الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني سعد.
ذكره الواقديّ في «المغازي» ، وقال: إنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم هو ورجل من بني جذام، وأهدى له فرسا يقال له مراوح، فذكر قصة طويلة. استدركه ابن فتحون. 5385 ز- عبيد، مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «1» : قال ابن حبّان، له صحبة، وذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: لم يثبت حديثه. وقال البلاذريّ: يقال إنه كان لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مولى يقال له عبيد، روى عنه حديثين. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مرسل «2» . وتبع في ذلك البخاري كعادته. وقال أحمد: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجل، عن عبيد- مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم- أنه سئل: أكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأمر بصلاة بعد المكتوبة أو سوى المكتوبة؟ قال: نعم، بين المغرب والعشاء. ومن طريق شعبة، عن سليمان: قرأ علينا رجل في مجلس أبي عثمان النهدي، فحدثنا عن عبيد مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه إلى سليمان، فقال: عن شيخ، عن عبيد. وأخرج أيضا هو وابن السّكن، من طريق يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي: سمعت رجلا يحدّث في مجلس أبي عثمان عن عبيد مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن امرأتين صامتا في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فجلستا تغتابان ... الحديث. وأخرجه ابن أبي خيثمة، وأبو يعلى، من رواية حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن عبيد مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، لم يذكر بينهما أحدا. قال ابن عبد البرّ: لم يسمع سليمان من عبيد بينهما رجل. قلت: ولعل هذه الطرق هي التي أشار إليها البخاري بقوله مرسل، فظن ابن السكن أنّ الإرسال بين عبيد والنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال لأجل ذلك: لا تثبت صحبته، وكان البخاري يسمى السند الّذي فيه راو مبهم مرسلا كما قال جماعة من المحدثين. وقد رواه عثمان بن عتاب، عن سليمان التيمي، فخالف الجماعة في اسمه، فقال: عن سليمان: حدثنا رجل في حلقة أبي عثمان عن سعد مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد تقدم القول فيه فيمن اسمه سعد، من حرف السين المهملة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني سعد.
ذكره الواقديّ في «المغازي» ، وقال: إنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم هو ورجل من بني جذام، وأهدى له فرسا يقال له مراوح، فذكر قصة طويلة. استدركه ابن فتحون. 5385 ز- عبيد، مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «1» : قال ابن حبّان، له صحبة، وذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: لم يثبت حديثه. وقال البلاذريّ: يقال إنه كان لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مولى يقال له عبيد، روى عنه حديثين. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مرسل «2» . وتبع في ذلك البخاري كعادته. وقال أحمد: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجل، عن عبيد- مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم- أنه سئل: أكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأمر بصلاة بعد المكتوبة أو سوى المكتوبة؟ قال: نعم، بين المغرب والعشاء. ومن طريق شعبة، عن سليمان: قرأ علينا رجل في مجلس أبي عثمان النهدي، فحدثنا عن عبيد مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه إلى سليمان، فقال: عن شيخ، عن عبيد. وأخرج أيضا هو وابن السّكن، من طريق يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي: سمعت رجلا يحدّث في مجلس أبي عثمان عن عبيد مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن امرأتين صامتا في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فجلستا تغتابان ... الحديث. وأخرجه ابن أبي خيثمة، وأبو يعلى، من رواية حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن عبيد مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، لم يذكر بينهما أحدا. قال ابن عبد البرّ: لم يسمع سليمان من عبيد بينهما رجل. قلت: ولعل هذه الطرق هي التي أشار إليها البخاري بقوله مرسل، فظن ابن السكن أنّ الإرسال بين عبيد والنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال لأجل ذلك: لا تثبت صحبته، وكان البخاري يسمى السند الّذي فيه راو مبهم مرسلا كما قال جماعة من المحدثين. وقد رواه عثمان بن عتاب، عن سليمان التيمي، فخالف الجماعة في اسمه، فقال: عن سليمان: حدثنا رجل في حلقة أبي عثمان عن سعد مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد تقدم القول فيه فيمن اسمه سعد، من حرف السين المهملة. |