سير أعلام النبلاء
|
1682- هِشَامُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ 1:
الرَّازِيُّ السُّنِّيُّ الفَقِيْهُ أَحَدُ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ. حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المُخْتَارِ وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ، وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ العَطَّارُ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ وَحَمْدَانُ بنُ المُغِيْرَةِ وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيْدَ وَطَائِفَةٌ سِوَاهُم. وكان من بحورالعلم. قَالَ مُوْسَى بنُ نُصَيْرٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: لَقِيْتُ أَلْفاً وَسَبْعَ مائَةِ شَيْخٍ أَصْغَرُهُم عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَخَرَجَ مِنِّي فِي طَلَبِ العِلْمِ سَبْعُ مائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ وَمَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعظَمَ قَدْراً وَلاَ أَجَلَّ مِنْ هِشَامِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بِالرَّيِّ، وَأَبِي مُسْهِرٍ الغَسَّانِيِّ بِدِمَشْقَ. وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَلَيَّنَهُ وَسَاقَ لَهُ خَبَراً لاَ يُحْتَمَلُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوْعاً: "الدَّجَاجُ غَنَمُ فُقَرَاءِ أُمَّتِي وَالجُمُعَةُ حَجُّهُم"2. وَقَالَ الشيخ أبوإسحاق فِي "طَبَقَاتِ الحَنَفِيَّةِ": هُوَ لَيِّنٌ فِي الرِّوَايَةِ وَفِي دَارِهِ مَاتَ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفٍ الخَرَّازُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ الرَّازِيَّ يَقُوْلُ: القُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوْقٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَيْسَ اللهُ يَقُوْلُ: {{مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ}} [الأنبياء: 2] ؟ فَقَالَ: مُحْدَثٌ إِلَيْنَا وَلَيْسَ عِنْدَ اللهِ بِمُحْدَثٍ. قُلْتُ: لأَنَّه مِنْ عِلْمِ اللهِ وَعِلْمُ اللهِ لاَ يُوْصَفُ بِالحَدَثِ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَرَّخُه: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ العَبْدِيُّ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 256"، والمجروحين لابن حبان "3/ 90"، وميزان الاعتدال "4/ 300"، ولسان الميزان "6/ 195"، وتهذيب التهذيب "11/ 47-48"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 49". 2 موضوع: أخرجه ابن حبان في "المجروحين" "3/ 90" من طريق هشام بن عبيد الله الرازي، عن ابن أبي ذئب، به. قلت: آفته هشام بن عبيد الله هذا، وقد أورد الذهبي الحديث في ترجمته في "الميزان" وقال: باطل. وأورده ابن حبان في ترجمته في "المجروحين" وقال في إثره: "موضوع لا أصل له". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - هشام بن عُبَيْد الله الرّازيّ الفقيه. السِّنِّيُّ [الوفاة: 221 - 230 ه]
- بالكسر نسبة إلى السِّنّ -. رَوَى عَنْ: ابن أبي ذئب، ومالك بن أنس، وعبد العزيز بن المختار، وحمّاد بن زيد، وطبقتهم بالحجاز والعراق. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، ومحمد بن سعيد العطّار، والحَسَن بن عَرَفَة، وحمدان بن المغيرة، وأبو حاتم، وعبد الله بن يزيد، وأحمد بن الفُرات، وآخرون. قال موسى بن نصر: سمعته يقول: لقيت ألفًا وسبعمائة شيخ أصغرهم عبد الرّزّاق، وخرج منّي في طلب العلم سبعمائة ألف درهم. وقال أبو حاتم: صَدُوق. وقال: ما رأيت أحدا في كورة من الكور أعظم قدْرًا، ولا أجَلّ قدْرًا عند أهلها أعظم من هشام الرازيّ بالرَّيّ، وأبي مُسْهِر بدمشق. وأما ابن حبان فضعفه، وساق له حديثا عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، -[720]- عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " الدَّجَاجُ غَنَمُ فُقَرَاءِ أُمَّتِي، وَالْحَجُّ لَهُمُ الْجُمُعَةُ ". وَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ. وَذَكَرَهُ أبو إسحاق في " طبقات الحنفية " مختصرا، فقال: هُوَ لَيِّنٌ فِي الرِّوَايَةِ، وَفِي دَارِهِ مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -. قلت: كان من كبار أئمّة السُّنّة. قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن خَلَف الخزّاز: سَمِعْتُ هشام بن عُبَيْد الله الرازيّ يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. فقال له رجل: أليس الله يقول: {{مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَث}} ". فقال: محدث إلينا، وليس عند الله محدث. قال: وحدثنا عليّ بن الحَسَن بن يزيد السُّلَميّ: سَمِعْتُ أبي يقول: سمعت هشام بن عبيد الله يقول: حبس رجلٌ في التجهم، فتاب. قال: فجيء به إلى هشام ليمتحنه، فقال له: أتشهد أنّ الله على عرشهِ، بائن من خلقه؟ فقال: لا أدري ما بائن من خلْقه. فقال: رُدّوه إلى الحبْس، فإنّه لم يتُب بعد. ذكرته على التّقريب، ثمّ وجدت عبد الرحمن بن مَنْدَه ذكره فيمن تُوُفّي سنة إحدى وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
574 - هشام بن عُبَيْد الله الكلبيّ الدِّمشقيُّ، أبو الوليد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: بقيّة بن الوليد، وعُتْبة بن حمّاد. وَعَنْهُ: سليمان بن حَذْلَم، وأبو الْجَهْم أحمد بْن طلَاب، وأَبُو الدَّحْداح أَحْمَد بْن محمد؛ الدمشقيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - هشام بن عبيد الله ابن الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد الْأمويّ الْأمير، أَبُو الوليد الأندلسي، ويُعرَف بصاحب الخضراء. [المتوفى: 400 هـ]
قال الأبار: كان خير من تبقى من أهل بيت الخلافة عفافًا ومروءة -[824]- وسخاء، إلى أدب ومعرفة، وجَمْعٍ للكتب، رغب المستعين باللَّه سُلَيْمَان فِي كتبه، فقُوِّمَتْ واشتراها. توفي في أول سنة أربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك، وابن أبي ذئب.
وعنه أبو حاتم، وأحمد بن الفرات، وجماعة. قال: لقيت ألفا وسبعمائة شيخ، وأنفقت في العلم سبعمائة ألف درهم. وقال أبو حاتم: صدوق، ما رأيت أعظم قدرا منه بالرى، ومن أبي مسهر () بدمشق. وقال ابن حبان: كان يهم ويخطئ على الاثبات () . وروى عن مالك، عن الزهري، عن أنس، مرفوعاً: مثل أمتى مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره. حدثناه جعفر بن إدريس القزويني بمكة، حدثنا حمدان بن المغيرة، عنه. وروى عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: الدجاج غنم فقراء أمتى، والجمعة حج فقرائها. حدثناه عبد الله بن محمد القيراطى، حدثنا عبد الله بن يزيد مجمش، عنه. قلت: كلاهما باطلان. |