نتائج البحث عن (نتض) 18 نتيجة

نتض: نَتَضَ الجلدُ نُتُوضاً. خرج عليه داء كآثار القُوباء ثم تَقَشَّرَ طَرائقَ. وفي التهذيب: نَتَضَ الحِمارُ نُتُوضاً إِذا خرج به داء فأَثارَ القوباء ثم تَقَشَّر طَرائقَ بعضُها من بعض. وأَنْتَضَ العُرْجُونُ من الكَمْأَةِ: وهو شيء طويل من الكمأَة يَنْقَشِرُ أَعالِيهِ من جنس الكمأَة؛ وهو يَنْتِضُ عن نفسه كما تَنْتِضُ الكمأَةُ الكمأَةَ والسِّنُّ السّنَّ إِذا خرجت فرفعَتْه عن نفْسِها، لم يَجئ إِلا هذا؛ قال الأَزهري: هذا صحيح ومن العرب مسموع، قال: ولم أَجده لغير الليث، وقال أَبو زيد: في معاياة العرب قولهم ضأْنٌ بِذي تُناتِضةَ تَقْطَعُ رَدْغةَ الماء بعَنَقٍ وإِرْخاء، قال: يُسَكِّنون الردْغةَ في هذه الكلمة وحدها.
الضاد والتاء والنون ن ت ض

نَتَضَ الجِلْدُ نُتُوضاً خرج عليه داءٌ كآثارِ القُوباءِ ثم تَقَشّرَ طرِائِقَ وأَنْتَضَ العُرْجُونُ من الكَمَاةِ وهو شيء طويلٌ يُنْقَشِرُ أعاليه من جِنْسِ الكماةِ وهو يَنْتِضُ عن نَفْسِه كما تَنْتِضُ الكمأةُ الكمأةَ والسِّنُّ السِّنَّ إذا خَرَجَتْ فرَفَعَتْهُ عن نَفْسِها
نتض
نَتَضَ الجِلدُ نُتُوضاً أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: أَي خَرَجَ بِهِ داءٌ فأَثارَ القُوَباءَ، ثمَّ تَقَشَّرَ طَرائِقَ بعضُها فَوْقَ بعضٍ، ومثلهُ فِي التَّهذيبِ. وَفِي اللّسَان: خَرَجَ عَلَيْهِ داءٌ كآثارِ القُوَباءِ وأَخْصَرُ من ذَلِك عِبَارَة ابنِ القَطَّاع: نَتَضَ الجِلدُ نُتُوضاً: تَقَشَّرَ من داءٍ، كالقُوَباءِ. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: مِنْ مُعاياةِ العَرَبِ قولُهُم: ظَبْيٌ بِذِي تُناتِضَةٍ يقطَعُ رَدْغَةَ الماءِ، بعَنَقٍ وإِرْخاءٍ، قالَ: يُسَكِّنونَ الرَّدْغَة فِي هَذِه الكلمةِ وحدَهَا، هَكَذا نَقَلَهُ صَاحِب اللّسَان والصَّاغَانِيُّ، إلاَّ أَنَّهم قَالُوا: ضَأْنٌ بَدَل ظَبْيٍ وَهُوَ نصُّ أَبي زَيْدٍ هَكَذا، وَلم يضبُطُوا تُناتِضَة، وَلم يُعَرِّفوا مَا هُوَ، وَهُوَ كعُلابِطَةٍ، كَأَنَّهُ اسمُ موضعٌ، وأَمَّا رَدْغَةُ الماءِ، فَسَيَأْتِي ذِكرُه فِي موْضِعه. وقالَ اللَّيْثُ: أَنْتَضَ العُرجونُ،وَهُوَ ضربٌ من الكَمْأَةِ يَتَقَشَّرُ مِنْ أَعاليهِ ونصُّ العَيْن: وَهُوَ شيءٌ طَويلٌ من الكَمْأَةِ تنقَشِرُ أَعَاليه قالَ: وَهُوَ يَنْتِضُ عَن نفسِهِ كَمَا تَنْتِضُ الكَمْأَةُ الكَمْأَةَ، والسِّنُّ السِّنَّ إِذا خرجتْ فرَفَعَتْها عَن نفسِها، لم يجيءْ إلاَّ هَذَا. هَكَذا نصُّ العَيْن. قالَ الجَوْهَرِيّ: هَذَا صَحيحٌ ومَسْموعٌ من العَرَب. قالَ: وَلم أَجِدْه لغير اللَّيثِ. وَقَالَ ابنُ القَطَّاع: أَنْتَضَ العُرْجونُ: تَفَتَّحَ. وَلَو قالَ المُصَنِّف هَكَذا لكانَ اخْتِصاراً حَسَناً فإِنَّه حاصِلُ مَا قالَهُ اللَّيْثُ فِي عِبَارَةٍ طَوِيلَة.
باب الضاد والتاء والنون معهما ن ت ض يستعمل فقط

نتض: نَتَضَ الجِلْدُ نُتُوضاً اذا خَرَجَ عليه داءٌ فأثارَ القُوَباءَ ثم انتشر أطباقاً بعضَها فوق بعضٍ، وهي قُشُورٌ كُلَّما قُشِرَ جِلْدٌ بدا جلْدٌ آخَرُ. وأَنتَضَ العُرْجُونُ من الكَرْبَةِ، وهو يَنْتِضُ عن نفسه كما تَنْتِضُ الكَمْأةُ .
(انتضحت) الْعين نضحت وَالْمَاء على الشَّيْء ترشش وَفُلَان بِالْمَاءِ أَو الطّيب رش شَيْئا مِنْهُ على جسده أَو ثَوْبه وَيُقَال انتضح من الْأَمر أظهر الْبَرَاءَة مِنْهُ
(انتضف) الشَّيْء أَتَى عَلَيْهِ جَمِيعه يُقَال انتضف مَا فِي الْإِنَاء وانتضف مَا فِي الضَّرع
(انتضل) الْقَوْم استبقوا فِي الرَّمْي وَيُقَال قعدوا ينتضلون يفتخرون وَالشَّيْء أخرجه يُقَال انتضل سَيْفه وَيُقَال انتضلت مِنْهُم رجلا اخترته
(انتضى) السَّيْف أخرجه من غمده وَالثَّوْب أنضاه
[نتض] : نَتَضَ الجِلْدُ نَتُوْضاً: إذا خَرَجَ عليه داءٌ فأثارَ القُوبَاءَ ثُمَّ تَقَشَّرَ. وأنْتَضَتِ المِدَّةُ الجُرْحَ: رَفَعَتْهُ عن مَكانِهِ، فَتَنَضَ.
بَاب انتضاء السَّيْف

سل سَيْفه وانتضاه وشامه وجرده وشهره واخترطه وامتعطه

حَمَّتَا الثُّوَير والمُنتَضَى

معجم البلدان لياقوت الحموي

حَمَّتَا الثُّوَير والمُنتَضَى:
تثنية الحمّة، وستفسّر معانيها بعد هذا إن شاء الله، والثّوير، تصغير الثّور:
وهما جبلان، والثوير: أبيرق أبيض، وهما لبني كعب بن عبد الله بن أبي بكر.
المُنْتَضَى:
بالضم ثم السكون، وتاء مثناة، وضاد معجمة، من قولهم: انتضيت السيف إذا سللته، أو من نضا الخضاب إذا نصل: موضع في قول الهذلي أبي ذؤيب:
لمن طلل بالمنتضى غير حائل، ... عفا بعد عهد من قطار ووابل؟
قال ابن السكيت: المنتضى واد بين الفرع والمدينة، قال كثير:
فلما بلغن المنتضى بين غيقة ... ويليل مالت فاحزألّت صدورها
وقال الأصمعي: المنتضى أعلى الواديين.
نَتَضَ الجِلْدُ نُتوضاً: خَرَجَ به داءٌ، فأثارَ القُوباءَ، ثم تَقَشَّرَ طَرائِقَ. ومن مُعاياةِ العَرَبِ: ظَبْيٌ بذِي تُناتِضَةٍ، يَقْطَعُ رَدْغَةَ الماءِ بعَنَقٍ وإرْخاءٍ. يُسَكِّنونَ الرَّدْغَةَ في هذه الكلمَة وحْدَها.وأنْتَضَ العُرْجونُ، وهو ضَرْبٌ من الكَمْأَةِ، يَتَقَشَّرُ من أعاليهِ. وهو يُنْتِضُ عن نفسِه كما تُنْتِضُ الكَمْأَةُ الكَمْأَةَ، والسِّنُّالسِّنَّ: إذا خَرَجَتْ فَرَفَعَتْها عن نَفْسِها.

انتضاب المعاني، واقتضاب المعاني، في المعاني والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

انتضاب المعاني، واقتضاب المعاني، في المعاني والبيان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
وهو في: جزأين.

انتِضاءُ السيفِ وإغْماده

المخصص

أَبُو عبيد غَمَدت السيفَ وأغْمَدْته صَاحب الْعين سَلَلْتُ السيفًَ أَسُلُّه سَلاَّ واستَلَلْته فانْسَلِّ أَبُو زيد سيْفُ سَلِيل مَسْلُول ابْن السّكيت أَتَيْناهُم عِنْدَ السَّلَّة أَي اسْتِلال السُّيُوفِ وَأنْشد
(هَذَا سِلاَحُ كامِلُ وأَله ...
وذُو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السِّلَّة)


أَبُو زيد نَضَاهُ نَضْوا كَذَلِك ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ انْتضاه وانْتَضَله وامْتَشَنه وامْتَشَله واخْتَرطه صَاحب الْعين وأصْلتَه ابْن السّكيت سيفُ صَلْتُ وإصْلِيتُ مُجَرَّد من غِمْده وَقد تقدَّم أَن الإصْلِيت الصارِمُ صَاحب الْعين مَعَطَ سَيْفَه وامْتَعَطه سَلَّه وكل مَدِّ مَعْط أَبُو عبيد أَلاَحَ بِسَيْفِه لَمَع بِهِ أَبُو زيد خَطَر بِسيفه يَخْطِر خَطَراناً رَفَعه مَرَّة ووَضَعه أُخْرى ابْن السّكيت شامَ سَيْفَه شَيْما أَغْمَد وسَلَّه وَهُوَ من الأضْداد وصَابَاه إِذا أَدْخله مَقْلوبا وَقَالَ شَهَر سيْفّه يَشْهَره وشَهَر الأمْر يَشْهَره شَهْراً وشُهْرة وَقَالَ سَيْف سَلِسُ ودَلُوق إِذا لم يَكُن عاضَّا فِي جَفْنه ويُقال دَلَقوا عَلَيْهِم الغارَةَ وَكَانَ يُقَال لعُمَارةَ بنِ زِيَاد العَبْسي أخِي الرَّبيع بنِ زِياد دالِق وغارةُ دَلُوق شَدِيدة الدَّفْعة مِنْهُ الْأَصْمَعِي سَيْفُ دَلُوقُ ودَلِيق وَقد انْدَلَق السَّيْفُ من عْمُده ودَلَق وأدْلَقْتُه أَنا وَأنْشد
(كالسَّيْفِ من جَفْنِ السِّلاَحِ الدَّالِق ...
)


ابْن السّكيت طَعَنه فانْدَلَقَت أقْتابُ بَطْنِه إِذا خَرجَتْ أمْعاؤُه من ذَلِك ابْن دُرَيْد أَبَّ إِلَى سَيْفه رَدَّ يَدَه إِلَيْهِ ليَسْتَلَّه وَقَالَ امْتَحَطَ سَيْفه وامْتَخَطَه وَقَالَ أخْلَفها عَطَفها ليَسْتَلَّه الْأَصْمَعِي الإخْلاف أَن تَضْرِب بِيَدك إِلَى قِرَاب السَّيْف لتأخُذَه فَإِذا نَشِب فِي الغَمْد فَلم يَسْهُل خُرُوجه قيل لَحَجَ ولَصِب لَصَبا

انتضاب المعاني واقتضاب المعاني في المعاني والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

انتضاب المعاني، واقتضاب المعاني، في المعاني والبيان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
وهو في: جزأين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت