مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَشِقَ)النُّونُ وَالشِّينُ وَالْقَافُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى نُشُوبِ شَيْءٍ. وَنَشِقَ الظَّبْيُ فِي الْحِبَالَةِ: عَلِقَ فِيهَا وَالنَّشِقَةُ: حَبْلٌ يُجْعَلُ فِي أَعْنَاقِ الْبَهْمِ، وَيُقَالُ هِيَ النُّشْقَةُ. وَرَجُلٌ نَشِقٌ، إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ لَا يَكَادُ يَخْلُصُ مِنْهُ.
وَمِنَ الْبَابِ: أَنْشَقْتُ الصَّبِيَّ الدَّوَاءَ: صَبَبْتُهُ فِي أَنْفِهِ. وَالنَّشُوقُ: اسْمٌ لِكُلِّ دَوَاءٍ يُنْشَقُ. وَمِنْهُ اسْتَنْشَقْتُ الرِّيحَ: تَشَمَّمْتُهَا. وَهَذِهِ رِيحٌ مَكْرُوهَةُ النَّشَقِ، أَيْ الشَّمِّ. وَالْمُتَوَضِّئُ يَسْتَنْشِقُ الْمَاءَ، عِنْدَ اسْتِنْثَارِهِ. . |
|
انظر (الضرب).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشق الأزهار، في عجائب الأقطار
لمحمد بن إياس الحنفي. المتوفى: سنة 930. أخذه من: (تواريخ الأمم) . وذكر فيه: أغرب ما سمعه، وأعجب ما رآه، من عجائب مصر، وأعمالها، وما صنعت الحكماء فيها. وذكر: طرفا يسيرا من ملوكها القدماء، ومن أخبار النيل، والأهرام. وابتدأ فيه: بذكر طرف يسير من أخبار الفلك، وعلم الهيئة. |