نتائج البحث عن (مُجُونٌ) 9 نتيجة

قمجون: قمجون (هي الكلمة السابقة زادوا عليها الواو والنون وهي بالأسبانية Camison) ( سيمونه ص305 والجمع قماجن (فوك).
سَمَجونُ، محرَّكةً: جَدُّ والِدِ أبي القاسِمِ، أحمدَ بنِ عبدِ الوَدُودِ بنِ علِيِّ بنِ سَمَجونٍ الهِلالِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الشاعِر.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُجُونُ فِي اللُّغَةِ: الصَّلاَبَةُ وَالْغِلْظَةُ، وَهُوَ مَصْدَرُ مَجَنَ الشَّيْءُ يَمْجُنُ مُجُونًا: صَلُبَ وَغَلُظَ، وَالْوَصْفُ مَاجِنٌ، وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الْمَاجِنِ لِصَلاَبَةِ وَجْهِهِ وَقِلَّةِ حِيَائِهِ، وَقِيل: الْمُجُونُ. خَلْطُ الْجِدِّ بِالْهَزْل (1) .
وَفِي لِسَانِ الْعَرَبِ: الْمَاجِنُ عِنْدَ الْعَرَبِ هُوَ الَّذِي يَرْتَكِبُ الْمَقَابِحَ الْمُرْدِيَةَ، وَالْفَضَائِحَ الْمُخْزِيَةَ، وَلاَ يَمْنَعُهُ عَذْل عَاذِلِهِ وَلاَ تَقْرِيعُ مَنْ يُقَرِّعُهُ (2) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ أَنْ لاَ يُبَالِيَ الإِْنْسَانُ بِمَا صَنَعَ (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
السَّفَهُ:
2 - السَّفَهُ فِي اللُّغَةِ: نَقْصٌ فِي الْعَقْل.
وَأَصْلُهُ الْخِفَّةُ (4) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: صِفَةٌ لاَ يَكُونُ الشَّخْصُ مَعَهَا مُطْلَقَ التَّصَرُّفِ (5) .
وَالصِّلَةُ أَنَّ كُلًّا مِنَ الْمُجُونِ وَالسَّفَهِ نَقْصٌ فِي الشَّخْصِ.
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمُجُونِ:
3 - الْمُجُونُ يُسْقِطُ الْمُرُوءَةَ وَيَخْرِمُ الْعَدَالَةَ فَلاَ تُقْبَل شَهَادَةُ الْمَاجِنِ وَهُوَ مَنْ لاَ يُبَالِي مَا صَنَعَ (6) وَلاَ يَتَرَفَّعُ عَنِ التَّصَرُّفَاتِ الدَّنِيئَةِ الَّتِي يَسْتَحْيِي مِنْهَا أَهْل الْمَرُوءَاتِ: وَذَلِكَ إِمَّا لِنَقْصِ عَقْلٍ أَوْ قِلَّةِ مُبَالاَةٍ، وَعَلَى التَّقْدِيرَيْنِ تَبْطُل الثِّقَةُ بِقَوْلِهِ فَلاَ تُقْبَل شَهَادَتُهُ (7) .
الْحَجْرُ عَلَى الْمَاجِنِ
4 - نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ يَمْنَعُ الْمُفْتِي الْمَاجِنَ الَّذِي يَعْلَمُ الْحِيَل الْبَاطِلَةَ، كَتَعْلِيمِ الْمَرْأَةِ الرِّدَّةَ لِتَبِينَ مِنْ زَوْجِهَا، وَيُمْنَعُ طَبِيبٌ جَاهِلٌ، وَهُوَ الَّذِي يَسْقِي الْمَرْضَى دَوَاءً مُهْلِكًا، وَيُمْنَعُ مُكَارٍ مُفْلِسٌ كَمَنْ يَكْرِي إِبِلاً وَلَيْسَ لَهُ إِبِلٌ وَلاَ مَالٌ لِيَشْتَرِيَهَا بِهِ، وَإِذَا جَاءَ أَوَانُ الْخُرُوجِ يُخْفِي نَفْسَهُ، وَمَنْعُ هَؤُلاَءِ الْمُفْسِدِينَ لِلأَْدْيَانِ
وَالأَْبْدَانِ وَالأَْمْوَال دَفْعُ إِضْرَارٍ بِالْخَاصِّ وَالْعَامِّ.
وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِالْمَنْعِ هُنَا حَقِيقَةَ الْحَجْرِ، وَهُوَ الْمَنْعُ الشَّرْعِيُّ الَّذِي يَمْنَعُ نُفُوذَ التَّصَرُّفِ، لأَِنَّ الْمُفْتِيَ لَوْ أَفَتَى بَعْدَ الْمَنْعِ وَأَصَابَ جَازَ، وَكَذَا الطَّبِيبَ لَوْ بَاعَ الأَْدْوِيَةَ نَفَذَ، فَدَل عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ الْمَنْعُ الْحِسِّيُّ (8) .
__________
(1) لسان العرب، والمغرب في ترتيب المعرب، وابن عابدين 5 / 93.
(2) لسان العرب.
(3) حاشية البناني على شرح الزرقاني 7 / 159.
(4) المصباح المنير.
(5) حاشية القليوبي والمحلي 3 / 364.
(6) شرح الزرقاني 7 / 159.
(7) المغني 9 / 169، وكشاف القناع 6 / 422، وما بعده، وأسنى المطالب 4 / 374.
(8) حاشية ابن عابدين مع الدر المختار 5 / 93.

337 - أبو دلامة الشاعر المشهور، صاحب المجون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - أَبُو دُلامَةَ الشَّاعِرُ المشهور، صاحب المجون. [الوفاة: 171 - 180 ه]
كان عبدا حبشيا فصيحا له نوادر عجيبة وَمُلَحٌ وَشِعْرٌ سَائِرٌ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي أَسَدٍ، وَاسْمُهُ زِنْدُ بْنُ الْجَوْنِ، وَيُقَالُ: بَلِ اسمه زبد بِمُوَحَّدَةٍ، وَهُوَ عَبْدٌ مُوَلَّدٌ.
رَوَى مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْمَنْصُورَ أَلْزَمَ أَبَا دُلامَةَ بِحُضُورِ الظُّهْرِ، وَالْعَصْرِ فِي جَمَاعَةٍ، فقال:
يكلفني الأولى جميعا وعصرها ... وما لي وللأولى وما لي وللعصر
وَمَا ضَرَّهُ وَاللَّهُ يَغْفِرُ ذَنْبَهُ ... لَوْ أَنَّ ذُنُوبَ الْعَالَمِينَ عَلَى ظَهْرِي

101 - عبد الله بن علي بن عبد الملك أبو محمد الهلالي الغرناطي، يعرف بابن سمجون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - عبد الله بن علي بن عبد الملك أبو محمد الهلاليّ الغَرْناطيّ، يعرف بابن سَمَجُون. [المتوفى: 524 هـ]
أحد جِلَّة العُلماء والفُقَهاء، ولي قضاء غَرْناطة، وأخذ عنه: أبو جعفر بن الباذش، وعبد الحق ابن بونه، وعاش بضعًا وسبعين سنة، يروى عن: أبي علي الغسانيّ، وطبقته.

107 - عبد المنعم بن مروان بن عبد الملك بن سمجون، أبو محمد اللواتي الطنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - عبد المنعم بن مروان بن عبد الملك بن سَمَجون، أبو محمد اللُّواتيّ الطَّنْجيّ. [المتوفى: 524 هـ]
نشأ بغَرْناطَة وتفقه بها على: أبي محمد عبد الواحد بن عيسى، وسمع من: أبي علي الغسانيّ.
وكان فقيهًا، جزْلًا، مهيبًا، ولي قضاء إشبيلية بعد عزل أبي مروان الباجيّ، ثمّ نُقِل إلى قضاء غَرْناطَة، وتُوُفّي في شعبان.

240 - عبد الله بن يوسف بن سمجون، أبو محمد السرقسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - عبد الله بن يوسف بن سمجون، أبو محمد السَّرَقُسْطيّ، [المتوفى: 535 هـ]
نزيل بَلَنْسِيَة.
حجّ، فلقي بطَنْجَة المقرئ أبا الحسن الحصري الضّرير، فأخذ عنه قصيدته في قراءة نافع، وولي خَطَابة شاطبة.
وأخذ عنه: أبو الحَسَن بن هُذَيْل، وغيره.

380 - أحمد بن عبد الودود بن عبد الرحمن بن علي، أبو القاسم بن سمجون الهلالي الأندلسي المنكبي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - أَحْمَد بْن عَبْد الودود بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ، أَبُو القَاسِم بْن سَمَجون الهلاليّ الأندلسيّ المُنكَّبِيّ القاضي. [المتوفى: 608 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا بكر ابن الخلوف. وأجاز له أبو بكر ابن العربيّ وغيرهُ. وخطب بجامع قرطبة.
قَالَ الأبّار: وكان فقيهًا، ديِّنًا، ناظمًا ناثرًا، بارعَ الخطّ، واسع الحظ -[188]- مِن العلم. حدَّثَ عَنْهُ جماعة، وفاتني السماع منه. وتُوُفّي فُجاءةً بغَرناطة في ربيع الآخر، وله ثمانون سنة.
قَالَ ابْن مَسْدي: كَانَ أحدَ أعيان الأندلس عِلمًا وحَسَبًا، وعَيْن المُتَمَيِّزين فضلًا وأدبًا، فاقَ الأقران نَظْمًا ونَثْرًا، وطار خَبَرًا وخُبْرًا، وكانت الرِّحْلَة إِلَيْهِ. وهو آخِرُ مَنْ روى بالسّماع عَنْ يَحْيَى بْن الخَلُوف المقرئ. سَمِعْتُ منه بعضَ " صحيح " مُسْلم، ومات ببلدته المُنكَّب في رابع جُمادي الآخرة سنة سبع.
كذا أرخه الحافظ ابن مَسديَ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد، قَالَ: أَخْبَرَنَا يحيى سنة إحدى وأربعين، قال: أخبرنا الطبري بمكة، قال: أخبرنا عبد الغافر الفارسيّ، من " مُسْلم ".

سلافة الزرجون في الخلاعة والمجون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سلافة الزرجون، في الخلاعة والمجون
لنور الدين: محمد بن محمد الأسعردي، الشاعر.
ولد: سنة 619، تسع عشرة وستمائة.
وتوفي: سنة 656، ست وخمسين وستمائة (652) .
أفرد هزليات شعره، وشعر غيره فيها.
وكان من: كبار شعراء الملك الناصر.
وله: (ديوان شعر) .
وكان: شابا خليعا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت