معجم البلدان لياقوت الحموي
|
يَبْرِينُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وياء ثم نون، وقد استغنى القول عنه في باب أبرين لأنه لغة فيه، وحكينا قول ابن جني فيه بما أغنى عن الإعادة، وهو واحد على بناء الجمع وحكمه يكون في الرفع بالواو وفي الجر والنصب بالياء وربما أعربوه، وقيل: هو رمل لا تدرك أطرافه عن يمين مطلع الشمس من حجر اليمامة، وقال السكري: يبرين بأعلى بلاد بني سعد، وفي كتاب نصر: يبرين من أصقاع البحرين به منبران وهناك الرمل الموصوف بالكثرة، بينه وبين الفلج ثلاث مراحل، وبينه وبين الأحساء وهجر مرحلتان، وهو فيما بينهما وبين مطلع سهيل، وقال أبو زياد الكلابي: أراك إلى كثبان يبرين صبّة، ... وهذا لعمري لو قنعت كثيب وإن الكثيب الفرد من أيمن الحمى ... إليّ، وإن لم آته، لحبيب وقال جرير: لما تذكرت بالدّيرين أرّقني ... صوت الدجاج وضرب بالنواقيس فقلت للركب إذ جدّ الرحيل بنا: ... يا بعد يبرين من باب الفراديس! ويبرين: قرية من قرى حلب ثم من نواحي عزاز. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
قال في «المصباح» : أرض فيها رمل لا تدرك أطرافه عن يمين مطلع الشمس من حجر اليمامة، وبه سمي قرية بقرب الأحساء من ديار بنى سعد بن تميم.
وقالوا فيها: (أبزين) على البدل، كما قالوا في (يلملم) : الملم، وأعربوا إعراب (نصيبين)، فمن جعل الواو والياء حرف إعراب، قال بزيادته، وأصالة الياء أول الكلمة، مثل: زيدين، وعمرين. ومن التزم الياء وجعل النون حرف إعراب منعها من الصرف للتأنيث والعلمية، ولهذا جعل بعض الأئمة أصولها: برن، وقال: وزنها: يفعيل، ومثله: يقطين، ويعقيد، وهو عسل يعقد بالنار. ويعضيد: وهو بقلة مرة لها لبن لزج، وزهرتها صفراء، لأنه لا يجوز القول بزيادة النون، وأصالة الياء، لأنه يؤدى إلى بناء مفقود وهو (فعلين) بالفتح، وكذلك لا تجعل الياء أول الكلمة والنون أصليتين لفقد فعليل بالفتح، فوجب تقدير بناء له نظير، وهو زيادة الياء وأصالة النون. «المصباح المنير (يبرين) ص 679، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 201». |