الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن رشيد الجعفيّ.
قال ابن حبّان: له صحبة، أفرده «1» عن طارق بن سويد الحضرميّ، وأظنّه هو، وقوله رشيد: أظنه غلطا من النّاسخ، وإنما هو سويد كما جزم به ابن السّكن. وسأذكره في القسم الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المرتفع الكنانيّ] «1» . عامل عمر بن الخطّاب على مكّة، ومات في عهده.
ذكره الطّبريّ، وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج، عن عطاء، قال: كان طارق بن المرتفع عاملا لعمر على مكة، فأعتق سوائبه، ومات، ثم مات بعض أولئك، فأعطى عمر ميراثه لذرية طارق. وقال الطّبري: ولّاه عمر على مكة لما عزل نافع بن عبد الحارث. قلت: لم أر من ذكره في الصّحابة صريحا، وهو صحابيّ لا محالة، لأنه من جيران قريش، ولم يبق بعد حجة الفتح إلى حجة الوداع أحد من قريش ومن حولهم إلا من أسلم. وشهد الحجّة كما «2» تقدّم غير مرّة، ولولا صحبته لم يؤمّره عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جرى له ذكر في غزوة المريسيع. قال أبو سعيد العسكريّ، عن أبي عمرو الشّيبانيّ:
أصيب قوم من رهط بن الأسكر الليثي، أصابهم أصحاب النّبي ﷺ في غزوة المريسيع دلّهم عليه طارق الخزاعيّ، وكانوا جيران بني المصطلق، فقال أمية بن الأسكر «3» : لعمرك إنّي والخزاعيّ طارقا ... كصيحة «4» عاد حتفها يتحفّر سمت بقوم من صديقك أهلكوا ... أصابهم يوما من الدّهر أغبر [الطويل] فأجابه طارق: عجبت لشيخ من ربيعة مهتر ... أمرّ له يوم من الدّهر منكر [الطويل] في أبيات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سويد الجعفيّ.
فرّق ابن السّكن بينه وبين الحضرميّ، وهما واحد، والحديث واحد، اختلف بعض الرواة في نسبته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الجعفيّ.
أورده ابن حبّان فوهم، وإنما هو طارق بن سويد، فقد حكى أبو نعيم أن الوليد بن أبي ثور يروي حديثه عن سماك بن حرب، فقال: طارق بن شمر، فصحّف أباه، فهؤلاء الثلاثة واحد مع أنه تقدم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن رشيد الجعفيّ.
قال ابن حبّان: له صحبة، أفرده «1» عن طارق بن سويد الحضرميّ، وأظنّه هو، وقوله رشيد: أظنه غلطا من النّاسخ، وإنما هو سويد كما جزم به ابن السّكن. وسأذكره في القسم الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المرتفع الكنانيّ] «1» . عامل عمر بن الخطّاب على مكّة، ومات في عهده.
ذكره الطّبريّ، وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج، عن عطاء، قال: كان طارق بن المرتفع عاملا لعمر على مكة، فأعتق سوائبه، ومات، ثم مات بعض أولئك، فأعطى عمر ميراثه لذرية طارق. وقال الطّبري: ولّاه عمر على مكة لما عزل نافع بن عبد الحارث. قلت: لم أر من ذكره في الصّحابة صريحا، وهو صحابيّ لا محالة، لأنه من جيران قريش، ولم يبق بعد حجة الفتح إلى حجة الوداع أحد من قريش ومن حولهم إلا من أسلم. وشهد الحجّة كما «2» تقدّم غير مرّة، ولولا صحبته لم يؤمّره عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جرى له ذكر في غزوة المريسيع. قال أبو سعيد العسكريّ، عن أبي عمرو الشّيبانيّ:
أصيب قوم من رهط بن الأسكر الليثي، أصابهم أصحاب النّبي ﷺ في غزوة المريسيع دلّهم عليه طارق الخزاعيّ، وكانوا جيران بني المصطلق، فقال أمية بن الأسكر «3» : لعمرك إنّي والخزاعيّ طارقا ... كصيحة «4» عاد حتفها يتحفّر سمت بقوم من صديقك أهلكوا ... أصابهم يوما من الدّهر أغبر [الطويل] فأجابه طارق: عجبت لشيخ من ربيعة مهتر ... أمرّ له يوم من الدّهر منكر [الطويل] في أبيات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سويد الجعفيّ.
فرّق ابن السّكن بينه وبين الحضرميّ، وهما واحد، والحديث واحد، اختلف بعض الرواة في نسبته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الجعفيّ.
أورده ابن حبّان فوهم، وإنما هو طارق بن سويد، فقد حكى أبو نعيم أن الوليد بن أبي ثور يروي حديثه عن سماك بن حرب، فقال: طارق بن شمر، فصحّف أباه، فهؤلاء الثلاثة واحد مع أنه تقدم. |