المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(مُنْذُ ومذ)يدخلَانِ على اسْم الزَّمَان ويكونان بِمَعْنى (من) إِن كَانَ الزَّمن مَاضِيا وَبِمَعْنى (فِي) إِن كَانَ حَاضرا مثل (مَا رَأَيْته مذ يَوْم الْخَمِيس وَمَا رَأَيْته مُنْذُ الْيَوْم أَو الْعَام وَمثل قَوْله(وَربع خلت آيَاته مُنْذُ أزمان...)وَيكون الِاسْم بعْدهَا مجرورا وَقد يرفع تَقول مذ يَوْم الْخَمِيس ومذ يَوْمَانِ وتليهما الْجُمْلَة اسمية أَو فعلية مثل(وَمَا زلت أبغي المَال مذ أَنا يافع...)و (مَا زَالَ مذ عقدت يَدَاهُ إزَاره...)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إسرائيل ترتكب مذبحة (دير ياسين) ضد المدنيين ومذبحة الدوايمة.
1367 جمادى الآخرة - 1948 م منذ إعلان قيام الكيان الصهيوني سنة 1948م مارست الحكومة الصهيونية الضغط على العرب الذين بقوا في فلسطين واستخدمت معهم أبشع الأساليب من استيلاء للأراضي والمصادرات وإقامة المستعمرات والتهجير الإجباري للفلسطينيين، وإضافة لهذا كله مارسوا اعتداءاتهم على الفلسطينيين من قتل واغتيالات وكان من أبشع تلك العمليات مجزرة دير ياسين التي ارتكبها اليهود في شهر نيسان 1948م قتلوا فيها الأبرياء من السكان من أهل القرية من النساء والأطفال حتى بلغ عدد القتلى أكثر من مائتين وخمسين وألقوا بهم في الآبار المهجورة وبقروا بطون الحوامل ومثلوا بالجثث، وطافوا بالنساء في سيارات مكشوفة في شوارع القدس وشهروا بهن، فكان لهذه المجزرة البشعة أثر كبير على نفوس الفلسطينيين الذي انتقموا من قافلة يهودية وقتلوا أفرادها المكونين من سبعة وسبعين جنديا، وقام اليهود في نفس السنة من شهر تشرين الأول بمذبحة الدوايمة فقتلوا جميع المصلين في مسجد القرية كما قتلوا من اختبأ من الأهالي في مغارة كبيرة من القرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - نصر اللَّه بْن محمد بْن عبد القويّ، الفقيه أبو الفتح المصِّيصيّ، ثمّ اللاذِقي، ثمّ الدمشقي، الشافعي، الأصولي، الأشعري نسبًا ومذهبًا. [المتوفى: 542 هـ]
كذا قَالَ الحافظ ابن عساكر، وقال: نشأ بصور، وسمع بها من: أبي بكر الخطيب، وعمر بْن أحمد العطّار الآمِديّ، وعبد الرحمن بْن محمد الأبْهَريّ، والفقيه نصر المقدسيّ، وتفقّه عَلَيْهِ، وسمع بدمشق: أبا القاسم بْن أَبِي العلاء، وغيره، وببغداد: عاصم بْن الحَسَن، ورزق اللَّه بْن عبد الوهّاب، وبأصبهان: أبا منصور محمد بْن عليّ بْن شكروَيْه، ونظام المُلك الوزير، وبالأنبار: أبا الحسن عليّ بن محمد بن محمد بْن الأخضر، وقرأ بصور عِلم الكلام عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن عتيق القَيْروانيّ، ثمّ سكن دمشق. قَالَ: وكان متصلّبًا في السُنّة، حَسَن الصّلاة، متجنّبًا أبواب السّلاطين، وكان مدرّس الزّاوية الغربيَّة بالجامع الأُمويّ بعد وفاة شيخه الفقيه نصر، وقد وقف وقوفًا على وجوه البِرّ، وكان مولده باللّاذقيَّة في سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وهو آخر من حدَّث بدمشق عَن الخطيب. وقال ابن السمعاني في " ذيله ": إمام، مفت، فقيه، أصولي، متكلّم، ديّن، خير، بقيَّة مشايخ الشّام، كتبتُ عَنْهُ، وكان يشتهي أن يحدث وأقرأ عَلَيْهِ، وكان متيقظًا، حَسَن الإصْغاء، وانتقل من صور إلى دمشق سنة ثمانين وأربعمائة. وقال ابن عساكر: تُوُفّي ليلة الجمعة ثاني ربيع الأوّل ودُفن بعد صلاة الجمعة بباب الصّغير. قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه القاسم ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، ومكّيّ بْن عليّ العراقيّ، وأبو الفَرَج جابر بْن محمد بْن اللّحْية الحمَوي، وعسكر بن خليفة الحموي، والخطيب أبو القاسم بْن ياسين الدَّولعي، ويوسف بْن مكّيّ الحارثيّ، وولده نصر اللَّه، والخضِر بْن كامل المعبّر، وزينب بِنْت إبراهيم القَيْسيّ، وأحمد بْن محمد بْن سيّدهم الأنصاريّ، وأبوه، وأبو القاسم -[817]- عبد الصمد ابن الحَرستاني، وهبة الله بن الخضِر بن طاوس، وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو المحاسن بْن أَبِي لُقمة، روى عَنْهُ العاشر من " الرّقائق " لخَيثمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - أحمدُ بن مُحَمَّد بن عليّ، أبو العبّاس الكومذاني، الطبق، التّاجر. الرجل الصّالح. [المتوفى: 685 هـ]
سَمِعَ من خليل الْجَوْسَقيّ وابن شفنين. مات فِي صفر، وقد قارب الستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - مُحَمَّد بْن عَليّ بْن عمر، التاجر تقي الدين ابن الكومذار البغداديّ. [المتوفى: 698 هـ]
سمع من ابن روزبة وابن القُبِّيطيّ، أخذ عَنْهُ الفَرَضيّ وابن سامة. وكان ثقة مَهِيبًا، تُوُفّي فِي المُحَرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مونس الإنسان، ومذهب الأحزان
لعبد الجليل بن فيروز الغزنوي. المتوفى: سنة ... |