الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
(الْمَفَازَة) الْفَوْز والنجاة والصحراء والمهلكة (ج) مفاوز
|
|
سمّيت الصحراء مفازة تفاؤلا بالفوز في اجتيازها والنجاة من أخطارها. والمفازة: مصدر ميمي، واسم مكان أو زمان من فاز، قال الله تعالى: فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ. [سورة آل عمران، الآية 188]، أي: بمكان فوز يفوزون فيه بالنجاة من العذاب، أي لا تحسبنهم بمنجاة منه. والمفاز: اسم مكان أو زمان، ومصدر: ميمي، وسميت الجنة مفازا، لأن أهلها يفوزون بما يريدون فيها، قال الله تعالى:
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً. حَدائِقَ وَأَعْناباً [سورة النبإ، الآيتان 31، 32]، وقوله تعالى: وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ. [سورة الزمر، الآية 61]. تصلح اسم مكان، أي: بمكان يفوزون فيه بالنجاة، وتصلح مصدرا بمعنى: فوزهم وفلاحهم. «القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 91». |