|
المفسر محمّد بن إبراهيم بن الحسن، أبو بكر الرازي.
من مشايخه: إسحاق الحبّال، وأبو الحسن علي بن أحمد وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر يحيى بن إبراهيم بن عثمان بن شبل، وأبو الحسن يحيى بن سعادة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "الفقيه الحنفي، الرجل الصالح. قال ولد الزكي عبد العظيم: هو الشيخ الصالح، صاحب الكرامات الظاهرة والدعوات المجابة السائرة" أ. هـ. • الجواهر المضية: "كان إمامًا زاهدًا فاضلًا عالمًا. قال السلفي: سمعت أبا كرام راشد بن ناجي بن خلف الجذامي بالإسكندرية يقول: ما رأينا في زماننا من الفقهاء من يجري مجرى أبي بكر الرازي، زُهدًا وعلمًا. وكان يمشي في الشتاء في الطريق ما ينتعل فلا تتلوث رجله" أ. هـ. • المقفى: "وكان من أعيان الفقهاء، ومن الصلاح على أعلى طريقة ... وكانت جنازته عظيمة جدًّا" أ. هـ. وفاته: سنة (493 هـ) ثلاث وتسعين وأربعمائة، وقيل: (494 هـ) أربع وتسعين وأربعمائة. من مصنفاته: له تصنيف في تأويل آيتي القتل من سورة النساء وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - حيان القُرْطُبِي، أَبُو بكر الزاهد العابد. [المتوفى: 381 هـ]
من كبار الْأولياء، ومن أصحاب أبي بكر بن مجاهد الصّوفي، تُوُفِّي بقُرْطُبة في ربيع الْأوّل من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - محمد بْن أحمد بْن الْجُنَيْد بْن محمد، أبو بَكْر الزّاهد، [المتوفى: 549 هـ]
خطيب مِيهَنَة. إمام، ورِع، مُصِيب في الفتاوى، سَمِعَ جدّه، وأبا الفضل محمد بْن أحمد العارف، وسعيد بْن أَبِي سعيد المِيهَنيّ، وأبا سهل عبد الملك الدَّشتيّ، روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني، وغيره. -[972]- قتلته الغُزّ بِمِيهَنَة في ذي القعدة سنة تسعٍ، وهو ابن بضْعٍ وثمانين سنة. |