نتائج البحث عن (نَقَعَ ) 7 نتيجة

(نَقَعَ)النُّونُ وَالْقَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِقْرَارِ شَيْءٍ كَالْمَائِعِ فِي قَرَارِهِ، وَالْآخَرُ عَلَى صَوْتٍ مِنَ الْأَصْوَاتِ.

فَالْأَوَّلُ نَقَعَ الْمَاءُ فِي مَنْقَعِهِ: اسْتَقَرَّ. وَاسْتَنْقَعَ الشَّيْءُ فِي الْمَاءِ.

وَالنَّقُوعُ: مَا نُقِعَفِي الْمَاءِ، كَدَوَاءٍ أَوْ نَبِيذٍ. وَالْمِنْقَعُ ذَلِكَ الْإِنَاءُ. وَالْمِنْقَعُ كَالْقُدَيْرَةِ لِلصَّبِيِّ يُطْرَحُ فِيهِ اللَّبَنُ وَيُطْعَمُهُ. وَيُقَالُ لَهُ مِنْقَعُ الْبُرَمِ، وَيَكُونُ مِنْ حِجَارَةٍ. وَالنَّقِيعُ: شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنْ زَبِيبٍ، كَأَنَّ الزَّبِيبَ يُنْقَعُ لَهُ. وَالنَّقِيعُ: الْحَوْضُ يُنْقَعُ فِيهِ التَّمْرُ. وَالنَّقِيعُ وَالنَّقْعُ: الْمَاءُ النَّاقِعُ. وَمَاءٌ نَاقِعٌ كَالنَّاجِعِ، كَأَنَّهُ اسْتَقَرَّ قَرَارَهُ فَكَسَرَ الْغُلَّةَ. وَكَذَلِكَ النَّقُوعُ. وَالنَّقِيعُ: الْبِئْرُ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ. وَنَقْعُ الْبِئْرِ الَّذِي جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: مَاؤُهَا، كَأَنَّهَا قَرَارٌ لَهُ. وَالْأُنْقُوعَةُ: وَقْبَةُ الثَّرِيدِ. وَقَوْلُهُمْ: " هُوَ شَرَّابٌ بِأَنْقُعٍ "، أَيْ مُعَاوِدٌ لِلْأَمْرِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ. كَذَا يَقُولُونَ، وَوَجْهُهُ عِنْدَنَا أَنَّ الطَّائِرَ الْحَذِرَ لَا يَرِدُ الْمَشَارِعَ حَذَرًا عَلَى نَفْسِهِ، لَكِنَّهُ يَأْتِي الْمَنَاقِعَ يَشْرَبُ لِيَسْلَمَ ; وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ الْكَيِّسُ الْحَذِرُ، لَا يَتَقَحَّمُ إِلَّا مَوَاضِعَ السَّلَامَةِ فِي أُمُورِهِ. وَالنَّقِيعَةُ: الْمَحْضُ مِنَ اللَّبَنِ. فَأَمَّا النَّقِيعَةُ، فَقَالَ قَوْمٌ: مَا يُحْرَزُ مِنَ النَّهْبِ قَبْلَ الْقَسْمِ. قَالَ الشَّاعِرُ:

إِنَّا لَنَضْرِبُ بِالسُّيُوفِ رُءُوسَهُمْ...ضَرْبَ الْقُدَارِ نَقِيعَةَ الْقُدَّامِ

وَيُقَالُ: بَلِ النَّقِيعَةُ: الطَّعَامُ يُتَّخَذُ لِلْقَادِمِ مِنَ السَّفَرِ، كَأَنَّهُ إِذَا أُعِدَّ لَهُ فَقَدْ نُقِعَ أَيْ أُقِرَّ. وَهَذَانَ الْوَجْهَانِ أَحْسَنُ مَا قِيلَ فِي ذَلِكَ، لِأَنَّهُمَا أَقْيَسُ. وَيَقُولُونَ: النَّقِيعَةُ: الْجَزُورُ تُنْقَعُ عَنْ عِدَّةِ إِبِلٍ، كَالْفَرَعَةِ تُذْبَحُ عَنْ غَنَمٍ.

وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالنَّقِيعُ: الصُّرَاخُ، وَهُوَ النَّقْعُ أَيْضًا. وَنَقَعَ الصَّوْتُ: ارْتَفَعَ. قَالَ:فَمَتَى يَنْقَعْ صُرَاخٌ صَادِقٌ...يَحْلِبُوهَا ذَاتَ جَرْسٍ وَزَجَلْ

وَيُقَالُ: النَّقْعُ: صَوْتُ النَّعَامَةِ. وَالنَّقَّاعُ: الرَّجُلُ يَتَكَثَّرُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ، كَأَنَّهُ يَصِيحُ بِهِ.

وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: انْتُقِعَ لَوْنُهُ، فَهُوَ مِنَ الْإِبْدَالِ، وَالْأَصْلُ امْتُقِعَ، وَقَدْ ذَكَرْ [نَا] هُ.
5127- منقع التميمي
ب د ع: منقع التميمي غير منسوب.
مذكور فِي الصحابة، وذكره ابن سعد فِي طبقات أهل البصرة من الصحابة، فقال: المنقع بْن الحصين بْن يَزِيدَ بْن شبل بْن حيان بْن الحارث بْن عَمْرو بْن كعب بْن عبد شمس بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم، وقد شهد القادسية، ثُمَّ قدم البصرة فاختط بِهَا، وَكَانَ لَهُ فرس يقال لَهُ: جناح، شهد عَلَيْهِ القادسية، فقال:
5128- المنقع بن مالك
س: المنقع بْن مالك بْن أمية بْن عبد العزى بْن ملان بْن عمل بْن كعب بْن الحارث بْن بهثة بْن سُلَيْم السلمي.
توفي فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أخبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوفاته ترحم عَلَيْهِ، وقد ذكرناه فِي قدد.
أخرجه أَبُو موسى.
بن الحصين بن يزيد بن شبل بن حبان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميميّ السعديّ.
ذكره ابن سعد فيمن نزل البصرة من الصّحابة،
وأخرج البخاريّ وابن أبي خيثمة في
تاريخهما، من طريق عصمة بن بشر، حدّثنا الفزع عن المنقع، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم بصدقة إبلنا، فقال: «اللهم لا أحلّ لهم أن يكذبوا عليّ» .
قال المنقع: فلم أحدّث عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلا حديثا نطق به كتاب أو جرت به سنة. قال سيف بن هارون: راويه عن عصمة أظنه الفزع شهد القادسيّة. وأخرجه أبو علي بن السّكن من هذا الوجه مطوّلا، وزاد فيه بيان سبب الحديث المذكور، وفيه: إنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم على ناقة، وأسود آخذ بركابه قد حاذى رأس النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ما رأيت من النّاس أطول منه.
: بن أمية بن عبد العزّى السلمي.
تقدم ذكره في ترجمة قدد بن عمار السّلميّ، وأنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم أمّره على طائفة من قومه. وقد تقدم ذكر المقنع بتقديم القاف على النون، وهو سلمي أيضا، فلا أدري هل هما واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان؟
نقع الغلل، ونفع العلل
أرجوزة.
في الطب.
منظومة.
لماجد بن مفضل، الشهير: بابن البشر الكاتب.
أوَّله: (الحمد لله الذي أبدى البشر ... إلى آخره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت