معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَتُّوثُ:
بالفتح ثم التشديد، والضم، وسكون الواو، وآخره ثاء مثلثة: قلعة حصينة بين الأهواز وواسط قد نسب إليها جماعة من أهل العلم والحديث، قال أبو الفرج الأصبهاني: متّوث مدينة بين سوق الأهواز وبين قرقوب اجتزت بها سنة 327، ونسب المحدثون إليها جماعة، منهم: محمد بن عبد الله بن زياد بن عبّاد القطّان المتوثي والد أبي سهل، حدّث عن إبراهيم بن الحجاج وعبد الله بن الجارود السّلمي وغيرهما، روى عنه ابنه أبو سهل، وحليم بن يحيى المتّوثي، حدث عن الحسن بن علي بن راشد الواسطي، روى عنه الطبراني وأبو القاسم البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد، حدث عنه أبو القاسم التنوخي وعبد الله بن محمد الصريفيني في آخرين. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن مِهْران المتوثيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الرِّيّ. عَنِ: الْحَسَن بْن مُوسَى الأشْيَب، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وطائفة. قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعنا منه، وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - الحُسين بن يحيى بن عياش، أبو عبد الله المَتُّوثيّ البغداديُّ القَطَّان الأعورُ. [المتوفى: 334 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن المقدام العجليّ، والحسن بن أبي الربيع، والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن مُجَشِّر، وجماعة. وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، والقواس ووثَّقه، وأبو الحُسين بن جُمَيْع، وهلال الحفّار، وأبو عمر بن مهديّ، وإبراهيم بن مخلد، وأبو عمر الهاشميّ. توفي في جُمَادَى الآخرة. ومولده في سنة تسع وثلاثين ومائتين. عواليه في " الثقّفيّات ". وكان صاحب حديث كثير الرواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان بْن حَبَابَة، أَبُو القاسم البغدادي المتُّوثي البزّاز. [المتوفى: 389 هـ]
ولد سنة ثلاثمائة، وَسَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوِي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن هزارمَرد الصَّريْفينِي، رَوَى عَنْهُ كتاب " الْجَعْدِيّات ". وتُوُفِّي فِي ربيع الآخر، وصلى عَلَيْهِ الْإمَام أَبُو حامد الإِسْفِرَايِينِيّ. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - هبة اللَّه بْن الفضل بْن عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن علي، أبو القاسم ابن القطّان المَتُّوثيّ الشّاعر. [المتوفى: 558 هـ]
سمع أَبَاهُ الفضل، وأبا الفضل بْن خيْرُون، وأبا طاهر أَحْمَد بْن الحسن الباقِلانيّ، وأبا عَبْد اللَّه النَّعَاليّ، وغيرهم. وكان شاعرًا محِسنًا، بليغ الهجاء. روى عَنْهُ أبو سعد السمعاني، فقال: سألته عن مولده فقال: سنة ثمانٍ وسبعين. وتُوُفيّ يَوْم عيد الفِطْر. قلت: وكان يعرف الطِّبّ والكحالة، وديوانه مشهور، وقد هجا الحَيْص بَيْص، وهو الَّذِي شهره بهذا اللَّقَب، وله قصيدة طِنّانة فِي كاتب الإنشاء سديد الدولة محمد ابن الأنبَاريّ، أوّلها: يا مَنْ هَجَرْتَ فلا تُبالي ... هَلْ ترجعُ دولة الوِصال ما أطمعُ يا حياة قلبي ... أن يَنْعَمَ فِي هواكِ بالي الطَّرْفُ من الصَّدود باكِ ... الجسمُ، كَمَا تَرَيْنَ بالي أهواك وأنت حظُّ غيري ... يا قاتلتي، فما احتيالي واللُّوَّمُ فيكِ يزجروني ... عن حُبّكِ ما لهم، وما لي؟ -[155]- طلَّقْتُ تجلُّدي ثلاثًا ... والصَّبوة بعدُ فِي خيالي روى عنه أبو الفتوح ابن الحصْريّ، وثابت بْن مشرّف، وابن الأخضر. وكان عسرًا في الرواية. |