|
النحوي، المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان بن موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن مكي، أبو عبد الله، ابن أبي إسحاق الميدومي، شرف الدين.
ولد: سنة (611 هـ) إحدى عشرة وستماتة. من مشايخه: أبو بكر بن ياقا، وأبو محمد عبد القادر بن محمّد البغدادي وغيرهما. من تلامذته: القطب الحلبي، وابن الظاهري، والبدر الفارقي وغيرهم. ¬__________ • المقفى (5/ 73)، تاريخ الإسلام (وفيات 596 هـ) ط- تدمري، الوافي (2/ 27)، البغية (1/ 15). * الديباج (2/ 282)، بغية الوعاة (1/ 13). * المقفى (5/ 114)، الوافي (2/ 10)، بغية الوعاة (1/ 12). كلام العلماء فيه: • المقفى: "قال الحافظ عبد الكريم: كان من العلماء الأتقياء، عارفًا بالقراءات والحديث والنحو، ... وكان سليم القلب ذا سمت وصلاح وهدي وخير وسلامة على سمت السلف .. وكان ثقة حجة انتهى، وكان له تلميذ يقرأ عليه الحديث، جعل يبكي ويمرّغ وجهه على رجلي الشيخ ويقول: يا سيّدي اطلبني من الله، فإني لا أقدر أرى غيرك قاعدًا في مكانك ... وجعل يكرر هذا ويبكي فتوفي من الغد رحمه الله .. " أ. هـ. وفاته: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - محمد بن عليّ بن الحسين بن يحيى بن صميدون، القاضي أبو عبد الله الصُّوريّ. [المتوفى: 488 هـ]
تُوُفّي بصُور في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - أَحْمَد بن أَبِي القاسم بن عِنان، الفقيهُ الصّالح، أَبُو الْعَبَّاس، المَيْدُوميُّ، المالكيُّ. [المتوفى: 640 هـ]
كَانَ من أعيانِ أصحاب أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن سلامة المالكي. واشتغلَ بعلوم النظرِ، وتصدَّرَ بالجامع الأزهر، وأخذَ عَنْهُ طائفةٌ. ووَلِيَ خطابةَ منية الشِّيرَج بظاهر القاهرة، وأمَّ بمسجد الصاغةِ بالقاهرة، وكان عَلَى طريقَة السلف، مُطرِح التكلفِ، حَسَنَ التفهيمِ. وُلِد بمَيْدُوم من كورة بوش. وماتَ بالقاهرَة فِي سابع ذي الحجّة، ودُفِنَ بسفح المُقَطَّم بقُربِ قبرِ كافور الأخشيديّ. قَالَ المُنْذريُّ: كتبت عنه فوائد. وروى عَنْهُ الدِّمْياطيّ وبحثَ عَلَيْهِ " المَنْخُول " للغزالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي القاسم بْن عنان، الإِمَام، المحدّث، المتقن، شَرَفُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه المَيْدُويّ، الْمَصْرِيّ، النَّحْويّ. [المتوفى: 683 هـ]
وُلِد بالقاهرة سنة إحدى عشرة وستّمائة، وسمع الكثير وكتب واشتغل، وكان من العلماء الأتقياء، تُوُفّي فِي صفر وشيّعه الخلق إلى القرافة. سَمِعَ من عَبْد العزيز بْن باقا، وابن رواج، وابن الجميزي، وطبقتهم، وقد درس وأعاد وجمع، وكان خِصّيصًا بالحافظ أَبِي مُحَمَّد المُنْذريّ، أكثر عنه وولي خزن كتب الكاملية، وطُلب لمشيختها فامتنع مدة، ثم وليها إلى أن مات. أخذ عَنْهُ الحارثي، وأبو عمرو ابن الظاهري، وقطب الدين وقال في " تاريخ مصر ": أبو عبد الله المقرئ، المحدث، النّحْويّ، كَانَ من العلماء الأتقياء، عارفًا بالقراءات والحديث والنّحو، وكتب الكثير، وكان سليم القلب، ذا سمتٍ وصلاح وهدى وخير، على سمْت السلف، متصدراً للحديث طول نهاره مدرسا بالمدرسة الكاملية، سَمِعْتُ منه وانتفعتُ ببركته وقرأت عَلَيْهِ " الشّاطبية " من حفظي، بسماعة من أَبِي عَبْد اللَّه القُرطُبيّ، وكان ثقة حُجّة، وكان لَهُ تلميذ يقرأ عَلَيْهِ الحديث، فلمّا مات بكى وجعل يمرّغ وجهه عَلَى رِجْليه ويقول: يا سيّدي اطلبني من اللَّه، فإني لا أقدر أرى غيرك قاعداً مكانك، فمات التلميذ من الغد. |