معجم البلدان لياقوت الحموي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
العدل عند النحاة: خروج الاسم عن صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار النحاة
للصابي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اختلاف النحاة
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بثعلب النحوي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين. وللشيخ، أبي الحسين: أحمد بن فارس اللغوي. المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إنباء الرواة، على أبناء النحاة
لجمال الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف بن إبراهيم القفطي. المتوفى: سنة ست وأربعين وستمائة. وهو: (تاريخ النحاة). ومختصر. للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ النحاة
يأتي في: الطبقات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة، ملك النحاة
حسن بن صافي البغدادي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. وهي في: أربعمائة كراسة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم طبقات النحاة
صنف فيه كثيرون مثل ياقوت الحموي ومجد الدين الشيرازي وصلاح الدين الصفدي وجلال الدين عبد الرحمن السيوطي وغيرهم من العلماء. |
|
النحوي: الحسن بن صافي بن عبد الله بن نزار بن أبي الحسن، الملقب بملك النحاة.
ولد: سنة (489 هـ) تسع وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: أحمد الأشنهي، وأبو طالب الزيني، وأبو الحسن بن أبي زيد الفصيحي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "برع في النحو حتى صار أنحى أهل طبقته إلا أنه كان عنده عجب بنفسه وتيه بعلمه لقب نفسه (ملك النحاة) وكان يسخط على من يخاطبه بغير ذلك ... وكان يقول هل سيبويه إلا من رعيتي وحاشيتي، ولو عاش ابن جني لم يسعه إلا حمل غاشيتي" أ. هـ. * بغية الطلب: "قال ابن العديم: "قال لي القاضي شمس الدين أبو نصر محمّد بن هبة الله بن محمّد بن مميِّل الشيرازي، قاضي دمشق: كان ملك النحاة حسن العقيدة عفيفًا، وسمعته يقول وأشار إلى لحيته: اللهم إن كنت تعلم أني زنيت زنية في الإسلام فلا تغفر لهذه الشيبة" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "أنحى أهل طبقته، وكان فصيحًا، ذكيًا، متقعرًا، مُعجبًا، فيه تيه وباد، ولكنه صحيح الاعتقاد .. " أ. هـ. * البداية والنهاية: "وفي هذه السنة -أي سنة (568 هـ) - توفي ملك الرافضة والنحاة، وكان من أكابر أمراء بغداد المتحكمين في الدولة، ولكنه كان رافضيًا خبيثًا متعصبًا للروافض، وكانوا في خفارته وجاهه، حتى أراح المسلمين منه في هذه السنة -أي سنة (568 هـ) - فلله الحمد والمنة وحين مات فرح أهل السنة بموته فرحًا شديدًا، وأظهروا الشكر لله فلا تجد أحدًا منهم إلا يحمد الله فغضب الشيعة من ذلك، ونشأت بينهم فتنة بسبب ذلك" أ. هـ. * البغية: "من ظريف ما يحكى عنه أنه كان يستخف بالعلماء، فكان إذا ذكر واحد منهم قال: ¬__________ * تاريخ دمشق (13/ 71)، معجم الأدباء (2/ 866)، إنباه الرواة (1/ 305)، بغية الطلب (5/ 2390)، وفيات الأعيان (2/ 92)، السير (20/ 512)، العبر (4/ 204)، الوافي (12/ 56)، البداية والنهاية (12/ 272)، بغية الوعاة (1/ 504)، النجوم (6/ 68)، الشذرات (6/ 376)، الأعلام (2/ 193)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 568 هـ) ط- تدمري، المختصر المحتاج إليه (1/ 281)، إشارة التعيين (91)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 63)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 496)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 4)، روضات الجنات (3/ 85)، البلغة (84)، كشف الظنون (1/ 624)، (628)، معجم المؤلفين (1/ 554)، تهذيب تاريخ ابن عساكر (4/ 169). كلب من الكلاب فقال له رجل: أنت إذا لست ملك النحاة، بل ملك الكلاب فاستشاط غضبا وقال: أخرجوا عني هذا الفضولي ...... وله عشر مسائل استشكلها في العربية سماها: المسائل العشر المتعبات إلى الحشر" أ. هـ. وفاته: سنة (568 هـ) ثمان وستين وخمسمائة وقد ناهز الثمانين. من مصنفاته: "الحاوي" مجلدتان، و "العمد" مجلدتان، و "المنتخب" مجلدتان كلها في النحو. |
معجم القواعد العربية
|
-1 تَعريفُه: هو التَّابعُ الجَامِدُ المُشبِه للصِّفَة في إيضَاحِ مَتْبُوعِه إن كان مَعْرِفةً، وتَخْصِيصِه إن كانَ نَكِرَةً بنَفْسِه، لا بمَعنىً في مَتبُوعه، ولا في سَبَبِه، وبهَذا خَرَجَ النَّعتُ، ولا يجبُ فيه أن يَكونَ أوضحَ مِن مَتْبُوعِهِ، بل يجوزُ أن يَكُونَ مَسَاوِياً أو أقلَّ، والتَّوضِيحُ حِينَئِذٍ باجْتمَاعِهما، نحو "قال أبو بكر عَتِيقٌ" -2 مواضعه: (1) اللَّقَبُ بعد الاسم نحو "عليٌّ زينُ العَابدين". (2) الاسمُ بعد الكُنية نحو "أَقسَمَ بالله أَبو حَفصٍ عُمر". (3) الظَّاهرُ المُحَلَّى بـ "أل" تَعد اسمِ الإشارة نحو "هذا الكِتاب جَيِّدٌ". (4) المَوصُوف بعد الصفةِ نحو "الكَليمُ مُوسى". (5) التَّفسيرُ بعد المُفسَّر نحو "العَسْجَد أي الذَّهبُ". -3 تَبعيَّته لما قَبْله: يَتْبَع "عَطفُ البَيانِ" مَتْبوعَةُ بواحدٍ مِن النَّصبِ أو الرَّفعِ أو الكَسرِ، وواحِدٍ من الإفراد أو التَّثْنِيةِ أو الجَمعِ، ووَاحِدٍ من التَذكيرِ أو التأنيث، ووَاحِدٍ من التَّعْريفِ أو التنكير، فيكونان مَعْرفَتَينِ كما تقدَّم، ونكرَتَينِ كـ "لبستُ ثَوباً مِعْطَفاً" ومنه قوله تعالى: {{أَو كَفَّارةٌ طَعَامُ مَساكِينَ}} (الآية "95" من سورة المائدة "5") فيمن نون كَفَّارة. -4 كُلُّ ما صَلَح أن يكونَ "عَطْفَ بَيَان" صَلَح أن يكُونَ "بدَلَ كُلّ" إلاّ في مسألتين: "أ" ما لا يَستَغني التركيبُ عنه، ومِنْ صُورِ ذلك، قولك "هِنْدٌ قامَ زيدٌ أخوها" فـ "أخوها" يتَعيَّنُ أن يكونُ "عَطْفَ بيان" على زَيد، ولا يجوزُ أن يكونَ "بَدلاً" منه، لأنه لا يَصحُّ الاستِغناءُ عنه: لاشتِمَالِه على ضَميرٍ رَابِطٍ للحُملَةِ الوَاقِعَةِ خَبَراً لـ "هِند"، فَوَجَبَ أن يُعربَ "أَخُوها": "عَطفَ بَيَانٍ" لا "بَدَلاً" لأنَّ البَدَل على نِيَّةِ تَكرارِ العَامِل، فكأنَّه مِن جُملةٍ أُخرى، فَتَخلُو الجمْلَةُ المُخبِرُ بها عن رَارِبِطٍ. "ب" ما لا يَصلُح خُلُولُه محل الأول، ومن صُورِه أن يكُونَ "عطفُ البيانِ" مُفْرَداً مَعْرفةً مُعْرَباً والمَتْبُوع مَنادىً ومِنه قول طالب بن أبي طالب: أَيَا أخَوَينا عبدَ شمسٍ ونَوفَلاً ... أعِيذُكُما باللهِ أن تُحْدِثا حَربا ("عبج شمس ونوفلا" يتعين كونهما معطوفين عطف بيان على أخوينا، ويمتنع فيهما البدلية لأنهما - على تقدير البدلية - يحلان محل "أخوينَا" فيكون التقدير "يا عبد شمس ونَوفَلا" بالنصب، وذلك لا يجوز لأن المنادَى إذا عُطِف عليه اسمٌ مجرد من "أل" وجبَ أن يُعطَى ما يَستَحقُّه لو كان منادى، و "نوفل" لو كان منادى لقيل "يانوفلُ" بالضم لا "يانوفلا" بالنصب). أو يكون "عطفُ البيان" بـ "أل" و "المَتْبُوعُ" مُنَادىً خَالياً منها نحو: "يا مُحمدُ المَهدي" أو يَكُونُ "عَطْفُ البَيَانِ" خَالياً من أَلْ و "المَتْبُوعِ" بـ "أل" قد أضيفَ إليه صِفَة بـ "أل"نحو "أنا النَّاصِحُ الرجلِ محمدٍ" ومنه قول المرَّار الأَسَدي: أنَا ابنُ التَّاركِ البَكرِيِّ بِشْرٍ ... عليه الطَّيرُ تَرْقُبُهُ وُقُوعا (أراد ببشر: بشر بن عمرو، المعنى: أنا ابن الذي ترك بِشْراً مُثخَناً بالجراح، يعالِجُ طُلُوع الرُّوح فالطير واقفَةٌ تَرْقَبُ مَوتَهُ لِتأْكلَ منه لأنها لا تَقَعُ عليه ما دامَ حيَّا). لأن الصفةَ المقرونةَ بأل كـ "النَّاصح" و "التارك" لا تضاف إلا لما فيه "أل" أو يُضافُ اسم التَّفضيل إلى عامِّ أُتبع بقِسمَيه نحو "محمَّدٌ أفضَلُ النّاس الرِّجالِ والنِّساءِ" فاسمُ التَّفضِيلِ بعضُ ما يُضافُ إليه، فيلزم على البَدَل كونُ محمَّدٍ بعضَ النِّساءِ. -5 اختلاف عَطْفِ البَيَان عن البدل: يَخَتَلِفُ بأمُورٍ منها أن: (1) عَطْفَ البَيَان لا يَكُونُ إلاَّ بالمَعَارِفِ. (2) عطفَ البَيَان في تَقْدِيرِ جُمْلةٍ واحِدَةٍ، والبَدَلُ في تَقْدِيرِ جُمْلَتَيْن على الأصح. (3) المُعْتَمد في البَدَل الثَّاني، والأول تَوْطِئةٌ له. (4) عَطْفُ البَيَان يُشتَرط مطابَقَتُه لما قَبْله في التَّعْرِيفِ بخلافِ البدل. (5) عَطْفَ البَيَان لا يَكُونُ مُضْمَراً ولا تابِعاً لِمُضْمَر، لأنه من الجَوَامِدِ نَظِيرُ النعت. (6) أنه لا يَكُونُ جُمْلةً، ولا تابِعاً لجُمْلةٍ، بِخِلافِ البَدَل. (7) لا يَكونُ فِعْلاً تَابِعاً لفعل بخلاف البدل. (8) لا يكونُ عَطفُ البيان بلفظ الأَوَّل، ويجوزُ في البَدَل. (9) لَيْس في عَطْفِ البَيَان نِيَّةُ إحْلالِه مَحَلَّ الأول، بِخلاَف البَدَل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة سيبويه أستاذ النحاة.
280 - 893 م هو أبو بشر عمر بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب، قيل: مولى الربيع بن زياد الحارثي البصري، ولقب سيبويه لجماله وحمرة وجنتيه حتى كانتا كالتفاحتين، وسيبويه في لغة فارس رائحة التفاح، وهو الإمام العلامة العلم، شيخ النحاة من لدن زمانه إلى زماننا هذا، والناس عيال على كتابه المشهور في هذا الفن المعروف باسم الكتاب، وقد شرح بشروح كثيرة وقل من يحيط علما به، أخذ سيبويه العلم عن الخليل بن أحمد ولازمه، وكان إذا قدم يقول الخليل: مرحبا بزائر لا يمل، وأخذ أيضا عن عيسى بن عمر، ويونس بن حبيب وأبي زيد الأنصاري، وأبي الخطاب الأخفش الكبير وغيرهم، قدم من البصرة إلى بغداد أيام كان الكسائي يؤدب الأمين بن الرشيد، وحصلت بينهم وحشة فانصرف وعاد إلى بلاد شيراز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - الْحَسَن بْن صافي بْن عَبْد اللَّه، أَبُو نِزار، الملقّب بملك النُّحَاة البغداديّ، النَّحْوِيّ. [المتوفى: 568 هـ]
وُلِد سنة تسع وثمانين وأربعمائة. وسمع الحديث من نور الهدى أَبِي طَالِب الزَّيْنَبيّ. وقرأ النَّحْو عَلَى أَبِي الْحَسَن علي بْن أَبِي زيد الفَصِيحيّ. وعلم الكلام عَلَى مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر القَيْروانيّ. والأصول عَلَى أبي الفتح أحمد بن علي بن برهان. والخلاف عَلَى أسعد المِيهَنيّ. وصار أنْحَى أهل طبقته. وكان فصيحًا، ذكيًا، متقعرًا، معجبًا بنفسه، فِيهِ تيه وبَأْو، لكنّه صحيح الاعتقاد. ذكره ابن النّجّار وطوَّل، وقال: أَبُوهُ مولى لحسين الأُرْمَوِيّ التّاجر، لَهُ كتاب " الحاوي " فِي النَّحْو مجلدان، و " العمد " في النحو مجلد، و " التصريف " مجلد، و " علل القراءات " مجلدان، و " أصول الفقه " مجلدان، و " أصول الدّين " مجلّد صغير، وله " التّذكرة السَّفَرِيَّة " عدَّة مجلّدات. قلت: سكن واسط مدَّة بعد العشرين وخمسمائة، وحملوا عَنْهُ أدبًا كثيرًا، ثمّ صار إلى شِيراز، وكرْمان، وتنقّلت بِهِ الأحوال إلى أن استقرّ بدمشق. وكان يقال لَهُ أيضًا حُجَّة العرب. وكان أحد النحاة المبرزين، والشعراء المجودين. وله عدَّة تصانيف. -[393]- ذكره العماد الكاتب، فقال: أحد الفضلاء المبرزين، بل واحدهم فضْلًا، وماجدهم نُبْلًا. وبالغَ فِي وصفه بالعلم والرياسة والكَرَم والإفضال. وقال ابن خَلِّكان: لَهُ مصنَّفات فِي الفِقْه والأَصْلَيْن والنَّحْو. وله ديوان شِعر، فمِن شِعْره: سَلَوْتُ بحمدِ اللَّهِ عَنْهَا فأصبحت ... دواعي الهوى من نحوها لا أجيبها عَلَى أنني لا شامت إن أصابها ... بلاء ولا راضٍ بواشٍ يعيبها وروى عَنْهُ جماعة منهم القاضي شمس الدّين ابن الشّيرازيّ. وتُوُفّي في تاسع شوال، ورئي فِي النّوم فقال: غفر لي ربّي بأبياتٍ قلتها، وهي: يا ربِّ ها قد أتيتُ معترفًا ... بما جَنَتْه يدايَ من زَلَلِ ملآنَ كَفٍّ بكلّ مَأْثَمَةٍ ... صِفْرَ يدٍ من محاسنِ العَمَلِ وكيف أخشى نارًا مُسَعَّرةً ... وأنت يا رب في القيامة لي قال الصاحب فِي " تاريخ حلب ": ذكر لي شمس الدّين مُحَمَّد بْن يوسف بْن الخَضِر أنّ ملك النُّحاة خلع عَلَيْهِ نور الدّين خِلْعةً فلبسها، ومرَّ بطُرُقيّ قد علَّم تَيْسًا إخراج الخَبِيَّة بإشاراتٍ علَّمها التَّيْسَ، فوقف ملك النُّحاة عَلَى الحلقة وهو راكب، فقال الطُّرُقيّ: فِي حلقتي رِجْل رَجُلٍ عظيم القدْر، ملك فِي زِيّ عالِم، أعلم النّاس، وأكرم النّاس، فأرِني إيَّاه. فشقّ التَّيْسُ الحَلَقة، وخرج حتّى وضع يده عَلَى ملك النُّحاة فما تمالك أن نزع الخِلْعة ووهبها للطُّرُقيّ. فبلغ ذَلِكَ نورَ الدّين، فعاتَبَه عَلَى فِعْله، فقال: يا مولانا عُذْري واضح، لأنّ فِي بلدك مائة ألف تَيْس، ما فيهم مَن عرف قدرْي غير ذَلِكَ التَّيس! فضحِك نور الدّين منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك، الإِمَام البليغ، النَّحْويّ، بدر الدّين ابن الإِمَام شيخ النُّحاة جمال الدّين الطّائيّ، الجيّانيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 686 هـ]-[582]-
كَانَ إمامًا ذكيًّا، فَهْمًا، حادّ الذّهن، إمامًا فِي النَّحو، إمامًا فِي المعاني والبيان والمنطق، جيّد المشاركة فِي الفقه والأصول وغير ذَلِكَ، أخذ عن والده , وسكن بَعْلَبَكَ مدّةً، فقرأ عَلَيْهِ جماعة منهم الإمام بدر الدين ابن زيد، ثمّ سكن دمشق وتصدّر للإشغال بعد وفاة والده. وكان عجباً فِي الذّكاء والمناظرة وصحّة الفهم. وكان مطبوع العِشْرة وفيه لعبٌ وفراغ. وله تصانيف معروفة فِي العربية والبديع والمعاني. ومات قبل الكهولة أو فِي أوائلها من قولنج كَانَ يعتريه كثيراً. توفي إلى رحمة اللَّه بدمشق فِي ثامن المحرم، ودُفن بمقبرة باب الصّغير وكثرُ التأسُّف عَلَيْهِ. وولي بعده الإعادة بالأمينية الإِمَام كمال الدّين ابن الزَّملكاني وله ثمان عشرة سنة وأشهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار النحاة
للصابي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اختلاف النحاة
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بثعلب النحوي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين. وللشيخ، أبي الحسين: أحمد بن فارس اللغوي. المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إنباء الرواة، على أبناء النحاة
لجمال الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف بن إبراهيم القفطي. المتوفى: سنة ست وأربعين وستمائة. وهو: (تاريخ النحاة) . ومختصر. للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ النحاة
يأتي في: الطبقات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة، ملك النحاة
حسن بن صافي البغدادي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. وهي في: أربعمائة كراسة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمع المثناة في أخبار اللغويين والنحاة
لتاج الدين، أبي محمد: أحمد بن عبد القادر، المعروف: بابن مكتوم. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. قيل: هو كتاب، كبير. في نحو عشر مجلدات، لكنه لم ينشر وبقي في المسودة فتفرقا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ملك النحاة
حسن بن صافي النحوي. المتوفى: سنة 568 ثمان وستين وخمسمائة. مر ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرد على النحاة
لقاضي الجماعة: أحمد بن عبد الرحمن اللخمي. المتوفى: سنة 593، ثلاث وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات اللغويين والنحاة
لأبي بكر: محمد بن حسن الزبيدي، الإشبيلي. المتوفى: سنة 379، تسع وسبعين وثلاثمائة. جمع فيه: من أبي الأسود، إلى زمانه. ولأبي الطيب ... ولأبي جعفر: أحمد بن محمد بن النحاس النحوي. المتوفى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وفيه: (البلغة) . مر في: الباء. وللسيوطي، وسماه: (بغية الوعاة، في طبقات اللغويين والنحاة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات النحاة
أول من صنف فيه أبو العباس: محمد بن يزيد المبرد، النحوي. المتوفى: سنة 285، خمس وثمانين ومائتين. وهو: مخصوص بالبصريين. ثم صنف فيه أبو سعيد: حسن بن عبد الله السيرافي، أيضا. المتوفى: سنة 368، ثمان وستين وثلاثمائة. وأبو بكر: محمد بن حسن الزبيدي. مات: سنة 379، تسع وسبعين وثلاثمائة. جمع من: زمن أبي الأسود إلى زمانه. مر ذكره آنفا. وألف فيه: صلاح الدين الصفدي. وابن قاضي شهبة. وأنفعها، وأجمعها: طبقات جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. فإنه: جمع ما في كتب الأقدمين، فأوعى في: سبع مجلدات. ثم لخصها: في مجلد. وهو الوسطى. ثم اختصره ثانيا، وسماه: (بغية الوعاة) . وصنف فيه أبو المحاسن: مفضل بن محمد البصري. المتوفى: سنة 443، ثلاث وأربعين وأربعمائة. وتاج الدين: عبد الباقي بن عبد المجيد المكي، الرومي. المتوفى: سنة 743 (2/ 1108) ، ثلاث وأربعين وسبعمائة. وأبو جعفر النحاس. جمع: (أهل اللغة) . مات: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وأبو الطيب اللغوي. مات: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وجمال الدين: علي بن يوسف القفطي، المصري، المعروف: بالقاضي الأكرم. مات: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. سماه: (أنباء الرواة) . و (مختصره) للذهبي. وجمع: أثير الدين، أبو حيان: محمد بن يوسف الأندلسي (نحاة الأندلس) . وتوفي: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. وأبو عبد الله: محمد بن الحسين الأديب، اليمني. المتوفى: سنة 400، أربعمائة. وابن درستويه: عبد الله بن جعفر النحوي. المتوفى: سنة 347، سبع وأربعين وثلاثمائة. وأبو الفرج: مفضل بن سعود التنوخي. المتوفى: سنة 442. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مراتب النحاة
لأبي الطيب: عبد الواحد بن علي اللغوي. المتوفى: بعد سنة 350، خمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
من يلحن من النحاة
لأبي زيد: عمر بن شيث البصري. المتوفى: سنة 262، اثنتين وستين مائتين. |