لسان العرب لابن منظور
|
قلهـبس
القَلَهْبَسُ، كشَمرْدَل، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هُوَ المُسِنُّ مِن حُمُرِ الوَحْشِ، وَهِي بهاءٍ. والقَلَهْبَسَةُ: حَشَفةُ ذكَرِ الإِنْسَان، هَكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ، وَفِي العُبَابِ عَن ابنِ دُرَيْدٍ: قيل: هُوَ مقْلُوبُ قَهْبَلِس. وهامَةٌ قَلهْبَسَةٌ: مُدَوَّرَةٌ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ. وَكَذَا المَرْأَةُ قَلَهْبَسَةٌ، أَي عَظِيمَةٌ. |
|
هـبس
الهَبَسُ، مُحَرّكَةً، أهملَهُ الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ اسْم الخِيرىّ، فِيمَا يُقَال، ويُقَال لَهُ المَنْثُورُ والنَّمّامُ، أَيضاً، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ |
|
قلهبس: القَلَهْبَسُ: من حُمُرِ الوَحْش المُسِنَّةِ
|
العباب الزاخر للصغاني
|
ابن عبّاد: القَهْبَسَة: الأتَانُ الغَليظَة. وقال غيرُه: هي القَهْمَسَةُ.قهبلس: القَهْبَلِس: الذَّكَرُ العظيم الغليظ.وقال ابن العرابي: القَهْبَلِس: القملة الصغيرة.قال أبو عمرو: القَهْبَلِس: توصَف به الكَمَرَة، وأنشد:كَمَرَةٌ قَهْبَاءُ قَهْبى قَهْبَلِسْ...يَحْمِلُها راعي خَلِيّاتِ شُمُسْوقال أبو تُراب: القَهْبَلِس: الأبيَض الذي تَعلوه كُدْرَة.وقال ابن عبّاد: القَهْبَلِيْس: العظيمة من النساء الضَّخمَة.
|
|
الهَبَسُ - فيما يقال -: الخِيْرِيُّ.
|
|
(الهبس)جنس نباتات من الفصيلة الصليبية وَهِي أعشاب حولية أَو معمرة بَريَّة أَو حقلية تنْبت فِي أوربة أَو فِي بِلَاد حَوْض الْبَحْر الْمُتَوَسّط يتَرَدَّد طولهَا بَين ثَلَاثِينَ وَخمسين سنتميترا وأوراقها بسيطة عَادَة والنورة عنقودية والأزهار مُخْتَلفَة الألوان وَلها رَائِحَة ذكية خَفِيف (مج)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العسكر الكثير.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
هبس:
هبس على = هجم (زيتشر 22: 115). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَلَهْبَسُ، كشَمَرْدَلٍ: المُسِنُّ من حُمُرِ الوَحْشِ، وهي: بهاءٍ، وحَشَفَةُ ذَكَرِ الإِنْسانِ.وهامَةٌ قَلَهْبَسَةٌ: مُدَوَّرَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَهْبَسَةُ: الأَتانُ الغَليظَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَبَسُ، محركةً: الخِيرِيُّ، ويقالُ له: المَنْثورُ، والنَّمَّامُ.
|
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
عبدة الإله الواحد: ترجمة للكلمة اليونانية (هبسستريون). وعبدة الإله الواحد هم فرقة شبه يهودية كانت تعبد الإله الواحد الأسمى (والاسم مشتق من كلمة يونانية لها هذا المعنى). وقد كان أعضاء هذه الفرقة يعيشون على مضيق البسفور في القرن الأول الميلادي وظلت قائمة حتى القرن الرابع. ومن الشعائر اليهودية التي حافظوا عليها شعائر السبت والطعام، وكانت عندهم شعائر وثنية مثل تعظيم النور والأرض والشمس، وخصوصاً النار، ومع هذا يُقال إن الأمر لم يصل بهم قط إلى درجة تقديس النار كما هو الحال مع المجوس.
¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري |