الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدّثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أتى أهله فحضرته الوفاة، فقال: اغسلوني غسلين: غسل للجنابة، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خلّاد الأنصاريّ له حديث.
قال المحامليّ في «الجزء الخامس من الأمالي» رواية الأصبهانيين عنه: حدثنا عبد اللَّه ابن شبيب، حدثنا إسماعيل، حدثني أخي، عن سليمان- هو ابن بلال- عن موسى بن عبيد، عن عبد اللَّه بن دينار، عن خالد بن خلّاد، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه وعليه لعنة اللَّه وغضبه إلى يوم القيامة، لا يقبل منه صرف ولا عدل» . هكذا وقع، والمعروف برواية هذا المتن السائب بن خلّاد الأنصاريّ، وموسى بن عبيدة ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: استدركه ابن الأمين، وعزاه للدارقطنيّ.
وروى ابن قانع في معجمه من طريق خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن خالد بن سلمة- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أعتق غلاما فقال: «ولاؤه لك» . وأخرجه ابن قانع عن عمرو بن الحسن الأشناني، وهو أحد الضّعفاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل الأسلميّ.
ذكره أبو عمر فقال: حديثه أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم رجع يوم حنين بالسّبي حتى قسمه بالجعرانة. ولا يقوم بإسناد حديثه حجة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بالقاف والنون الخفيفة وبعد الألف نون من بني الحارث بن كعب.
وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله جماعة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبّان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة «3» بن عبد شمس. يقال: هو اسم أبي هاشم.
وسيأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس الأمويّ، أخو الوليد.
كان من مسلمة الفتح، ونزل الرقّة وبها عقبه. وذكره صاحب تاريخها فيمن نزلها من الصّحابة. وله أثر في حصار عثمان يوم الدار، وإليه يشير أزهر بن سيحان بقوله: يلومونني أن جلت في الدّار حاسرا ... وقد فرّ منها خالد وهو دارع «2» [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو عمر: هو الّذي جاء إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: اقرأ عليّ القرآن، فقرأ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ... [النحل 90] الآية. فقال: واللَّه إن له لَحَلاوة، وإنّ عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وما هذا بقول بشر.
قال أبو عمر: لا أدري هو ابن أبي معيط أم لا، وظنّي أنه غيره. قلت: لم يذكر إسناده ولا من خرّجه، والمشهور في مغازي ابن إسحاق نحو هذا للوليد بن المغيرة، ومع ذلك فلا دلالة في السياق على إسلام صاحب هذه القصّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره في المؤلفة قلوبهم وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عبدان من طريق ثابت عن عمارة عن خالد الأحدب- وكانت له صحبة- قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «يا رسول اللَّه، كان لي أخوان» . فذكر حديثا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بمعجمتين.
قال ابن السكن والباوردي: نزل حمص، وأخرجا من طريق ابن عائذ أبي راشد الحبراني، حدّثني خالد الأزرق الغاضري. قال: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره، فذكر الحديث، قال: وجاء رجل مقصر شعره بمعنى فقال: صلّ عليّ يا رسول اللَّه، قال: «صلّى اللَّه على المحلقين» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد حبيش بن خالد الخزاعي.
تقدم ذكر والده حبيش، وذكر الواقدي أنّ خالدا قتل مع كرز بن خالد في طريق مكّة. والمشهور أن الّذي قتل بمكّة هو حبيش بن خالد. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ذؤيب.
حكاه المرزبانيّ، والمشهور خويلد بن خالد. ويأتي. 2320 ز- خالد بن ربيعة بن مرّ بن حارثة بن ناصرة الجدلي. ويقال خالد بن معبد. والصّواب خالد أبو معبد. له إدراك. قال إبراهيم بن المنذر، عمن ذكره، عن معبد بن خالد، عن أبي سريحة، قال: أبي وأبوك لأول المسلمين وقف على باب مدينة العذراء بالشام. أخرجه ابن مندة، ورواه ابن وهب عن إسحاق بن يحيى التيمي، عن معبد بن خالد، فذكره مطولا [وقال المرزبانيّ: كان حميدا بليغا اجتمعت عليه ربيعة بعد موت عليّ لما حلف معاوية أن يسبي ربيعة ويبيع ذراريهم لمسارعتهم إلى علي، فقال خالد: تمنّى ابن حرب حلقة في نسائنا ... ودون الّذي ينوي سيوف قواضب سيوف نطاق والقناة فتستقي ... سوى بعلها بعلا وتبكي القرائب فإن كنت لا تفضي على الحنث فاعترف ... بحرب شجى بين اللها والشّوارب [الطويل] وقال فيه أيضا وقد ذكر له عليا: معاوي لا تجهل علينا فإنّنا ... يد لك في اليوم العصيب معاويا ودع عنك شيخا قد مضى لسبيله ... على أيّ حاليه مصيبا وخاطئا] » [الطويل] 2321 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي إسناد حديثه نظر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عروة بن الورد العبسيّ.
له إدراك، وذلك أن أباه مات قبل البعثة، ولهذا ولد يقال له يزيد بن خالد، ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وأنشد له: وكان أخي إذا ما عدّ مالي ... وكنت عياله دون العيال فإنّي لا أجازيه بوفري ... لنسل أصبحوا في قلّ مالي [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو ابن ربيعة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سليمان بن الحارث بن شجاع بن الحارث بن سدوس السدوسي.
له إدراك. قال أبو أحمد العسكري: كان رئيس بكر بن وائل في عهد عمر. وذكر الجاحظ في كتاب «البيان» أن أبا موسى في عهد عمر جعل رياسة بكر لخالد هذا بعد أن استشهد مجزأة بن ثور، فجعلها عثمان بعد ذلك لشقيق بن مجزأة، ثم صيّرها عليّ لحصين بن المنذر، وكان خالد مع علي يوم الجمل وصفّين من أمرائه، قاله يعقوب بن سفيان، وفيه يقول الشاعر يخاطب معاوية: معاوي أمّر خالد بن معمّر ... فإنّك لولا خالد لم تؤمّرا [الطويل] وروى يعقوب بن شيبة من طريق شبيل بن عزرة، أن بني الحارث وثبوا مع خالد بن المعمّر يوم صفّين على شقيق بن ثور، فانتزعوا الراية منه. وروى يعقوب بن سفيان من طريق مضارب العجليّ، قال: تفاخر رجلان من بكر بن وائل، فتحاكما إلى رجل من همدان، فقال: أيكما خالد بن المعمّر الّذي بايعته ربيعة يوم صفين على الموت؟ فذكر القصّة. وذكر ابن ماكولا أنّ معاوية أمّره على أرمينية فوصل إلى نصيبين فمات بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبريّ فيمن استشهد مع المثنى بن حارثة في الفتوح في صدر خلافة عمر، واستدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدّثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أتى أهله فحضرته الوفاة، فقال: اغسلوني غسلين: غسل للجنابة، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خلّاد الأنصاريّ له حديث.
قال المحامليّ في «الجزء الخامس من الأمالي» رواية الأصبهانيين عنه: حدثنا عبد اللَّه ابن شبيب، حدثنا إسماعيل، حدثني أخي، عن سليمان- هو ابن بلال- عن موسى بن عبيد، عن عبد اللَّه بن دينار، عن خالد بن خلّاد، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه وعليه لعنة اللَّه وغضبه إلى يوم القيامة، لا يقبل منه صرف ولا عدل» . هكذا وقع، والمعروف برواية هذا المتن السائب بن خلّاد الأنصاريّ، وموسى بن عبيدة ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: استدركه ابن الأمين، وعزاه للدارقطنيّ.
وروى ابن قانع في معجمه من طريق خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن خالد بن سلمة- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أعتق غلاما فقال: «ولاؤه لك» . وأخرجه ابن قانع عن عمرو بن الحسن الأشناني، وهو أحد الضّعفاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل الأسلميّ.
ذكره أبو عمر فقال: حديثه أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم رجع يوم حنين بالسّبي حتى قسمه بالجعرانة. ولا يقوم بإسناد حديثه حجة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بالقاف والنون الخفيفة وبعد الألف نون من بني الحارث بن كعب.
وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله جماعة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبّان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة «3» بن عبد شمس. يقال: هو اسم أبي هاشم.
وسيأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس الأمويّ، أخو الوليد.
كان من مسلمة الفتح، ونزل الرقّة وبها عقبه. وذكره صاحب تاريخها فيمن نزلها من الصّحابة. وله أثر في حصار عثمان يوم الدار، وإليه يشير أزهر بن سيحان بقوله: يلومونني أن جلت في الدّار حاسرا ... وقد فرّ منها خالد وهو دارع «2» [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو عمر: هو الّذي جاء إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: اقرأ عليّ القرآن، فقرأ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ... [النحل 90] الآية. فقال: واللَّه إن له لَحَلاوة، وإنّ عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وما هذا بقول بشر.
قال أبو عمر: لا أدري هو ابن أبي معيط أم لا، وظنّي أنه غيره. قلت: لم يذكر إسناده ولا من خرّجه، والمشهور في مغازي ابن إسحاق نحو هذا للوليد بن المغيرة، ومع ذلك فلا دلالة في السياق على إسلام صاحب هذه القصّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره في المؤلفة قلوبهم وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عبدان من طريق ثابت عن عمارة عن خالد الأحدب- وكانت له صحبة- قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «يا رسول اللَّه، كان لي أخوان» . فذكر حديثا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بمعجمتين.
قال ابن السكن والباوردي: نزل حمص، وأخرجا من طريق ابن عائذ أبي راشد الحبراني، حدّثني خالد الأزرق الغاضري. قال: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره، فذكر الحديث، قال: وجاء رجل مقصر شعره بمعنى فقال: صلّ عليّ يا رسول اللَّه، قال: «صلّى اللَّه على المحلقين» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد حبيش بن خالد الخزاعي.
تقدم ذكر والده حبيش، وذكر الواقدي أنّ خالدا قتل مع كرز بن خالد في طريق مكّة. والمشهور أن الّذي قتل بمكّة هو حبيش بن خالد. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ذؤيب.
حكاه المرزبانيّ، والمشهور خويلد بن خالد. ويأتي. 2320 ز- خالد بن ربيعة بن مرّ بن حارثة بن ناصرة الجدلي. ويقال خالد بن معبد. والصّواب خالد أبو معبد. له إدراك. قال إبراهيم بن المنذر، عمن ذكره، عن معبد بن خالد، عن أبي سريحة، قال: أبي وأبوك لأول المسلمين وقف على باب مدينة العذراء بالشام. أخرجه ابن مندة، ورواه ابن وهب عن إسحاق بن يحيى التيمي، عن معبد بن خالد، فذكره مطولا [وقال المرزبانيّ: كان حميدا بليغا اجتمعت عليه ربيعة بعد موت عليّ لما حلف معاوية أن يسبي ربيعة ويبيع ذراريهم لمسارعتهم إلى علي، فقال خالد: تمنّى ابن حرب حلقة في نسائنا ... ودون الّذي ينوي سيوف قواضب سيوف نطاق والقناة فتستقي ... سوى بعلها بعلا وتبكي القرائب فإن كنت لا تفضي على الحنث فاعترف ... بحرب شجى بين اللها والشّوارب [الطويل] وقال فيه أيضا وقد ذكر له عليا: معاوي لا تجهل علينا فإنّنا ... يد لك في اليوم العصيب معاويا ودع عنك شيخا قد مضى لسبيله ... على أيّ حاليه مصيبا وخاطئا] » [الطويل] 2321 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي إسناد حديثه نظر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عروة بن الورد العبسيّ.
له إدراك، وذلك أن أباه مات قبل البعثة، ولهذا ولد يقال له يزيد بن خالد، ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وأنشد له: وكان أخي إذا ما عدّ مالي ... وكنت عياله دون العيال فإنّي لا أجازيه بوفري ... لنسل أصبحوا في قلّ مالي [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو ابن ربيعة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سليمان بن الحارث بن شجاع بن الحارث بن سدوس السدوسي.
له إدراك. قال أبو أحمد العسكري: كان رئيس بكر بن وائل في عهد عمر. وذكر الجاحظ في كتاب «البيان» أن أبا موسى في عهد عمر جعل رياسة بكر لخالد هذا بعد أن استشهد مجزأة بن ثور، فجعلها عثمان بعد ذلك لشقيق بن مجزأة، ثم صيّرها عليّ لحصين بن المنذر، وكان خالد مع علي يوم الجمل وصفّين من أمرائه، قاله يعقوب بن سفيان، وفيه يقول الشاعر يخاطب معاوية: معاوي أمّر خالد بن معمّر ... فإنّك لولا خالد لم تؤمّرا [الطويل] وروى يعقوب بن شيبة من طريق شبيل بن عزرة، أن بني الحارث وثبوا مع خالد بن المعمّر يوم صفّين على شقيق بن ثور، فانتزعوا الراية منه. وروى يعقوب بن سفيان من طريق مضارب العجليّ، قال: تفاخر رجلان من بكر بن وائل، فتحاكما إلى رجل من همدان، فقال: أيكما خالد بن المعمّر الّذي بايعته ربيعة يوم صفين على الموت؟ فذكر القصّة. وذكر ابن ماكولا أنّ معاوية أمّره على أرمينية فوصل إلى نصيبين فمات بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبريّ فيمن استشهد مع المثنى بن حارثة في الفتوح في صدر خلافة عمر، واستدركه ابن فتحون.
|