نتائج البحث عن (مُدَان) 50 نتيجة

(المدان) المَاء الْملح الشَّديد الملوحة
حرمدان: (من الفارسية خُرْمْدان. بالعربية بالخاء أيضاً غير إنها بالحاء غالبا): وهي حقيبة من الجلد يحملها الرجل على جنبه ويضع فيها دراهمه وأوراقه وغير ذلك. وتطلق بخاصة على عدّة الحلاق (فليشر معجم ص51، المقدمة ص22، مملوك 2، 1: 41، ألف ليلة برسل 9: 259 وهي فيه بالخاء، ميهرن ص27).
خرمدان: انظر: حرمدان خرمدانه: حقيبة، محفظة (بوشر).
إِمَّدَانُ:بكسر الهمزة والميم وتشديدها: اسم موضع، من أبنية كتاب سيبويه، وأما الإمدّان، بكسر الهمزة والميم، وتشديد الدال، فهو الماء النزّ على وجه الأرض، قال زيد الخيل:فأصبحن قد أقهين عنّي كما أبت...حياض الإمدّان الظّماء القوامح
جُمْدَانُ:
بالضم ثم السكون قال ابن شميل:
الجمد قارة ليست بطويلة في السماء، وهي غليظة تغلظ مرّة وتلين أخرى، تنبت الشجر، سمّيت جمدا من جمودها أي يبسها، والجمد أضعف الآكام، يكون مستديرا صغيرا، والقارة مستديرة صغيرة طويلة في السماء لا ينقادان في الأرض، وكلاهما غليظ الرأس، ويسميان جميعا أكمة، وجمدان ههنا كأنه تثنية جمد، يدلّ عليه قول جرير لما أضافه إلى نعامة أسقط النون فقال:
طربت وهاج الشوق منزلة قفر، ... تراوحها عصر خلا دونه عصر
أقول لعمرو، يوم جمدي نعامة، ... بك اليوم بأس لا عزاء ولا صبر
هذا إن كان جرير أراد الموضع الذي في الحديث وإلا فمراده أكمتا أو قارتا نعامة فيكون وصفا لا علما، فأما الذي في الحديث فقد صحّفه يزيد بن هارون فجعل بعد الجيم نونا، وصحّفه بعض رواة مسلم فقال حمران، بالحاء والراء، وهو من منازل أسلم بين قديد وعسفان قال أبو بكر بن موسى: جمدان جبل بين ينبع والعيص على ليلة من المدينة، وقيل جمدان واد بين ثنية غزال وبين أمج، وأمج من أعراض المدينة وفي الحديث: مرّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على جمدان فقال: هذه جمدان سبق المفرّدون وقال الأزهري: قال أبو هريرة مرّ النبيّ، صلى الله عليه وسلم، في طريق مكة على جبل يقال له بجدان فقال: سيروا هذه بجدان سبق المفردون، فقالوا: يا رسول الله ومن المفردون؟
فقال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات هكذا في كتاب الأزهري بالباء الموحدة ثم الجيم ثم الدال، وغيره يرويه كما ترجم به قلت أنا: ولا أدري ما الجامع بين سبق المفردين ورواية جمدان، ومعلوم أن الذاكرين الله كثيرا والذاكرات سابقون وإن لم يروا جمدان، ولم أر أحدا ممن فسر الحديث ذكر في ذلك شيئا وقال كثيّر يذكر جمدان ويصف سحابا:
سقى أمّ كلثوم، على نأي دارها، ... ونسوتها جون الحيا ثم باكر
أحمّ زحوف مستهلّ ربابه، ... له فرق مسحنفرات صوادر
تصعّد، في الأحناء، ذو عجرفيّة ... أحمّ حبركى مزحف متماطر
أقام على جمدان يوما وليلة، ... فجمدان منه مائل متقاصر
حَمْدَانُ:
فعلان من الحمد، قال العمراني: مدينة حواليها مائة وعشرون قرية.
سَمَدَانُ:
حصن باليمن عظيم الخطر، وأملاه عليّ المفضل سمدان، بالتحريك، وقال ابن قلاقس يذكره ويمدح ياسر بن بلال:
فليعلم السّمدان إذ فارقته ... أنّي لديك بدوّة السّمدان
عُمْدَانُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون، وهو في اللغة رئيس العسكر، قال الأزهري: قال ابن المظفر: عمدان اسم جبل أو موضع، قال الأزهري:
أراه غمدان، بالغين المعجمة، فصحّفه، وهو حصن في رأس جبل باليمن معروف وكان لآل ذي يزن، وهذا كتصحيفه يوم بعاث وهو من مشاهير أيام العرب فأخرجه في باب الغين المعجمة فصحّفه، قال عبيد الله الفقير إليه: وذكرته أنا لتعرفه فلا تغترّ به إلا أن يكون ما ذهب إليه الليث موضعا غير عمدان.
غُمْدَانُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون، وقد صحّفه الليث فقال عمدان بالعين المهملة، كما صحّف بعاث بالعين المهملة فجعله بالغين المعجمة، يجوز أن يكون جمع غمد مثل ذئب وذؤبان، وغمد الشيء: غشاؤه ولبسته، فكأن هذا القصر غشاء لما دونه من المقاصير والأبنية، قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: إن ليشرح بن يحصب أراد اتخاذ قصر بين صنعاء وطيوة فأحضر البنائين والمقدّرين لذلك فمدوا الخيط ليقدروه فانقضّت على الخيط حدأة فذهبت به فاتبعوه حتى ألقته في موضع غمدان فقال ليشرح:
ابنوا القصر في هذا المكان، فبني هناك على أربعة أوجه: وجه أبيض ووجه أحمر ووجه أصفر ووجه أخضر، وبنى في داخله قصرا على سبعة سقوف بين كل سقفين منها أربعون ذراعا، وكان ظله إذا طلعت الشمس يرى على عينان وبينهما ثلاثة أميال، وجعل في أعلاه مجلسا بناه بالرخام الملون، وجعل سقفه رخامة واحدة، وصيّر على كل ركن من أركانه تمثال أسد من شبه كأعظم ما يكون من الأسد فكانت الريح إذا هبّت إلى ناحية تمثال من تلك التماثيل دخلت من دبره وخرجت من فيه فيسمع له زئير كزئير السباع، وكان يأمر بالمصابيح فتسرج في ذلك البيت ليلا فكان سائر القصر يلمع من ظاهره كما يلمع البرق، فإذا أشرف عليه الإنسان من بعض الطرق ظنه برقا أو مطرا ولا يعلم أن ذلك ضوء المصابيح، وفيه يقول ذو جدن الهمذاني:
دعيني لا أبا لك لن تطيقي، ... لحاك الله قد أنزفت ريقي
وهذا المال ينفذ كلّ يوم ... لنزل الضيف أو صلة الحقوق
وغمدان الذي حدّثت عنه ... بناه مشيّدا في رأس نيق
بمرمرة وأعلاه رخام ... تحام لا يعيّب بالشقوق
مصابيح السليط يلحن فيه ... إذا يمسي كتوماض البروق
فأضحى بعد جدّته رمادا، ... وغيّر حسنه لهب الحريق
وقال قوم: إن الذي بنى غمدان سليمان بن داود، عليه السلام، أمر الشياطين فبنوا لبلقيس ثلاثة قصور بصنعاء: غمدان وسلحين وبينون، وفيها يقول الشاعر:
هل بعد غمدان أو سلحين من أثر، ... أو بعد بينون يبني الناس أبياتا؟
وفي غمدان وملوك اليمن يقول دعبل بن عليّ الخزاعي:
منازل الحيّ من غمدان فالنّضد ... فمأرب فظفار الملك فالجند
أرض التبابع والأقيال من يمن، ... أهل الجياد وأهل البيض والزّرد
ما دخلوا قرية إلّا وقد كتبوا ... بها كتابا فلم يدرس ولم يبد
بالقيروان وباب الصين قد زبروا، ... وباب مرو وباب الهند والصّغد
وقال أبو الصّلت يمدح ذا يزن:
أرسلت أسدا على بقع الكلاب فقد ... أضحى شريدهم في الأرض فلّالا
فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا ... في رأس غمدان دارا منك محلالا
تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
وهدم غمدان في أيام عثمان بن عفان، رضي الله عنه، فقيل له: إن كهّان اليمن يزعمون أن الذي يهدمه يقتل، فأمر باعادة بنائه، فقيل له: لو أنفقت عليه خرج الأرض ما أعدته كما كان، فتركه، وقيل:
وجد على خشبة لما خرّب وهدم مكتوب برصاص مصبوب: اسلم غمدان هادمك مقتول، فهدمه عثمان، رضي الله عنه، فقتل.

مِخْلافُ هَمْدَانَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مِخْلافُ هَمْدَانَ:
هو ما بين الغائط وتهامة والسراة في شمال صنعاء ما بينها وبين صعدة من بلد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وهو منقسم بخط عرضي ما بين صنعاء وصعدة فشرقيه لبكيل وغربيه لحاشد.
المَدَانُ:
بفتح، وآخره نون، وهو اسم المكان أو الزمان من دان يدين أي ذل واستهان نفسه في العبادة وغيرها، قال ابن دريد: هو اسم صنم، ومنه عبد المدان، وأنكره ابن الكلبي، والمدان:
واد في بلاد قضاعة بناحية حرّة الرجلاء وقيل الرجلى يسيل مشرقا من الحرّة، قال إبراهيم بن سعد في غزوة زيد بن حارثة بني جذام بناحية حسمى: فلما سمعت بذلك بنو الضبيب والجيش بفيفاء مدان ركب حسّان بن ملّة، وذكر الحديث.
عَمْدانِي
من (ع م د) الشاب الممتلئ شبابا.
عُمْدانِي
من (ع م د) نسبة إلى عُمْدان: موضع باليمن.
صَمْدَاني
من (ص م د) نسبة إلى صَمْدَان: وصف منالصُّمُود: الثبات والاستمرار.
خمدان
من (خ م د) الشيء الخامد والضعيف والذاهب البالي.
حَمْدَان
من (ح م د) المثنى على غيره، والراضي عن الشيء وقاضي الحق.
حَمْدَان
من (ح م د) مثنى حَمْد: الشكر والثناء؛ أو وصف من حمد: الكثير الحمد والثناء.
إمِّدانُ، بكسر الهمزةِ والميمِ المُشَدَّدَةِ، كإِفْعِلانٍ: ع.
مُدَانالجذر: د ي ن

مثال: تَاجِرٌ مُدانٌ لشُركائِهِ بمبالغ طائلةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن القياسِيّ في صياغة اسم المفعول من الثلاثي الأجوف هو «مَدِين». المعنى: عليه دَيْنٌ

الصواب والرتبة: -تَاجِرٌ مُدانٌ لشُركائِه بمبالغ طائلة [فصيحة]-تَاجِرٌ مَدِينٌ لشُركائِه بمبالغ طائلة [فصيحة] التعليق: جاء في بعض المعاجم القديمة: رجلٌ مَدِينٌ ومَدْيُونٌ ومُدان: إذا كثُرَ عليه الدَّينُ. وفي «مُدانٌ» قال أبو ذؤيب:أدان وأنبأه الأوَّلونَ بأن المُدَان مَلِيءٌ وَفيُّ
تواريخ همدان
منها:
تاريخ: أبي شجاع: محمد بن الحسين الهمداني، الوزير.
المتوفى: سنة تسع وخمسمائة.
وهو: ذيل على تاريخ متقدم.
وأظن أنه: (تاريخ شيرويه).
والذيل: على (تاريخ أبي شجاع).
للشيخ: محمد بن عبد الملك الهمداني.
المتوفى: سنة 521.
ومنها:
(طبقات همدان).
لعبد الرحمن بن أحمد الأنماطي.
وتاريخ: صالح بن أحمد، هو: الحافظ: صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد الكوملاذي، الهمداني.
المتوفى: سنة 384.
ذكره: الذهبي في (سير النبلاء).

عبد الله بن سبرة الهمداني روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسبه سكن مصر أو الشام.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن سبرة الهمداني
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسبه سكن مصر أو الشام.
1665 - حدثني أحمد بن زهير نا الموصلي قال: نا إسماعيل بن عياش نا محمد بن المهاجر عن محمد بن سعد عن عبد الله بن سبرة الهمداني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء بعد أن يكون مسددا إلا كانت له كفارة وكان عمله [بعد

2968- عبد الله بن سبرة الهمداني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2968- عبد الله بن سبرة الهمداني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الهمداني.
مجهول، ذكره ابن أَبِي خيثمة في الصحابة.
روى مُحَمَّد بْن مهاجر، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، عن عَبْد اللَّهِ بْن سبرة الهمداني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الأصحاء، بعد أن يكون مسددًا، إلا كانت كفارة لذنوبه، وكان عمله بعد فضلا ".
أخرجه الثلاثة.
وقال أَبُو عمر: يقال إنه عبدي، من عبد القيس.

3050- عبد الله بن عبد المدان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3050- عبد الله بن عبد المدان
ب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد المدان واسم عَبْد المدان: عَمْرو بْن الديان، واسم الديان: يزيد فطن بْن زياد بْن الحارث بْن مَالِك بْن رَبِيعة بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَمْرو بْن عُلة بْن جلد الحارثي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله الطبري، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ "، قَالَ: عَبْد الحجر، فَقَالَ: " أنت عَبْد اللَّه ".
قتله بُسْر بْن أَبِي أرطاة لما سيره معاوية إلى الحجاز، واليمن ليقتل شيعة عليّ، وكان عُبَيْد اللَّه بْن الْعَبَّاس أميرًا لعليّ عَلَى اليمن، وهو زوج ابْنَة عَبْد اللَّه، فقتله، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3260- عبد الحجر بن عبد المدان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3260- عبد الحجر بن عبد المدان
عَبْد الحجر بْن عَبْد المدان بْن الديان قَالَ الكلبي: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتله بسر بْن أَبِي أرطأة، وقتل ابنه مالكًا، وسمي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الحجر: عَبْد اللَّه، قاله الغساني، وَقَدْ تقدم ذكره.
الحجر، قيل: بكسر الحاء، وتسكين الجيم، وقيل: بفتحهما، قاله الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا.

4477- كعب بن عمرو الهمداني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4477- كعب بن عمرو الهمداني
ب د ع: كعب بْن عَمْرو الهمداني اليامي ويام بطن من همدان، وقيل: كعب بْن عَمْر.
والأول أشهر، وهو: كعب بْن عَمْرو بْن جحدب بْن معاوية بْن سعد بْن الحارث بْن ذهل بْن دؤل بْن جشم بْن حاشد بْن جشم بْن خيوان بْن نوف بْن همدان.
وهو جد طلحة بْن مصرف سكن الكوفة، وله صحبة.
2303 ومن حديثه ما روى طلحة بْن مصرف، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: " رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوضأ، فأمر يده عَلَى سالفته ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة، قَالَ أَبُو عُمَر: وَقَدْ اختلف فِيهِ، وهذا أصح ما قيل فِيهِ.

4617- مالك بن عبدة الهمداني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4617- مالك بن عبدة الهمداني
د ع: مالك بْن عبدة الهمداني لَهُ ذكر فِي كتاب زرعة بْن سيف بْن ذي يزن، الَّذِي كتب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوصيه بمعاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، ومالك بْن عبادة، وعقبة بْن نمر لِمَا أرسلهم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم.

5027- معد يكرب الهمداني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5027- معد يكرب الهمداني
معديكرب الهمداني ذكره أَبُو أحمد العسكري: 2567 وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الفضل بْن العلاء الْكُوفِيّ، عن ثور بْن يَزِيدَ، عن خَالِد بْن معدان، عن معديكرب، وَكَانَ من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " شكا رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحشة يجدها إذا دخل منزله، فأمره أن يتخذ زوجا من حمام ".
ففعل، فذهبت الوحشة.

5111- المنذر بن عبد المدان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5111- المنذر بن عبد المدان
د ع: المنذر بْن عبد المدان اليشكري لَهُ ذكر فِي المغازي، لا تعرف لَهُ رواية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، ولم يزد عَلَيْهِ.

5586- يزيد بن عبد المدان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5586- يزيد بن عبد المدان
ب: يزيد بن عبد المدان الْحَارِثِيّ من بلحارث بن كعب قدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد بلحارث مع خالد بن الوليد فأسلموا، وَذَلِكَ سنة عشر.
(1736) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: فأقبل خالد يعني ابن الوليد، إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب، ويزيد بن عبد المدان، وذكر غيره، قَالَ: فلما وقفوا عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلموا عَلَيْهِ، وقالوا: نشهد أنك رسول، وأنه لا إله إلا الله..
.
وذكر الحديث.
أخرجه أبو عمر

جمال محمود حمدان

تكملة معجم المؤلفين

الحكومات السودانية.

من مؤلفاته:
" الوطنية العربية" (¬2).

جمال محمود حمدان
(1347 - 1413 هـ) (1928 - 1993 م)
مفكر، باحث، انعزالي.
ولد في إحدى قرى مدينة قليوب بمحافظة القليوببة المصرية، عمل بالجامعات في الفترة من 1953 م إلى 1963 م حيث تدرج في وظائف هيئة التدريس حتى درجة أستاذ للجغرافيا. قرر التفرغ للبحث العلمي بعد خلاف مع المسؤولين بالجامعة لحصول غيره على ترقية كان هو الأحق بها، وكان آنذاك في الخامسة والثلاثين من عمره. عضو في كل من الجمعية الجغرافية المصرية، جمعية نيويورك الجغرافية، عضو اللجنتين الأصلية والفرعية للمواد الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم بمصر. لم يكن
¬__________
(¬2) الفيصل ع 117 (ربيع الأول 1407 هـ).
السياسة. - بيروت: المكتب التجاري، 1381 هـ، 138 ص.
- مناهج السياسة الخارجية في دول العالم/إشراف روي مكريدس (ترجمة). - بيروت: المكتبة الأهلية؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين المساهمة، 1381 هـ، 535 ص.
ط 2. - بيروت: دار الكتاب العربي؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، 1386 هـ، 650 ص.
- الوعي العقائدي. - بيروت: دار العلم للملايين.
- الأونسكو. - بيروت: دار العلم للملايين.
- الديمقراطية/بنيش (ترجمة). - بيروت: دار العلم للملايين.
- الأمم المتحدة/بارين (ترجمة). - بيروت: دار العلم للملايين.

حسن حمدان
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
عضو اتحاد الكُتَّاب اللبنانيين.

سليمان بن عبد الرحمن الحمدان

تكملة معجم المؤلفين

مرات. شغل عدة مناصب وزارية، حيث عُيِّن وزيراً للثقافة، ثم للإعلام، ثم للتربية. وساهم في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سورية.
صدر له كتاب مترجم عن الفرنسية عنوانه: "الحروب الصليبية"، كما ترك مجموعة من القصائد والدراسات التاريخية.
وصدر بعد وفاته كتابه: الفتح العربي الإسلامي في سيرة مالك بن الريب المازني. - لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 1414 هـ، 402 ص (¬1).

سليمان بن عبد الرحمن الحمدان
(1322 - 1397 هـ) (1904 - 1977 م)
عالم، قاض، واعظ.
ولد في مدينة المجمعة عاصمة سدير بالسعودية، وقرأ على علماء المجمعة والرياض والحجاز. وجلس للطلبة في المسجد الحرام،
¬__________
(¬1) والمعلومات السابقة عنه من كتابه المذكور أخيراً.

مهدي عامل = حسن حمدان

تكملة معجم المؤلفين

الجامعة الأميركية حيث أنهى دروسه الثانوية. بدأ حياته العملية مدرساً في العراق (1937 - 1940) ثم عاد إلى لبنان، وعين سفيراً في عدة بلدان.

من مؤلفاته:
" سقوط فلسطين"
1948، و"محاضرات في التدريب العسكري" 1951 و"ولادة استقلال" 1952 و"الجلاء" 1954، و"مقامات لبنانية" 1963 وأخيراً: في "لبنان ماذا دهاك" 1979 (¬2).

مهدي السماوي = محمد مهدي السماوي
مهدي عامل = حسن حمدان
مهدي علام = محمد مهدي علام
مهدي محمد صالح المخزومي
(1337 - 1414 هـ) (1918 - 1993 م)
أديب، نحوي، باحث.
¬__________
(¬2) معجم أعلام الدروز 1/ 222 - 223.

أحمر بن قطن الهمدانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

شيخ شهد فتح مصر، يقال له صحبة ذكره ابن ماكولا عن ابن يونس. وقال ابن يونس: كان سيدا فيهم

ز الحارث بن الأزمع الهمدانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن عبد البر: مذكور في الصّحابة.
توفي في آخر أيام معاوية. هذا جميع ما قال فيه.
وقال أبو موسى في الذّيل: ذكره ابن شاهين، وعبدان في الصّحابة، لكن قال ابن شاهين، هو تابعي أدرك الجاهلية روى عن عمر.
قلت: ونسبه ابن سعد، فقال: الحارث بن الأزمع بن أبي بثينة بن عبد اللَّه بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد اللَّه بن وداعة ذكره في الطبقة الأولى من تابعي
أهل الكوفة. وقال: توفّي في آخر أيام معاوية. وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ومسلم، وابن حبان، وخليفة بن خيّاط في التابعين.
ذكره وثيمة أيضا، وقال: أصاب في قومه دما فلحق ببني سليم، فلما قدم الفجاءة يدعوهم إلى الردّة تأثم حصين من سكناه بينهم، وكان قد نصحهم ونهاهم عن الردة: فأبوا، فتركهم بعد أن لطم أحدهم وجهه، فخرج عنهم، وذكر له في ذلك أشعارا.

ذو خيوان الهمدانيّ اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: اسمه: [عك.
روى حديثه البزّار، وعبدان، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال:
أسلم]
«1» عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فخذ منه الأمان. فقدم عليه فقال: يا رسول اللَّه، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام، فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا. فكتب له وإسناده ضعيف.
وقد رواه أبو يعلى مطوّلا، وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر.

سعيد بن نمران الهمدانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وقد شهد اليرموك، وسمع من أبي بكر وعمر، وكتب عن علي، قاله خليفة.
وقال حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان» : كان فيمن حمل مع حجر بن عديّ يشفع فيه، فترك فحوّل إلى جرجان فسكنها واختطّ بها.
وذكر سيف أن هاشم بن عتبة لما قدم بعد اليرموك فجعل في سبعين فيهم سعيد بن نمران.
وقال ابن أبي خيثمة، عن سليمان بن أبي شيخ: أراد مصعب أن يولّيه القضاء فمنعه أخوه، وكتب إليه أنه من أصحاب عليّ.
وروى مسدّد في مسندة، وابن المبارك في الزّهد، من طريق عامر البجلي، عن سعيد بن نمران، عن أبي بكر الصّديق في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَقامُوا [الأحقاف 13]- قال:
هم الّذين لم يشركوا باللَّه شيئا.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين، في تسمية أهل الكوفة: سعيد بن نمران سمع أبا بكر، فقال: مات في حدود السّبعين.

عامر بن شهر الهمدانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال البكيلي، بالموحدة وكسر الكاف الخفيفة، ويقال الناعظي، بالنون والمهملة والظاء المعجمة، أبو شهر. ويقال أبو الكنود.
وله في أبي داود حديث من رواية الشعبي عنه، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ فقالت لي همدان: هل أنت آت هذا الرجل، ومرتاد لنا ... الحديث.
ومتنه: فقدمت على رسول اللَّه ﷺ فجلست عنده.
وأخرجه أبو يعلى مطولا، وفيه أنه لما رجع مرّ بالنجاشي، وفيه: أسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول اللَّه ﷺ إلى عمير ذي مرّان، وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا، وأسلم عكّ ذو خيوان.
وروى له حديثا آخر، قال: كنت عند النجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل فضحكت،
فقال: «أتضحك من كلام اللَّه ... » وهو طرف من الحديث الطويل.
وذكر سيف في الفتوح بسند له عن ابن عباس أنّ عامر بن سهل كان أول من اعترض على الأسود العنسيّ لما ادّعى النبوة، وكان عامر بن شهر أحد عمال النبيّ ﷺ على اليمن.

عبد اللَّه بن سبرة الهمدانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي خيثمة في الصّحابة، وقال البغويّ: أحسبه سكن مصر أو الشام، ولا أدري له صحبة أم لا.
وروى ابن أبي خيثمة من طريق محمد بن مهاجر، عن محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن سبرة الهمدانيّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما من عبد تصيبه زمانة إلّا كانت كفّارة لذنوبه، وكان عمله يعد فضلا» .
قال أبو نعيم: عندي أنه الّذي قبله.
قلت: لم يصب في ذلك، فإن جهينة وهمدان لا يجتمعان، ولا سيما ومخرج الحديثين مختلف. وقد قال ابن عبد البر: يقال إنه عبدي من عبد القيس.

عبد اللَّه بن عبد المدان

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه عمرو بن الديّان، واسمه يزيد بن قطن بن الحارث بن مالك بن ربيعة «7» بن كعب بن الحارث الحارثي.
قال ابن حبّان: له صحبة، وقال ابن سعد والطبري: وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وقال ابن الكلبيّ: كان اسمه عبد الحجر، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وقال ابن الكلبي: كان اسمه عبد الحجر، فغيّره النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
وذكر وثيمة أنه قام في قومه بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فنهاهم عن الردة، ويقال: إنه عاش إلى خلافة علي فقتله بسر بن أبي أرطاة لما غزا اليمن من قبل معاوية.
وذكره المرزبانيّ، وقال: كان هو وابنه مالك بن عبد اللَّه صديقين لعبد اللَّه بن جعفر، وكان عبيد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب [لما صاهر] «1» عبد اللَّه على ابنته واستعانة «2» على اليمن لما أمّره عليّ عليها، ولما بلغه مسير بشر بن أبي أرطاة من قبل معاوية إلى اليمن خرج عنها عبيد اللَّه، واستخلف صهره هذا، فقدم بشر، فقتل عبد اللَّه وابنه مالكا وولدي عبد اللَّه ابن العباس ابن أخت مالك، فلما بلغ ذلك عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب قال يرثيهم «3» من أبيات يقول «4» فيها:
ولولا أن تعنّفني قريش ... بكيت على بني عبد المدان
فإنّهم أشدّ النّاس فجعا ... وكلّهم لبيت المجد باني
لهم أبوان قد علمت يمان ... على آبائهم «5» متقدّمان
[الوافر] وكذا ذكر ابن الكلبيّ أن بشرا قتل مالكا وأباه عبد اللَّه.

ز عبد اللَّه بن عبد المدان

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو الّذي قبله، وكان الأكبر.
فرق بينهما ابن الكلبي وقال في هذا: كان شاعرا رئيسا. وسيأتي له ذكر في قيس بن الحصين.

عبد الرحمن بن أبي مالك الهمدانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

واسم أبي مالك هانئ.
ذكره ابن السّكن، والباورديّ في الصحابة، وتفرد بحديثه حفيده خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، فأخرج ابن السكن، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن- أنه قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فدعاه إلى الإسلام فأسلم، ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان، فلما جهّز أبو بكر الجيش إلى الشام خرج مع يزيد.
قلت: لم يذكره ابن عساكر، وهو على شرطه. وذكره الباوردي بهذا الحديث. وذكره ابن مندة فيمن اسمه عبد الرحمن، غير مسمّى الأب، وأخرج الحديث من الوجه الّذي أخرجه منه ابن السكن، لكن وقع عنده: عن خالد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن، فصحف [من بين] «1» يزيد وعبد الرحمن. والصواب يزيد بن عبد الرحمن على ما رواه ابن السكن وغيره.

عبد اللَّه بن سلمة الهمدانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره وثيمة في كتاب «الردة» ، وقال: خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابوا بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، دون سائر العرب، لأنه لم يكن لأحد دون أحد، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم، وللأنصار بفضل نصرتهم، وأنشد:
إنّ فقد النّبيّ جزّعنا اليوم ... فدته الأسماع والأبصار
ما أصيبت به الغداة قريش ... لا ولا أفردت به الأنصار
فعليه السّلام ما هبّت الرّيح ... ومدّت جنح الظّلام نوار
[الخفيف] وقد ذكرنا في الّذي قبله قول من خلطه به، وترجّح أن الصواب التفرقة.
6344- عبد اللَّه بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعميّ:
تقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول.
له إدراك، ولا يبعد أن يكون له صحبة، وله ولد اسمه مالك، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيّف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة، ويقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت