نتائج البحث عن (وَجَدَ ) 12 نتيجة

وَجْدٌ علىالجذر: و ج د

مثال: مَاتَت من وَجْدِها على ابنهاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعدية المصدر «بعلى» لهذا المعنى. المعنى: حُزْنها عليه

الصواب والرتبة: -ماتت من وَجْدِها بابنها [فصيحة] التعليق: استعملت المعاجم القديمة والحديثة حرف الجرّ «الباء» مع الفعل «وَجَد» بمعنى «حَزِن»، ففي القاموس: «وَجَد به .. في الحب .. وكذا في الحزن»، ولايمكن قبول الاستعمال المرفوض بتضمينه معنى «الحزن» الذي يتعدَّى بـ «على» لعدم أمن اللبس بين هذا المعنى ومعنى الغضب الذي يعبَّر عنه بالفعل «وَجَد» مع الحرف «عَلَى».
يُوجد بينناالجذر: و ج د

مثال: يُوجَد بَيْنَنَا مقصرون في عملهمالرأي: مرفوضةالسبب: للحشو في بناء الجملة، بزيادة كلمة «يُوجَد».

الصواب والرتبة: -بيننا مقصرون في عملهم [فصيحة]-يُوجد بيننا مقصِّرون في عملهم [صحيحة] التعليق: من الثابت أن «بين» تدلُّ على مطلق الوجود، فلا حاجة إلى الفعل «يوجد»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على أنه تكرار لتأكيد المعنى وتقويته، وقد أجازه البعض على أنه تطور حديث لا لبس فيه.
(وَجَدَ)الْوَاوُ وَالْجِيمُ وَالدَّالُ، يَدُلُّ عَلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ الشَّيُّ يُلْفِيهِ. وَوَجَدْتُ الضَّالَّةَ وِجْدَانًا. [وَحَكَى بَعْضُهُمْ: وَجَدْتُ فِي الْغَضَبِ وِجْدَانًا] . وَأَنْشَدَ:كِلَانَا رَدَّ صَاحِبَهُ بِيَأْسٍ...عَلَى حَنَقٍ وَوِجْدَانٍ شَدِيدِ

ماذا يفعل المتيمم إذا صلى ثم وجد الماء في الوقت

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* ماذا يفعل المتيمم إذا صلى ثم وجد الماء في الوقت:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة، وليس معهما ماء، فتيمما صعيداً طيباً، فصليا، ثم وجدا الماء في الوقت، فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء، ولم يعد الآخر، ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له، فقال للذي لم يعد: ((أصبت السنة وأجزأتك صلاتك))، وقال للذي توضأ وأعاد: ((لك الأجر مرتين)). أخرجه أبو داود والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (338)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (327). وأخرجه النسائي برقم (433)، صحيح سنن النسائي رقم (420).

-باب ما وجد من صورة نبينا وصور الأنبياء عند أهل الكتاب بالشام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-بَابُ مَا وُجِدَ مِنْ صُورَةِ نَبِيِّنَا.
وَصُوَرِ الأنبياء عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ بِالشَّامِ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن شبيب الربعي وهو ضعيف بمرة: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قال: حَدَّثَتْنِي أُمُّ عُثْمَانَ عَمَّتِي، عَنْ أَبِيهَا سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ يَقُولُ: لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَظَهَرَ أَمْرُهُ بِمَكَّةَ، خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ، فَلَمَّا كُنْتُ بِبُصْرَى أَتَتْنِي جَمَاعَةٌ مِنَ النَّصَارَى فَقَالُوا لِي: أَمِنَ الْحَرَمِ أَنْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالُوا: فَتَعْرِفُ هَذَا الَّذِي تَنَبَّأَ فِيكُمْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَدْخَلُونِي دَيْرًا لَهُمْ فِيهِ صور فقالوا: انظر هَلْ تَرَى صُورَتَهُ؟ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ صُورَتَهُ، قُلْتُ: لَا أَرَى صُورَتَهُ، فَأَدْخَلُونِي دَيْرًا أَكْبَرَ مِنْ ذَاكَ فَنَظَرْتُ، وَإِذَا بِصِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصُورَتِهِ وَبِصِفَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصُورَتِهِ، وَهُوَ آخِذٌ بِعَقِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا لِي: هَلْ ترى صفته؟ قلت: نعم، قالوا: أهو هَذَا؟ قُلْتُ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، أَشْهَدُ أَنَّهُ هُوَ، قَالُوا: أَتَعْرِفُ هَذَا الَّذِي أَخَذَ بِعَقِبِهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا صَاحِبُكُمْ وَأَنَّ هَذَا الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِهِ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، عَنْ مُحَمَّدٍ، غَيْرَ مَنْسُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، أَخْصَرَ مِنْ هَذَا.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيز بن مسلم بن إدريس، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْعَاصِ الْأُمَوِيِّ قَالَ: بُعِثْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى هِرَقْلَ نَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَنَزَلْنَا عَلَى جَبَلَةَ بْنِ الْأَيْهَمِ الْغَسَّانِيِّ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَإِذَا هُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ، فَأَرْسَلَ إلينا برسول نُكَلِّمُهُ، فَقُلْنَا: وَاللَّهِ لَا نُكَلِّمُ رَسُولًا، إِنَّمَا بُعِثْنَا إِلَى الْمَلِكِ، فَأَذِنَ لَنَا وَقَالَ: تَكَلَّمُوا، فَكَلَّمْتُهُ وَدَعَوْتُهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَإِذَا عَلَيْهِ ثِيَابٌ سَوَادٌ، قُلْنَا: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: لَبِسْتُهَا

قال ابن خلكان: جميع شعره في الغزل لا يوجد في ديوانه مديح. ديوان ابن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قال ابن خلكان: جميع شعره في الغزل، لا يوجد في ديوانه مديح. ديوان ابن الأعمى
....
كتاب: الوجد، لأجل المجد
لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري.
أوله: (الحمد لذي المجد والبهاء ... الخ) .
مختصر.
ورقة واحدة.

كشف القناع عن الوجد والسماع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الألباب فيما لا يوجد في الكتاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الألباب، فيما لا يوجد في الكتاب
لعز الدين: عبد العزيز بن بدر الدين: محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني، الشافعي.
المتوفى: سنة 767.
مختصر.
أوَّله: (الحمد لله الذي علم طبع الإنسان ... الخ) .
مشتمل على: مقدمة، وأبواب.

نهاية الاتعاظ وغاية الاعتبار فيما وجد على القبور من الأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية الاتعاظ وغاية الاعتبار، فيما وجد على القبور من الأشعار
لابن ... طولون الشامي، الحنفي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
لخصه من:
(أخبار الأخبار) .
مرتبا على: الحروف.
وذيله:
بما وقع له من الأشعار.
أوَّله: (الحمد لله الذي استأثر بالبقاء ... الخ) .

إبراهيم بن عثمان [ت ق] أبو شيبة العبسي الكوفي قاضى واسط وجد أبي بكر بن أبي شيبة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروى عن زوج أمه الحكم بن عتيبة وغيره.
كذبه شعبة لكونه روى عن الحكم عن ابن أبي ليلى أنه قال: شهد صفين من أهل بدر سبعون فقال: شعبة كذب، والله لقد ذاكرت الحكم فما وجدنا شهد صفين أحدا من أهل بدر غير خزيمة.
قلت: سبحان الله، أما شهدها على! أما شهدها عمار.
روى عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بثقة.
وقال أحمد: ضعيف.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
ومن مناكير أبي شيبة ما روى البغوي، أنبأنا منصور بن أبي مزاحم، أنبأنا أبو شيبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: كان رسول الله ﷺ يصلى في شهر رمضان في غير جماعة بعشرين ركعة والوتر.
وقد ورد له عن الحكم أحاديث، وقد قال عبد الرحمن بن معاوية العتبى: سمعت عمرو بن خالد الحراني يقول: سمعت أبا شيبة يقول: ما سمعت من الحكم إلا حديثاً واحدا.
ولأبي شيبة () عن آدم بن علي، عن ابن عمر: ما أهلكت أمة إلا في آذار، ولا تقوم الساعة إلا في آذار لم - يصح هذا.
وقال أحمد بن حنبل: حديث من بشرني بخروج آذار بشرته بالجنة.
هذا لا أصل له.
قلت: وتوفى بعد الستين ومائتين.

الحسن بن الصباح الإسماعيلي الملقب بألكيا صاحب الدعوة النزارية وجد أصحاب قلعة الموت

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كان من كبار الزنادقة، ومن دهاة العالم، وله أخبار يطول شرحها لخصتها في تاريخي الكبير، في حوادث سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
وأصله من مرو، وقد أكثر التطواف ما بين مصر إلى بلد كاشغر، يغوى الخلق ويضل الجهلة، إلى أن صار منه ما صار.
وكان قوى المشاركة في الفلسفة والهندسة، كثير المكر والحيل، بعيد الغور، لا بارك الله فيه.
قال أبو حامد الغزالي - في كتاب سر العالمين: شاهدت قصة الحسن بن الصباح لما تزهد تحت حصن الموت، فكان أهل الحصن يتمنون صعوده إليهم ويمتنع، ويقول: أما ترون المنكر كيف فشا وفسد الناس! فتبعه خلق، ثم خرج أمير الحصن يتصيد، فنهض أصحابه، وملكوا الحصن، ثم كثرت قلاعهم.
وقال ابن الاثير: كان الحسن بن الصباح شهما كافيا عالما بالهندسة والحساب والنجوم والسحر وغير ذلك.
قلت: مات سنة ثمانى عشرة وخمسمائة.
وتملك بعده ابنه محمد.
وإنما ذكرته للتمييز، لانه ما بينه وبين أهل الحديث النبوى معاملة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت