نتائج البحث عن (مُؤْتَةُ) 7 نتيجة

  • مُؤتَةُ
مُؤتَةُ:
بالضم ثم واو مهموزة ساكنة، وتاء مثناة من فوقها، وبعضهم لا يهمزه، وأما ثعلب فإنه قال في الفصيح: موتة بمعنى الجنون غير مهموز، وأما البلد الذي قتل به جعفر بن أبي طالب فإنه مؤتة بالهمزة، قلت: لم أظفر في قول بمعنى مؤتة مهموز فأما غير مهموز فقالوا هو الجنون، وقال النضر: الموتة الذي يصرع من الجنون أو غيره ثم يفيق، وقال اللحياني:
الموتة شبه الغشية، ومؤتة: قرية من قرى البلقاء في حدود الشام، وقيل: موتة من قرى البلقاء في حدود الشام، وقيل: موتة من مشارف الشام وبها كانت تطبع السيوف وإليها تنسب المشرفية من السيوف، قال ابن السكيت في تفسير قول كثيّر:
إذا الناس ساموكم من الأمر خطّة ... لها خطمة فيها السمام المثمّل
أبى الله للشّمّ الأنوف كأنهم ... صوارم يجلوها بمؤتة صيقل
قال المهلبي: مآب وأذرح مدينتا الشراة، على اثني عشر ميلا من أذرح ضيعة تعرف بمؤتة بها قبر جعفر ابن أبي طالب بعث النبي، صلّى الله عليه وسلّم، إليها جيشا في سنة ثمان وأمّر عليهم زيد بن حارثة مولاه وقال: إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب الأمير، وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة، فساروا حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب بقرية من قرى البلقاء يقال لها مشارف ثم دنا العدو وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها موتة فالتقى الناس عندها فلقيتهم الروم في جمع عظيم فقاتل زيد حتى قتل فأخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل فأخذ الراية عبد الله بن رواحة فكانت تلك حاله فاجتمع المسلمون إلى خالد بن الوليد فانحاز بهم حتى قدم المدينة فجعل الصبيان يحثون عليهم التراب ويقولون: يا فرّار فررتم في سبيل الله! فقال النبي، صلّى الله عليه وسلّم: ليسوا بالفرّار لكنهم الكرّار إن شاء الله، وقال حسان ابن ثابت:
فلا يبعدنّ الله قتلى تتابعوا ... بموتة منهم ذو الجناحين جعفر
وزيد وعبد الله هم خير عصبة ... تواصوا واسباب المنية تنظر.
  • مُؤْتَةُ
مُؤْتَةُ، بالضم: ع بمَشارِقِ الشَّامِ، قُتِلَ فيه جَعْفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، وفيه كانَ تُعْمَلُ السُّيوفُ.

أبو أسامة زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل يوم مؤتة سنة سبع

معجم الصحابة للبغوي

أبو أسامة زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قتل يوم مؤتة سنة سبع يروى عنه أحاديث.
حدثني هارون بن موسى الفروي المديني نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: زيد بن حارثة.

806 - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد قال: ثني أبي نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرىء القيس [وأنعم] الله عليه ورسوله.
حدثني أحمد بن زهير: أخبرني مصعب قال زيد //195// في بعض الرواية: أول من أسلم أصابت زيدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم منة وهو من سبايا العرب من كلب في بيت منهم اشتراه حكيم بن حزام من سوق حباشة اشتراه
غزوة مؤتة:
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عمر، قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن عمر بن الحكم، قَالَ: بَعَثَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحارث بن عمير الأزدي إلى ملك بصرى بكتابه، فلما نزل مؤتة عرض للحارث شرحبيل بن عمرو الغساني، فقال: أين تريد؟ قال: الشام. قال: لعلك من رسل محمد؟ قال: نعم، فأمر به فضربت عنقه. ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم رسول غيره.
وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، فاشتد عليه، وندب الناس فأسرعوا. وكان ذلك سبب خروجهم إلى غزوة مؤتة.
وقال يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: قَدِمَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم من عمرة القضاء في ذي الحجة، فأقام بالمدينة حتى بعث إلى مؤتة في جمادى من سنة ثمان، وأمر على الناس زيد بن حارثة. وقال إن أصيب فجعفر، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة، فإن أصبت فليرتض المسلمون رجلا. فتهيؤوا للخروج، وودع الناس أُمَرَاءُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فبكى ابن رواحة، فقالوا: ما يبكيك؟ فقال: أما والله ما
*مؤتة هى إحدى الغزوات التى شهدها النبى - صلى الله عليه وسلم - بنفسه، ووقعت أحداثها فى (جمادى الآخرة 8هـ = أغسطس 629م) بمؤتة، إحدى قرى البلقاء بالشام، وموضعها بالأردن حاليًّا، وسببها: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد أرسل الحارث بن عمير الأزدى بكتاب إلى حاكم بُصرى بأرض الشام - والتى كانت تابعة للروم - يدعوه إلى الإسلام، ولكن شرجبيل بن عمرو الغسانى حاكم البلقاء قتل الحارث بن عمير؛ فجهز النبى - صلى الله عليه وسلم - جيشاً قوامه ثلاثة آلاف رجل، وجعل إمرته لزيد بن حارثة، فإن قُتل فجعفر بن أبى طالب فإن قتل فعبد الله بن رواحة، فإن قتل فليختر المسلمون من بينهم أميرًا.
وتحرك الجيش حتى نزل معان من أرض الشام وجاءتهم الأخبار أن هرقل نزل بمآب من أرض البلقاء فى مائة ألف من الروم، وانضم إليهم مائة ألف أخرى من قبائل لخم وجذام وبلقين وبهراء، وفوجئ المسلمون بهذا العدد الكبير، وأقاموا ليلتين فى معان تشاوروا خلالهما فى الأمر، واتفقوا على المواجهة، وتحركوا حتى التقوا جيش الروم عند مؤتة، وأبلى المسلمون بلاءً حسنًا، وثبتوا ثباتًا عظيمًا، على الرغم من استشهاد قادتهم الثلاثة، ثم اختاروا خالد بن الوليد أميرًا عليهم فقام ببعض التعديلات، فجعل المقدمة ساقة، والميمنة ميسرة، والعكس، وفوجئ العدو بذلك فظنوا أن مددًا قد جاء إلى المسلمين، وأثناء سير المعركة نجح خالد فى أن يتأخر بجيشه قليلاً قليلاً - مع حفظ نظام الجيش - وخاف الروم من تتبعهم خشية أن تكون مكيدة.
واستشهد فى هذه المعركة (12) رجلاًَ، وعاد المسلمون إلى المدينة فاستقبلهم الناس باللوم وهو يحسون التراب عليهم ويقولون: يافُرار، فررتم فى سبيل الله، فيقول النبى - صلى الله عليه وسلم -: ليسوا فُرَّارًا ولكنهم كُرار إن شاء الله.
وكانت غزوة مؤتة أول قتال بين المسلمين والروم.
غزوة مؤتة.
8 جمادى الأولى - 629 م
اتفق أهل المغازي والسير على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أرسل سرية إلى مؤتة في جمادى الأولى من سنة ثمان للهجرة. وكان عدة هذه السرية ثلاثة آلاف مقاتل، بينما روي أن عدة الروم كانت مائة ألف مقاتل. وقد أمر صلى الله عليه وسلم على الجيش زيد بن حارثة، ثم قال عليه الصلاة والسلام: إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة. وقد قتل الثلاثة كلهم في أرض المعركة التي دارت بينهم وبين الروم، فأخذ الراية ثابت بن أقرم، فقال: يا معشر المسلمين، اصطلحوا على رجل منكم، قالوا: أنت. قال: ما أنا بفاعل. فاصطلح الناس على خالد بن الوليد. فلما أخذ الراية دافع القوم، وحاشى بهم، ثم انحاز وانحيز عنه، حتى انصرف بالناس، فتمكن من الانسحاب بمن معه من المسلمين. وفي صحيح البخاري عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَعَى زَيْدًا وَجَعْفَرًا وَابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ خَبَرُهُمْ فَقَالَ أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ثمَّ أَخَذَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ - وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ - حَتَّى أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ. وفي صحيح البخاري عن خالد بن الوليد رضي الله عنه أنه قال: (لَقَدِ انْقَطَعَتْ فِي يَدِي يَوْمَ مُوتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ فَمَا بَقِيَ فِي يَدِي إِلاَّ صَفِيحَةٌ يَمَانِيَة). وهذا يقتضي أنهم أثخنوا فيهم قتلا، ولو لم يكن كذلك لما قدروا على التخلص منهم، ولهذا السبب ولغيره ذهب بعض المحققين إلى أن المسلمين قد انتصروا في هذه المعركة، ولم يهزموا.
*مؤتة هى إحدى الغزوات التى شهدها النبى - صلى الله عليه وسلم - بنفسه، ووقعت أحداثها فى (جمادى الآخرة 8هـ = أغسطس 629م) بمؤتة، إحدى قرى البلقاء بالشام، وموضعها بالأردن حاليًّا، وسببها: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد أرسل الحارث بن عمير الأزدى بكتاب إلى حاكم بُصرى بأرض الشام - والتى كانت تابعة للروم - يدعوه إلى الإسلام، ولكن شرجبيل بن عمرو الغسانى حاكم البلقاء قتل الحارث بن عمير؛ فجهز النبى - صلى الله عليه وسلم - جيشاً قوامه ثلاثة آلاف رجل، وجعل إمرته لزيد بن حارثة، فإن قُتل فجعفر بن أبى طالب فإن قتل فعبد الله بن رواحة، فإن قتل فليختر المسلمون من بينهم أميرًا.
وتحرك الجيش حتى نزل معان من أرض الشام وجاءتهم الأخبار أن هرقل نزل بمآب من أرض البلقاء فى مائة ألف من الروم، وانضم إليهم مائة ألف أخرى من قبائل لخم وجذام وبلقين وبهراء، وفوجئ المسلمون بهذا العدد الكبير، وأقاموا ليلتين فى معان تشاوروا خلالهما فى الأمر، واتفقوا على المواجهة، وتحركوا حتى التقوا جيش الروم عند مؤتة، وأبلى المسلمون بلاءً حسنًا، وثبتوا ثباتًا عظيمًا، على الرغم من استشهاد قادتهم الثلاثة، ثم اختاروا خالد بن الوليد أميرًا عليهم فقام ببعض التعديلات، فجعل المقدمة ساقة، والميمنة ميسرة، والعكس، وفوجئ العدو بذلك فظنوا أن مددًا قد جاء إلى المسلمين، وأثناء سير المعركة نجح خالد فى أن يتأخر بجيشه قليلاً قليلاً - مع حفظ نظام الجيش - وخاف الروم من تتبعهم خشية أن تكون مكيدة.
واستشهد فى هذه المعركة (12) رجلاًَ، وعاد المسلمون إلى المدينة فاستقبلهم الناس باللوم وهو يحسون التراب عليهم ويقولون: يافُرار، فررتم فى سبيل الله، فيقول النبى - صلى الله عليه وسلم -: ليسوا فُرَّارًا ولكنهم كُرار إن شاء الله.
وكانت غزوة مؤتة أول قتال بين المسلمين والروم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت