نتائج البحث عن (نَوَطَ ) 5 نتيجة

(نَوَطَ)النُّونُ وَالْوَاوُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَعْلِيقِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ. وَنُطْتُهُ بِهِ: عَلَّقْتُهُ بِهِ. وَالنَّوْطُ: مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ أَيْضًا، وَالْجَمْعُ أَنْوَاطٌ. وَفِي الْمَثَلِ: " عَاطٍ بِغَيْرِ أَنْوَاطٍ " أَيْ إِنَّهُ يَعْطُو يَتَنَاوَلُ الشَّيْءَ وَلَيْسَ لَهُ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ. وَالنِّيَاطُ: عِرْقٌ عُلِّقَ بِهِ الْقَلْبُ، وَالْجَمْعُ أَنْوِطَةٌ، وَهُوَ النَّائِطُ أَيْضًا. قَالَ:

قَطْعَ الطَّبِيبِ نَائِطَ الْمَصْفُورِ

وَنِيَاطُ الْمَفَازَةِ: بُعْدُهَا، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ مِنْ بُعْدِهِ نِيطَ أَبَدًا بِغَيْرِهِ. وَالْأَرْنَبُ مُقَطِّعَةُ النِّيَاطِ، لِأَنَّهَا تَقْطَعُ الْبَعِيدَ. وَالتُّنَوِّطُ: طَائِرٌ ; وَهُوَ قِيَاسُهُ لِأَنَّهُ يَنُوطُ كَالْخُيُوطِ مِنَ الشَّجَرَةِ يَجْعَلَهَا وَكْرًا. وَنِيطَ فُلَانٌ: أَصَابَتْهُ نَوْطَةٌ، وَهِيَ وَرَمٌ فِي الصَّدْرِ. وَهُوَ عِنْدَنَا مِنْ نِيَاطِ الْقَلْبِ، كَأَنَّ الْوَجَعَ أَصَابَ نِيَاطَهُ. وَيَقُولُونَ: نَوْطَةٌ مِنْ طَلْحٍ، كَمَا يُقَالُ عِيصٌ مِنْ سِدْرٍ. وَسُمِّيَتْ لِتَعَلُّقِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ. وَبِئْرٌ نَيِّطٌ، إِذَا كَانَتْ قَدْرَ قَامَةٍ.

معنى اليأس والقنوط لغة واصطلاحا

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

معنى اليأس والقنوط لغة واصطلاحاً.
معنى اليأس لغة واصطلاحاً.
معنى اليأس لغة:.
(اليأس: القنوط، وقيل: اليأس نقيض الرجاء أو قطع الأمل، يئس من الشيء ييأس وييئس؛ والمصدر اليأس واليآسة واليأس، وقد استيأس وأيأسته وإنه ليائس ويئس ويؤوس ويؤس، والجمع يؤوس) (¬1).
معنى اليأس اصطلاحاً:.
قال العسكري: (اليأس: انقطاع الطمع من الشيء) (¬2)..
وقال ابن الجوزي: (اليأس: القطع على أن المطلوب لا يتحصل لتحقيق فواته) (¬3)..
معنى القنوط لغة واصطلاحاً.
معنى القنوط لغة:.
قال ابن منظور: (القُنُوط: اليأْس، وَفِي التَّهْذِيبِ: اليأْس مِنَ الْخَيْرِ، وَقِيلَ: أَشدّ اليأْس مِنَ الشَّيْءِ. والقُنُوط، بِالضَّمِّ، الْمَصْدَرُ. وقَنَط يَقْنِطُ ويَقْنُطُ قُنُوطاً مِثْلَ جلَس يجلِس جُلوساً، وقَنِطَ قَنَطاً وَهُوَ قانِطٌ: يَئِسَ؛ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: قَنَطَ يَقْنَطُ كأَبى يَأْبَى، وَالصَّحِيحُ مَا بدأْنا بِهِ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ قَنِطَ يَقْنَطُ قَنَطاً، مِثْلَ تعِب يَتْعَب تَعَبًا، وقَناطة، فَهُوَ قَنِطٌ؛ وَقُرِئَ: وَلَا تَكُنْ مِنَ القاَنِطِين) (¬4)..
معنى القنوط اصطلاحاً:.
قال المناوي: (القنوط: اليأس من الرحمة) (¬5)..
وقال الشوكاني: (القنوط: الإياس من الرحمة) (¬6)..
وقال صاحب (اللباب في علوم الكتاب): (القنوط: شدة اليأس من الخير) (¬7)..
¬_________.
(¬1) انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (6/ 259 - 260)، ((القاموس المحيط)) للفيروز آبادي (1/ 582)، ((جمهرة اللغة)) لأبي بكر الأزدي (1/ 238) بتصرف يسير..
(¬2) ((معجم الفرووق اللغوية)) للعسكري (1/ 436)..
(¬3) ((نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر)) لابن الجوزي (1/ 633)..
(¬4) انظر ((لسان العرب)) لابن منظور (7/ 386)..
(¬5) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص: 275)..
(¬6) ((فتح القدير)) الشوكاني (4/ 260)..
(¬7) ((اللباب في علوم الكتاب)) ابن عادل (11/ 471)، ((الوسيط في تفسير القرآن المجيد))، الواحدي (3/ 47).

الفرق بين اليأس والقنوط والخيبة:

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين اليأس والقنوط والخيبة:.
الفرق بين اليأس والقنوط:.
أكثر العلماء على أنهما بمعنى واحد (¬1).ويرى البعض وجود اختلاف بينهما (¬2)..
الفرق بين اليأس والخيبة:.
1 - الخيبة لا تكون إلا بعد أمل لأنها امتناع نيل ما أمل..
2 - اليأس: قد يكون قبل الأمل وقد يكون بعده (¬3)..
¬_________.
(¬1) انظر ((جامع البيان في تأويل القرآن)) الطبري (20/ 102)، ((معاني القرآن وإعرابه))، الزجاج (3/ 181) ((المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز)) ابن عطية (3/ 366)..
(¬2) انظر: ((إعراب القرآن وبيانه)) محيى الدين درويش (9/ 5 - 6)، ((المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز)) ابن عطية (3/ 366)، ((معاني القرآن)) النحاس (6/ 314)، ((عمدة القاري شرح صحيح البخاري)) العيني (19/ 149)، ((نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر)) ابن الجوزي (1/ 633)..
(¬3) انظر ((الفروق اللغوية)) العسكري (1/ 245)، ((النكت والعيون)) الماوردي (1/ 422).

ذم اليأس والقنوط في القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

ذم اليأس والقنوط في القرآن والسنة.
ذم اليأس والقنوط في القرآن الكريم:.
وقال تعالى: قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ [الحجر: 55 – 56]..
قال الطبري: (قال ضيف إبراهيم له: بشرناك بحقّ يقين، وعلم منَّا بأن الله قد وهب لك غلاما عليما، فلا تكن من الذين يقنطون من فضل الله فييأسون منه، ولكن أبشر بما بشرناك به واقبل البُشرى، .. - فقال - إبراهيم للضيف: ومن ييأس من رحمة الله إلا القوم الذين قد أخطأوا سبيل الصواب وتركوا قصد السبيل في تركهم رجاء الله، ولا يخيب من رجاه، فضلوا بذلك عن دين الله) (¬1)..
قال الواحدي: (فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ: من الآيسين، والقنوط: اليأس من الخير. قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ [الحجر: 56] .. قال ابن عباس: يريد ومن ييئس من رحمة ربه إلا المكذبون، وهذا يدل على أن إبراهيم لم يكن قانطا، ولكنه استبعد ذلك، فظنت الملائكة به قنوطا، فنفى ذلك عن نفسه وأخبر أن القانط من رحمة الله ضال) (¬2)..
وقال تعالى: وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ [الروم: 36]..
قال السعدي: (يخبر تعالى عن طبيعة أكثر الناس في حالي الرخاء والشدة أنهم إذا أذاقهم الله منه رحمة من صحة وغنى ونصر ونحو ذلك فرحوا بذلك فرح بطر، لا فرح شكر وتبجح بنعمة الله. وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ أي: حال تسوؤهم وذلك بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ من المعاصي. إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ييأسون من زوال ذلك الفقر والمرض ونحوه. وهذا جهل منهم وعدم معرفة) (¬3)..
قال الماوردي: (إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ فيه وجهان: أحدهما: أن القنوط اليأس من الرحمة والفرج, قاله الجمهور، الثاني: أن القنوط ترك فرائض الله في اليسر, قاله الحسن) (¬4)..
قال البغوي: (إذا هم يقنطون، ييأسون من رحمة الله، وهذا خلاف وصف المؤمن - فإنه يشكر الله عند النعمة ويرجو ربه عند الشدة) (¬5)..
وقال تعالى قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر: 53].
قال السعدي: (لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أي: لا تيأسوا منها، فتلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وتقولوا قد كثرت ذنوبنا وتراكمت عيوبنا، فليس لها طريق يزيلها ولا سبيل يصرفها، فتبقون بسبب ذلك مصرين على العصيان، متزودين ما يغضب عليكم الرحمن، ولكن اعرفوا ربكم بأسمائه الدالة على كرمه وجوده، واعلموا أنه يغفر الذنوب جميعا من الشرك، والقتل، والزنا، والربا، والظلم، وغير ذلك من الذنوب الكبار) (¬6)..
وقال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ [الشورى: 28]..
¬_________.
(¬1) ((جامع البيان في تأويل القرآن)) الطبري (17/ 113)..
(¬2) ((الوسيط في تفسير القرآن المجيد)) الواحدي (3/ 47)..
(¬3) ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) السعدي (1/ 642)..
(¬4) ((النكت والعيون)) الماوردي (4/ 315)..
(¬5) ((معالم التنزيل في تفسير القرآن)) البغوي (3/ 579)، ((المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز)) ابن عطية (4/ 338)..
(¬6) ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) السعدي (1/ 727).

اليأس والقنوط في واحة الشعر ..

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

اليأس والقنوط في واحة الشعر ...
قال ابن دريد: أنشدني أبو حاتم السجستاني:.
إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق لما به الصدر الرحيب.
وأوطأت المكاره واطمأنت ... وأرست في أماكنها الخطوب.
ولم تر لانكشاف الضر وجها ... ولا أغنى بحيلته الأريب.
أتاك على قنوط منك غوث ... يمن به اللطيف المستجيب.
وكل الحادثات إذا تناهت ... فموصول بها الفرج القريب (¬1).
وقال آخر:.
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعا وعند الله منها المخرج.
كملت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكان يظنها لا تفرج (¬2).
وقال ابن القيم:.
بالله أبلغ ما أسعى وأدركه ... لابي ولا يشفع لي من الناس.
إذا أيست وكاد اليأس يقطعني ... جاء الرجا مسرعا من جانب اليأس (¬3).
وقال النابغة:.
واليأس مما فات يعقب راحة ... ولرب مطمعة تكون ذباحاً (¬4).
وقال القحطاني:.
ولأحسمن عن الأنام مطامعي ... بحسام يأس لم تشبه بناني (¬5) ....
¬_________.
(¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (8/ 42 - 433)..
(¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (8/ 42 - 433)..
(¬3) ((الفوائد)) ابن القيم (1/ 32)..
(¬4) ((أساس البلاغة)) للزمخشري (1/ 309)..
(¬5) ((القصيدة النونية) للقحطاني (1/ 18).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت