أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5748- أبو ثعلبة الأشجعي
أبو ثعلبة الأشجعي لَهُ صحبة، قاله البخاري، يعد فِي أهل الحجاز. (1776) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، أخبرنا الْحَسَن بن عَليّ، أخبرنا حماد بن سعدة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي، قَالَ: قلت: يا رسول الله، مات لي ولدان فِي الإسلام، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من مات لَهُ ولدان فِي الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما ". قَالَ أبو عيسى الترمذي: أبو ثعلبة الأشجعي لَهُ حديث واحد، هُوَ هَذَا الحديث، وليس هُوَ بالخشني |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال البخاري: له صحبة، ذكره عنه الحاكم أبو أحمد وغيره، وقال في ترجمة الراويّ عنه: لا أعرفه، ولا أعرف أبا ثعلبة. وقال البغوي: سكن المدينة،
وأخرج حديثه أحمد، والبغوي، وابن مندة، من طريق ابن جريج، عن ابن الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي؛ قال: قلت: يا رسول اللَّه، مات لي ولدان في الإسلام. فقال: «من مات له ولدان في الإسلام دخل الجنّة بفضل رحمته إيّاهما» «2» . وزاد في رواية البغوي: قال: فلقيني أبو هريرة فقال: أنت الّذي قال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في الولدين ما قال؟ قلت: نعم قال: لئن كان قاله لي أحبّ إلي من كذا. قال ابن مندة: مشهور عن ابن جريج. وقال أبو حاتم: لا أعرفهما وقوله ... وذكر الدّارقطنيّ أن بعضهم رواه عن ابن جريج، فقال: الخشنيّ، وأن بعضهم قال: عن أبي هريرة بدل أبي ثعلبة. والصواب الأول. قلت: وقع الأول عند الخطيب في «المتّفق» من رواية الأنصاري، عن ابن جريج. والثاني عند أحمد في مسندة عن حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، لكن أخرجه ابن مندة، عن عبد الرحمن بن يحيى، عن أبي مسعود الرازيّ، عن حماد بن مسعدة، فقال: عن أبي ثعلبة. وقد بيّن البغوي سبب ذكر أبي هريرة فيه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ البخاري: له صحبة، حديثه عن النبي ﷺ- أنه من مات له ولد ... الحديث. |