نتائج البحث عن (ز حصين) 14 نتيجة

بن أبي عوف البجلي. وكان رأس بجيلة في القادسية.
يأتي في القسم الثالث.

ز حصين بن نمير الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن إسحاق في المغازي في غزوة
تبوك، قال: ولما كان من هم المنافقين أن يزاحموا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في الثنية وإطلاع اللَّه تعالى نبيه على أمرهم «1» ... فذكر الحديث في دعائه صلّى اللَّه عليه وسلّم إياهم، وإخبارهم بسرائرهم، واعتراف بعضهم،
قال: وأمرهم أن يدعوا حصين بن نمير: وكان هو الّذي أغار على تمر الصدقة فسرقه، فقال له: «ويحك! ما حملك على هذا؟» قال: حملني عليه أني ظننت أن اللَّه لا يطلعك عليه، فأما إذ أطلعك اللَّه عليه وعلمته فإنّي أشهد اليوم أنك رسول اللَّه، وأني لم أؤمن بك قطّ قيل هذه الساعة يقينا. فأقاله صلّى اللَّه عليه وسلّم عثرته، وعفا عنه، لقوله الّذي قاله.
أخرجه البيهقيّ في «الدّلائل» ، وفي السّنن الكبرى له، وله ذكر في ترجمة الّذي بعده.
آخر. ما أدري هو الّذي قبله أو غيره.
ذكر ابن عساكر في تاريخه. [قال: كان عامل عمر علي الأردن، وقد قدمنا أنهم ما كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة. وروى البخاري في تاريخه] من طريق يزيد بن حصين عن أبيه، قال: شهدت بلالا خطب على أخيه فزوجوه عربيّة. وقال: لم يصحّ سنده.
وخلط ابن عساكر ترجمة هذا بترجمة حصين بن نمير السّكوني الّذي كان أمير يزيد بن معاوية على قتال أهل مكة، والّذي يظهر أنه غيره. واللَّه أعلم.
وذكر أبو علي بن مسكويه في كتابه تجارب الأمم الحصين بن نمير في جملة من كان يكتب للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم [كذا ذكره العبّاس بن محمد الأندلسي في التاريخ الّذي جمعه للمعتصم بن صمادح، فقال: وكان المغيرة بن شعبة والحصين يكتبان في حوائجه.
وكذا
ذكره جماعة من المتأخرين، منهم القرطبي المفسّر في المولد النبوي له، والقطب الحلبي في شرح السيرة، وأشار إلى أن أصل ذلك مأخوذ من كتاب القضاعي الّذي صنفه في كتاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وفيه: «إنّهما كانا يكتبان المداينات والمعاملات]
«2»
فلا أدري أراد هذا أو أراد الّذي قبله؟ [وكأنه أراد الّذي قبله، والّذي كان أميرا ليزيد بن معاوية] .
نسبه ابن الكلبيّ، فقال: حصين بن نمير بن فاتك بن لبيد بن جعفر بن الحارث بن سلمة بن شكامة، وقال: إنه كان شريفا بحمص، وكذا ولده يزيد وحفيده معاوية بن يزيد وليا إمرة حمص]
«3» .

ز حصين بن يعمر العبسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: أحد الوفود التسعة الذين وفدوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من بني عبس.
ذكره أبو عبيدة، والباورديّ، والطّبريّ، والدّارقطنيّ وغيرهم. واستدركه ابن الأثير عن الأشيري.
: غير منسوب.
ذكره ابن مندة بسند منقطع عن الحارث بن محمّد، عن حصين- أنه سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ما من والي عشيرة إلا جاء يوم القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا»
«6» .
ذكره وثيمة أيضا، وقال: أصاب في قومه دما فلحق ببني سليم، فلما قدم الفجاءة يدعوهم إلى الردّة تأثم حصين من سكناه بينهم، وكان قد نصحهم ونهاهم عن الردة: فأبوا، فتركهم بعد أن لطم أحدهم وجهه، فخرج عنهم، وذكر له في ذلك أشعارا.

ز حصين بن محمد السالمي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى حديثا مرسلا، فذكره بعضهم في الصّحابة. وروى عنه الزهريّ. وذكره البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان في التابعين.
وحديثه في الصّحيحين من رواية الزّهري عقب حديث محمود «3» بن الربيع عن عتبان، قال: فسألت حصين بن محمد فصدقه بذلك.
قال أبو حاتم الرّازيّ: هو من رواية حصين عن عتبان بن مالك.
بن أبي عوف البجلي. وكان رأس بجيلة في القادسية.
يأتي في القسم الثالث.

ز حصين بن نمير الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن إسحاق في المغازي في غزوة
تبوك، قال: ولما كان من هم المنافقين أن يزاحموا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في الثنية وإطلاع اللَّه تعالى نبيه على أمرهم «1» ... فذكر الحديث في دعائه صلّى اللَّه عليه وسلّم إياهم، وإخبارهم بسرائرهم، واعتراف بعضهم،
قال: وأمرهم أن يدعوا حصين بن نمير: وكان هو الّذي أغار على تمر الصدقة فسرقه، فقال له: «ويحك! ما حملك على هذا؟» قال: حملني عليه أني ظننت أن اللَّه لا يطلعك عليه، فأما إذ أطلعك اللَّه عليه وعلمته فإنّي أشهد اليوم أنك رسول اللَّه، وأني لم أؤمن بك قطّ قيل هذه الساعة يقينا. فأقاله صلّى اللَّه عليه وسلّم عثرته، وعفا عنه، لقوله الّذي قاله.
أخرجه البيهقيّ في «الدّلائل» ، وفي السّنن الكبرى له، وله ذكر في ترجمة الّذي بعده.
آخر. ما أدري هو الّذي قبله أو غيره.
ذكر ابن عساكر في تاريخه. [قال: كان عامل عمر علي الأردن، وقد قدمنا أنهم ما كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة. وروى البخاري في تاريخه] من طريق يزيد بن حصين عن أبيه، قال: شهدت بلالا خطب على أخيه فزوجوه عربيّة. وقال: لم يصحّ سنده.
وخلط ابن عساكر ترجمة هذا بترجمة حصين بن نمير السّكوني الّذي كان أمير يزيد بن معاوية على قتال أهل مكة، والّذي يظهر أنه غيره. واللَّه أعلم.
وذكر أبو علي بن مسكويه في كتابه تجارب الأمم الحصين بن نمير في جملة من كان يكتب للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم [كذا ذكره العبّاس بن محمد الأندلسي في التاريخ الّذي جمعه للمعتصم بن صمادح، فقال: وكان المغيرة بن شعبة والحصين يكتبان في حوائجه.
وكذا
ذكره جماعة من المتأخرين، منهم القرطبي المفسّر في المولد النبوي له، والقطب الحلبي في شرح السيرة، وأشار إلى أن أصل ذلك مأخوذ من كتاب القضاعي الّذي صنفه في كتاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وفيه: «إنّهما كانا يكتبان المداينات والمعاملات]
«2»
فلا أدري أراد هذا أو أراد الّذي قبله؟ [وكأنه أراد الّذي قبله، والّذي كان أميرا ليزيد بن معاوية] .
نسبه ابن الكلبيّ، فقال: حصين بن نمير بن فاتك بن لبيد بن جعفر بن الحارث بن سلمة بن شكامة، وقال: إنه كان شريفا بحمص، وكذا ولده يزيد وحفيده معاوية بن يزيد وليا إمرة حمص]
«3» .

ز حصين بن يعمر العبسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: أحد الوفود التسعة الذين وفدوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من بني عبس.
ذكره أبو عبيدة، والباورديّ، والطّبريّ، والدّارقطنيّ وغيرهم. واستدركه ابن الأثير عن الأشيري.
: غير منسوب.
ذكره ابن مندة بسند منقطع عن الحارث بن محمّد، عن حصين- أنه سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ما من والي عشيرة إلا جاء يوم القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا»
«6» .
ذكره وثيمة أيضا، وقال: أصاب في قومه دما فلحق ببني سليم، فلما قدم الفجاءة يدعوهم إلى الردّة تأثم حصين من سكناه بينهم، وكان قد نصحهم ونهاهم عن الردة: فأبوا، فتركهم بعد أن لطم أحدهم وجهه، فخرج عنهم، وذكر له في ذلك أشعارا.

ز حصين بن محمد السالمي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى حديثا مرسلا، فذكره بعضهم في الصّحابة. وروى عنه الزهريّ. وذكره البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان في التابعين.
وحديثه في الصّحيحين من رواية الزّهري عقب حديث محمود «3» بن الربيع عن عتبان، قال: فسألت حصين بن محمد فصدقه بذلك.
قال أبو حاتم الرّازيّ: هو من رواية حصين عن عتبان بن مالك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت