه عَلَى أَبِي الحسين عليّ بْن محمد البَزْدَوِيّ، وسمع أبا عليّ الحسن بْن عبد الملك النَّسَفيّ القاضي، والسّيّد أبا المعالي محمد بْن محمد بْن زيد العَلَويّ، والملك العالم أبا الفتح نصر بْن إبراهيم الخاقان، وعُمّر دهرًا.
وذكر عُمَر بْن محمد النَّسَفيّ الحافظ أنّه وُلِد سنة أربع وخمسين وأربعمائة. -[997]-
روى عنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في الرابع والعشرين من شعبان.
وقال في " التّحبير ": يقال جاوز المائة، وسمعت منه " دلائل النبوة " للمستغفري، قال: أخبرنا أبو عليّ النَّسَفيّ، عَنْهُ، وسمع، وكتب الإملاء في سنة أربع وستين وأربعمائة.

625 - الحسين بن محمد بن محمد بن نصر، أبو علي الأنصاري، الخزرجي، النسفي، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

625 - الحسين بْن محمد بْن محمد بْن نصر، أبو عليّ الأنصاريّ، الخَزْرَجيّ، النَّسَفيّ، الأديب. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ بنَسَف طاهر بْن الحسين، وأبا بَكْر محمد بْن أحمد البَلَديّ، وبسَمَرْقَنْد أبا القاسم عبد الله الكِسَائيّ، روى عَنْهُ عبد الرحيم، وقال: ولد في حدود السبعين وأربعمائة.

268 - محمد بن أسعد بن محمد بن نصر. الفقيه أبو المظفر بن الحليم البغدادي، العراقي، الحنفي، الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن مُحَمَّد بْن نصر. الفقيه أَبُو المظفر بن الحليم البغداديّ، العراقيّ، الحنفي، الواعظ، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل دمشق. -[379]-
وكان يعظ بها، ثم درس بها بالطَّرخانيَّة وبالصّادريَّة، وبنى لَهُ الأمير معين الدّين أنر مدرسة. وظهر لَهُ الْقَبُولُ فِي الوعظ. وسمع أَبَا علي بْن نبهان، وأبا غالب مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد القزّاز، ونور الهدي الزَّيْنَبيّ، وغيرهم. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه شمس الدّين أبو القاسم، والقاضي أبو نصر ابن الشّيرازيّ، وغيرهم.
قَالَ الحافظ ابن عساكر فِي ترجمته: وذكر أَنَّهُ سَمِعَ " المقامات " من الحريريّ، وألَّف تفسيرًا وشرح " المقامات " وأنشدني بماردين أبياتًا، لقيته بها.
قلت: أخبرتنا " بالمقامات " الكاتبة أَمَة العزيز بِنْت يوسف بْن غنيمة بمنزلها، قالت: أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، قال: أخبرنا أبو المظفر الحنفي، قال: أخبرنا الحريريّ المصنَّف.
تُوُفّي عَنْ نيِّفٍ وثمانين سنة بدمشق.
وقد كتب عنه أبو سعد ابن السمعاني.

297 - خالد بن محمد بن نصر بن صغير. الرئيس موفق الدين أبو البقاء ابن الأديب البارع أبي عبد الله، المخزومي، الخالدي، الحلبي، ابن القيسراني، الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - خَالِد بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن صغير. الرئيس موفق الدين أبو البقاء ابن الأديب البارع أَبِي عَبْد اللَّه، المخزومي، الخالديّ، الحلبيّ، ابن القّيْسَرانيّ، الكاتب، [المتوفى: 588 هـ]
وزير السّلطان نور الدين. -[853]-
كَانَ صدرًا نبيلًا، وافر الجلالة، بارع الكتابة، يكتب الخط المحقق كتابةً ينفرد بها.
بعثه نور الدّين رسولًا إلى الدّيّار المصرية، فسمع من عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسِّلَفيّ.
وسَمِع بدمشق منَ ابن عساكر.
وحدَّث بحلب؛ رَوَى عَنْهُ الموفق يعيش النَّحْويّ، وغيره.
ومات فِي جمادى الآخرة بحلب.

326 - نصر ابن الأديب أبي عبد الله محمد بن نصر بن صغير، أبو الفتح القيسراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - نصر ابن الأديب أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن نصر بن صغير، أبو الفَتْح القَيْسرانيُّ. [المتوفى: 625 هـ]
تُوُفّي بحلب في عَشْرِ التّسعين. ولَهُ شِعْر لا بأسَ به.

616 - محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين الأديب الرئيس شرف الدين أبو المحاسن الأنصاري الكوفي الأصل الزرعي المنشأ الدمشقي الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

616 - مُحَمَّد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين الأديب الرئيس شرف الدِّين أبو المحاسن الأنصاري الكوفيّ الأصل الزرعي المنشأ الدّمشقيّ الشَّاعر، [المتوفى: 630 هـ]
صاحب " الديوان " المشهور.
وُلِدَ بدمشق في سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر.
وكان شاعرًا محسنًا، رقيق الشعر، بديع الهجو. ولم يكن في عصره آخرُ مثله بالشام. طوّف وجال في العراق، وخراسان، وما وراء النهر، والهند، ومصر في التجارة. ومدح الملوك والوزراء، وهجا الصّدور والكبراء، وكان غزير المادّة من الأدب، مطلعًا على أشعار العرب، ومن نظمه:
وصلت منك رقعةٌ أسأمتني ... وثنت صبري الجميل ملولا
كنهار المصيف ثقلًا وكربًا ... وليالي الشتاء بردًا وطولا
ولَهُ:
وما حيوانٌ يتقي النَّاس بطشه ... على أنَّه واهي القوى واهن البطش
إذا ضعّفوا نصف اسمه كَانَ طائرًا ... وإن كرروا ما فيه كَانَ من الوحش
يعني: العقرب.
ولَهُ:
وصاحبٍ قال في معاتبتي ... وظن أن الملال من قبلي
قلبك قد كَانَ شافعي أبدًا ... يا مالكي كيف صرت معتزلي
فقلت إذ لج في معاتبتي ... ظلمًا وضاقت عن عذره حيلي
خدك ذا الأشعري حنفني ... فقال ذا أحمد الحوادث لي
قال ابن خَلّكان: بَلَغني أنَّه كَانَ يستحضر " الْجَمْهرة " لابن دُريد. ولَهُ -[940]- قصيدة طويلةٌ هجا فيها خَلْقًا من رؤساء دمشق وسمَّاها " مِقراض الأعراض " ونفاهُ صلاحُ الدِّين على ذلك. فقال:
فعلام أبعدتم أخا ثقةٍ ... لم يجترم ذنبًا ولا سرقا
أنفوا المؤذن من بلادكم ... إن كَانَ ينفى كلّ من صدقا
ودخلَ اليمن، ومدحَ صاحبها سيفَ الإسلام طغتكين أخا الملك صلاح الدِّين. ثمّ قَدِمَ مصر. ورأيته بإربل، وقَدِمَها رسولًا من الملك المعظم عيسى. وكان وافر الحرمة، ظريفًا، من أخف النَّاس روحًا. ولي الوزارة في آخر دولة المعظم ومُدَّة سلطنة ولده النّاصر بدمشق. ولَمّا تملك الملك العادل، بعث إليه بقصيدة يستأذنه في الدخول إلى دمشق ويستعطفه، وهي:
ماذا على طيف الأحبة لو سرى ... وعليهم لو سامحوني بالكرى
جنحوا إلى قول الوشاة وأعرضوا ... والله يعلم أن ذلك مفترى
يا معرضًا عني بغير جنايةٍ ... إلّا لَمّا اختلق الحسود وزوّرا
منها:
فارقتها لا عن رضا وهجرتها ... لا عن قلى ورحلت لا متخيّرا
أشكو إليك نوى تمادى عمرها ... حَتّى حسبت اليوم منها أشهرا
ومن العجائب أنّ يقيل بظلكم ... كلّ الورى ونبذت وحدي بالعرا
لا عيشتي تصفو ولا رسم الهوى ... يعفو ولا جفني يصافحه الكرا
ولَهُ:
مال ابن مازة دونه لعفاته ... خرط القتادة وامتطاء الفرقد
مال لزوم الجمع يمنع صرفه ... في راحة مثل منادى المفرد
وقال أبو حفص بن الحاجب: اشتغل بطرفٍ من الفقه على القطب النَّيْسَابوريّ، والكمال الشهرزوريّ. وقرأ الأدب على أبي الثناء محمود بن رسلان، وذكر أنَّه سَمِعَ ببغداد من منوجهر بن تركانشاه راوي " المقامات ". واشتغل بالرَّيّ على ابن الخطيب. وكانت أدواته في الأدب كاملةً. ذو نوادر للخاصّة والعامة، وله الشعر الرّائق، كان أوحد عصره في نظمه ونثره، يخرج -[941]- جدة معرض المزح، وقاد الخاطر على كبر السنّ. أقامه الملك المعظّم مقام نفسه في ديوانه، كان محمود الولاية، كثير النصفة، مكفوف اليد عن أموال النَّاس مع عظم الهيبة، إلّا أنَّه في الآخر ظهر منه سوءُ اعتقادٍ، وطعنٌ على السلف، واستهتارٌ بالشريعة، وكثر عسفه وظلمه، وترك الصّلاة، وسب الأنبياء، ولم يزل يتناول الخمر إلى قبل وفاته بقليل. تُوُفّي في العشرين من ربيع الأوّل سَنَة ثلاثين.
قلت: ولَهُ ترجمةٌ فِي " تاريخ ابن النّجّار " وقال: نظرَ في الديوان بدمشق مُدَّة ولم تحمد سيرته، فعزل ولزم بيته عاجزًا عن الحركة لعلو سَنَة. وهُوَ من أملح أهل زمانه شعرًا، وأحلاهم قولًا وأرشقهم رصفًا، ظريف العشرة، ضحوك السن، طيب الأخلاق، مقبول الشخص، من محاسن الزمان.

59 - محمد بن نصر بن قوام بن وهب بن مسلم العدل، شمس الدين أبو عبد الله الرصافي التاجر الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - مُحَمَّد بْن نصر بْن قوَّام بْن وَهْب بْن مُسَلَّم العَدْل، شمسُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الرُّصافيُّ التاجرُ الشاهدُ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة بالرُّصَافة. ودَخَلَ أصبهان مَعَ أخيه للتّجارة، وسَمِعا مَعَ يوسفَ بْن خليل وكانا يُحسنان إِلَيْهِ وأنزلاه عندهم.
رَوَى عن خليلٍ الرَّارانيّ، وغيره. حَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّد بْن قايماز الدّقيقيّ.
قَالَ عمر ابن الحاجب: هُوَ من ذوي اليَسَار، لَهُ دينٌ وكرمٌ وتودُّد.
وقال الضياءُ: كانَ خيِّرًا، ذا مُروءة. تُوُفّي فِي شوَّال.
قلت: وهو والد شيخنا الكمالِ عَبْد اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت