نتائج البحث عن (هَمَلَ ) 4 نتيجة

لا تهمل .. تندمْالجذر: ل ا

مثال: لا تهملْ واجبَك تندمْالرأي: مرفوضةالسبب: لجزم الفعل الواقع في جواب الطلب، دون قصد الجزاء.

الصواب والرتبة: -لا تهملْ واجبَك تنجحْ [فصيحة]-لا تهملْ واجبَك تندمْ [صحيحة] التعليق: يشترط لجزم المضارع في جواب الطلب أن يكون المضارع جوابًا وجزاءً للطلب الذي قبلها بمعنى أن يكون مسببًّا عنه، وأن يستقيم المعنى بحذف لا الناهية ووضع إن الشرطية وبعدها «لا» النافية محل لا الناهية. لكن بعض الكوفيين وعلى رأسهم الكسائي لا يشترط إحلال إن مع لا النافية محل لا الناهية قائلاً: إن إدراك المراد من الجملة الأصلية مرجعه القرائن وحدها ومن ثمَّ أجاز قولهم للمشرك: أسلم تدخل النار، بجزم تدخل وكذا لا تقترب من النار تحترقْ.
(هَمَلَ)الْهَاءُ وَالْمِيمُ وَاللَّامُ: أَصْلٌ وَاحِدٌ. أَهْمَلْتُ الشَّيْءَ، إِذَا خَلَّيْتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ. وَالْهَمَلُ: السُّدَى. وَالْهَمَلُ: الْمَالُ لَا مَانِعَ لَهُ. وَهَمَلَتِ الْعَيْنُ، مِثْلَ هَمَرَتْ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
المهمل من الرواة هو الذي سُمي ولكن أُهمل ذِكر كل ما زاد عن اسمه مما يميزه عن غيره من اسم أب أو لقب أو كنية أو نسبة أو نحوها.
ولقد وهم من قال من الباحثين: (المهمل هو: من لم يتميز عن غيره ، سواءً ذُكر باسمه أو كنيته أو لقبه، وذلك لوجود من يشاركه في هذا الاسم أو الكنية أو اللقب ؛ فإن كان لا يشترك معه غيره في أحد هذه الأمور فحينئذ لا يعتبر مهملاً ) ؛ وانظر (الإهمال).
وأما المهمل من الحروف فهو ضد المعجَم منها ؛ وانظر (الإعجام) و(علامات الإهمال).

84 - ق: خالد بن حيان الرقي، أبو يزيد، الكندي مولاهم، الخراز؛ مهمل الأوسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - ق: خَالِد بْن حَيّان الرَّقَّيّ، أبو يزيد، الكِنْديّ مولاهم، الخرَّاز؛ مُهْمَل الأوسط. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سالم بْن أَبِي المهاجر، وعليّ بْن عُرْوة الدّمشقيّ، وجعفر بْن بُرْقان. -[1101]-
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وأبو كُرَيْب، وابن عَرَفَة.
قَالَ النَّسَائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
مات بالرَّقَّة في ذي القِعْدة سنة إحدى وتسعين.
وقال أحمد: لم يكن به بأس، كتبنا عنه غرائب.
ووثقه ابن معين.
وأما الفلاس فقال: ضعيف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت