موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَغْليّالجذر: غ ل ي
مثال: ماء مَغْليّالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم المفعول من فعل لازم. المعنى: مُوصَل إلى درجة الغليان الصواب والرتبة: -ماء مَغْلِيّ [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض باعتباره اسم مفعول من فعل متعد، وهو «غَلَى» بمعنى أوصل إلى درجة الغليان، وهو استعمال شائع الآن على الألسنة، وأثبتته بعض المعاجم الحديثة كالأساسي. |
|
النحوي، اللغوي: علي بن محمود بن أبي بكر العلاء أبو الحسن بن النور أبي الثناء بن التقي، أو البدر أبي الثناء، وأبو الجود السَّلَمي، ثم الحموي الحنبلي، ويعرف بابن المغلي.
ولد: سنة (766 هـ)، وقيل: (771 هـ) ست وستين، وقيل: إحدى وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: الزين بن رجب، السراج البلقيني وابن هشام النحوي وغيرهم. من تلامذته: النور القمني شيخ المحدثين بالبرقوقية، والبرهان الكركي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • رفع الإصر: "كان مكثرًا عارفًا مع استحضاره لكثير من العلوم. وثار في البحث، وعدم مكابره إلا أنه حصل له بسبب ذلك من الزهو ما لا يوصف بحيث أنه قال مرة للقاضي جلال الدين البلقيني- وقد قال له: أنت إمام العربية، لا تُخَصِّص." أ. هـ. • النجوم: "كان يحفظ عشرة كراريس في ساعة. وهذا عجب" أ. هـ. • الضوء: "عالم بالعربية .. عرف بالعلم والدين والتعفف والعدل في قضائه مع التصدي للأشغال والإفتاء والإفادة والتحديث وصفه ابن حجر بأنه يمتاز بالزهو الشديد والبأو الزائد والإعجاب البالغ .. " أ. هـ. • السحب الوابلة: "ووصفه بعضهم -فيما قيل- إنه يحيط علمًا بالمذاهب الأربعة فردّ عليه وقال: قُل: بجميع المذاهب .. ولم يخلُف بَعْدَه في مجموعه مثله فقد كان في الحفظ آية من آيات الله تعالى قلّ أن ترى العيون فيه مثله .. " أ. هـ. وفاته: (828 هـ) ثمان وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: مع طول ملازمته للاشتغال ومناظرة الأقران والتقدم في العلوم لم يتشغل بالتصنيف. ¬__________ * الدرر (3/ 201)، إنباء الغمر (3/ 179)، بغية الوعاة (2/ 205)، الشذرات (8/ 582). * إنباء الغمر (8/ 86)، رفع الأصر (2/ 404)، الضوء (6/ 34)، ذيل رفع الإصر (189)، النجوم (14/ 301) الطبعة الجديدة، بدائع الزهور (2/ 96)، المقصد الأرشد (2/ 264)، السحب الوابلة (2/ 772)، الشذرات (9/ 268). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - كتبُغا المغلي، النُّويْن. [المتوفى: 658 هـ]
قتل إلى لعنة الله يوم وقعة عين جالوت. قَالَ قُطْبُ الدين: قتله الأمير جمال الدين آقوش الشَّمْسيّ ولم يعرفه. وكان عظيمًا عند التّتار يعتمدون عَلَيْهِ لرأيه وشجاعته وصرامته وعقله. وكان من الأبطال المذكورين، لَهُ خبرة بالحصارات والحروب وافتتاح الحصون. وكان هولاوو لَا يخالفه ويتيمَّن برأيه. وله فِي الحروب والحصارات عجائب. وكان شيخًا مُسِنًّا يميل إلى النصرانية. قاتل يومئذٍ إلى أن قُتِل، وأسِر ولدُه، فأُحضر بين يدي المُلْك المظفَّر، فسألوه عَنْ أَبِيهِ فقال: أبي ما يهرب، فأبصرُوه فِي القتلى. فاحضروا عدة رؤوس، فلما رآه بكى، وقال للملك المظفّر: ياخوند نم طيبًا، ما بقي لك عدوٌّ تخاف منه، كَانَ هذا سَعْد التتر، وبه يهزمون الجيوش، وبه يفتحون الحصون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - بركة بن توشي بن جنكزخان، المُغْليّ، [المتوفى: 665 هـ]
ملك القَفْجاق، وصحراء سوداق. وهي مملكة متّسعة مسيرة أربعة أشهر، وأكثرها براري ومُرُوج، وبينها وبين أذربيجان باب الحديد في الدربند المعروف. وهو بابٌ عظيم مغلوقٌ بين المملكتين مسلَّم إلى أمير كبير. وبركة هو ابن عمّ هولاكو. تُوُفّي في هذه السّنة، وكان قد أسلم، وكاتب الملك الظّاهر، وبعث رسوله في البحر فسار إلى أن وصل إلى الإسكندريّة وطلع منها. تملّك بعده منكوتمر بن طُغان بن سرطق بن توشي بن جنكزخان، فجمع عساكره، وبعثها مع مقدَّم لقصْد أبْغا، فجمع أبغا جيشه أيضًا، وسار إلى أن نزل على نهر كور، وأحضر المراكب والسّلاسل، وعمل جسْرين على النهر ثم عدى إلى جهة منكوتمر، وسار حتى نزل على النّهر الأبيض. فعدّى منكوتمر، وساق إلى النّهر الأبيض، ونزل من جانبه الشّرقيّ، ونزل أبغا في الجانب الغربيّ، ثمّ لبسوا السّلاح وتراسلوا، ثمّ بعد ثلاث ساعات حرّك أبغا كوساته، وقطع النهر، وحمل على منكوتمر فكسره، وساق وراءه، والسّيف يعمل في عسكر منكوتمر. ثم تناخى عسكر منكوتمر، ورجعوا عليهم فثبت أبغا في عسكره، ودام الحرب إلى العشاء الآخرة، ثمّ انهزم منكوتمر، واستظهر أبغا، وغنِم جيشُه شيئًا كثيرًا، وعدى على الْجُسُورة المنصوبة، ونزل على نهر كور. ثمّ جمع كُبَراء دولته، وشاورهم في عمل سورٍ من خشب على هذا النهر، فأشاروا بذلك، فقام وقاس -[112]- النهر من حد تفليس، فكان جزء كل مقدم مائة: عشرين ذراعًا. فشرعوا في عمله. ففرغ السُّور في سبعة أيّام. ثمّ ارتحل فنزل المقدَّم دُغان، وشتّى هناك. قال قُطْبُ الدّين: كان بركة يميل إلى المسلمين، وله عساكر عظيمة، ومملكته تفوق مملكة هولاكو من بعض الوجوه. وكان يعظّم العلماء، ويعتقد في الصّالحين، ولهُم حُرمة عنده. ومن أعظم الأسباب لوقوع الحرب بينه، وبين هولاكو كونه قتل الخليفة. وكان يميل إلى صاحب مصر، ويعظّم رُسُلَه، ويحترمهم، وتوجّه إليه طائفةٌ من أهل الحجاز فوصلهم، وبالغ في احترامهم، وأسلم هو وكثيرٌ من جيشه. وكانت المساجد الّتي من الخِيَم تُحْمل معه، ولها أئمّة ومؤذْنون، وتُقام فيها الصّلوات الخمس. قال: وكان شجاعًا، جوادًا، حازمًا، عادلًا، حَسَن السّيرة، يكره الإكثار من سفْك الدّماء، والإفراطَ في خراب البلاد. وعنده حلْم، ورأفة، وصفح، تُوُفّي بأرضه في عَشْر السّتّين من عُمُره. قلت: تُوُفّي في ربيع الآخر. وقد سافر من سقسين سنة نيفٍ وأربعين إلى بخارى لزيارة الشّيخ سيف الدّين الباخَرْزِيّ، فقام على باب الزّاوية إلى الصّباح، ثمّ دخل وقبّل رِجْل الشّيخ. وأسلم معه جماعة من أمرائه، وهذا في ترجمة الباخَرْزِيّ، نقله ابن الفوطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - منكوتمر بْن هولاكو بْن تولى بْن جنكزخان، المغُلي، [المتوفى: 681 هـ]
أخو الملك أبغا ومقدَّم التتار الذين عملوا المصافّ فِي عام أولٍ مَعَ المسلمين بظاهر حمصٍ. كَانَ ذا شجاعة وإقدام وسفكٍ للدّماء وجراءة على الله وعلى عباده. ذكره ابن اليُونينيّ فقال: هُوَ نصرانيّ، جُرح يوم المصافّ وحصل لَهُ ألمٌ شديد، وغمّ عَلَى ما جرى عَلَيْهِ، وحدّثَتْه نفسه بجمع العساكر من سائر ممالك أبِيهِ وقصْد الشّام للأخذ بثأره، فَبَغَته موت أبغا، ففتّ ذَلِكَ فِي عضُده، وتملّك بعد أبغا أخوه الملك أَحْمَد وهو مسلم، فانكسرت هّمة منكوتمر واعتراه صرعٌ متدارك، فتُوُفّي فِي العشر الأوّل من المحرّم، ببلد جزيرة ابن عمر، بقرية تلّ خنزير، وقيل: تُوُفّي فِي أواخر سنة ثمانين، وله نحوٌ من ثلاثين سنة أو أكثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - أَحْمَد بْن هولاكو بْن تولى بْن جنكزخان، المُغُليّ ويُسمّى بكوتا، وقيل: بكدوا، [المتوفى: 683 هـ]
صاحب العراق وخراسان وأذَرْبَيْجان والجزيرة والروم. قِيلَ: إن سبب تسميته بأحمد أنّ بعض مشايخ الأحمدية دخل النار قدّام هولاكو وأحمد حينئذٍ طفل، فأخذه الشّيْخ ودخل بِهِ النار، فسمّاه أبُوهُ أَحْمَد ووهبه للأحمدية، ثم كانوا يَغْشَونه ويحبّبون إلَيْهِ الإِسْلَام، فأسلم وهو صبيّ، ثمّ إنّه جلس عَلَى تخت المُلْك بعد هلاك أبغا ومنكوتمر أخَوَيه، ومال إلى الإِسْلَام ويُسّر لَهُ قرين صالح، وهو الشّيْخ عَبْد الرَّحْمَن الَّذِي قدم فِي الرُّسلية إلى الشام، وسعى فِي إصلاح ذات البين، ولم تطل أيام الأمير أَحْمَد، ومات شابًّا وله بضعٌ وعشرون سنة، وقام فِي المُلك بعده أرغون بْن أبغا وهو الَّذِي قتله، وكان أرغون بطرف خُراسان يحفظها، فلما مات أبُوهُ وتملّك أَحْمَد أقبل أرغون فِي جيشه فعمل مصافًّا مَعَ أَحْمَد، فانكسر جمع أحمد وجرت لهما أمول لا أجيء بها كما ينبغي، فلعن اللَّه ساعة التّتر. قرأت بخطّ ابن الفُوَطيّ: قُتل السلطان أَحْمَد فِي جمادى الأولى. قلت: قتلوه بأن قصفوا صُلبه، فمات رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - كيختو بْن هولاكو بْن تولي، المُغليّ، سلطان الشرق. [المتوفى: 694 هـ]
ملّكوه بعد موت أرغون فِي ربيع الأوّل سنة تسعين وأقام بالروم مُدَّة. كاتبَتْه الأمراء، فسار وجلس على التّخت، وأمر بقتل جماعة، واستناب على البلاد. واختلف الجيش عليه، ومالت فرقة إلى ابن أخيه بايدو، وملّكوه واستولى على العراق وغيرها، فسار لحربه كيختو وعملوا مصافًّا، فقتل كيختو. ويقال: بل قبض الأمراء على كيختو، وطلبوا بايدو، فأقبل وتملّك. وقُتِل كيختو وله نحوٌ من ثلاثين سنة. وذلك في سنة أربع وتسعين. وكان بايدو من كبار دولة كيختو فبعثه إلى العراق ليوقع بالأعراب الحراميّة، فما قدر عليهم، بل نهب السّواد، وسبَى الذّريّة، وأسر جُنده الفلاحين، وعمل كلّ قبيح ورجع. فغضب عليه كيختو وحبسه ثلاثة أيّام وأطلقه، فخرج مُضمرًا للشرّ. وكان كيختو له مَيْل إلى المسلمين، ويحبّ -[794]- الفقراء. |