الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن سيد الخلق محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطّلب بن هاشم، أمّه خديجة بنت خويلد.
قال الزّبير بن بكّار في ترجمة خديجة من كتاب النّسب: حدّثني ابن عمي مصعب، قال: ولدت خديجة للنّبيّ ﷺ القاسم والطاهر، وكان يقال له الطيب، وولد الطاهر بعد النبوة، ومات صغيرا، واسمه عبد اللَّه [وذكر البنات الأربع] «1» . وكذا اقتصر يزيد بن عياض، عن الزهري، على القاسم وعبد اللَّه. وأخرجه الزّبير بن بكّار عن محمد بن حسن، عن محمد بن فليح، عنه «2» . وقال الزّبير: وحدّثني إبراهيم بن حمزة، قال: ولدت خديجة القاسم والطاهر، ويقولون عبد اللَّه والطّيب، وذكر البنات. ومن طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود يتيم عروة، قال: ولدت خديجة القاسم والطيب والطّاهر وعبد اللَّه، وذكر البنات. ومن طريق أبي ضمرة، عن أبي بكر بن عثمان وغيره- أنّ خديجة ولدت الذكور الأربعة وسماهم، والبنات الأربع وسمّاهن. قال: فأما الذكور فماتوا كلهم بمكّة، وأما البنات فتزوجن وولدن. قال: وحدثني محمد بن فضالة، قال: ولدت له خديجة ثلاث ذكور: القاسم، والطاهر، وعبد اللَّه، قال: وحدّثني علي بن صالح، عن جدي عبد اللَّه بن مصعب أن الزّبير كنته أمّه صفية أبا الطاهر [باسم] «1» ابن أخيها الطاهر، وبه كان يكنى أخوها [ابنها] «2» الزبير، وكان ابنه من أظرف الفتيان بمكة، وبه سمّى رسول اللَّه ﷺ ابنه. وذكر في «الموفقيات» نحو ذلك عن محمد بن فضالة، وفيه أن الطاهر بن الزبير ولد في الشّعب، «3» وأنّ النبيّ ﷺ سمّى ابنه الطاهر على اسمه. [وسيأتي بقية خبره في ترجمة عبد اللَّه إن شاء اللَّه تعالى] «4» . الطاء بعدها الفاء، واللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن سيد الخلق محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطّلب بن هاشم، أمّه خديجة بنت خويلد.
قال الزّبير بن بكّار في ترجمة خديجة من كتاب النّسب: حدّثني ابن عمي مصعب، قال: ولدت خديجة للنّبيّ ﷺ القاسم والطاهر، وكان يقال له الطيب، وولد الطاهر بعد النبوة، ومات صغيرا، واسمه عبد اللَّه [وذكر البنات الأربع] «1» . وكذا اقتصر يزيد بن عياض، عن الزهري، على القاسم وعبد اللَّه. وأخرجه الزّبير بن بكّار عن محمد بن حسن، عن محمد بن فليح، عنه «2» . وقال الزّبير: وحدّثني إبراهيم بن حمزة، قال: ولدت خديجة القاسم والطاهر، ويقولون عبد اللَّه والطّيب، وذكر البنات. ومن طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود يتيم عروة، قال: ولدت خديجة القاسم والطيب والطّاهر وعبد اللَّه، وذكر البنات. ومن طريق أبي ضمرة، عن أبي بكر بن عثمان وغيره- أنّ خديجة ولدت الذكور الأربعة وسماهم، والبنات الأربع وسمّاهن. قال: فأما الذكور فماتوا كلهم بمكّة، وأما البنات فتزوجن وولدن. قال: وحدثني محمد بن فضالة، قال: ولدت له خديجة ثلاث ذكور: القاسم، والطاهر، وعبد اللَّه، قال: وحدّثني علي بن صالح، عن جدي عبد اللَّه بن مصعب أن الزّبير كنته أمّه صفية أبا الطاهر [باسم] «1» ابن أخيها الطاهر، وبه كان يكنى أخوها [ابنها] «2» الزبير، وكان ابنه من أظرف الفتيان بمكة، وبه سمّى رسول اللَّه ﷺ ابنه. وذكر في «الموفقيات» نحو ذلك عن محمد بن فضالة، وفيه أن الطاهر بن الزبير ولد في الشّعب، «3» وأنّ النبيّ ﷺ سمّى ابنه الطاهر على اسمه. [وسيأتي بقية خبره في ترجمة عبد اللَّه إن شاء اللَّه تعالى] «4» . الطاء بعدها الفاء، واللام |