سير أعلام النبلاء
|
1127- هشام بن سعد 1: "م، 4"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّادِقُ، أَبُو عَبَّادٍ القُرَشِيُّ مولاهم، المدني، الخَشَّابُ، يَتِيْمُ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ. حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدٍ المقبُري، وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، ونُعَيم المُجْمِر، وَابْنِ شِهَابٍ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَهُوَ مُكْثرٌ عَنْهُ، بَصِيْرٌ بِحَدِيْثِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: وَكِيْعٌ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَابْنُ أَبِي فُدَيك، وَأَبُو عَامِرٍ العَقَدي، والقَعْنَبي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ، وَجَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: فِيْهِ ضَعْفٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: لَمْ يَكُنْ بِالحَافِظِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ وَابْن إِسْحَاقَ عِنْدِي سَوَاءٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ لاَ يَرْوِي عَنْهُ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: هُوَ ثِقَةٌ، أَثْبَتُ النَّاسِ فِي زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: هُوَ كَذَا وَكَذَا. وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِذَاكَ القَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَعَ ضَعفِه يُكتَبُ حَدِيْثُه. وَتَقَعَّرَ ابْنُ حِبَّانَ كَعَوَائِدِه، وَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ سَعِيْدِ بنِ المُسيِّب، كَذَا فِي النُّسْخَةِ. ثُمَّ قَالَ: كَانَ مِمَّنْ يَنْقلُ الإِسْنَادَ، وَهُوَ لاَ يَفْهمُ، وَيُسْنِدُ المَوْقُوْفَاتِ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُ، فَلَمَّا كثر مخالفته للأثبات فيما يرويه عن الثِّقَاتِ، بَطَلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ، وَإِنِ اعْتُبِرَ بِمَا وَافَقَ الثِّقَاتِ مِنْ حَدِيْثِهِ، فَلاَ ضَيْرَ. عَبْدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ: عَنْ هِشَامِ بنِ سَعْدٍ، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيب، عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا عَرَفَ الغُلاَمُ يَمِيْنَهُ مِنْ شِمَالِهِ، فَمُرُوْهُ بِالصَّلاَةِ"2. قُلْتُ: احْتجَّ بِهِ مُسْلِمٌ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ البُخَارِيُّ. وَمَاتَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ستين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2706"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 173" و"3/ 171"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 241"، المجروحين لابن حبان "3/ 89"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 196"، والكاشف "3/ ترجمة 6069"، المغني "2/ ترجمة 6748"، العبر "1/ 237"، تاريخ الإسلام "6/ 311"، ميزان الاعتدال "4/ 298"، تهذيب التهذيب "11/ 39"، تقريب التهذيب "3/ 318" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 251". 2 ضعيف: أخرجه أبو داود "497" من طريق سليمان بن داود المهري، عن هشام بن سعد، به. قلت: إسناده ضعيف، آفته هشام بن سعد، قال ابن معين: ليس بذاك القوي وليس بمتروك. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي. وقال أحمد: لم يكن بالحافظ. وكان يحيى القطان لا يحدث عنه. وقال أحمد أيضا: لم يكن محكم الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - م 4: هشام بْن سعد أَبُو عبَّاد المدنيُّ الحسَّاب، مولى قريش، ويقال لَهُ: يتيم زيد بْن أسلم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: عمرو بْن شعيب، وسعيد المقبري، ونافع، ونعيم المجمر، والزهري، وأكثر عَن زيد. رَوَى عَنْهُ: ابْن وهب، ووكيع، وابن أَبِي فديك، والقعنبي، وأبو عامر العقدي، وخلْق. قَالَ أَحْمَد بن حنبل: لم يكن بالحافظ. وقَالَ ابْن معين: ليس بمتروك. وقَالَ النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي. وقال أَبُو حاتم: هُوَ وابن إسحاق عندي واحد. وقال أحمد: كَانَ يحيى بْن سعيد لا يروي عَنْهُ. وأما أَبُو دَاوُد فَقَالَ: هُوَ ثقة، وهو أثبت الناس فِي زَيْدُ بْن أسلم. وقال ابْن عديّ: هُوَ مَعَ ضعفه يُكتب حديثه. قُلْتُ: استشهد بِهِ الْبُخَارِيّ، واحتجّ بِهِ مُسْلِم. -[244]- مات قريبا من سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - م 4: هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَدْ تَقَدَّمَ فِي الطَّبَقَةِ الْمَارَّةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن هِشَام بْن سَعْد، الْإِمَام أبو الحسن ابن الطّلاء، القَيْسيّ، الشِّلْبيّ، [المتوفى: 551 هـ]
من كبار أئمَّة الأندلس، كان أبوه طلاء في اللجم. سمع أبو الْحَسَن من أبي عَبْد اللَّه بْن شبرين، وأبي الحسن بْن الأخضر، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي بحر بْن العاص، وأبي الوليد -[31]- ابن طريف، وخلق كثير. وأجاز له: أبو عبد الله ابن الطّلاع، وأبو عليّ الغسّانيّ، وأبو القَاسِم الهَوْزنيّ. وأجاز له من بغداد أبو الفضل بْن خَيْرُون، وغيره. قال أبو عَبْد اللَّه الأبّار: وكان من أهل العلم بالحديث والعُكُوف عليه، مع المعرفة باللّغة والآداب والنَّسَب والمشاركة فِي الأُصُول، ولي خطابة مدينة شِلْب مدَّةً، وتُوُفيّ فِي صفر. وكان مولده فِي سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة. قال: وأجاز روايته لجميع المسلمين قبل موته بيومين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ونافع.
وعنه ابن وهب، والقعنبي، وجماعة كثيرة. قال أحمد: لم يكن بالحافظ. وكان يحيى القطان لا يحدث عنه. وقال أحمد أيضا: لم يكن محكم الحديث. وقال ابن معين: ليس بذاك القوى، وليس بمتروك. وقال النسائي: ضعيف. وقال - مرة: ليس بالقوى. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وأما أبو داود فقال: هو أثبت الناس في زيد بن أسلم. وقال الحاكم: أخرج له مسلم في الشواهد. وقال أبو حاتم: هو وابن إسحاق عندي واحد. توفى في حدود الستين ومائة. ومن مناكيره ما ساق () الترمذي له عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، عن عبد الله بن عمرو رفعه: من مات يوم الجمعة أو ليلتها غفر له أو كما قال. ابن أبي فديك، حدثنا هشام بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: جاء رجل أفطر في رمضان فذكره. وفيه: فأتى بعرق، فقال: كله أنت وأهلك، وصم يوما، واستغفر الله. فيستغرب من هذا قوله: صم يوما واستغفر [الله] () . |