ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن نافع بن عمر الجمحى، وحماد بن زيد، وخلق.
وكان صدوقا صاحب حديث: روى عنه مسلم، وابن ناجية، والبغوي، وخلق. وقد أخذ أحمد بن حنبل له مرة بالركاب، رواها أبو الحسن بن العطار أنه رأى ذلك. وقال البغوي: حدثنا داود بن عمرو بن زهير الثقة المأمون. وقال أحمد بن محمد ابن القاسم بن محرز: سمعت يحيى بن معين - وسئل عن داود بن عمرو الضبي، فقال: لا أعرفه. من أين هذا؟ قلت: ينزل المدينة. قال: مدينتنا هذه أو مدينة الرسول ﷺ؟ قلت: مدينة أبي جعفر. قال: عمن يحدث؟ قلت: عن منصور بن الأسود () ، وصالح بن عمر، ونافع بن عمر: فقال: هذا شيخ كبير من أين هو؟ قلت: من آل المسيب. فقال: قد كان هؤلاء نفسين متقشفين () : أحدهما يتصدق والآخر يبيع القصب، لا أعرفه: أما لهذا أحد يعرفه! قلت: بلغني أن سعدويه..قال: ذاك المشوم ما حدث بعد وعرفه. فقال: سعدويه أعرف بمن كان يطلب معه. ثم بلغني أن يحيى بن معين سئل عنه فقال: لا بأس به. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس. قلت: وذكره ابن الجوزي فما زاد على أن قال: قال أحمد لا يحدث عنه، ليس بشئ. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: منكر الحديث. قلت: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. وأخبرنا عبد الخالق () بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن البناء، أخبرنا على ابن البسرى، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا داود بن عمرو المسيبى سنة سبع وعشرين ومائتين، حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: بيت لا تمر فيه جياع أهله. أخرجه مسلم من حديث ابن طحلاء. |