الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج الطّبرانيّ، وسعيد بن إشكاب، ويحيى بن يونس الشّيرازيّ، من طريق [زيد بن أبي حبيب] «2» - أن المسلم بن زيد، ويزيد بن إسحاق حدّثاه عن عمير بن أمية أنه كان له أخت، فكان إذا خرج إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم آذته وشتمت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكانت مشركة، فاشتمل لها يوما على السيف، ثم أتاها فوقف عليها فقتلها، فقام بنوها فصاحوا، فذهب إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبره فأهدر دمها.
وسيأتي في ترجمة عمير بن عدي أنّ ابن عبد البر خلط هذه القصة بقصّته، وإيضاح كونهما قصّتين إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو اسم أبي حبّة الأنصاري.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر الراء وتحتانية مثناة مهموزة، ابن حذيفة «1» بن مهشم بن سعيد، بالتصغير، ابن سهم القرشي السّهمي.
كذا نسبه ابن إسحاق والجمهور، وأسقط الواقديّ مهشما من نسبه، وقال بدل حذيفة حذافة. قال ابن إسحاق: كان من السابقين الأولين، ومن مهاجرة الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، واستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وكذا قال الزبير، قال: وهو القائل من أبيات: نحن بنو زيد الأغرّ ومثلنا ... يحامي على الأحساب عند الحقائق [الطويل] قال: وأراد بزيد سهما جدّه الأعلى، لأنه كان يسمى زيدا فسابق أخاه، فسمّته أمّه سهما فاشتهر بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر فيمن روى الحديث في صفة خيل الجنة، فينظر في ترجمة عبد الرحمن بن سابط في القسم الأخير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمير بن جودان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نابي بن يزيد بن حرام الأنصاري الخزرجي.
قال ابن الكلبيّ: شهد المشاهد كلّها، واستشهد يوم اليمامة. ذكره الرّشاطيّ، وقال: لم يذكره ابن عبد البرّ ولا ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نضلة «2» بن عمرو بن الحارث بن عبد عمرو الخزرجي.
كذا نسبه ابن الكلبيّ، وأبو عبيد، ونسبه أبو عمر إلى نضلة بن عمرو، فقال: ابن غسان بن سليمان بن مالك بن أفصى. قال ابن إسحاق: كان يعمل بيديه جميعا، فقيل له: ذو اليدين، وشهد بدرا، واستشهد بها. وقال أبو عمر: قتل بأحد، وزعم أنه ذو اليدين، وليس بذي الشمالين المقتول ببدر. وجزم ابن حبان بأنه ذو اليدين، وغيره بأنه ذو الشمالين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو بن سعيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نيار «4» ابن أخي أبي بردة بن نيار «5» .
له حديث في النّسائيّ في فضل الصلاة على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه ولده سعيد وقد ينسب إلى جده فيقال عمير بن نيار، ومدار حديثه على أبي الصّباح سعيد بن سعيد التغلبي، رواه عن سعيد بن عمير، فقال وكيع عنه عن سعيد بن عمير بن نيار عن أبيه، وقال أبو أسامة، عنه، عن سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار عن أبيه، عن عمه أبي بردة أخرجها «6» النسائي، واختلف على وكيع، فقال الأكثر عنه. هكذا، ولم يسمّوا والد عمير. وقال عمار بن أبي شيبة «7» بهذا السند سعيد بن عمرو الأنصاري، ولم يسمّ والد عمير أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمير الأنصاري. «8»
ذكره ابن حبان في الطبقة الأولى، وقال: له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمر- مكبرا، وهو بالتصغير أشهر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباورديّ في الصحابة، وروى بسنده المتكرر إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفّين من الصحابة، قال: وكان شديدا على معاوية وأهل الشام حتى حلف معاوية لئن ظفر به ليذيبنّ الرّصاص في أذنيه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم،
وقال: روى سعيد بن سلام العطار، عن محمد بن أبان، عن عمير بن وهب- أنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبسط رداءه، وقال: «الخال والد» . قلت: سعيد كذّبه أحمد، وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب، فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المثناة التحتانية والمهملة، الأنصاري.
تقدم ذكر والده في القسم الأول، واسمه كعب بن عمرو، ذكره العدوي، فقال: له صحبة، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، كذا قال موسى بن عقبة في وقت موته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب «1» .
روى عنه ولده أبو بكر. قال البخاريّ: له صحبة، ولم يسمّ البخاري أباه ولا أبو حاتم ولا ابن شاهين ولا الطبراني ولا من بعدهم، ولم أجده منسوبا عند أحد منهم. وذكره ابن أبي حاتم فيمن لا يعرف اسم والده. وقد قيل فيه عمير بن سعد. كما سأذكره في الميم من القسم الرابع في محمود بن عمير. روى البغويّ، وابن أبي خيثمة، وابن السّكن، والطّبرانيّ وغيرهم، من طريق قتادة، عن أبي بكر بن أبي أنس، عن أبي بكر بن عمير، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ وعدني أن يدخل من أمّتي ثلاثمائة ألف الجنّة [بغير حساب] «1» فقال عمير: يا رسول اللَّه، زدنا، فقال: هكذا- بيده. فقال عمير: يا رسول اللَّه، زدنا، فقال عمر: حسبك يا عمير فقال عمير: ما لنا وما لك يا ابن الخطاب، وما عليك أن يدخلنا كلنا الجنة. فقال عمر رضي اللَّه عنه: إن اللَّه إن شاء أدخل الناس الجنة بحفنة واحدة. فقال نبيّ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «صدق عمر» . قال ابن السّكن: تفرد به معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد، وربما لم يذكره. وقال البغويّ: بلغني أنّ معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد، وفي آخر أمره كان يزيده في السند، وقد خالف معاذا في سنده معمر، فقال: عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، وأبو يعلى من طريق، و [كذلك] «2» وقع لي بعلوّ في جزء البعث لابن أبي داود، قال: حدثنا سليمان بن معبد، حدثنا عبد الرزاق بسنده هذا، ولفظه: عن أنس، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ وعدني أن [يدخل من أمّتي الجنّة] «3» أربعمائة ألف» «4» . فقال أبو بكر: زدنا يا رسول اللَّه. فقال: كذا وكذا. قال: زدنا يا رسول اللَّه. قال: وهكذا. قال: زدنا يا رسول اللَّه، فقال عمر: دعنا يا أبا بكر، أو قال حسبك يا أبا بكر. فقال أبو بكر: ما عليك أن يدخلنا اللَّه كلّنا الجنّة. فقال عمر: يا أبا بكر، إنّ اللَّه إن شاء أن يدخل خلقه الجنة بكفّ واحدة فعل. فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «صدق عمر» . أخرجه الضّياء في «الأحاديث المختارة» ، وصحّح الحاكم من طريق أبي بكر بن عمير عن أبيه، ولكن أبو بكر لا أعرف من وثقه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد بهيّة، بموحدة ومهملة مصغّرة.
ذكره أبو عمر فسماه عميرا، ولم أره لغيره. ويأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره الإسماعيليّ في الصحابة، واستدركه أبو موسى، وذكر من طريق أبي سعيد النقاش، عن ابن المرزبانيّ، عن محمد بن المطلب، عن علي بن قرين، عن زيد بن حفص: سمعت مالك بن عمير يحدّث عن أبيه أنه سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن اللقطة، قال: «عرّفها، فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه، وإلّا فاستمتع بها، وأشهد بها عليك، فإن جاء صاحبها وإلّا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء» . وسنده ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق سليمان [الخبائري] «2» عن سعيد بن موسى، عن رياح بن زيد عن معمر، عن الزهري، عن أنس، قال: خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوما نصف النهار وعلى بطنه حجر مشدود، فأهدى له غلام شيئا، فقال: «من أنت؟» قال: أنا عمير، وأمّي فلانة. فقال: «كلوا، فأكلوا حتّى شبعوا وشربوا من اللّبن» . وذكر بن حبّان في «الضّعفاء» سعيد بن موسى، وأورد في ترجمته، من طريق سليمان الخبائري «3» ، حديثين، وقال: إنهما موضوعان، وقال: لا أدري وضعهما سليمان أو سعيد. ذكر من اسمه عميرة |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج الطّبرانيّ، وسعيد بن إشكاب، ويحيى بن يونس الشّيرازيّ، من طريق [زيد بن أبي حبيب] «2» - أن المسلم بن زيد، ويزيد بن إسحاق حدّثاه عن عمير بن أمية أنه كان له أخت، فكان إذا خرج إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم آذته وشتمت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكانت مشركة، فاشتمل لها يوما على السيف، ثم أتاها فوقف عليها فقتلها، فقام بنوها فصاحوا، فذهب إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبره فأهدر دمها.
وسيأتي في ترجمة عمير بن عدي أنّ ابن عبد البر خلط هذه القصة بقصّته، وإيضاح كونهما قصّتين إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هو اسم أبي حبّة الأنصاري.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر الراء وتحتانية مثناة مهموزة، ابن حذيفة «1» بن مهشم بن سعيد، بالتصغير، ابن سهم القرشي السّهمي.
كذا نسبه ابن إسحاق والجمهور، وأسقط الواقديّ مهشما من نسبه، وقال بدل حذيفة حذافة. قال ابن إسحاق: كان من السابقين الأولين، ومن مهاجرة الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، واستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وكذا قال الزبير، قال: وهو القائل من أبيات: نحن بنو زيد الأغرّ ومثلنا ... يحامي على الأحساب عند الحقائق [الطويل] قال: وأراد بزيد سهما جدّه الأعلى، لأنه كان يسمى زيدا فسابق أخاه، فسمّته أمّه سهما فاشتهر بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر فيمن روى الحديث في صفة خيل الجنة، فينظر في ترجمة عبد الرحمن بن سابط في القسم الأخير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمير بن جودان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نابي بن يزيد بن حرام الأنصاري الخزرجي.
قال ابن الكلبيّ: شهد المشاهد كلّها، واستشهد يوم اليمامة. ذكره الرّشاطيّ، وقال: لم يذكره ابن عبد البرّ ولا ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نضلة «2» بن عمرو بن الحارث بن عبد عمرو الخزرجي.
كذا نسبه ابن الكلبيّ، وأبو عبيد، ونسبه أبو عمر إلى نضلة بن عمرو، فقال: ابن غسان بن سليمان بن مالك بن أفصى. قال ابن إسحاق: كان يعمل بيديه جميعا، فقيل له: ذو اليدين، وشهد بدرا، واستشهد بها. وقال أبو عمر: قتل بأحد، وزعم أنه ذو اليدين، وليس بذي الشمالين المقتول ببدر. وجزم ابن حبان بأنه ذو اليدين، وغيره بأنه ذو الشمالين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو بن سعيد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نيار «4» ابن أخي أبي بردة بن نيار «5» .
له حديث في النّسائيّ في فضل الصلاة على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه ولده سعيد وقد ينسب إلى جده فيقال عمير بن نيار، ومدار حديثه على أبي الصّباح سعيد بن سعيد التغلبي، رواه عن سعيد بن عمير، فقال وكيع عنه عن سعيد بن عمير بن نيار عن أبيه، وقال أبو أسامة، عنه، عن سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار عن أبيه، عن عمه أبي بردة أخرجها «6» النسائي، واختلف على وكيع، فقال الأكثر عنه. هكذا، ولم يسمّوا والد عمير. وقال عمار بن أبي شيبة «7» بهذا السند سعيد بن عمرو الأنصاري، ولم يسمّ والد عمير أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمير الأنصاري. «8»
ذكره ابن حبان في الطبقة الأولى، وقال: له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمر- مكبرا، وهو بالتصغير أشهر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباورديّ في الصحابة، وروى بسنده المتكرر إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفّين من الصحابة، قال: وكان شديدا على معاوية وأهل الشام حتى حلف معاوية لئن ظفر به ليذيبنّ الرّصاص في أذنيه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم،
وقال: روى سعيد بن سلام العطار، عن محمد بن أبان، عن عمير بن وهب- أنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبسط رداءه، وقال: «الخال والد» . قلت: سعيد كذّبه أحمد، وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب، فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المثناة التحتانية والمهملة، الأنصاري.
تقدم ذكر والده في القسم الأول، واسمه كعب بن عمرو، ذكره العدوي، فقال: له صحبة، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، كذا قال موسى بن عقبة في وقت موته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب «1» .
روى عنه ولده أبو بكر. قال البخاريّ: له صحبة، ولم يسمّ البخاري أباه ولا أبو حاتم ولا ابن شاهين ولا الطبراني ولا من بعدهم، ولم أجده منسوبا عند أحد منهم. وذكره ابن أبي حاتم فيمن لا يعرف اسم والده. وقد قيل فيه عمير بن سعد. كما سأذكره في الميم من القسم الرابع في محمود بن عمير. روى البغويّ، وابن أبي خيثمة، وابن السّكن، والطّبرانيّ وغيرهم، من طريق قتادة، عن أبي بكر بن أبي أنس، عن أبي بكر بن عمير، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ وعدني أن يدخل من أمّتي ثلاثمائة ألف الجنّة [بغير حساب] «1» فقال عمير: يا رسول اللَّه، زدنا، فقال: هكذا- بيده. فقال عمير: يا رسول اللَّه، زدنا، فقال عمر: حسبك يا عمير فقال عمير: ما لنا وما لك يا ابن الخطاب، وما عليك أن يدخلنا كلنا الجنة. فقال عمر رضي اللَّه عنه: إن اللَّه إن شاء أدخل الناس الجنة بحفنة واحدة. فقال نبيّ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «صدق عمر» . قال ابن السّكن: تفرد به معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد، وربما لم يذكره. وقال البغويّ: بلغني أنّ معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد، وفي آخر أمره كان يزيده في السند، وقد خالف معاذا في سنده معمر، فقال: عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، وأبو يعلى من طريق، و [كذلك] «2» وقع لي بعلوّ في جزء البعث لابن أبي داود، قال: حدثنا سليمان بن معبد، حدثنا عبد الرزاق بسنده هذا، ولفظه: عن أنس، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ وعدني أن [يدخل من أمّتي الجنّة] «3» أربعمائة ألف» «4» . فقال أبو بكر: زدنا يا رسول اللَّه. فقال: كذا وكذا. قال: زدنا يا رسول اللَّه. قال: وهكذا. قال: زدنا يا رسول اللَّه، فقال عمر: دعنا يا أبا بكر، أو قال حسبك يا أبا بكر. فقال أبو بكر: ما عليك أن يدخلنا اللَّه كلّنا الجنّة. فقال عمر: يا أبا بكر، إنّ اللَّه إن شاء أن يدخل خلقه الجنة بكفّ واحدة فعل. فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «صدق عمر» . أخرجه الضّياء في «الأحاديث المختارة» ، وصحّح الحاكم من طريق أبي بكر بن عمير عن أبيه، ولكن أبو بكر لا أعرف من وثقه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد بهيّة، بموحدة ومهملة مصغّرة.
ذكره أبو عمر فسماه عميرا، ولم أره لغيره. ويأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره الإسماعيليّ في الصحابة، واستدركه أبو موسى، وذكر من طريق أبي سعيد النقاش، عن ابن المرزبانيّ، عن محمد بن المطلب، عن علي بن قرين، عن زيد بن حفص: سمعت مالك بن عمير يحدّث عن أبيه أنه سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن اللقطة، قال: «عرّفها، فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه، وإلّا فاستمتع بها، وأشهد بها عليك، فإن جاء صاحبها وإلّا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء» . وسنده ضعيف جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق سليمان [الخبائري] «2» عن سعيد بن موسى، عن رياح بن زيد عن معمر، عن الزهري، عن أنس، قال: خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوما نصف النهار وعلى بطنه حجر مشدود، فأهدى له غلام شيئا، فقال: «من أنت؟» قال: أنا عمير، وأمّي فلانة. فقال: «كلوا، فأكلوا حتّى شبعوا وشربوا من اللّبن» . وذكر بن حبّان في «الضّعفاء» سعيد بن موسى، وأورد في ترجمته، من طريق سليمان الخبائري «3» ، حديثين، وقال: إنهما موضوعان، وقال: لا أدري وضعهما سليمان أو سعيد. ذكر من اسمه عميرة |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالنون: ويقال الهمدانيّ، ويقال عمرو، وهو بالتصغير أشهر.
وهو والد حكيم بن عمير، يكنى أبا عياض، وأبا عبد الرحمن. سكن داريا من دمشق، وسكن حمص أيضا، وروى أحمد بسند ليّن عن عمر، قال: من سره أن ينظر إلى هدى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود. وأورده ابن أبي عاصم في الوحدان بهذا الأثر، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة، ولكن يقتضي أنّ له إدراكا. وقد أخرج الطّبرانيّ في «مسند الشاميين» من وجه آخر أنّ عمرو بن الأسود قدم المدينة فرآه عبد اللَّه بن عمر يصلّي، فقال: من سره أن ينظر إلى أشبه الناس بصلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فلينظر إلى هذا. وله روايات عن عمر، ومعاذ، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت، وأمّ حرام بنت ملحان، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم. [وروى عنه ابنه حكيم، وشريح بن عبيد وخالد بن معدان، ومجاهد، ونصر بن علقمة وآخرون] «1» . وقد روى البخاري عن إسحاق بن يزيد، عن يحيى بن حمزة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن خالد بن معدان، عن عمير بن الأسود، عن أم حرام قصة ركوبها للبحر. وأخرجها الطّبرانيّ من طريق هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة بهذا السند، فقال عمرو «2» بن الأسود- قال ابن حبان عمير بن الأسود، وكان من عبّاد أهل الشام، وكان يقسم على اللَّه فيبره. وقال محمد بن عوف: عمرو «3» بن الأسود، يكنى أبا عياض، وهو والد حكيم بن عمير، وقيل: إن أبا عياض الّذي يروي عنه زياد- ابن عياض «4» آخر. قال أبو حاتم الرّازيّ: اسمه مسلم بن يزيد، وحكى النسائي في الكنى أن اسم أبي عياض قيس بن ثعلبة، وكذا قال أبو أحمد الحاكم، وأسند من طريق مجاهد، قال: حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية، وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه، والحسن بن علي الحلواني في «المعرفة» ، كلاهما من طريق مجاهد، قال: ما رأيت أحدا بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض. قلت: لا يمتنع أن يكون عمرو بن الأسود يكنى أبا عياض. قال ابن عبد البر: أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات، وأنه مات في خلافة معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبيد بن شبرمة.
6547 ز- عمير بن أبي شمر بن نمران بن قيس بن الأسود بن عبد اللَّه بن الحارث الكندي: له إدراك، وله ابن اسمه محمد، وكان شاعرا في دولة عبد الملك بن مروان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بزيادة هاء في آخره، ابن بجرة.
ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم، نزل الكوفة، وأنشد له في قتال أهل الردة شعرا منه: ألم تر أنّ اللَّه يوم بزّاخة ... أحال على الكفّار سوط عذاب فليت أبا بكر يرى من سيوفنا ... وما نجتلي من أذرع ورقاب [الطويل] العين بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفريّ، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، قال: وله رواية.
واستدركه أبو موسى. وقد ذكره ابن مندة، لكنه اقتصر على قوله: عمير بن الحارث الجشمي، من بني سلمة، شهد بدرا، ولا تعرف له رواية. انتهى. فقصر في نسبه، وإنما هو من الخزرج، وقصر المستغفري في نسبه، وإنما حرام جدّ جدّ أبيه، وقد بينت ذلك في القسم الأول، وهو عمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام، كذا عند ابن إسحاق، وأدخل موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة. 6897 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبيد.
ذكره بعضهم في الصّحابة لوهم وقع لبعض رواته في تسمية أبيه. والصواب قتادة لا حبيب، أخرجه ابن ماجة، عن هشام، عن عمار، عن رفدة بن قضاعة، عن الأوزاعي، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير بن حبيب، عن أبيه، عن جده: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يرفع يديه في كل تكبيرة ... الحديث. وأخرجه ابن السّكن، والعقيليّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ، وأبو نعيم، من طريق «2» ، عن هشام بهذا السند، فقالوا: عبد اللَّه بن عبيد بن عمير الليثي- لم يقل أحد منهم ابن حبيب إلا ابن ماجة. قال المزّيّ: عمير بن حبيب جدّ أبي جعفر الخطميّ، لا جدّ عبد اللَّه بن حبيب بن عبيد بن عمير «3» الليثي. |