نتائج البحث عن (محمد بن يزيد) 50 نتيجة

بن عمرو بن ربيعة بن حرقوص بن مازن بن عمرو بن تميم التميميّ المازنيّ.
ذكره أبو موسى، وتقدّم التنبيه عليه في محمد بن عديّ في القسم الأول واللَّه أعلم.

محمد بن يزيد

سير أعلام النبلاء

  • محمد بن يزيد
1401- محمد بن يزيد 1: "د، ت، س"
الإِمَامُ الزَّاهِدُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ أَبُو سَعِيْدٍ، وَقِيْلَ: أَبُو إِسْحَاقَ الوَاسِطِيُّ، الخَوْلاَنِيُّ مولاهم.
حَدَّثَ عَنْ: أَيُّوْبَ أَبِي العَلاَءِ القَصَّابِ وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَالعَوَّامِ بنِ حَوْشَبٍ وَمُجَالدِ بنِ سَعِيْدٍ، وَعَاصِمِ بنِ رَجَاءِ بنِ حَيْوَةَ وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ، وَيَحْيَى وَسُرَيْجُ بنُ يُوْنُسَ، وَمُحَمَّدُ بنُ وَزِيْرٍ، وَأَبُو عَمَّارٍ الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، وَبِشْرُ بنُ مَطَرٍ وَآخَرُوْنَ. قَالَ وَكِيْعٌ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنَ الأَبْدَالِ فَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ ثَبْتاً فِي الحَدِيْثِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
قُلْتُ: اخْتَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتِهِ: فَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ وَزِيْرٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَقِيْلَ وَلَمْ يَصِحَّ: مَاتَ في سنة ثمان وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعيد "7/ 314"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 831"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 568"، والعبر "1/ 300"، والكاشف "3/ ترجمة 5313"، وتهذيب التهذيب "9/ 527"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 320".

الغزي ومحمد بن يزيد

سير أعلام النبلاء

الغزي ومحمد بن يزيد:
2545- الغزي:
الحسن بن الفرج الغزي المحدث.
سَمِعَ: عَمْرَو بنَ خَالِدٍ الحَرَّانِيَّ، وَيَحْيَى بنَ بُكَيْرٍ -كَتَبَ عَنْهُ "المُوَطَّأَ"- وَيُوْسُفَ بنَ عَدِيٍّ، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ الوَصِيْفِ، وَالحَسَنُ بنُ مَرْوَانَ القَيْسَرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ الحَافِظُ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فَضَالَةَ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ المَقْدِسِيُّ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَعَاشَ إِلَى سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ الحَاكِمُ: سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ الحَافِظَ عَنِ الحَسَنِ بنِ الفَرَجِ، فَقَالَ: مَا رَأَيْنَا إلَّا الخَيْرَ، قَرَأْنَا عَلَيْهِ "المُوَطَّأَ" مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ.
قُلْتُ: ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ، ولم يطول.
2546- محمد بن يزيد 1:
ابن محمد بن عبد الصمد، الإِمَامُ، أَبُو الحَسَنِ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمُ، الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ: أباه، وسليمان بن بِنْتِ شُرَحْبِيْلَ، وَصَفْوَانَ بنَ صَالِحٍ، وَمُوْسَى بنَ أَيُّوْبَ النَّصِيْبِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ الحَلَبِيَّ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: سِبْطُهُ؛ عَدِيُّ بنُ يَعْقُوْبَ، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ العَدَبَّسِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فَضَالَةَ، وَمُظَفَّرُ بنُ حَاجِبٍ الفَرْغَانِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ النَّاصِحِ، وَالطَّبَرَانِيُّ. وَعِنْدِي جُزْءٌ لَطِيفٌ لَهُ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وتسعين ومائتين.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 113"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 220"، وشذرات الذهب "2/ 232"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 179".
*محمد بن يزيد وقع عليه اختيار الخليفة «سليمان بن عبد الملك»، ومنحه ولاية «المغرب» وأوصاه بقوله: «يا محمد بن يزيد اتق الله وحده لاشريك له، وقم فيمن وليتك بالحق والعدل.
اللهم اشهد عليه»
، فعمل «محمد» بهذه الوصية منذ تولى مقاليد البلاد، واستقر بالقيروان، فأقام سياسة العدل بين سكان هذه البلاد، وسار فيهم بأحسن سيرة، ثم عمد إلى تجديد النشاط العسكرى، وأرسل السرايا والبعوث إلى أماكن متفرقة من أرض المغرب، فحققت نجاحًا ملحوظًا فيما ذهبت من أجله، وعادت بالمغانم الكثيرة والنصر المظفر.
وظل «محمد بن يزيد» واليًا على «المغرب» حتى وفاة «سليمان بن عبدالملك»، فعزل من ولايته بعد أن قضى بها سنتين وعدة أشهر.

وفاة أبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد.
285 ذو الحجة - 899 م
توفي المبرد، وهو محمد بن يزيد بن عبدالأكبر أبو العباس الأزدي الثمالي المعروف بالمبرد، النحوي البصري إمام في اللغة والعربية أخذ ذلك عن المازني وأبي حاتم السجستاني وكان ثقة ثبتا فيما ينقله وكان مناوئا لثعلب وله كتاب الكامل في الأدب.

232 - محمد بن يزيد مولى الأنصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ مَوْلَى الأَنْصَارِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
مِنْ صَحَابَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
رَوَى عَنْهُ: دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
وَلَمَّا قَتَلَ أَهْلُ إِفْرِيقِيَةِ مُتَوَلِّيهِمْ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ لِعَسَفِهِ أَخْرَجُوا مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ مِنْ سِجْنِهِ وَأَمَّرُوهُ عَلَيْهِمْ، فَأَقَرَّهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ.
وَكَانَ قَدْ كَتَبَ الرَّسَائِلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَقَلَّمَا رَوَى.

309 - محمد بن يزيد، أبو بكر الرحبي الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو بَكْرٍ الرَّحْبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالرَّحْبَةُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ قَدْ خَرِبَتْ.
رَوَى عَنْ: أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَعُمَيْرِ بْنِ رَبِيعَةَ، وأبي خنيس الأَسَدِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ لَمْ أر لهم فيه كلاماً. وأبو خنيس هَذَا شَهِدَ يَوْمَ الدَّارِ.

400 - د ت ق: محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي الفلسطيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - د ت ق: مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الثَّقَفِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
يُقَالُ: أَصْلُهُ كُوفِيٌّ، سَكَنَ مِصْرَ مُدَّةً، مِنْ مَوَالِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
وَهُوَ صَاحِبُ حَدِيثِ الصُّوَرِ. لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَنَافِعٍ، وَكَعْبِ بْنِ علقمة، وعبادة بن نسي، وَأَيُّوبَ بْنِ قَطَنٍ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ -[977]- رَافِعٍ، وَمَعْقِلُ الْجَزَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَقَدْ صَحَّحَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَتَوَقَّفَ فِيهِ غَيْرُهُ.

380 - محمد بن يزيد النصري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - مُحَمَّدُ بْنُ يزَيْدٍ النَّصْرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ دِمَشْقَ.
عَنْ: الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ.

126 - السيد الحميري، هو أبو هاشم إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ، هُوَ أَبُو هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رَبَيْعَةَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَجَدُّهُ هَذَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ مُفَرِّغٍ الْحِمْيَرِيُّ الشَّاعِرُ.
كَانَ السَّيِّدُ هَذَا شَاعِرًا مُحْسِنًا، بَدِيعَ الْقَوْلِ، إِلا أَنَّهُ رَافِضِيٌّ جَلْدٌ، زَائِغٌ عَنِ القصد، لَهُ مَدَائِحُ جَمَّةٌ فِي أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، وَكَانَ مُقِيمًا بِالْبَصْرَةِ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ.
قال الصولي: الصحيح أن جده يزيد لَيْسَ هُوَ بِابْنِ مُفَرِّغٍ الْحِمْيَرِيِّ.
وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ الْكُوفِيِّ قَالَ رَأَيْتُ السَّيِّدَ الشَّاعِرَ طَوِيلا شَدِيدَ الأَدَمَةِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سلام الجمحي: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: جَمَعْتُ لِلسَّيِّدِ الْحِمْيَرِيِّ أَلْفَيْ قَصِيدَةٍ.
قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ: عَهْدِي بِالسَّيِّدِ حِينَ وَلِيَ الرَّشِيدُ الأَمْرَ، وَقَدْ رُفِعَ إِلَيْهِ أَنَّهُ رَافِضِيٌّ، فَقَامَ ثُمَّ تَنَصَّلَ، وَأَنْشَدَهُ قَصِيدَتَهُ هَذِهِ:
شَجَاكَ الْحَيُّ إِذَ بَانُوا ... فَدَمْعُ الْعَيْنِ هَتَّانُ
كَأَنِّي يَوْمَ رَدُّوا العيـ ... س للرحلة نشوان
وفوق العيس إذ ولوا ... مهى حور، وغزلان -[639]-
إذا ما قمن فالأعجا ... ز فِي التَّشْبِيهِ كُثْبَانُ
وَمَا جَازَ إِلَى الأَعْلَى ... فَأَقْمَارٌ وَأَغْصَانُ
مِنْهَا:
فَحُبِّي لَكِ إِيمَانٌ ... وَمَيْلِي عَنْكِ كُفْرَانُ
فَعَدَّ النَّاسُ ذَا رَفْضَا
فَلا عدوا ولا كانوا
وقد قال له بَشَّارُ بْنُ بُردٍ: لَوْلا أَنَّ اللَّهَ شَغَلَكَ بِمَدْحِ أَهْلِ الْبَيْتِ لافْتَقَرْنَا.
وَقِيلَ لِلسَّيِّدِ الْحِمْيَرِيِّ: لِمَ لا تُدْخِلُ شِعْرَكَ الْغَرِيبَ؟ قَالَ: ذَاكَ عِيٌّ، وَتَكَلُّفٌ، وَقَدْ رَزَقَنِي اللَّهُ طَبْعًا وَاتِّسَاقًا فِي الْكَلامِ، فَأَنَا أَنْظِمُ مَا يَفْهَمُهُ الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ.
وَقِيلَ: كَانَ أَبَوَاهُ يُبْغِضَانِ عَلِيَّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَسَمِعَهُمَا يَسُبَّانَهُ بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ بُكْرَةً بِالْبَصْرَةِ، فَانْزَعَجَ، وَقَالَ:
لَعَنَ اللَّهُ وَالِدَيَّ جَمِيعًا ... ثُمَّ أَصْلاهُمَا عَذَابَ الْجَحِيمِ
حَكَّمَا غُدْوَةً كما صليا الفجـ
ر بِلَعْنِ الْوَصِيِّ بَابِ الْعُلُومِ ... لَعَنَا خَيْرَ مَنْ مَشَى فَوْقَ
ظَهْرِ الأَرْضِ أَوْ طَافَ مُحْرِمًا بالحطيم ... كفرا عند شتم آل رسو اللَّهِ
نَسْلِ الْمُطَهَّرِ الْمَعْصُومِ ... وَالْوَصِيَّ الَّذِي بِهِ تَثْبُتُ الأَرْضُ
وَلَوْلاهُ دُكْدِكَتْ كَالرَّمِيمِ ... وَكَذَا آلَةُ أُولُوا الْعِلْمِ، وَالْفَهْمِ
هُدَاةً إِلَى الصِّرَاطِ الْقَوِيمِ
وَعَنْهُ قَالَ: كُنْتُ صَبِيًّا فَإِذَا سَمِعْتُ أَبَوَيَّ يَسُبَّانِ عَلِيًّا خَرَجْتُ عَنْهُمَا فَأَبْقَى جَائِعًا، فَإِذَا أَجْهَدَنِي الْجُوعُ جِئْتُ فَأَكَلْتُ، فَلَمَّا كَبُرْتُ قَلَيْلا قُلْتُ الشِّعْرَ، وَخَرَجْتُ عَنْهُمَا فَتَوَعَّدَانِي بِالْقَتْلِ، فَأَتَيْتُ الأمير فكان من أمري ما كان.
وقيل: إن المنصور استحضره فقال: أنشدنا قَوْلَكَ فِينَا فِي الْقَصِيدَةِ الْمِيمِيَّةِ الَّتِي أَوَّلُهَا:
أَتَعْرِفُ دَارًا عَفَى رَسْمُهَا
فَقَالَ:
فَدَعْ ذَا وَقُلْ فِي بَنِي هَاشِمٍ ... فَإِنَّكَ بِاللَّهِ تَسْتَعْصِمُ
بَنِي هَاشِمٍ حُبُّكُمْ قُرْبَةٌ ... وَحُبُّكُمُ خَيْرُ مَا نَعْلَمُ
بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ بَابَ الْهُدَى ... كَذَاكَ غَدًا بِكُمُ يُخْتَمُ
أُلامُ وَأَلْقَى الأَذَى فِيكُمُ ... ألا لا يني فيكم اللوم -[640]-
وما لي ذَنْبٌ يَعُدُّونَهُ ... سِوَى أَنَّنِي بِكُمْ مُغْرَمُ
وَأَصْبَحَتْ عندهم مآثمي ... مآثم فِرْعَوْنُ بَلْ أَعْظَمُ
فَلا زِلْتُ عِنْدَكُمُ مُرْتَضًى ... كَمَا أَنَا عِنْدَهُمْ مُجْرِمُ
جَعَلْتُ ثَنَائِي وَمَدْحِي لَكُمْ ... عَلَى رَغْمِ أَنْفِ الَّذِي يُرْغِمُ
فَقَالَ لَهُ الْمَنْصُورُ: مَا أَظُنُّ إِلا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَيَّدَكَ فِي مَدْحِ بَنِي هَاشِمٍ كَمَا أَيَّدَ حَسَّانَ فِي مَدْحِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَكَانَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ يَرَى رَأْيَ الْكَيْسَانِيَّةِ فِي رَجْعَةِ محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ إِلَى الدُّنْيَا، وَهُوَ الْقَائِلُ فِيهِ:
بَانَ الشباب ورق عظمي، وانحنى ... صدر القتاة وَشَابَ مِنِّي الْمَفْرِقُ
يَا شِعْبَ رَضْوَى مَا لِمَنْ بِكَ لا يُرَى ... وَبِنَا إِلَيْهِ مِنَ الصَّبَابَةِ أَوْلَقُ
حَتَّى مَتَى؟ وَإِلَى متى؟ وكم المدى؟ ... يا ابن الوصي وَأَنْتَ حَيٌّ تُرْزَقُ
إِنِّي لَآمُلُ أَنْ أَرَاكَ فَإِنَّنِي ... مِنْ أَنْ أَرَاكَ وَلا أَرَاكَ لأَفْرُقُ
وَيُقَالُ: إِنَّهُ اجْتَمَعَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، فَعَرَّفَهُ خَطَأَهُ، وَأَنَّهُ عَلَى ضَلالَةٍ فَرَجَعَ وَأَنَابَ.
وَمِمَّا رُوِيَ وَلَمْ يَصِحَّ عَنْ جَعْفَرٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ السَّيِّدَ الْحِمْيَرِيَّ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ، فَقَالَ: إِنْ زَلَّتْ بِهِ قَدَمٌ فَقَدْ ثَبُتَتْ لَهُ أُخْرَى.
وَقِيلَ: إِنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ فَدَعَا لَهُ، فَقَالُوا: تَدْعُو لَهُ وَهُوَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ، وَيَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَيُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مُحِبِّي آلِ مُحَمَّدٍ لا يَمُوتُونَ إِلا تَائِبِينَ.
وَذَكَرَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ فِي " الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ " أَنَّ السَّيِّدَ الْحِمْيَرِيَّ كَانَ يَقُولُ بِتَنَاسُخِ الأَرْوَاحِ.
وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ مَوْلِدَهُ كَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ، وَمَاتَ عَلَى الصَّحِيحِ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَالْقَوْلُ بِالتَّنَاسُخِ زَنْدَقَةٌ.

335 - د ت ن: محمد بن يزيد الواسطي الزاهد، أبو سعيد، ويقال: أبو إسحاق، الخولاني مولاهم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - د ت ن: محمد بن يزيد الواسطيُّ الزاهد، أبو سعيد، ويقال: أبو إسحاق، الخَوْلانيُّ مولاهم، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أصله شاميّ.
رَوَى عَنْ: أيّوب أبي العلاء القصّاب، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم بن رجاء بن حَيْوَة، والعوّام بن حَوْشَب، ومُجَالد بن سعيد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وإِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وبشر بن مطر، وأبو عمار الحسن بن حريث، ومحمد بن وزير، وسريج بن يونس، ويحيى بن معين، وآخرون.
قال وكيع: إنْ كان أحدُ من الأبدال فهو محمد بن يزيد.
وقال أحمد: كان ثَبْتًا في الحديث.
وقال ابن مَعِين، وأبو داود، والنّسائيّ: ثقة.
وقال محمد بن وزير: مات سنة تسعين ومائة. وقيل: مات سنة ثمانٍ -[968]- وثمانين ومائة. وقال مُطَيِّن: سنة إحدى وتسعين.

391 - محمد بن يزيد بن سنان بن يزيد، أبو يزيد التميمي، مولاهم الجزري الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بن يزيد بن سِنان بن يزيد، أبو يزيد التميميّ، مولاهم الْجَزَريّ الرُّهاويّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وجدّه سِنان، وابن أبي ذئب، ومعقل بن عبيد الله، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه الأصغر أبو فروة يزيد بن محمد، وابن وارة، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وقال: كان رجلًا صالحًا لم يكن مِن أحلاس الحديث.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.
قلت: وكان مَولده في سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ومات جدّه في خلافة المنصور، وكان شيخًا معمَّرًا رأى علّيًا وشهد معه صِفّين.
قَالَ أبو حاتم: قلت لمحمد بْن يزيد كَانَ جدّك أدرك عليًّا فما سِنُّهُ؟ قَالَ: كَانَ جدّي يُكَنَّى أبا حكيم، أَتَتْ عَلَيْهِ ستٌّ وعشرون ومائة سنة.
وأخبرني جدّي أنه غزا ثمانين غَزَاة.
قلت: أخرج النَّسائيّ لمحمد في " مُسْنَد عليّ ".
ومات سنة عشرين ومائتين.

392 - ت ق: محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي. مولاهم المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - ت ق: محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي. مولاهم المكِّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن جُرَيْج، وسعيد بن حسَان، وسُفْيان الثَّوريّ، وعبد العزيز بن أبي روّاد.
وَعَنْهُ: أحمد بن الفُرات، ومحمد بن بشّار بُنْدار، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وحنبل بن إسحاق، وجماعة. -[455]-
وكان صالحًا، ورِعًا، كبير القدْر.
وثقه أبو حاتم.

417 - خ: محمد بن يزيد الحزامي الكوفي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - خ: محمد بن يزيد الحزاميُّ الكُوفيُّ البزَّاز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، وحبان بن عليّ.
وَعَنْهُ: البخاري، والدّارميّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وغيرهم.

513 - ن: محمد بن يزيد، أبو جعفر البغدادي الأدمي الخراز المقابري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - ن: محمد بن يزيد، أبو جعفر البَغْداديُّ الأدَميّ الخراز المقابري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسلْمِ، ومعن بن عيسى، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن فضيل، وطائفة.
وَعَنْهُ: النسائي، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وابن صاعد، وأبو حامد الحضرمي، ومحمد بن أحمد بن عمارة العطار، وطائفة.
قال السراج: توفي لست بقين من شوال سنة خمس وأربعين. قال: وكان زاهدا من خيار المسلمين.

514 - محمد بن يزيد بن سابق الهروي الزاهد، محمويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - م ت ق: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة، أبو هشام العجلي الرفاعي الكوفي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - م ت ق: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة، أبو هشام العجلي الرفاعي الكُوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي بغداد.
عَنْ: المطَّلِب بن زياد، وأبي الأحوص سلام بن سُلَيْم، كذا في " التّهذيب "؛ وأبي بكر بن عيّاش، ومحمد بن فُضَيْل، وعبد الله بن الأجلح، وحفص بن غِياث، ويحيى بن يمان، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن أبي خيثمة، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الحضْرميّ، وعمر بن بُجَيْر، وجعفر بن محمد بن الحَسَن الْجَرَويّ، والحسين المَحَامِليّ، وآخرون.
قال أحمد العِجْليّ: لا بأس به، صاحب قرآن. قرأ على سُليم، ووليّ قضاء المدائن.
وقال البخاريّ: رأيتهم مجتمعين على ضعْفه.
وقال ابن عُقْدَةَ، عن مُطَيَّن، عن محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: إنّه يسرق الحديث.
وقال أبو حاتم، عن ابن نُمَيْر: كان أضْعَفَنا طَلَبا، وأكْثَرَنا غرائب.
وقال طلحة بْن محمد بْن جَعْفَر: استُقْضِي أبو هشام الرّفاعيّ، يعني ببغداد، فِي سنة اثنتين وأربعين. وهو من أهل القرآن والعِلْم والفِقْه والحديث. له كتاب فِي القراءات، قرأ علينا ابن صاعد أكثره.
وقال أَحْمَد بْن محمد بْن مُحرز: سَأَلت ابن مَعِين، عن أبي هشام الرفاعيّ، فقال: ما أرى به بأسا. -[1255]-
وقال البَرْقانيّ: هُوَ ثقة، أمرني الدَّارقُطْنيّ أنّ أخرج حديثه فِي الصّحيح.
وقال النَّسائيّ: ضعيف.
وقال السّرّاج: مات آخر يومٍ مِن شَعبان ببغداد، وكان قاضيا عليها، في سنة ثمانٍ وأربعين. وأخطأ من قال مات سنة تسعٍ.
قال الدّانيّ: أخذ القراءة عن جماعة، وله عَنْهُمْ شذوذٌ كثير. فارقَ فِيهِ سائر أصحابه.
روى عَنْهُ القراءة جماعة.

568 - هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى، أبو الدرداء الأنصاري الشامي المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - هاشم بن محمد بن يزيد بن يَعْلَى، أبو الدرداء الأنصاريّ الشّاميّ المقدسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عَمْرو بن بكر السَّكْسكيّ، وعُتْبة بن السَّكَن.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد المدنيّ، وعبد الله بن أبان بن شدّاد العسقلانيّ، وأحمد بن جَوْصا، وآخرون.

335 - م: عبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - م: عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن يزيد بْن خنيس المخزومي المكي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وإسماعيل بْن أَبِي أُوَيْس.
وَعَنْهُ: مسلم، وإسماعيل بْن محمود النَّيسابوري، وعبد الكريم الديرعاقولي، وعبد الله بن محمود خال أبي الشيخ، وأبو العباس السراج، وقال: مات سنة اثنتين وخمسين.

532 - محمد بن يزيد بن عبد الله السلمي النيسابوري، الفقيه محمش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - محمد بْن يزيد بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ النَّيسابوري، الفقيه مَحْمِش. [الوفاة: 251 - 260 ه]
كَانَ شيخ الحنفيّة فِي عصره بَنْيسابور بإزاء محمد بْن يحيى الذُّهْليّ لأهل الحديث.
سَمِعَ: حفص بْن عَبْد اللَّه، وشَبَابة بْن سَوّار، وعلي بْن عاصم، وجعفر بْن عَوْن، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: قيس بن النَّضْر، وابناه أَبُو بَكْر وأَبُو أَحْمَد، وزكريّا بن يحيى البزاز، وإبراهيم بن محمد بن سُفْيان، ومحمد بْن ياسين، ومحمد بْن عَلِيّ المذكر، وآخرون.
تُوُفّي فِي صفر سنة تسعٍ وخمسين.

533 - ق: محمد بن يزيد بن عبد الملك البصري الأسفاطي الأعور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - ق: محمد بْن يزيد بْن عَبْد الملك البَصْريُّ الأسفاطي الأعور. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، ورَوْح بْن عُبَادة، ومُحَاضِر بْن المورّع.
وَعَنْهُ: ابن أخيه الْعَبَّاس بن الفضل الأسفاطي، وابن ماجه، وأبو عروبة، وعبد الله بن عروة الهروي، وابن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ، وأبو دَاوُد فِي كتاب " القدر "، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: صدُوق.

534 - محمد بن يزيد، أبو بكر الطرسوسي المستملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

534 - محمد بْن يزيد، أَبُو بَكْر الطَّرَسُوسيّ المستملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وأَنَس بْن عِياض، وزيد بْن الحُبَاب، ومبشّر بْن إسماعيل، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن محمد بْن عَنْبَسَةَ، وابن قُتَيْبة العسقلَانيّ، وعَلِيّ بْن محمد بْن سُلَيْمَان الحلبيّ ثمّ المِصْريُّ، ومحمد بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز.
قَالَ ابن عديّ: كَانَ يسرق الحديث ويزيد فِيهِ ويضع. ثمّ سردَ لَهُ ستّة أحاديث مُنْكَرة.

490 - محمد بن يزيد بن طيفور، أبو جعفر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - محمد بن يزيد بن طيفور، أبو جعفر البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي معاوية، وعلي بن عاصم، ورأى هشيم بن بشير.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وغيرهما.
توفي سنة ست وستين.

552 - يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان، أبو فروة الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

552 - يزيد بْن محمد بْن يزيد بْن سِنان، أبو فروة الرهاوي. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[451]-
سَمِعَ: أباه، والمغيرة بن سقلاب قاضي حران، والحسين بن موسى الأشيب، ومحمد بن سليمان الحراني بومة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عروبة الحراني، ومحمد بن هارون بن بدنيا , وآخرون.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتب إلي وإلى أبي ببعض حديثه.
قلت: وقع حديثه لنا بعلو في المائة الشريحية وغيرها، وتوفي بالرها في رمضان سنة تسع وستين.
وقيل: إنه قال: كتب عني أحمد بن حنبل حديثا.

52 - أحمد بن محمد بن يزيد بن مسلم بن أبي الخناجر الإمام أبو علي الأنصاري الأطرابلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - أَحْمَد بْن محمد بن يزيد بن مُسْلِم بن أبي الخناجر الْإِمَام أبو عليّ الْأَنْصَارِيّ الأطرابلسي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بْن أبي بكير، ومؤمل بن إِسْمَاعِيل، ويزيد بْن هارون، ومحمد بْن مصعب، ومعاوية بْن عَمْرو، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ جوصا، وأبو نُعَيْم بن عدي، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وخيثمة، وآخرون.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق.
وقال غيره: كان شيخاً جليلاً نبيلاً.
وقال تمام: حدثنا خيثمة، قال: حدثنا ابن أبي الخناجر قَالَ: كنت فِي مجلس يزيد بْن هارون فجاء المأمون فوقف علينا، وَفِي المجلس ألوف، فالتفت إلى أصحابه وقال: هذا الملك.
قال ابنُ دحيم: تُوُفيّ فِي جمادى الآخرة سنة أربعٍ وسبعين.

65 - أحمد بن محمد بن يزيد الإيتاخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - أَحْمَد بْن محمد بن يزيد الإيتاخي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: شبابة بْن سوار، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، وأبو بَكْر بْن الهيثم الأنباري.
قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ليس بقوي.
وقال الأمير: اليتاخي.
وروى أيضًا عَنْ: هانئ بْن يحيى، وبشر الحافي.
وَعَنْهُ: أيضًا: عَبْد الله بْن أَحْمَد بن زبر القاضي، وقاسم بْن محمد الأنباري.
وكان وراقًا ينسخ.

242 - عبد الله بن محمد بن يزيد الحنفي المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عَبْد الله بْن محمد بْن يزيد الحنفي المَرْوَزِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدَّث ببغداد عن عَبْدان المَرْوَزِيُّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، والمطيري، وابن نجيح.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.
وثّقه الخطيب.

422 - محمد بن يزيد، مولى ربيعة، الحافظ أبو عبد الله ابن ماجة القزويني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بْن يزيد، مَوْلَى ربيعة، الحافظ أبو عبد الله ابن ماجة القزْوينيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مُصَنِّف السُّنَنَ والتّفسير والتّاريخ.
كان محدث قزوين غير مدافع. وُلِدَ سنة تسعٍ ومائتين.
وَسَمِعَ: عليّ بْن محمد الطَّنَافِسيّ، وعبد الله بْن مُعَاوِيَة، وهشام بْن عمّار، ومحمد بْن رُمْح، وسُويد بْن سَعِيد، وعبد الله بْن الجرّاح القهسْتانيّ، ومُصْعَب بْن عَبْد الله الزُّبَيْريّ، وإبراهيم بْن محمد الشّافعيّ، ويزيد بْن عَبْد الله اليماميّ، وجُبَارَة بْن المُغَلّس، وداود بْن رُشَيْد، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وأبا بكر بْن أَبِي شَيْبة، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَير، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: محمد بْن عِيسَى الَأبْهريّ، وأبو عَمْرو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم المَدِينيّ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وسليمان بْن يزيد الفامي، وأبو الطَّيّب أَحْمَد بْن روح الْبَغْدَادِيّ.
قَالَ الخليليّ: كان أبوه يزيد يعرف بماجه، وولاؤه لربيعة.
وعن أبي عَبْد الله بْن ماجة قَالَ: عرضتُ هَذِهِ السُّنَنَ على أبي زُرْعة فنظر فِيهِ، وقَالَ: أظنّ إنْ وقع هَذَا فِي أيدي النّاس تعطّلت هَذِهِ الجوامع أو أكثرها.
ثُمَّ قَالَ: لعلّ لا يكون فِيهِ تمام ثلاثين حديثًا مما فِي إسناده ضَعْفٌ، أو نحو ذا. -[626]-
قلت: كان ابنُ ماجة حافظًا صدوقًا ثقة في نفسه، وإنما نقص رتبة كتابه بروايته أحاديث مُنْكَرَةً فِيهِ.
وكانت وفاته لثمانٍ بقين من رمضان سنة ثلاثٍ وسبعين، وله أربعٌ وستّون سنة.
وقَالَ أبو يعليّ الخليليّ فِيهِ: ثقة كبير متَّفقٌ عليه، مُحْتَجٌّ به. له معرفة بالحديث وحِفْظ. ارتحل إِلَى العراقَيْن، ومكّة، والشام، ومصر، والرِّيّ لكتْب الحديث.
وقَالَ ابنُ طاهر المقدسيّ: رَأَيْت له بقْزوين تاريخًا على الرجال والأمصار إِلَى عصره. وَفِي آخره بخط صاحبه جَعْفَر بن إدريس: مات أبو عبد الله يوم الاثنين، ودُفِن يوم الثلاثاء لثمانٍ بقين من رمضان، وصلّى عليه أخوه أبو بَكْر، وتولّى دَفْنَه أخواه أبو بَكْر وأبو عبد الله، وابنه عَبْد الله.
وقَالَ غيره: مات سنة خمسٍ وسبعين، والأوّل أصحّ.
وقد حدَّث أبو محمد الْحَسَن بْن يزيد بْن ماجة القَزْوينيّ ببغداد فِي حدود الثّمانين لمّا حجّ عن إِسْمَاعِيل بْن توبة محدث قزوين.
سمع منه: أبو طالب أحمد بْن نصر الحافظ. فالظاهر أنّ هَذَا من إخوة أبي عَبْد الله صاحب السُّنَنَ، والله أعلم.

528 - محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري، أبو العباس المبرد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

528 - محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأَزْدِيّ البَصْرِيّ، أَبُو العَبَّاس المبرَّد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
إمام العربية ببغداد في زمانه.
أَخَذَ عَنْ: أبي عُثْمَان المازني، وأبي حاتم السِّجِسْتَاني، وغيرهما.
وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الصَّفَّار ولزمه مدّة، وَأَبُو سهل بن زياد، وعيسى الطُّوماريّ، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وَأَبُو بَكْر الخرائطيّ، وَإِبْرَاهِيم بن محمد نِفْطَوَيْه، وَمحمد بن يَحْيَى الصُّوليّ، وجماعة.
وَكَانَ فصيحًا بليغًا مُفَوَّهًا، ثقةً، إخباريًا علامة، صاحب نوادر وظرافة. وَكَانَ جميلًا وسيمًا، لا سيّما في صباه، وَلَهُ تصانيف مشهورة.
قَالَ أَبُو الفتح بن جِنيّ: إنَّ أبا عُثْمَان المازني لَمَّا صنّف كتاب " الألِف واللام " سأل أبا العباس عن دقيقه وعويصه، فأحسن الجواب، فقال له: قم، فأنت المبرد؛ أي المثبت للحق. قال أبو العباس: فغير الكوفيون اسمي فجعلوه بفتح الراء.
وقال السيرافي: انتهى علم النحو بعد طبقة الجرمي والمازني إلى المبرد، وهو من ثمالة؛ قبيلة من الأزد. أخذ عن الجرمي، والمازني، وغيرهما.
وكان إسماعيل القاضي يقول: ما رأى المبرد مثل نفسه.
وقال أبو بكر بن مجاهد: ما رأيت أحسن جوابا من المبرد في " معاني القرآن "، ولقد فاتني منه علم كثير لقضاء ذمام ثعلب. -[832]-
وقيل: كان بين ثعلب والمبرّد منافره، وأكثر الفُضلاء يرجّحونه عَلَى ثعلب.
وحكى الخطابي عن الدقاق النحوي قال: اجتمع ابن سريج الفقيه والمبرّد وَأَبُو بَكْر بن داود الظّاهريّ في طريق، فتقدم ابن سريج وتلاه المبرّد، فَلَمَّا خرجوا إلى الفضاء قَالَ ابن سريج: الفقه قدَّمني. وَقَالَ ابن داود: الأدب أخَّرني. فَقَالَ المبرّد: أخطأتما معًا، إذا صحَّت المودَّة سقط التكلُّف.
وَقَالَ الصَّفَّار: سَمِعْتُ المبرّد يَقُولُ: كان فتى يهواني وأنا حَدَث، فاعتلّ علّة كنت سبَبَها فمات، فكثر أسفي عَلَيْهِ، فرأيته في النّوم فَقُلْتُ: فلان؟ قال: نعم. فبكيت، فأنشأ يقول:
أتبكي بعد قتلك لي عليًّا ... ومن قَبل المماتِ تُسيءُ إلَيّا
سكبت عليَّ دَمْعَكَ بعد موتي ... فهلا كَانَ ذاك وكنتُ حيّا
تجافَ عن البُكاء ولا تزده ... فإني أراك ما صنعت شيّا
تُوُفِّي في آخر سنة خمسٍ وثمانين، وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة ستٍّ.
وللحسن بن بشّار بن العلاف يرثيه:
ذهب المبرّدُ وانْقضَتْ أيامه ... وليذهبن إثر المبرد ثعلب
بيت من الآداب أضحى نصفه ... خربا وباقي بيته فسيخرب
فابكوا لِما سَلَب الزَّمانُ ووطِّنوا ... للدَّهر أنفسكم على ما يسلب
وأرى لكم أن تكتبوا أنفاسَهُ ... إن كانتِ الأنفاسُ مما يُكْتَبُ
عاش المبرّد خمسًا وسبعين سنة، ولم يُخَلِّف بعدّه في النحو مثله أبدًا.

67 - أحمد بن محمد بن يزيد بن الأشعث. أبو حسان العنزي البغدادي القاضي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - أحمد بن محمد بن يزيد بن الأشعث. أبو حسّان العَنَزِيّ البَغْداديُّ القاضي المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ على: أبي نَشِيط؛ وعلى أحمد بن زُرارة صاحب سليم. قرأ عليه: أبو الحسين بن بُويان، وابن شنبوذ، وعلي بن سعيد بن حسن وكان من أعيان القرّاء.

143 - جعفر بن محمد بن يزيدين، أبو الفضل السوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - جعفر بن محمد بن يزيدين، أبو الفضل السوسيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن بحر القطّان، وسهل بن عثمان العسكريّ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وأبي الطاهر ابن السَّرْح، وخلْقٍ من الشّاميّين، والمصريّين، والرّازّيين.
وَعَنْهُ: أبو جعفر العقيلي، وأبو سعيد ابن الأعرابي، والحَسَن بن رشيق، وآخرون.
وجاور بمكة. قال الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس به.

232 - عامر بن محمد بن يزيد البلاطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - عامر بن محمد بن يزيد البلاطيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن الخليل البلاطي، ومحمد بن وزير السلمي.
وَعَنْهُ: علي بن محمد البلاطي، وأبو علي بن شعيب، ومحمد بن عُمَيْر الرّازيّ، وآخرون.

510 - محمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد. أبو الحسن الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

510 - محمد بْن يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصّمد. أبو الحَسَن الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
مولى بني هاشم.
عَنْ: صَفْوان بن صالح المؤذّن، وموسى بن أيّوب النَّصِيبيّ، وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل، وأبي نعيم الحلبي، وجماعة.
وَعَنْهُ: سبطه عديّ بن يعقوب، وجعفر بن محمد الكِنْديّ، وأبو عُمَر بن فَضَالَةَ، وسليمان الطَّبَرانيّ، وعبد الله بن الناصح، ومظفر بن حاجب بن أركين، وجماعة.
تُوُفّي سنة تسع وتسعين.
وقع لنا جزء صغير من حديثه يعلو.

137 - رويم بن أحمد، وقيل: ابن محمد بن يزيد بن رويم بن يزيد، أبو الحسن الصوفي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - رُوَيْم بن أحمد، وقيل: ابن محمد بن يزيد بن رُوَيْم بن يزيد، أبو الحَسَن الصُّوفيّ البغداديّ. [المتوفى: 303 هـ]
كان عالمًا بالقرآن ومعانيه، وكان ظاهريّ المذهب.
تفقّه لداود بن عليّ.
وجدّه الأعلى رُوَيم بن يزيد هو المذكور في طبقة المأمون.
قال جعفر الخُلْديّ: سمعته يقول: الإخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك، والفُتُوَّة أن تَعْذُر إخوانك في زَلَلهم، ولا تعاملهم بما يحوجوك إلى الاعتذار، والصبر ترْك الشَّكْوَى، والرِّضَى استلذاذ البلْوى، واليقين المشاهدة، والتوكُّل إسقاط الوسائل.
وقيل: إنّ رُوَيْمًا دَخل في شيء من أمور السّلطان، فلم يتغيّر عن حاله ولا توسَّع، فَلِيم في ذلك فقال: كَذِبُ الصُّوفيّة أحْوَجَني إلى ذلك. وكان له عائلة.
قال ابن خفيف: ما رأىت حكيمًا في علوم المعارف مثل رُوَيْم. -[68]-
وقال محمد بن عليّ بن حُبَيْش: كان رُوَيْم يقول: السُّكُون إلى الأحوال اغترار.
وقال: رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين.
وقد امْتُحِن رُوَيْم في فتنة الصُّوفيّة لمّا قام عليهم غلام خليل، فذكر السُّلميّ أنّ غلام خليل قال: إنّي سمعته يقول: ليس بيني وبين الله حجابٌ. فأحوجه ذلك إلى الخروج إلى الشام وتغيب.
توفي رويم ببغداد.

129 - محمد بن حفص بن محمد بن يزيد النيسابوري الشعراني، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - محمد بْن حفص بْن محمد بْن يزيد النَّيْسابوريّ الشَّعْرانيّ، أبو عبد الله. [المتوفى: 313 هـ]
شيخ ثقة،
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن رافع، وأبا كُرَيْب، -[273]- وعبد الجبّار بْن العلاء.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي عثمان الزّاهد، وزاهر بْن أحمد، وجماعة.
وأصله من جُوَيْن.

11 - أحمد بن محمد بن يزيد الفقيه أبو العباس الكرجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - أحمد بن محمد بن يزيد الفقيه أبو العبّاس الكُرْجيّ. [المتوفى: 321 هـ]
ثقة،
سَمِعَ: يوسف بن سعيد بن مُسَلّم، وأحمد بن الفُرات.
رَوَى عَنْهُ: عليّ بن لؤلؤ، وابن المظفّر.
حدَّث ببغداد. ومات في جُمَادَى الأولى.

346 - الحسن بن محمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد، أبو علي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - الْحَسَن بْن محمد بْن يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصمد، أَبُو عليّ الدّمشقيُّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
رَوَى عَنْ: جده.
وَعَنْهُ: أَبُو هاشم المؤدِّب.
قَالَ أَبُو الْحَسَين الرّازيّ: اختلط فِي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.

266 - القاسم بن سعدان بن إبراهيم بن عبد الوارث بن محمد بن يزيد، مولى عبد الرحمن بن معاوية الداخل، أبو محمد الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - القاسم بْن سعْدان بْن إبْرَاهِيم بْن عَبْد الوارث بْن محمد بْن يزيد، مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية الدّاخل، أبو محمد الأندلسيّ. [المتوفى: 347 هـ]
من أهل رَيَّة، نزل قُرْطُبَة.
وَسَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، وطاهر بْن عَبْد العزيز، وجماعة كبيرة. وكان متقنًا ضابطًا، محدِّثا بصيرًا بالنَّحْو والشِّعر واللغة.
قَالَ ابن الفرضيّ: لا أعلم بالأندلس أحدًا عُنِي بالكُتُب عنايَته، ولم يتفرَّغ أن يحدثَ.

167 - محمد بن أحمد بن محمد بن يزيد العدل، أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - محمد بن أحمد بن محمد بن يزيد العْدل، أبو بكر الأصبهاني ثم النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 365 هـ]-[245]-
سَمِعَ: عبد الله بن شيرويه، وجعفرا الحافظ.
وَعَنْهُ: الحاكم.

182 - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حامد بن موسى بن العباس بن محمد بن يزيد بن مسلمة ابن الخليفة عبد الملك بن مروان، أبو بكر ابن الأزرق الأموي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حامد بْن مُوسَى بْن الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد بْن يزيد بْن مسلمة ابن الخليفة عَبْد الملك بْن مروان، أَبُو بَكْر ابن الْأزرق الْأموي الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 385 هـ]-[583]-
صار إلى القيروان سنة ثلاث وأربعين، فحبسه بنو عُبَيْد بالمهدية نحو أربعة أعوام، ثم خلّصه اللَّه، وقدِم الْأندلس فِي سنة تسعٍ واربعين، فأكرمه المستنصر، وأثبته فِي ديوان قريش.
وكان أديبًا حليمًا،
رَوَى عَنْ: عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بن أَبِي مطر الإسكندراني، وخاله أحمد بن مسعود الزنبري، وابْن الصَّمُوت.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كتبت عَنْهُ جزءًا، وقَالَ لي: وُلِدت سنة تسع عشرة وثلاثمائة،
وَتُوفِّي في ذي القعدة. وقد حدث من حفْظه بحديث أخطأ فِيهِ.

194 - علي بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يزيد، أبو الحسن الحلبي القاضي الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يزيد، أَبُو الْحَسَن الحلبي القاضي الفقيه الشافعي، [المتوفى: 396 هـ]
نزيل مصر.
سَمِعَ: جدّه إِسْحَاق، وعَلِيّ بْن عَبْد الحميد الغضائري، وعَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه ابن أخي الْإِمَام، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن نيروز الْأنماطي، -[767]- ومُحَمَّد بْن نوح الْجُنْدَيْسَابُورِي، ومُحَمَّد بْن الرّبيع الجيزي، وأَبِي بَكْر بْن زياد النيسابُوري، وجماعة سواهم.
رَوَى عَنْهُ: عبد الملك بن أبي عثمان الزّاهد، ورشأ بْن نظيف، والْحُسَيْن بْن عتيق التنيسي، وعَبْد الملك بْن عُمَر البغدادي الرّزّاز، وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن مكّي، وآخرون.
قَالَ أَبُو عَمْرو الدّاني: رَوَى عَنِ ابن مجاهد " كتاب السبعة " له، وهو وشيخنا أَبُو مسلم آخر من بقي من أصحاب ابن مجاهد، وعُمِّر أَبُو الْحَسَن عمرًا طويلا، حتى نَيِّف عَلَى عشرٍ ومائة فيما بلغني.
قلت: وَرَّخ موته القاضي، وقَالَ: يقال: إنّه وُلِد سنة خمسٍ وتسعين ومائتين. قلت: فعلى هذا يكون قد عاش مائة سنة وسنة.
أنبأني أحمد بن عبد القادر العامري، قال: أخبرنا عبد الصمد بن محمد الحاكم، قال: أخبرنا طَاهِرُ بْنُ سَهْلٍ الإِسْفِرَايِينِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وخمسمائة، قال: أخبرنا محمد بن مكي الأزدي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه ابن أخي الإمام بحلب، قال: حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن رقبة، عن جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِمِيقَاتِ هَذِهِ الصَّلاةِ، صَلاةِ عِشَاءِ الآخِرَةِ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيها لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ. تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرٌ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مِصْقَلَةٍ.

231 - مكرر - محمد بن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبي عامر محمد بن يزيد بن الوليد، الحاجب أبو عامر المعافري الأندلسي، الملقب بالمنصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - مكرر - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عامر بن أبي عامر مُحَمَّد بن يزيد بن الوليد، الحاجب أبو عامر المعافريُّ الأندلسيُّ، الملقب بالمنصور. [المتوفى: 397 هـ]
قيل: توفي في ربيع الأول من هذه السنة؛ قاله الأمير عزيز. وقد تقدم في سنة ثلاث، فالله أعلم أيهما أصح.

14 - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عزيز بن محمد بن يزيد الحاكم أبو سعد بن دوست،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن محمد بْن عزيز بن محمد بن يزيد الحاكم أبو سعْد بن دُوَسْت، [المتوفى: 431 هـ]
ودُوَسْت لَقَب جدّه محمد.
أحد أعيان الأئمة بخُراسان في العربيّة.
سَمِعَ الدّواوين وحصّلها، وصنّفَ التّصانيف المفيدة، وأقرأ النّاسَ الأدب والنَّحْو، وله " ديوان " شِعْر، وكان أصمَّ لا يسمع شيئًا.
أخذ اللُّغة والعربيّة عن الْجَوْهَريّ، وله ردٌّ على الزَّجّاجيّ فيما استدركه على ابن السِّكِّيت في " إصلاح المنطق ".
وكان زاهدًا ورِعًا فاضلًا، وعنه أخذ اللُّغة أبو الحسن الواحدي المفسر. سمع الكثير من أبي عَمْرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وجماعة.
وولد في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. روى عنه جماعة، وتُوُفّي في ذي القعدة.
ومن شِعره:
ألا يا ريمُ أخبرني ... عن التفاحِ من عَضَّهْ
وحدَث بأبي عن حس ... نك البِكر من اقتضَّهْ
وختْم الله بالورد ... على خدّك مَن فَضَّهْ
لقد أثَّرت العضّ ... ـةُ في وجْنتك الغَضَّهْ
كما يُكتب بالعنب ... ـرِ في جامٍ من الفِضَّهْ
ومن شِعره:
وشادنٍ نادمتُ في مجلسٍ ... قد مُطِرَت راحًا أباريقُه
طلبتُ وَرْدًا فأبى خدُّه ... ورُمتُ راحًا، فأبى ريقُه

202 - يزيد بن محمد بن يزيد بن رفاعة، أبو خالد اللخمي، الغرناطي. ويعرف بابن الصفار أيضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - يزيد بْن مُحَمَّد بْن يزيد بْن رفاعة، أَبُو خَالِد اللَّخْميّ، الغَرْناطيّ. ويُعرف بابن الصّفّار أيضًا. [المتوفى: 585 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن الباذش. وسمع من أبي مُحَمَّد بْن عطية وابن العربي، والقاضي عِياض، وأجاز لَهُ أَبُو محمد بن عتاب، وأبو عمران بن أبي تُليد، وطائفة.
وكان عارفًا بالقراءات والعربية، راوية جليلًا، يعقد الوثائق.
مات فِي المحرم، وَلَهُ أربعٌ وسبعون سنة.

324 - يزيد بن محمد بن يزيد بن رفاعة، أبو خالد اللخمي، الغرناطي، المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - يزيد بْن مُحَمَّد بْن يزيد بْن رفاعة، أَبُو خَالِد اللَّخْميّ، الغَرْناطيّ، المحدث. [المتوفى: 588 هـ]
قَدْ مرَّ فِي سنة خمسٍ وثمانين. -[866]-
وقَالَ ابن الزُّبَير: كَانَ من جِلة الشيوخ، وثقاة الرواة، عارِفًا بالأسانيد، يعِظ ويُقرئ. وكان مُكثرًا. أكثرَ عَنْ أَبِي مُحَمَّد الرشاطيّ. وسمّى جماعة.
ثُمّ افتقر واحتاج بدخول النَّصارى المَرِيَّة، فجلس يؤدب.
مات من عطسةٍ فِي المحرّم سنة ثمانٍ وثمانين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت