نتائج البحث عن (يَحِلّ) 18 نتيجة

طيحل: طَيْحل (فعل اشتق من الطحال): أصيب بالطحال وهو مرض يصيب الطِحال (فوك) وفيه: تطحيل أيضاً.
طَيْحال: تحريف طحال وجمعه طَواحِل (فوك) وفي معجم الكالا طيحال وجمعه طياحل وذلك في مادة Bazo وهذه تعني اسمر داكن، اطحل، كستنائي، كما تعني أيضاً الطحال. ولذلك فإني أرى أن الكالا قد أخطأ.
مُطَيْحل: مصاب بالطحُال وهو داء يصيب الطِحال (فوك).
مُرَيْحِل
من (ر ح ل) تصغير مرحل بمعنى القوي.
سُوَيْحِلِيّ
من (س ح ل) نسبة إلى سُوَيْحِل تصغير سَاحِل بمعنى شاطئ البحر أو ريفه.
رُوَيْحِلَة
من (ر ح ل) تصغير الراحِلَة: الصالحة من الإبل، والمهاجرة من وطنها.
مَيْحَل
من (م ح ل) وصف بمعنى الخصم المجادل والمتغير البدن والمكان المجدب.
دُوَيْحِل
من (د ح ل) تصغير الدَّاحِل: الحقود.
عَسَى أن يَحُلّالجذر: ع س ى

مثال: عَسَى أن يَحُلّ السلامُالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «عسى» من أفعال الرجاء وهي تتطلب اسمًا لها.

الصواب والرتبة: -عَسَى أن يَحُلّ السلامُ [فصيحة]-عَسَى السلامُ أن يَحُلّ [فصيحة] التعليق: تستعمل «عَسَى» تامة وناقصة، والتامة هي التي تحتاج إلى فاعل ولا تحتاج إلى اسم وخبر وهي المسندة إلى أن والفعل كما في المثال الثاني، والناقصة هي التي تحتاج إلى اسم وخبر كما في المثال الأول.
يَحْلِبالجذر: ح ل ب

مثال: يَحْلِب الفلاح الشاةالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالضمّ.

الصواب والرتبة: -يَحْلُب الفلاح الشاة [فصيحة]-يَحْلِب الفلاح الشاة [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، فيجوز في مضارعه الضم والكسر، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.
يَحْلُجالجذر: ح ل ج

مثال: يَحْلُج الفلاح القطنالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالكسر.

الصواب والرتبة: -يَحْلُج الفلاح القطن [فصيحة]-يَحْلِج الفلاح القطن [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، فيجوز في مضارعه الضم والكسر، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.
يَحُلّالجذر: ح ل ل

مثال: لا يَحُلّ لمسلمٍ أن يُرَوِّع مسلمًاالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالضمّ. المعنى: لا يباح

الصواب والرتبة: -لا يَحِلّ لمسلمٍ أن يُرَوِّع مسلمًا [فصيحة]-لا يَحُلّ لمسلمٍ أن يُرَوِّع مسلمًا [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفي للفعل: «حَلّ» بالمعنى المذكور هو: «ضَرَب»، ومن ثمَّ تكون عينه مكسورة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع، ولشيوع التبادل بين بابي «ضَرَبَ» و «نَصَرَ» في العديد من القراءات القرآنية.
يَحِلّالجذر: ح ل ل

مثال: لَعْنة الله تَحِلّ بالظالمينالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالضمّ لهذا المعنى. المعنى: تنزل وتلحق

الصواب والرتبة: -لَعْنَة الله تَحُلّ بالظالمين [فصيحة]-لَعْنَة الله تَحِلّ بالظالمين [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، فيجوز في مضارعه الضم والكسر، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.

أوضح الدليل والأبحاث، فيما يحل به المطلقة بالثلاث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أوضح الدليل والأبحاث، فيما يحل به المطلقة بالثلاث
لمحب الدين: محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة خمس عشرة وثمانمائة.

تحرير المقال، فيما يحل ويحرم من بيت المال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحرير المقال، فيما يحل ويحرم من بيت المال
مختصر أيضا.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي، الشافعي.
أوله: (الحمد لله فاتح ما انغلق... الخ).
فرغ من تأليفه: في صفر، سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.

لا يحل كتب حديثه إلا اعتباراً

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قال ابن حبان في (المجروحين) (2/297) في محمد بن أيوب: (شيخ يضع الحديث على مالك---- ، لا يحل كتب حديثه إلا اعتباراً) ؛ وهي بمعنى العبارة التي بعدها ، فانظرها.

لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

هذه الكلمة يقولها ابن حبان في الوضاعين والمتهمين والساقطين ، أي في الرواة الذين لا يعتبر بهم ولا يستشهد بهم، فمراده هنا بالاعتبار التأمل والتدبر والنظر في بقية الإسناد وبقية طرق ذلك المتن لتعرف أحوال الرواة ؛ فلا يتوهمنَّ أحدٌ أن مراد ابن حبان بهذه العبارة أن الموصوف بها يكتب حديثه ليعتبر به، أي ليستشهد به(1) ؛ قال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكين) (2/170) (2): (عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان أبو عمرو الأموي القرشي يروي عن مالك والليث بن سعد ، قال الأزدي: لا يُحتج بحديثه ، وقال ابن عدي: حدث بمناكير عن الثقات وله أحاديث موضوعات ، وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا اعتباراً).
__________
(1) انظر (يُكتب حديثه للاعتبار وينظر فيه).

أوضح الدليل والأبحاث فيما يحل به المطلقة بالثلاث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أوضح الدليل والأبحاث، فيما يحل به المطلقة بالثلاث
لمحب الدين: محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة خمس عشرة وثمانمائة.

تحرير المقال فيما يحل ويحرم من بيت المال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحرير المقال، فيما يحل ويحرم من بيت المال
مختصر أيضا.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي، الشافعي.
أوله: (الحمد لله فاتح ما انغلق ... الخ) .
فرغ من تأليفه: في صفر، سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.

أحمد بن عبد الرحمن [ت س ق] البسري أبو الوليد دمشقي صدوق [حدث عنه ابن ماجة إلا أن إسماعيل بن عبد الله قال فيه إنه كان يحلل النساء]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الوليد بن مسلم.
قال إسماعيل بن عبد الله السكري القاضي أيضاً: لم يسمع أبو الوليد عن الوليد ابن مسلم شيئاً، ولو شهد عندي ما قبلته، وإنما كان محللا يحلل النساء، ويعطى الشئ فيطلق () ، وكان سيئ الحال بدمشق، فاتقوا الله، وإياكم والسماع من الكذابين، وبكار () لم أجز شهادته قط، وهو الذي بعث إليه الكتب، وهما جميعا كذابين () .
قال الخطيب، وأبو الوليد: ليس حاله عندنا ما ذكر أبو بكر الباغندي عن السكري، بل كان من أهل الصدق.
حدث عنه النسائي، وحسبك به، وقال:
دمشقي صالح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت