المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اقتفاء المنهاج، في أحاديث المعراج
للحافظ، أبي محمود: أحمد بن محمد بن إبراهيم الخواص، المقدسي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة
للشيخ: محمد بن يوسف بن علي الدمشقي، الصالحي، نزيل القاهرة. المتوفى: سنة 942. أوله: (الحمد لله الذي رفع سيد خلقه... الخ). رتب على: سبعة عشر بابا. ثم ظفر بأشياء، فألحقها. وسماه: (الفصل الفائق). |
سير أعلام النبلاء
|
ذكر معراج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء:
قال الله تعالى: {{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى، ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى، وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى، ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى}} [النجم: 5-11] ، وقال: {{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى، عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى}} [النجم: 13، 14] ، تفسير ذلك: قال زائدة وغيره، عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سألت زر بن حبيش عن قوله تعالى: {{فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى}} فقال: حدثنا عبد الله بن مسعود، أنه رأى جبريل له ستمائة جناح أخرجاه1. وروى شعبة، عن الشيباني هذا، لكن قال: سألته عن قوله تعالى: {{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}} [النَّجْمُ: 18] ، فذكر أنه رأى جبريل له ستمائة جناح. وقال البخاري: قبيصة: حدثنا سفيان، عَنِ الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ {{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}} قال: رأى رفرفا أخضر قد ملأ الأفق2. وقال حماد بن سلمة: حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله {{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}} [النجم: 13] ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: رأيت جبريل عند سدرة، عليه ستمائة جناح، ينفض من ريشه التهاويل الدر والياقوت. عاصم بن بهدلة القارئ، ليس بالقوي. وقال مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة بن مصرف، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة -كذا قال- وإليها ينتهي ما يصعد به، حتى يقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، حتى يقبض منها {{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}} [النجم: 16] ، قال: غشيها فراش من ذهب، وأعطي رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَواتُ الخمس، وخواتيم سورة البقرة, وغفر لمن لا يشكر بالله من أمته المقحمات3. أخرجه مسلم. __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "3232"، ومسلم "174" من طريق أبي إسحاق الشيباني به. 2 صحيح: أخرجه البخاري "4858" حدثنا قبيصة، به. وأخرجه البخاري "3233" حدثنا حفص بن عمر، شعبة عن الأعمش به. 3 صحيح: أخرجه مسلم "173" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أبو أسامة، حدثنا مالك بن مغول، به. وقوله "المقحمات": معناه الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتقحمهم فيها والتقحم: الوقوع في المهالك. والمعنى: من مات من هذه الأمة غير مشرك بالله غفر له المقحمات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معجزة الإسراء والمعراج وفرض الصلوات الخمس.
1 ق هـ - 621 م اتفق البخاري وابن إسحاق على تأخير حادثة الإسراء والمعراج إلى أن فشا الإسلام بمكة، في قريش وفي القبائل كلها، أي في أواخر العهد المكي، ولكنهما اختلفا في تقدم الحادثة على موت أبي طالب أو تأخرها، فابن إسحاق يضعها قبل موت أبي طالب، والبخاري يضعها بعده. واختلفت الروايات حول تحديد المكان الذي أسري منه النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ابن حجر يرى إمكانية الجمع بينها، فقال: (والجمع بين هذه الأقوال أنه نام في بيت أم هانىء .. ففرج سقف بيته - وأضاف البيت إليه لكونه يسكنه - فنزل منه الملك، فأخرجه من البيت إلى المسجد فكان به مضطجعا وبه أثر النعاس، ثم أخرجه الملك إلى باب المسجد فأركبه البراق .. ). وفي هذه الحادثة العظيمة رأى النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء ورأى سدرة المنتهى وغير ذلك من الآيات العظيمة، وفيها فرضت الصلوات الخمس، وهو أمر تتفق عليه روايات الصحيحين. وقد كذبت قريش وقوع حادثة الإسراء والمعراج، وهذا أمر اتفقت عليه روايات الصحيحين أيضا. وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَقَدْ رَأَيْتُنِى فِى الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِى عَنْ مَسْرَايَ فَسَأَلَتْنِى عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ أُثْبِتْهَا. فَكُرِبْتُ كُرْبَةً مَا كُرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ قَالَ فَرَفَعَهُ اللَّهُ لِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مَا يَسْأَلُونِى عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنْبَأْتُهُمْ بِهِ .. ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
حُذَيْفَةَ لَمْ يَبْلُغْهُ أَنَّهُ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، وَلَا رَبَطَ الْبُرَاقَ بِالْحَلْقَةِ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {{وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}} قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ. {{وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ}} قَالَ: هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. -ذِكْرُ مِعْرَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّمَاءِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}} وَقَالَ: {{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ المنتهى}}. تفسير ذلك، زَائِدَةُ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {{فكان قاب قوسين أو أدنى}} فقال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سُتُّمِائَةُ جَنَاحٍ. أَخْرَجَاهُ. وَرَوَى شُعْبَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ هَذَا، لَكِنْ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}} فَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ. وقال البخاري: قبيصة: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ {{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}} قَالَ: رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَرَ قَدْ مَلأَ الأُفُقَ. وقال حمّاد بن سلمة: حدثنا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ {{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}} قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةٍ، عَلَيْهِ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اقتفاء المنهاج، في أحاديث المعراج
للحافظ، أبي محمود: أحمد بن محمد بن إبراهيم الخواص، المقدسي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة
للشيخ: محمد بن يوسف بن علي الدمشقي، الصالحي، نزيل القاهرة. المتوفى: سنة 942. أوله: (الحمد لله الذي رفع سيد خلقه ... الخ) . رتب على: سبعة عشر بابا. ثم ظفر بأشياء، فألحقها. وسماه: (الفصل الفائق) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة التاج، في سيرة صاحب المعراج
للقاضي: أويس بن محمد، الشهير: بويسي الأسكوبي. المتوفى: سنة 1037، سبع وثلاثين وألف. وهو مختصر. تركي. أحسن في إنشائه كل الإحسان، لكنه لم يكمله. وانتهى في ثاني قسمه المدني إلى غزوة بدر، وتصدى بعض المعاصرين لتكميله، ولم يقدر لصعوبة التقليد إلى إنشائه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة في: المعراج
للشيخ، مصلح الدين: مصطفى، المعروف: بنور الدين زاده. المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة. وبها تميز، وتفرد عن كثير من الأكابر. أولها: (الحمد لله الذي أسرى بعبده ليلا ... ) . الآية. وصنف: الشيخ، الرئيس: ابن سينا فيه: رسالة. فارسية. حقق فيها: إمكان المعراج، وأثبت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السراج الوهاج، في ازدواج المعراج
للشيخ، الحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي. المتوفى: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي قرب إلى جنابه من أحب ... الخ) . حقق فيه: أمر المعراج، وشرح حديثه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضوء السراج، في أحاديث المعراج
لأبي بكر بن محمد الحيشي، البسطامي. أوله: (الحمد لله الذي قرب من أحبه من العباد واجتباه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفصل الفائق، في معراج خير الخلائق
للشيخ: محمد بن يوسف بن علي الدمشقي، الصالحي، نزيل القاهرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المعراج
لأبي شكور: محمد بن سيد بن شعيب المكسي، السالمي. ألفه: لما رأى أن ابن أدهم، أعطاه هارون الرشيد ألف دينار، فلم يقبله، وجعل إبراهيم يده تحت بساطه، فأخرج حفنة من الجواهر. وكتب فيه: عشرة فصول، في: معرفة المعراج. وعشرين: في حكمة المعراج. ذكره صاحب: (فتاوى الصوفية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المعراج
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم القشيري. المتوفى: سنة 465، خمس وستين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله مؤيد الدين وناصره ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكوكب الوهاج، في أحاديث المعراج
للشيخ: أبي بكر بن محمد الحبشي الأصل، البسطامي الطريقة. أوله: (الحمد لله الذي هدى من عباده من علمه من أهل الهدى ... الخ) . وهو: مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معراج الأرواح، في التصوف
للشيخ، تاج العارفين: أبي بكر بن سالم الحضرمي، اليمني. المتوفى: سنة ... أوَّله: (الحمد لله الذي بدأ الإحسان وختم ... الخ) . وهو مشتمل على: فصول. فرغ من تأليفه: يوم الثلاثاء، آخر ذي الحجة، سنة 990، تسعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معراج الأيالة، في ترجمة السياسة الشرعية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معراج الدراية
في: (شرح الهداية) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معراج السالكين
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. أوَّله: (اللهم إنا نحمدك ونشكرك معتقدين فيك ... الخ) . وهو مختصر. على سبيل: المواعظ، والتذكير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معراج لطيف المعاني
للشيخ: عبد القادر بن الكيلاني. توفي: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معراج المشتاقين، ومنهاج المتقين
في: الموعظة. مختصر. أوَّله: (الحمد لله الذي أنعم علينا ... الخ) . للشيخ: عبد اللطيف القراماني، المعروف: بسياه سر. ذكر فيه: أن له تأليفا آخر. سمَّاه: (آداب المنازل) . ورتبه على: عشر مقامات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معراج الوصول، في علم الأصول
لنجم الدين: سليمان عبد القوي الطوخي، الحنبلي، المقدسي. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معراج الهداية
للشيخ، نور الدين: علي بن أبي بكر العيدروس. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهاج السلامة، إلى معراج الكرامة
لابن المطهر الحلي، من أفاضل الشيعة. فيه: مطاعن على أهل السنة. وعليه رد: لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. سماه: (سد الفتيق المظهر، وصد الفسيق ابن المطهر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهاج المذكرين، ومعراج المحذرين
في الموعظة. لإبراهيم بن حسين بن علي الفرضي. المتوفى: سنة ... ويفهم من ديباجته: أنه كان واعظا. تم: سنة 880، ثمانين وثمانمائة. ولعله: تاريخ تأليفه. وفيه: شبهة. |
|
صعود النبي صلى الله عليه وسلم بروحه وبدنه يقظة لا مناما بصحبة جبريل عليه السلام من بيت المقدس إلى سدرة المنتهى.
Ascension: "Mi‘rāj": an instrument of ascending, like an elevator or a ladder, which takes one upwards. Original meaning denotes elevation and rising. |