المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزِّنْبَاعَةُ طَرَفُ الخُفِّ والنَّعْلِ. ورَوْحُ بن زِنْبَاعٍ من ذلك.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نُبَاع:
من أعمال صنعاء حصن بيد ابن الهرش. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزِّلِنْباعُ، كسِرِطْراطٍ: الرجلُ المُنْدَرِئُ بالكلام.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1711- روح بن زنباع
ب د ع: روح بْن زنباع بْن روح بْن سلامة ابن حداد بْن حديدة بْن أمية بْن امرئ القيس بْن حمانة بْن وائل بْن مالك بْن زيد بْن مناة بْن أفصى بْن سعد بْن دبيل بْن إياس بْن حرام بْن جذام، أَبُو زرعة الجذامي. قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: لا تصح له صحبة، ولأبيه زنباع رؤية. قال أَبُو عمر: قال أحمد بْن زهير: وممن روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جذام: روح بْن زنباع، ومولى لروح، يقال له: حبيب. ولم يذكر له أحمد بْن زهير لروح حديثًا، وَإِنما يروي أن أباه زنباعًا قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما روح فلا تصح له صحبة. وقال مسلم بْن الحجاج في الأسماء والكنى: أَبُو زرعة روح بْن زنباع الجذامي، له صحبة، وذكره ابن أَبِي حاتم، وأبوه في التابعين، وقالا: روى عن عبادة بْن الصامت. روى عنه: شرحبيل بْن مسلم، ويحيى بْن أبي عمرو الشيباني، وعبادة بْن نسي. قال أَبُو عمر: ولا أرى له صحبة، ولا رواية: إلا عن الصحابة، منهم: تميم الداري، وعبادة بْن الصامت، روى عن تميم حديثًا في فضل رباط الخيل في سبيل اللَّه، وقد ذكرناه في تميم. وكان خصيصًا بعبد الملك بْن مروان، قال عَبْد الْمَلِكِ: جمع روح طاعة أهل الشام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز. وروي أن روحا كانت له مزرعة إِلَى جانب مزرعة الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِكِ، فشكا وكلاء روح إليه من وكلاء الْوَلِيد، فشكا ذلك روح إِلَى الْوَلِيد، فلم يشكه. فذكر ذلك روح لعبد الملك بْن مروان، والْوَلِيد حاضر، فقال عَبْد الْمَلِكِ: ما يقول روح يا وليد؟ قال: كذب يا أمير المؤمنين، فقال روح: غيري والله أكذب، فقال الْوَلِيد: لأسرعت خيلك يا روح. قال: نعم، كأن أولها بصفين، وآخرها بمرج راهط. وقام مغضبًا، فقال عَبْد الْمَلِكِ للوليد: بحقي عليك لما أتيته فترضيته ووهبت المزرعة له. فخرج الْوَلِيد يريد روحًا. فقيل لروح: هذا ولي العهد قد أتاك. فخرج يستقبله، فوهب له المزرعة. وروى روح، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الإيمان يمان حتى جبال جذام، وبارك اللَّه في جذام ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1759- زنباع بن سلامة
ب د ع: زنباع بْن سلامة الجذامي أبو روح بْن زنباع، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: زنباع بْن روح بْن زنباع الجذامي، يكنى أبا روح بابنه روح، كان ينزل فلسطين. روى ابن جريج، عن عمرو بْن شعيب، عن أبيه، عن جده عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص: أن زنباعًا وجد غلامًا مع جاريته، فقطع ذكره، وجدع أنفه، فأتى العبد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر له ذلك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حملك عَلَى ما فعلت؟ " قال: فعل كذا وكذا. فقال النَّبِيّ للعبد: " اذهب فأنت حر ". أخرجه الثلاثة. قلت: نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأسقطا من نسبه، فإنه زنباع بْن روح بْن سلامة، وقد تقدم نسبه في روح، والله تعالى أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن روح بن سلامة الجذامي، أبو زرعة.
ذكره بعضهم في الصّحابة، ولا يصحّ له صحبة، بل يجوز أن يكون ولد في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فإن لأبيه صحبة ورواية كما سيأتي. ووقع في الكنى لمسلم: له صحبة. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال له صحبة، وما أراه يصح. وقال ابن مندة: أدرك النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وذكره محمّد بن أيوب في الصّحابة. ولا يصح له صحبة. وقال أبو عروبة وحسين القبانيّ: يقال له صحبة. وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن مندة: لا يصحّ له صحبة. وقال ابن أبي خيثمة: وممّن روى عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم روح بن زنباع. وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ وابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، وقالا: كان أميرا على فلسطين، وأورد له ابن مندة من طريق بكر بن سوادة عن عبيد بن عبد الرّحمن، عن روح بن زنباع، عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «الإيمان يمان، وبارك في جذام» «1» . قلت: ولروح مع عبد الملك بن مروان وغيره قصص حسّان، وكان عبد الملك بن مروان يقول: جمع روح طاعة أهل الشّام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز. وروي عن الشّافعي أن روحا كان يقول: لم أطلب بابا من الخير إلا تيسّر لي، ولا طلبت بابا من الشر إلا لم يتيسر لي. وقال ضمرة بن ربيعة عن الوليد بن أبي عون: كان روح إذا خرج من الحمّام أعتق رقبة. وله حديث عن عبادة بن الصّامت، وآخر عن تميم الدّاري، أوردهما ابن عساكر في ترجمته. وقال أبو سليمان بن زبر: مات سنة أربع وثمانين. القسم الثالث من أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وكان يمكنه أن يسمع منه فلم ينقل ذلك الراء بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال: بن روح بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية الجذامي، والد روح.
قال ابن مندة: عداده في أهل فلسطين، له صحبة. وقال أبو الحسين الرّازي: كانت له دار بدمشق عند درب العرنيّين. روى أحمد من طريق ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه- أنّ زنباعا أبا روح وجد غلاما مع جارية له فجدع أنفه وجبّه، فأتى العبد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فذكر له ذلك، فقال لزنباع: «ما حملك على هذا» ؟ فذكره. فقال للعبد: «انطلق فأنت حرّ» . ورواه ابن مندة، من طريق المثنى بن الصّباح، عن عمرو بن شعيب، فسمّى العبد سندرا. وروى البغويّ، من طريق عبد اللَّه بن سندر، عن أبيه أنه كان عند زنباع بن سلامة الجذامي ... فذكره. وروى ابن ماجة القصّة من حديث زنباع نفسه بسند ضعيف. وذكر الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» ، عن المدائني، عن هشام بن الكلبيّ، عن أبيه- أنّ عمر خرج تاجرا في الجاهليّة مع نفر من قريش، فلما وصلوا إلى فلسطين قيل لهم: إنّ زنباع بن روح بن سلامة الجذامي يعشّر من يمرّ به للحارث بن أبي شمر. قال: فعمدنا إلى ما معنا من الذّهب فألقمناه ناقة لنا، حتى إذا مضينا نحرناها، وسلم لنا ذهبنا. فلما مررنا على زنباع قال فتّشوهم، ففتشونا فلم يجدوا معنا إلا شيئا يسيرا، فقال: اعرضوا عليّ إبلهم، فمرت به الناقة بعينها، فقال: انحروها. فقلت: لأي شيء؟ قال: إن كان في بطنها ذهب وإلّا فلك ناقة غيرها وكلها. قال: فشقوا بطنها، فسال الذهب، قال: فأغلظ علينا في العشر، ونال من عمر، فقال عمر في ذلك: متى ألق زنباع بن روح ببلدة ... لي النّصف منه يقرع السّنّ من ندم ويعلم أنّ الحيّ حيّ ابن غالب ... مطاعين في الهيجا مضاريب في التّهم [الطويل] [وذكر ابن الكلبيّ في نسب بليّ أنه وقع بين حمزة بن الصليل البلوي وبين زنباع بن روح هذا في الجاهلية مخايلة، فجاء زنباع بالطّعام، وجاء حمزة بالدّراهم، فنثرها، فمال الناس إلى الدّراهم وتركوا الطّعام، فلما رأى ذلك زنباع أفحم فقيل فيه: لقد أفحمت حتّى لست تدري ... أسعد اللَّه أكبر أم جذام فما فضلي عليك ونحن قوم ... لنا الرّأس المقدّم والسّنام] «1» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن روح بن سلامة الجذامي، أبو زرعة.
ذكره بعضهم في الصّحابة، ولا يصحّ له صحبة، بل يجوز أن يكون ولد في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فإن لأبيه صحبة ورواية كما سيأتي. ووقع في الكنى لمسلم: له صحبة. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال له صحبة، وما أراه يصح. وقال ابن مندة: أدرك النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وذكره محمّد بن أيوب في الصّحابة. ولا يصح له صحبة. وقال أبو عروبة وحسين القبانيّ: يقال له صحبة. وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن مندة: لا يصحّ له صحبة. وقال ابن أبي خيثمة: وممّن روى عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم روح بن زنباع. وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ وابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، وقالا: كان أميرا على فلسطين، وأورد له ابن مندة من طريق بكر بن سوادة عن عبيد بن عبد الرّحمن، عن روح بن زنباع، عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «الإيمان يمان، وبارك في جذام» «1» . قلت: ولروح مع عبد الملك بن مروان وغيره قصص حسّان، وكان عبد الملك بن مروان يقول: جمع روح طاعة أهل الشّام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز. وروي عن الشّافعي أن روحا كان يقول: لم أطلب بابا من الخير إلا تيسّر لي، ولا طلبت بابا من الشر إلا لم يتيسر لي. وقال ضمرة بن ربيعة عن الوليد بن أبي عون: كان روح إذا خرج من الحمّام أعتق رقبة. وله حديث عن عبادة بن الصّامت، وآخر عن تميم الدّاري، أوردهما ابن عساكر في ترجمته. وقال أبو سليمان بن زبر: مات سنة أربع وثمانين. القسم الثالث من أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وكان يمكنه أن يسمع منه فلم ينقل ذلك الراء بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال: بن روح بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية الجذامي، والد روح.
قال ابن مندة: عداده في أهل فلسطين، له صحبة. وقال أبو الحسين الرّازي: كانت له دار بدمشق عند درب العرنيّين. روى أحمد من طريق ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه- أنّ زنباعا أبا روح وجد غلاما مع جارية له فجدع أنفه وجبّه، فأتى العبد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فذكر له ذلك، فقال لزنباع: «ما حملك على هذا» ؟ فذكره. فقال للعبد: «انطلق فأنت حرّ» . ورواه ابن مندة، من طريق المثنى بن الصّباح، عن عمرو بن شعيب، فسمّى العبد سندرا. وروى البغويّ، من طريق عبد اللَّه بن سندر، عن أبيه أنه كان عند زنباع بن سلامة الجذامي ... فذكره. وروى ابن ماجة القصّة من حديث زنباع نفسه بسند ضعيف. وذكر الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» ، عن المدائني، عن هشام بن الكلبيّ، عن أبيه- أنّ عمر خرج تاجرا في الجاهليّة مع نفر من قريش، فلما وصلوا إلى فلسطين قيل لهم: إنّ زنباع بن روح بن سلامة الجذامي يعشّر من يمرّ به للحارث بن أبي شمر. قال: فعمدنا إلى ما معنا من الذّهب فألقمناه ناقة لنا، حتى إذا مضينا نحرناها، وسلم لنا ذهبنا. فلما مررنا على زنباع قال فتّشوهم، ففتشونا فلم يجدوا معنا إلا شيئا يسيرا، فقال: اعرضوا عليّ إبلهم، فمرت به الناقة بعينها، فقال: انحروها. فقلت: لأي شيء؟ قال: إن كان في بطنها ذهب وإلّا فلك ناقة غيرها وكلها. قال: فشقوا بطنها، فسال الذهب، قال: فأغلظ علينا في العشر، ونال من عمر، فقال عمر في ذلك: متى ألق زنباع بن روح ببلدة ... لي النّصف منه يقرع السّنّ من ندم ويعلم أنّ الحيّ حيّ ابن غالب ... مطاعين في الهيجا مضاريب في التّهم [الطويل] [وذكر ابن الكلبيّ في نسب بليّ أنه وقع بين حمزة بن الصليل البلوي وبين زنباع بن روح هذا في الجاهلية مخايلة، فجاء زنباع بالطّعام، وجاء حمزة بالدّراهم، فنثرها، فمال الناس إلى الدّراهم وتركوا الطّعام، فلما رأى ذلك زنباع أفحم فقيل فيه: لقد أفحمت حتّى لست تدري ... أسعد اللَّه أكبر أم جذام فما فضلي عليك ونحن قوم ... لنا الرّأس المقدّم والسّنام] «1» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو روح الجذامي- تقدم في الأسماء.
القسم الثالث |
سير أعلام النبلاء
|
459- روح بن زنباع 1:
ابن روح بن سلامة، الأَمِيْرُ الشَّرِيْفُ, أَبُو زُرْعَةَ الجُذَامِيُّ، الفِلَسْطِيْنِيُّ، سَيِّدُ قَوْمِهِ. وَكَانَ شِبْهَ الوَزِيْرِ لِلْخَلِيْفَةِ عَبْدِ المَلِكِ. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ -وَلَهُ صُحْبَةٌ- وَعَنْ تَمِيْمٍ الدَّارِيِّ، وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ؛ رَوْحُ بنُ رَوْحٍ، وَشُرَحْبِيْلُ بنُ مُسْلِمٍ، وَعُبَادَةُ بنُ نُسَيٍّ، وَآخَرُوْنَ. وَلَهُ دَارٌ بِدِمَشْقَ فِي البُزُوْرِيِّيْنَ2 وَلِيَ جُنْدَ فِلَسْطِيْنَ لِيَزِيْدَ. وَكَانَ يَوْمَ مَرْجِ رَاهِطٍ3 مَعَ مَرْوَانَ. وَقَدْ وَهِمَ مُسْلِمٌ, وَقَالَ: له صحبة، وإنما الصحبة لأبيه. رَوَى ضَمْرَةُ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ، قَالَ: كَانَ رَوْحُ بنُ زِنْبَاعٍ إِذَا خَرَجَ مِنَ الحَمَّامِ، أَعْتَقَ رَقَبَةً. قَالَ ابْنُ زَبْرٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ. قُلْتُ: هُوَ صَدُوْقٌ، وَمَا وَقَعَ لَهُ شَيْءٌ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ وَحَدِيْثُهُ قَلِيْلٌ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1042"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2242"، أسد الغابة "2/ 189"، تاريخ الإسلام "3/ 248"، العبر "1/ 98"، الإصابة "1/ ترجمة رقم 2713"، النجوم الزاهرة "1/ 205"، شذرات الذهب "1/ 95". 2 البزوريين: من أسواق دمشق القديمة. ويعرف اليوم بسوق البزورية. 3 مرج راهط: الموضع الذي وقعت فيه الموقعة المشهورة بين مروان بن الحكم وأنصار عبد الله بن الزبير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو زرعة. قَالَ أحمد بن زهير: وممن روى عن النبي ﷺ من جذام روح بن زنباع و مولى لروح يقَالُ له: حبيب، واختلف في جذام فنسب إلى معد بن عدنان، ونسب إلى سبأ في اليمن. قَالَ أبو عمر: هكذا ذكره أحمد بن زهير فيمن روى عن النبي ﷺ، وما رأيت له رواية عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، ولا ذكر له أحمد بن زهير حديثا، وإنما يروى أن أبا زنباعا قدم على النبي ﷺ. وأما روح فلا تصحّ له عندي صحبة، وقد ذكره أحمد بن زهير كما ذكرت لك. وذكره مسلم بن الْحَجَّاجِ في كتاب الأسماء والكنى فَقَالَ: أبو زرعة روح ابن زنباع الجذامي له صحبة. وأما ابن أبي حاتم وأبوه فلم يذكراه إلا في التابعين، وقالا: روح بن زنباع أبو زرعة روى عن عبادة بن الصامت. وروى عنه شرحبيل بن مسلم، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وعبادة بن نسي. وذكره أبو جعفر العقيلي أيضا في الصحابة، وذكر له رواية عن عبادة ابن الصامت، وليست روايته عن عبادة تثبت، له صحبة. وذكر الحسن بن محمد فَقَالَ: أبو زرعة روح بن زنباع يقَالُ: له صحبة. قَالَ أبو عمر: لم تظهر له رواية إلّا عن الصحابة، منهم تميم الداريّ، من أ، ت. وعبادة بن الصامت. روايته عن تميم الداري قَالَ روح: دخلت على تميم الداري، وهو أمير بيت المقدس، فوجدته ينقى لفرسه شعيرا، فقلت: أيها الناس، أما كان لهذا غيره ، فَقَالَ: إني سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: من نقى لفرسه شعيرا ثم جاءه به حتى يعلقه عليه كتب الله له بكل شعيرة حسنة. وروينا إن روح بن زنباع كانت له زراعة إلى جانب زراعة وليد عبد الملك ، فشكا وكلاء روح إليه وكلاء الوليد، فشكا ذَلِكَ روح إلى الوليد، فلم يشكه، فدخل على عبد الملك وأخبره والوليد جالس، فَقَالَ عبد الملك: ما يقول روح يا وليد؟ قَالَ: كذب يا أمير المؤمنين. قَالَ روح : غيري والله أكذب. قال الوليد: لأسرعت خيلك يا روح. قَالَ: نعم. كان أولها في صفين وآخرها بمرج راهط. ثم قام مغضبا، فخرج. فَقَالَ عبد الملك للوليد: بحقي عليك لما أتيته فترضيته ووهبت له زراعتك، فخرج الوليد يريد روحا، فقيل لروح: هذا ولي العهد يريدك، فخرج يستقبله، فوهب له الزراعة بما فيها، وكان عبد الملك بن مروان يقول: جمع أبو زرعة روح بن زنباع طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو زنباع بن روح، يكنى أبا روح بابنه روح بن عدي، قدم على النبي ﷺ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السلام بن حرب، حدثنا إسحاق ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ سَلامَةَ بْنِ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، في أ: الخشاف. وت مثل ى. من أ، ت. إنه قدم على النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ وَقَدْ خَصَى غُلامًا لَهُ فَأَعْتَقَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِالْمُثْلَةِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة. حديثه عند عمرو بن شعيب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كان لزنباع الجذامي عبد يقَالُ له سندر، فوجده يقبل جارية له فخصاه وجدعه، فأتى سندر رَسُول اللَّهِ ﷺ، فأرسل إلى زنباع، وَقَالَ: من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر. وهو مولى الله عز وجل ورسوله. وأعتق سندر، فَقَالَ له سندر: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أوص بي. فَقَالَ: أوصي بك كل مسلم. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ أتى سندر إلى أبي بكر، فَقَالَ: احفظ في وصية رَسُول اللَّهِ ﷺ، فعاله أبو بكر حتى توفي، ثم أتى بعده إلى عمر. فقال عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك، وإلا فانظر أي المواضع أحب إليك فاكتب لك. فاختار سندر مصر، فكتب له إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه وصية رسول الله ﷺ. فلما قدم على عمرو بن العاص أقطع له أرضا واسعة ودارا، فكان سندر يعيش فيها، فلما مات قبضت في مال الله. وذكر أبو عفير في تاريخه عن أبي نعيم سماك بن نعيم الجذامي، عن عمر الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع بن روح الجذامي، في أ، س: فأعتق. في ص: ابن عفير. وفي أ: ابن عقبة. في أ: عن عثمان بن سويد الجرولى. وفي س: عن عثمان بن سويد الجروى. وفي الإصابة: عثمان بن يزيد الجريريّ. في هامش أ: قال الخطيب في المؤتلف والمختلف: اختلف في الّذي خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه. وقيل ابن سندر. قلت: وقيل: أبو الأسود. والراجح أن الّذي خصى هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد الله ومسروحا ولداه. وكان له مال كثير من رقيق وغيره، وكان جاهلا ممكرا، وعمر حتى زمن عبد الملك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى هشيم عن أبي بشير ، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ : - قَالَ: كان رجل من خزاعة يقَالُ له ضمرة ابن العيص بن ضمرة بن زنباع لما أمروا بالهجرة كان مريضا، فأمر أهله أن يفرشوا له على سريره، ويحملوه إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: ففعلوا فأتاه الموت، وهو بالتنعيم، فنزلت هذه الآية. وقد قيل في ضمرة هذا أبو ضمرة بن العيص هكذا. وقد ذكرنا من قَالَ ذَلِكَ في الكنى، والصحيح أنه ضمرة لا أبو ضمرة. وروينا عن يزيد بن أبي حكيم عن الحكم بن أبان، قَالَ: سمعت عكرمة يقول: اسم الرجل الذي خرج من بيته مهاجرا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ضمرة بن العيص. قَالَ عكرمة: طلبت اسمه أربع عشرة سنة حتى وقفت عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - مَسْرُوحُ بْنُ سَنْدَرٍ الْجُذَامِيُّ، مَوْلَى رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، كُنْيَتَهُ أَبُو الأَسْوَدِ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ فَتْحِهَا بِكِتَابٍ مِنْ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنِ لَقِيطٍ. وَهُوَ قَلِيلُ الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ، أَبُو زُرْعَةَ الْجُذَامِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ، وَيُقَالُ: أَبُو زِنْبَاعٍ [الوفاة: 81 - 90 ه]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَتَمِيمٍ الداري، وعبادة بن الصامت، وكعب الأحبار، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه روح بن روح، وشرحبيل بن مسلم، ويحيى الشيباني، وعبادة بن نسي، وجماعة. وكان ذا اختصاص بعبد الملك، لا يَكَادُ يَغِيبُ عَنْهُ، وَهُوَ كَالْوَزِيرِ لَهُ. وَلِأَبِيهِ زِنْبَاعِ بْنِ رَوْحِ بْنِ سَلامَةَ صُحْبَةٌ، وَكَانَ لِرَوْحٍ دَارٌ بِدِمَشْقَ فِي طَرَفِ الْبُزُورِيِّينَ، أَمَّرَهُ يَزِيدُ عَلَى جُنْدِ فِلَسْطِينَ، وَشَهِدَ يَوْمَ رَاهِطَ مَعَ مَرْوَانَ. وَقَالَ مُسْلِمٌ: لَهُ صُحْبَةٌ. وَلَمْ يُتَابِعْ مُسْلِمًا أحدٌ. وَرَوَى ضَمْرَةُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ أَعْتَقَ رَقَبَةً. قَالَ ابن زبر: مَاتَ سَنَةَ أربعٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - رَوْح بن الفَرَج القَطَّان أَبُو الزنْباع المصري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
محدث مكثر مقبول. سَمِعَ: أبا صالح كاتب اللَّيْث، وعبد الغفار بن داود، وَسَعِيد بن عُفَيْر، وَيَحْيَى بن سُلَيْمَان الْجُعْفِيّ، ويوسف بن عَدِيّ، وَيَحْيَى بن بُكَيْر. وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ، وعبد الله بن أَحْمَد بن إِسْحَاق، وعَليَّ بن محمد الواعظ، وَأَحْمَد بن الحسن بن عتبة الرازي، وسليمان الطبراني، وآخرون. وروى عَنْهُ: أَبُو بَكْر البزار في مسنده وَقَالَ: يُقَالُ ليس بمصر أوثق ولا أصدق منه. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: كَانَ من أوثق النَّاس. وَقَالَ ابن قُديد: رفعه الله بالعلم والصدق. -[751]- تُوُفِّي في ذي القِعْدَة سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - عثمانٍ بن أبي الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج، أبو عَمْرو. [المتوفى: 326 هـ]
يَرْوِي عَنْ: والده، وجماعة. تُوُفِّي بدِمْياط في أول السنة. قال ابن يونس: كتبت عنه: وكان ثقة صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عُبَيْد بن سعدان، أبو عبد اللَّه الْجُذَاميّ الزِّنْبَاعيّ، مولاهم الدّمشقيّ. [المتوفى: 443 هـ]
كان أسنَد من بقي بدمشق. سمع جمح بن القاسم، والحسن بن منير، وأبا عمر بن فَضَالة، ومحمد بن سليمان الرَّبَعيّ، ومحمد بن عبد اللَّه بن زَبْر، ويوسف بن القاسم المَيَانِجِيّ، وغيرهم. روى عنه الكتّانيّ، وأبو القاسم المصِّيصيّ، والفقيه نصر المقدسي، وسهل الإسفراييني، ونجا العطّار، وأبو طاهر محمد بن الحسين الحنائي، وعلي ابن الموازينيّ وهو آخر من حدّث عنه. قال الكتاني: توفي يوم عرفة، وعنده ستّة أجزاء أو نحوها. قلت: وأخطأ من قال: إن عبد الكريم بن حمزة سمع منه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جده في المثلة.
وعنه إسحاق ابن أبي فروة فقط. |